الرئيسية / تقارير / تقرير: الرئيس الأمريكي “ترامب” وفريقه سيشعلون حربا جديدة في الشرق الأوسط
تقرير: الرئيس الأمريكي “ترامب” وفريقه سيشعلون حربا جديدة في الشرق الأوسط
ترامب

تقرير: الرئيس الأمريكي “ترامب” وفريقه سيشعلون حربا جديدة في الشرق الأوسط

-المركز الديمقراطي العربي

اختار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يوم الجمعة ثلاثة من قدامى المحاربين المحافظين الموالين له لقيادة فريقيه للأمن القومي وإنفاذ القانون في تأكيد لوعده الانتخابي باتخاذ موقف صارم في مواجهة التطرف الإسلامي والحد من الهجرة غير المشروعة.

واختار ترامب السناتور جيف سيشنز لمنصب وزير العدل ليكافئ واحدا من أقوى مؤيديه ممن اتفقت تصريحاتهم المتشددة والتحريضية في بعض الأحيان بشأن الهجرة مع تصريحات ترامب. وقوبل اختياره بإشادة من كبار الجمهوريين في مجلس الشيوخ وانتقادات من جماعات الحقوق المدنية.

واختير اللفتنانت جنرال مايك فلين لمنصب مستشار الرئيس للأمن القومي. وأيد فلين وعود ترامب لاتخاذ موقف أكثر صرامة في محاربة الإرهاب.

واختار ترامب مايك بومبيو عضو مجلس النواب لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه). وبومبيو من أشد منتقدي السياسة الأمنية لإدارة أوباما.

ويأتي اختيار الثلاثة الذي أعلنه الفريق الانتقالي لترامب فيما يعمل الرئيس الجمهوري المنتخب لشغل المناصب المهمة في إدارته التي ستتولى السلطة من الرئيس الديمقراطي باراك أوباما في 20 يناير كانون الثاني.

ويبدو من المرجح أن يوافق مجلس الشيوخ على سيشنز وبومبيو على الرغم من مقاومة قوية من الديمقراطيين. وسيسيطر الجمهوريون على أغلبية مع حصولهم على 51 مقعدا على الأقل في المجلس المؤلف من مئة عضو عندما يستأنف الكونجرس جلساته في يناير كانون الثاني. ولا يحتاج منصب فلين لموافقة مجلس الشيوخ.

وكان سيشنز من أوائل المشرعين الجمهوريين الذين دعموا ترشيح ترامب للبيت الأبيض ويعارض أي مسار لمنح الجنسية الامريكية للمهاجرين بشكل غير مشروع وكان من أشد داعمي وعد ترامب أثناء حملته لبناء جدار على الحدود مع المكسيك. كما دعا إلى فرض قيود على الهجرة المشروعة بحجة أنها تؤدي لانخفاض أجور العمال الأمريكيين.

وسيشنز نائب عام سابق لولاية ألاباما وعضو في مجلس الشيوخ منذ 19 عاما. ودفعت مزاعم بأنه أدلى بتصريحات عنصرية مجلس الشيوخ لرفض تعيينه قاضيا إتحاديا في عام 1986. وقال تشاك شومر أبرز الديمقراطيين في المجلس إنه يود أن يجيب سيشنز على “أسئلة صعبة” بشأن موقفه من الحقوق المدنية.

نشرت صحفة “آي” تقريرا عن التعيينات الأخيرة الي أجراها الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، وتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط.

وكتب باتريك كوبرن يقول إن تنظيم الدولة الإسلامية يتعرض لضغوط في الموصل والرقة، ولكنه مبتهج بانتخاب، دونالد ترامب، مثلما أعلن أحد قادة التنظيم في أفغانستان، واسمه أبو عمر الخرساني، أن قادة التنظيم كانوا يراقبون عن كثب نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، لكنهم لم توقعوا أن يحفر الأمريكيون قبورهم بأيديهم.

ويقول كوبرن إن تنظيم الدولة الإسلامية يراهن على أن يحشد العقاب الجماعي للمسلمين المزيد من المقاتلين في صفوفه، وبما أن عدد المسلمين في العالم هو 1،6 مليار، فإن تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة، بحاجة إلى تأييد نسبة قليلة من المسلمين لتكون لهما قوة في المجتمع.

وقد أدت تصريحات ترامب بشأن المسلمين دورا أساسيا في انتخابه، حسب الكاتب.

ويضيف كوبرن أن ترامب ومساعديه قد يتوهمون أن أغلب هذه التصريحات سيتم نسيانها باعتبارها مجرد شعارات للحملة الانتخابية، ولكن قادة تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية سيحرصون على أن تبقى تصريحات ترامب “تتردد باستمرار وتنشر سمومها بحسب بي بي سي”.

ويشير الكاتب إلى تقارير تفيد بأن ترامب عرض منصب مستشار الأمن القومي إلى الجنرال مايكل فلين، الذي أقاله الرئيس، باراك أوباما، عام 2014 من منصب رئيس وكالة المخابرات العسكرية. ويقول إن فلين معروف برأيه ان الجماعات الإسلامية المتشددة ليست خطيرة فحسب، بل تشكل خطرا على وجود الولايات المتحدة، وكتب في وقت سابق على حسابه بموقع تويتر أن “الخوف من المسلمين أمر عقلاني”.

ويرى كوبرن أن استهداف جميع المسلمين يصب في صالح تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة، فالذي كسبه اسامة بن لادن من هجمات 11 سبتمبر/أيلول ليس تدمير برجي التجارة، وإنما رد فعل الجيش الأمريكي، وخوضه حروبا في أفغانستان والعراق، وهذا قد يتكرر اليوم.

ومن بين المكاسب المحتملة لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، وفق الكاتب، مهما كان مصير الموصل، أن حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة كلها جماعات تيارات مسلحة متشددة نشأت في فوضى الحرب في أفغانستان والعراق، وهي تزدهر في ظروف مشابهة في سوريا وليبيا واليمن والصومال.

وانتقدت جماعات الحقوق المدينة سيشنز قائلة إنه إختيار سيء لقيادة وزارة منوط بها حماية حقوق التصويت والإشراف على محاكم الهجرة.  وتساءلت بيث ورلين مديرة مجلس الهجرة الأمريكي “كيف لنا أن نثق في شخص يتولى هذا المنصب سبق ان أعلن عن اعتقاده بأن كل أشكال الهجرة سيئة لأمريكا.”

وقال ميتش مكونيل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ إنه يؤيد بقوة اختيار سيشنز لمنصب وزير العدل واصفا إياه بأنه “صاحب مبادئ وصريح ومجتهد”.

أما فلين فهو جنرال سابق بالجيش الأمريكي وأحد أقرب مستشاري ترامب. وأقيل من وكالة المخابرات الدفاعية عام 2014 وهي خطوة نسبت إلى روايته حقائق صادمة عن الحرب على الإسلاميين المتشددين. ويشير مسؤولون عملوا مع فلين إلى أن افتقاره لمهارات الإدارة وأسلوبه في القيادة وراء عزله من وظيفته.

ويعتبر اختيار بومبيو (52 عاما) -العضو بالكونجرس لثلاث ولايات – لقيادة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مفاجأة. وكان عضوا في لجان المخابرات والطاقة والتجارة بمجلس النواب بالإضافة إلى اللجنة التي حققت في هجوم عام 2012 على مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية في بنغازي في ليبيا.

وكرر بومبيو انتقادات ترامب للاتفاق النووي الإيراني وكتب في تغريدة على تويتر يوم الخميس يقول “أتطلع لإلغاء هذا الاتفاق الكارثي مع أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.”

تخرج بومبيو في أكاديمية وست بوينت العسكرية وكان الأول على دفعته وعمل ضابطا بسلاح المدرعات كما تخرج في كلية الحقوق بجامعة هارفارد وأسس فيما بعد شركة تصنع أجزاء الطائرات التجارية والعسكرية.

واجتمع ترامب يوم الجمعة مع مايك هوكابي حاكم ولاية أركنسو السابق وهو مرشح محتمل لمنصب وزير الامن الداخلي والسناتور الجمهوري توم كوتون وهو مرشح محتمل لمنصب وزير الدفاع.

ومن المقرر أن يجتمع يوم السبت مع ميت رومني المرشح الرئاسي الجمهوري في انتخابات 2012 وهو مرشح محتمل لمنصب وزير الخارجية.وكالات

 

Share Button

عن المركز الديمقراطى العربى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


9 + nine =

إلى الأعلى
 

Please log in to vote

You need to log in to vote. If you already had an account, you may log in here

Alternatively, if you do not have an account yet you can create one here.

Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Google PlusVisit Us On PinterestVisit Us On LinkedinCheck Our Feed