الرئيسية / عاجل / البيت الأبيض: يجب قبول الواقع السياسي في سوريا بأن مستقبل الأسد يحدده الشعب

البيت الأبيض: يجب قبول الواقع السياسي في سوريا بأن مستقبل الأسد يحدده الشعب

-المركز الديمقراطي العربي

قال البيت الأبيض يوم الجمعة إن على الولايات المتحدة قبول الواقع السياسي بأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد يحدده الشعب السوري وإن تركيز الولايات المتحدة الآن في المنطقة يجب أن ينصب على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان صحفي “فيما يتعلق بالأسد، هناك واقع سياسي علينا أن نقبله فيما يخص موقفنا الآن.”

وأضاف “ينبغي أن نركز الآن على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية… الولايات المتحدة لديها أولويات راسخة في سوريا والعراق وأوضحنا أن مكافحة الإرهاب، خاصة هزيمة الدولة الإسلامية، هي على رأس أولوياتنا.”بحسب رويترز”

تبادل مفاوضو الحكومة والمعارضة السورية الإهانات يوم الجمعة ووصفوا بعضهم بعضا بالإرهابيين والمراهقين بعد جولة من محادثات السلام استغرقت ثمانية أيام في جنيف.

ولا يلتقي الجانبان وجها لوجه لكنهما يتفاوضان عبر مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا ويوجهان انتقاداتهما الحادة أمام كاميرات التلفزيون بعد كل اجتماع معه.

وقال رئيس وفد المعارضة نصر الحريري إن “النظام الإرهابي” للرئيس بشار الأسد رفض مناقشة الانتقال السياسي خلال جولة محادثات بقيادة الأمم المتحدة وأضاف أن الأسد مجرم حرب ينبغي أن يتنحى باسم السلام.

وأضاف للصحفيين “النظام حتى هذه اللحظة يرفض مناقشة أي شيء ما عدا التمسك بخطابه الفارغ حول محاربة الإرهاب وهو أول من نسق وجذب الإرهاب إلى المنطقة في حين يستمر في استخدام الأسلحة واستهداف المدنيين والحصار والتجويع والأسلحة الكيماوية.”

وتابع قائلا “لا يمكن حدوث سلام بدون عدالة.” وأضاف “لا ينبغي أن تكون المحاسبة على الجرائم بندا تفاوضيا… لن نهدأ حتى نضع مرتكبي الجرائم في سوريا أمام العدالة.”

وقال الحريري إنه يبحث عن شريك في المفاوضات يضع مصالح الشعب السوري أولا بينما قال رئيس وفد الحكومة بشار الجعفري “ليس لدينا شريك وطني ولا توجد إرادة سياسية لدى رعاة الإرهاب”.

وسخر الجعفري من وفد المعارضة ووصفهم بالمراهقين الذين يظنون أنهم يظهرون في برنامج للمواهب في التلفزيون مثل (آراب آيدول) و (ذا فويس).

وقال الجعفري “هؤلاء لا يريدون مكافحة الإرهاب ولا حلا سياسيا إلا إذا كان على مقاس أوهامهم التي أثبتت السنوات والحقائق أنها لم ولن تتحقق ولم يكن على ألسنتهم إلا كلمة واحدة أو وهم واحد ألا وهو أن نسلمهم مفاتيح سوريا والسلطة.”

ووصفهم أيضا بأنهم “مرتزقة” لم يتلقوا فيما يبدو تعليمات ممن يحركونهم سوى مواصلة دعم الإرهاب وإشاعة الفوضى في جولات التفاوض.

وقال الجعفري إن وفده سلم دي ميستورا وثائق بشأن كل جوانب المحادثات، وهي الانتخابات والدستور وإصلاح نظام الحكم ومكافحة الإرهاب، إلا أن المعارضة لم ترد.

كانت الولايات المتحدة وروسيا تدعمان في الأصل محادثات جنيف التي بدأت بشكل متقطع العام الماضي قبل أن تنهار بسبب تصاعد المعارك. ويُنظر إلى روسيا على نطاق واسع بوصفها من يملك ميزان القوى في الصراع بينما تراجعت الولايات المتحدة عن تأييدها العلني لمقاتلي المعارضة.

وقالت نيكي هيلي سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة أمس الخميس إن الأولوية لم تعد “لإزاحة الأسد”. وقال الحريري إن الولايات المتحدة لا تزال صديقة لهم ولم يطرأ تغيير جذري.

وقال الجعفري إن هيلي جديدة وتحتاج للوقت “كي تهضم وقائع الحوار السوري”. وتابع قائلا “مستقبل سوريا يقرره السوريون أنفسهم وليس السفيرة الأمريكية ولا غيرها.”

أضف تعليقك أو رأيك

عن المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى