الرئيسية / عاجل / هل يصمد اتفاق “وقف إطلاق النار” ويمهد لحل سياسي ينهي الصراع في سوريا ؟
هل يصمد اتفاق “وقف إطلاق النار” ويمهد لحل سياسي ينهي الصراع في سوريا ؟
بوتبن واردوغان

هل يصمد اتفاق “وقف إطلاق النار” ويمهد لحل سياسي ينهي الصراع في سوريا ؟

-المركز الديمقراطي العربي

تشهد سوريا صراعا محتدما منذ 2011، تسبب في مقتل ما لا يقل عن 300 ألف شخص، فضلا عن إصابة الآلاف وتشريد الملايين داخل سوريا وخارجها.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في سوريا، واستعداد الأطراف المتنازعة لبدء مفاوضات السلام.

قال مسؤول بالمعارضة السورية المسلحة يوم الخميس إن فصائل المعارضة وافقت على خطة تدعمها روسيا وتركيا لوقف إطلاق النار في عموم سوريا.

أعلن الجيش السوري وقفا لإطلاق النار في عموم البلاد يبدأ من منتصف ليل يوم الخميس في خطوة تهدف إلى تمهيد الطريق لحل سياسي للحرب الدائرة في البلاد منذ نحو ست سنوات.

وقال البيان الذي نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) “تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وقفاً شاملاً للاعمال القتالية على جميع أراضي الجمهورية العربية السورية اعتبارا من الساعة صفر من يوم 30/12/2016″، على ان “يُستثنى” من القرار “تنظيما داعش وجبهة النصرة الارهابيان والمجموعات المرتبطة بهما”.

ويأتي بيان الجيش السوري بعد وقت قصير على اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار بين “الحكومة السورية والمعارضة المسلحة”، مشيرا الى وثيقة اخرى تشمل مفاوضات السلام.

واجرت روسيا حليفة دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة السورية خلال الفترة الاخيرة محادثات من اجل وقف اطلاق النار في سوريا من شأنه ان يفتح الطريق امام محادثات سلام في استانا في كازاخستان.

وكان وزير الخارجية التركية مولود تشاوش اوغلو اعلن في وقت سابق الخميس ان في حال نجاح وقف اطلاق النار فان مفاوضات سياسية بين السلطات السورية والمعارضة ستجري في استانا.

وشهدت الفترة الماضية تقاربا بين موسكو حليفة دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة السورية، برز خلال اتفاق الشهر الحالي تم بموجبه اجلاء مقاتلي الفصائل المعارضة والمدنيين الراغبين بالمغادرة من مدينة حلب، ما اتاح للجيش السوري السيطرة عليها بالكامل.

ويستثنى من وقف إطلاق النار تنظيم الدولة الإسلامية والجماعة التي كانت تعرف باسم جبهة النصرة وجميع الجماعات المرتبطة بها.

قالت وزارة الخارجية التركية يوم الخميس إن تركيا وسوريا ستعملان كضامنين لوقف لإطلاق النار من المقرر أن يبدأ سريانه في عموم سوريا منتصف الليل.

وقالت أنقرة إن اتفاق وقف إطلاق النار يستثني التنظيمات التي يعتبرها مجلس الأمن الدولي تنظيمات إرهابية وأشارت إلى أهمية دعم الدول المؤثرة على الأطراف المقاتلة.

وأوردت الخارجية التركية في بيان “بمقتضى هذا الاتفاق وافقت الأطراف على وقف كل الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية ووعدت بألا توسع المناطق الواقعة تحت سيطرتها.”

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن روسيا ستدعو ممثلي الأمم المتحدة للانضمام لتطبيق الاتفاقات حول سوريا، معربا عن أمله في مشاركة مصر في هذا العمل.

وأضاف أن موسكو تعول على انضمام الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، بعد تسلمها السلطة الشهر المقبل، لجهود التسوية في سوريا.

أضف تعليقك أو رأيك

عن المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى