-المركز الديمقراطي العربي
قالت وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس إن الولايات المتحدة تستخدم “ساترا لغويا” لإخفاء عدم رغبتها في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا بما في ذلك الفصل بين جماعات المعارضة المعتدلة والجماعات الإرهابية.
وقالت الوزارة في بيان إنه تبين بعد اليوم الثالث من بدء سريان وقف إطلاق النار مساء الاثنين أن قوات الحكومة السورية هي فقط الملتزمة بالهدنة.
وأضافت أن وحدات من المعارضة السورية “تسيطر عليها الولايات المتحدة” كثفت قصفها لمناطق سكنية مدنية.
قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو يوم الخميس إن فرنسا تريد الاطلاع على نص اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا حتى لا يحدث لبس فيما يتعلق بمن المستهدف على الأرض.
وقال إيرو “إذا حدث لبس… فسيكون هناك أيضا خطر يتمثل في احتمال ضرب المعارضة المعتدلة.”
وأضاف “سنكون مطالبين في مرحلة ما بأن نؤيد التفاصيل الأشمل لهذه الخطة. وكي نفعل ذلك نحن بحاجة للاطلاع على كامل المعلومات.”
قال مصدر عسكري سوري يوم الخميس إن فصائل المعارضة لن تفصل نفسها فيما يبدو عن جماعة فتح الشام التي كانت تعرف من قبل باسم جبهة النصرة مثلما يقضي اتفاق أمريكي روسي.
ودعت الولايات المتحدة مقاتلي المعارضة الذين يحاربون تحت لواء الجيش السوري الحر إلى فصل أنفسهم عن الجماعة في إطار اتفاق مع روسيا يشمل وقفا لإطلاق النار بدأ يوم الاثنين.
وكانت جبهة النصرة هي جناح تنظيم القاعدة في سوريا إلى أن غيرت اسمها في يوليو تموز.
وقال المصدر “أعتقد أنهم يريدون تعطيل الطلب الأساسي من الدولة السورية أو القيادة السورية ومن الجانب الروسي بفصل جبهة النصرة عن باقي التنظيمات ويبدو أن هذا الموضوع لن يحصل… لا يرغبون بالفصل أساسا.”المصدر:رويترز