-المركز الديمقراطي العربي
قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن وزيري خارجية البلدين المصري سامح شكري والسعودي عادل الجبير اتفقا في مكالمة هاتفية الجمعة على “عقد جولة مشاورات سياسية بين البلدين في القاهرة قريباً لتناول مسار العلاقات الثنائية وكافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
ولم يشر البيان إلى موعد محدد للمشاورات.
ويأتي الإعلان عن هذه المشاورات بعد لقاء الاربعاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز اللذين تبادلا الدعوة لزيارة البلدين.
اعلنت مصر السبت انها اتفقت مع السعودية على عقد “مشاورات سياسية” بين البلدين في القاهرة قريبا تتناول “العلاقات الثنائية وكافة القضايا الإقليمية”، ذلك بعد أشهر عدة من التوتر في العلاقة بين البلدين.
وشهدت العلاقات بين البلدين حالة من الفتور لأسباب رجح مراقبون أنها ناجمة عن اختلاف مواقفهما بشأن الصراع في سوريا وفي اليمن والعقبات القانونية والقضائية التي تعوق تنفيذ اتفاقية بين البلدين لنقل تبعية جزيرتين في البحر الأحمر إلى السعودية.
وفي مؤشر آخر على تحسن العلاقات، أعلنت مصر في وقت سابق من هذا الشهر عن استئناف تلقيها لشحنات منتجات بترولية كانت السعودية اتفقت في 2016 على إمدادها بها لمدة خمس سنوات ولكن أوقفت إرسالها في أوائل أكتوبر تشرين الأول.
وجاء توقف الشحنات بعد تصويت مصر لصالح مشروع قرار تدعمه روسيا في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا في أكتوبر تشرين الأول وعارضته السعودية بشدة.
وقالت وزارة البترول المصرية إن توقف الشحنات كان لأسباب تجارية. وخلال الشهور الماضية كان المسؤولون المصريون والسعوديون ينفون وجود توتر أو خلاف بين البلدين.
وفي يناير كانون الثاني الماضي أصدرت المحكمة الإدارية العليا في مصر حكما نهائيا ببطلان توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع السعودية تضمنت نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للمملكة.
وأثارت الاتفاقية التي وقعها البلدان في أبريل نيسان العام الماضي على هامش زيارة الملك سلمان للقاهرة احتجاجات في مصر وسط اتهامات من جماعات معارضة للحكومة بالتنازل عن الجزيرتين مقابل استمرار تدفق المساعدات السعودية.
وقدمت السعودية مليارات الدولارات لمصر منذ انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الرئيس السابق حسني مبارك.وكالات