عاجل
الرئيسية / قسم الدراسات المتخصصة / التحليل الجيوستراتيجي : دراسة مقارنة بين تركيا وايران من ناحية القوة الشاملة للدولة
التحليل الجيوستراتيجي : دراسة مقارنة بين تركيا وايران من ناحية القوة الشاملة للدولة
تركيا وايران

التحليل الجيوستراتيجي : دراسة مقارنة بين تركيا وايران من ناحية القوة الشاملة للدولة

اعداد : ريناس بنافي – باحث في الفكر السياسي والاستراتيجي – لندن

  • المركز الديمقراطي العربي

 

 

 

أولا: الكتلة الحيوية لتركيا:

من حيث الموقع :تقع أراضي الجمهورية التركية في منطقة الأناضول بالقارة الآسياوية ويقع جزء صغير من أراضيها في منطقة البلقان بالقارة الأوروبية. وتطل تركيا على عدة مسطحات مائية هي البحر الأسود والبحر المتوسط وبحر مرمرة وبحر إيجة. تبلغ المساحة الإجمالية للأراضي التركية 783,562 كم² منها 770,760 كم² أراضي و 9,820 كم² مياه. تشكل أراضي الأناضول 97 ٪ من مساحة البلاد فيما يشكل الجزء الأوروبي نحو 3%.

الحدود البرية:2627 كم (1632 ميل) البلدان الحدودية : اليونان 206 كلم (128 ميل)، وبلغاريا 240 كلم (149 ميل)، وجورجيا 252 كلم (157 ميل)، وأرمينيا 268 كلم (167 ميل)، ناختشيفان (أذربيجان) 9 كم (6 ميل)، وإيران 499 كلم (310 ميل)، والعراق 331 كلم (206 ميل)، وسوريا 822 كلم (511 ميل).

الشريط الساحلي : 7،200 كيلومتر (4474 ميل) المطالبات البحرية : المنطقة الاقتصادية الخالصة : في البحر الأسود فقط : إلى الحدود البحرية المتفق عليه مع الاتحاد السوفياتي السابق في البحر الإقليمي : 6 NMI (11.1 كم ؛ 6.9 ميل) في بحر إيجه ؛ NMI 12 (22.2 كم ؛ 13.8 ميل) في البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط في

تحيط بها المياه من ثلاث جهات وتحميها الجبال المرتفعة على طول حدودها الشرقية، والبلد عموما الحدود الطبيعية واضحة المعالم. وتمت تسوية حدودها البرية رسمتها معاهدة في أوائل القرن العشرين، ومنذ ذلك الحين ظلت مستقرة.

من حيث المناخ:تمتاز المناطق الساحلية من تركيا المطلة على بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط بمناخ البحر المتوسط المُعتدل، مع صيف حار وجاف وشتاء مُعتدل إلى بارد ورطب. تمتاز المناطق الساحلية من تركيا والمطلة على البحر الأسود بمناخ محيطي دافئ ورطب صيفًا وبارد ورطب في الشتاء. تهطل أكبر كمية من الأمطار على الساحل التركي من البحر الأسود وهي المنطقة الوحيدة في تركيا التي تمتاز بمعدل هطول أمطار عالية. يبلغ مُعدل هطول الأمطار في الشرقي من الساحل 2.500 ملليمتر سنويًا أعلى هطول الأمطار في البلاد.

المناطق الساحلية في تركيا المطلة على بحر مرمرة (بما في ذلك اسطنبول)، الذي يربط بين بحر إيجة والبحر الأسود، تمتاز بمناخ انتقالي بين مناخ البحر المتوسط المعتدل والمناخ المحيطي، وفصل صيف حار وجاف وشتاء بارد ومعتدل إلى بارد ورطب. لا تسقط الثلوج سنويًا في كل شتاء على بحر مرمرة والبحر الأسود. من ناحية أخُرى من النادر أن تسقط الثلوج في المناطق الساحلية لبحر إيجة، ونادرة جدًا في المناطق الساحلية للبحر الأبيض المتوسط.

من حيث المساحة : 

تحتل تركيا المركز 37 تقدر مساحتها ب ب 780.580 كلم2  أما عن ترتيب تركيا على العالم من حيث عدد السكان هو ال 18 بــ73.722.988 مليون نسمة .

وهذه الارقام طبقا لمعهد الاحصاء التركى لتاريخ 31 ديسمبر لعام 2010

من حيث التضاريس: 

المناطق الشمالية والجنوبية لتركيا معروفة بكثرة جبالها ومرتفعاتها محاطة بصورة عامة بجبال شاهقة ومتوازنة مع شواطىء تمتد نحوها امتداداً لولبياً,في الشمال وعلى طول البحر الأسود توجد جبال الأناضول الشمالية ويوجد نطاق جبلي يفصل بينها وبين البحر الأسود ويسمى جبال بنطس,كما نشاهد في جنوب تركيا سلسلة جبال طوروس,وأعلى نقطة في جبال الأناضول الشمالية تقع في قمة كآجقار وتليها في الارتفاع جبال إلغاروكوراوغلو,تتربع كوزاك ويونت وإيدين في منطقة بحر إيجة,وتتربع جبال قزل داغ وحسن داغ وإدريس وألما وآياش في منطقة الأناضول الوسطى,تقع جبال قاراجاداغ ورامان وصوف في منطقة الأناضول الجنوبية الشرقية,جبلآغري هو أعلى جبل في تركيا ويبلغ ارتفاعه 5137 متراً,وإلى جانبه جبل سبحان وهو جبل بركان خامد,وأيضاً جبل نمرود وجبل آلاجاداغ في منطقة الأناضول الوسطى.

تمتاز تركيا إلى جانب جبالها الكثيرة بكثرة نجودها وسهوبه ومنحدارتها,وتنفصل سلاسل الجبال الموجودة في الشمال والجنوب بعضها بواسطة سهول فسيحة تنبسط في المنطقة الوسطى من الأناضول,وتعد نجود بافراوجارشمباومرزيفون الواقعة في منطقة البحر الأسود من أكثر المراعي الخصبة,كذلك نجد قونيا في منطقة الأناضول الوسطى,ونجودباقرجانيوكديزوالمندرس الكبير والمندرس الصغير في منطقة إيجة,ونجدجقوراوفا في منطقة البحر المتوسط,ونجد موش في منطقة الأناضول الجنوبية الشرقية.

من حيث السكان: 

كان آخر تعداد رسمي في عام 2007 وبلغ عدد سكان البلد 70,586,256 نسمة. ويقدر عدد السكان في البلاد 74,7 مليون نسمة في نهاية عام 2011 (بناءً على نظام تسجيل عنوان السكن في تركيا)، ما يقارب ثلاثة أرباع السكان يعيشون في البلدات والمدن. وفقا لتقديرات عام 2009، يتزايد عدد السكان بنسبة 1,5% سنويا. تركيا لديها متوسط الكثافة السكانية 92 شخصًا لكل كيلومتر مربع. يشكلون الناس داخل الفئة العمرية 15-64 ما نسبته 67% من مجموع السكان، والفئة العمرية 0-14 ما نسبته 26%؛ بينما كبار السن من المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 65 عاما فما فوق يشكلون 7% وفي عام 1927، بلغ عدد سكان الجمهورية التركية 13,6 مليون نسمة حسب الإحصائية الأولى مُنذ اقامة الدولة التركية.

العمر المتوقع عند الولادة يبلغ 71,1 سنة للرجال و 75,3 سنة للنساء، بمتوسط 73,2 سنة للسكان ككل. والتعليم الإلزامي والمجاني من سن 6 إلى 15. معدل الإلمام بالقراءة والكتابة 96% للرجال و(80,4%) للنساء، بمتوسط 88,1% من الإجمالي. والأرقام المنخفضة للمرأة ويرجع ذلك أساسًا إلى العادات التقليدية للعرب والأكراد الذين يعيشون في المحافظات الجنوبية الشرقية من البلاد.

المادة 66 من الدستور التركي يعرف «الترك» بأنه «أي شخص مُرتبط بالدولة التركية من خلال رابطة المواطنة»، وبالتالي، فإن الاستخدام القانوني ل «التركية» مُصطلح كمواطن في تركيا يختلف عن التعريف العرقي. ومع ذلك، فإن الغالبية العُظمى من السكان هم من العرق التركي التركي. هناك ما يقدر بنحو 70-75% حسب وكالة المخابرات المركزية وعلى 76,0% من خلال المسح من ميليت في عام 2007.

الأكراد، وهي مجموعة عرقية متميزة تتركز أساسا في المقاطعات الجنوبية الشرقية من البلاد، هي أكبر عرق من غير العرق التركي والتي تقدر بحوالي 20% من السكان.[54] في حين أن مصطلح «الأقلية» في حد ذاته لا تزال قضية حساسة في تركيا. بيانات موثوقة عن المزيج العرقي للسكان غير متوفرة، لأن أرقام تعداد السكان التركي لا تتضمن إحصاءات عن العرق.

الثلاثة المعترف بها رسميا من الأقليات المجموعات العرقية (في معاهدة لوزان)، هي: الأرمن واليونانيين واليهود. وقع في 30 يناير 1923، على اتفاق ثُنائي للتبادل السكان بين اليونان وتركيا دخلت حيز التنفيذ في العشرينيات من القرن الماضي، مع ما يقرب من 1,5 مليون من اليونان الانتقال من تركيا وبعض الأتراك (نصف مليون) قادمون من اليونان. جماعات عرقية أخرى تشمل أبخازيين وألبان وعرب وآشوريين وبوسنيين وشركس وجورجيينو«هامشينيين»، و«لاز»، وبوماك (بلغار) وغجر.

أقليات من أصل أوروبا الغربية تشمل فرنسيو المشرق «Levantenler» ومعظمهم من جنوةبندقييون التي تواجدت في البلد (وخصوصًا في اسطنبول وازمير) منذ فترة القرون الوسطى.

من حيث المواصلات :

تتمتع تركيا بموقع مهم بين قارتي آسيا وأوروبا يعطي أهمية كبيرة لقطاع المواصلات من الجهة الاقتصادية. أدخل قطاع الطرق على سبيل المثال على الدولة ما مجموعه حوالي 1،4 مليار دولار (1999) من رسوم وضرائب مطبقة على استخدام الطرق خاصة الدولية منها. تتركز الحركة البرية على الطرق، بينما تستخدم السكك الحديدية لمسافات معينة وعادة لنقل البضائع. تبلغ نسبة الاستثمار الحكومي في قطاع المواصلات والاتصالات ما نسبته 27،3% من نسبة الاستثمار الحكومي العام، مما يدل على أهمية هذا القطاع، ومثل ما نسبته 14% من الناتج القومي الإجمالي للدولة حسب إحصاءات عام 2000.

يبلغ مجموع الطرق البرية 413،724 كم، منها 1،800 كم طرق سريعة و 62،000 كم طرق عادية و 350،000 كم ما يسمى بطرق قروية. أهم الطرق البرية هي تلك التي تربط إسطنبول بأنقرة (O-4)، طريق غازيانتب – أضنة (O-52)، الطرق الساحلية (O-31 و O-32) الذي تربط ازمير بالمدن الساحلية الجنوبية وطريق ازمير – مانيسا. تم نقل 89،2% من مجموع حركة البضائع على الطرق في عام 2000. تستخدم حركة الحافلات لنقل الركاب بين المدن للمسافات المتوسطة والطويلة.

السكك الحديد :السكك الحديدية التركية TCDD وهي مملوكة للحكومة، ومقرها في أنقرة. تأسست TCDD في 1 يونيو 1927 من قبل الحكومة التركية لتولي إدارة خطوط السكك الحديدية الموجودة داخل حدود الجمهورية التركية بعد تفكك الدولة العثمانية.

سكك حديد الدولة التركية تملك وتشغل جميع خُطوط السكك الحديدية الحكومية في تركيا. اعتبارًا من عام 2008، 10991 كم (6829 ميل) من السكك الحديدية مما يجعلها من أكبر أنظمة السكك الحديدية في المركز 22 عالميًا. في عام 2009، نقلت خطوط السكك الحديدية التركية 17,105,353 طن من البضائع و7,118,699 راكب مما يجعلها من أكبر خطوط سكك الحديد في العالم في المرتبة 33 من حيث النقل. اعتبارًا من عام 2009، تمتلك خطوط السكك الحديدية التركية الدولة 25,593 شخص.

تمتلك خطوط السكك الحديدية التركية شركات أو أسهمها في مناطق أخرى. كل هذه الشركات تعمل في مجال نقل السكك الحديدية. تعتبر خطوط السكك الحديدية التركية عضوًا في InterRail منذ 1994.

المطارات :الخطوط الجوية التركية إحدى أسرع الشركات تطورا في العالم، والتي وقعت عقدا ترويجيا لها مع نادي برشلونة.

بلغ عدد المطارات في تركيا 117 مطار عام 2007. بلغ عدد المطارات مع مدارج مُعبدة 90 مطار، أما عدد المطارات مع مدارج غير مُعبدة كان 27 مطار.

الخطوط الجوية التركية (بالتركية: TürkHavaYolları) هي شركة طيران وطنية تركية، يقع المقر الرئيسي للشركة في إسطنبول أكبر المدن التركية، وتتخذ من مطار أتاتورك الدولي مركزاً لعملياتها، تقدم الخطوط التركية خدماتها لأكثر من 150 وجهة في أوروبا، آسيا، أفريقيا وأمريكا الشمالية، وتعد الخطوط التركية عضواً في تحالف ستار العالمي.

الاتصالات :شركة الاتصالات التركية (Türk-Telekom) [134] هي المالك والمشغل الوحيد لخطوط الاتصالات الأرضية. هناك خطط حكومية لخصخصة شركة الاتصالات. يقدر عدد المشتركين بخطوط الهاتف النقالة بأكثر من عشرين مليون مستخدم. توجد عدة شركات خاصة مشغلة لخطوط الهاتف النقالة منهاturkcel،aveya.[135]

تركيا : السكان من المنظور الديموغرافي :

تعد منطقتي الأناضول والبلقان من أكثر المناطق المعقدة والمتداخلة عرقياً ودينياً وسياسياً، وكلما تعمقت في البحث تجد بأن الخارطة الديموغرافية تزداد تعقيداً وتداخلاً، وفي الواقع، فإن ذلك التداخل شكل عنصر استقرار للمنطقة إلى حد كبير.

تشكل الأقليات والأتراك المختلطون بتلك الأقليات أكثرية السكان في تركيا، ومن تلك الأقليات_ إلى جانب الأكراد، حيث يشكل الأكراد وحدهم 20% من مجموع السكان في تركيا_ الأرمن والجورجيون واليونانيون والبوسنيون والصرب والألبان والسنجق والمقدونيون والبلغار والعرب واللاز والظاظا وشعوب شمال القوقاز كالشيشانوالشراكسوالأبخاز عدا عن أعداد من العناصر الأوروبية والآسيوية الأخرى وإن بأعداد محدودة.

أما العنصر التركي الخالص فيتركز وجودهم في مناطق الأناضول الداخلية (أنقرة وما حولها) وبعض مدن ساحل البحر الأبيض المتوسط إضافة إلى قبرص التركية، ويشكلون نسبة كبيرةً من الأقليات العلوية والإثني عشرية إضافةً إلى الكماليين، الذين انحسر دورهم في تركيا مؤخراً.

ويصعب اليوم القيام بإحصاء دقيق في تركيا، وذلك لسببين رئيسيين، الأول اختلاط تلك الشعوب على مدى عقود وقرون حتى انصهرت مع بقية المكونات في قوالب الثقافة والهوية التركية، والثاني مرحلة الاستبداد القومي الذي دفع عدداً كبيراً من أبناء القوميات المختلفة إلى التنكر لأصولهم وتغيير أسمائهم وأسماء عوائلهم والتخلي عن بعض عاداتهم وتقاليدهم الخاصة.

وإلى جانب ذلك التداخل الديموغرافي انتشار الجماعات الدينية الصوفية وغير الصوفية المختلفة بشكل ملفت في تركيا، حيث يجد كثير من الأتراك في الانضواء تحت عباءة تلك الجماعات شكلاً من أشكال الاستقرار والأمان والتضامن والعيش على أنماط ثابتة بعيداً عن ضوضاء المجتمع التركي، حتى كونت تلك الجماعات مع الزمن مجتمعات منفصلة كليةً يعيش أغلبها إلى اليوم على هامش المجتمع الكبير لا تؤثر فيه ولا تتأثر به.المقال على الجزيرة توك

الديانة في تركيا:

  • الإسلام بنسبة 96.1%
  • اللادينية 3.2%
  • المسيحية 0.6%
  • آخرون 0.1%

تركيا دولة علمانية حيث لايوجد دين رسمي للدولة كما أن الدستور التركي يؤمن حرية المعتقد والدين يدين غالبية سكان تركيا بالإسلام، فحسب إحصاءات فإن ذلك يشكل 99% من سكان البلاد، فيما تذكر مراكز بحثية بأن نسبة المسلمين في تركيا تتراوح بين 97% إلى 98 % من السكان. ويعتقد أن ما بين (85-90%) منهم يتبعون الطائفة السنية، بينما يتبع ما بين (10-15%) طائفة شيعة العلويون. ليصل عددهم ما بين 7 إلى 10 مليون نسمة.

كما يدين ما بين 0.6%-0.9% بالمسيحية وتعتبر الكنيسة الأرثوذكسية أكبر الطوائف مسيحية في تركيا، وبحسب احصائية مركز الأبحاث الاميركي بيو يعيش في تركيا حوالي 310,000 مسيحي.

ويعتنق حوالي 0،04% اليهودية ويبلغ عددهم اليوم 23,000 وأغلبهم سفارديم، أغلبية يهود تركيا هاجروا عقب قيام إسرائيل.

اما الاخرون يبلغون حوالي 5:6% فهم الايزيديينومانويين وصابئة المندائية وغيرهم. نص المادة 24 من دستور عام 1982 يشير إلى أن مسألة العبادة هي مسألة شخصية فردية. لذا لا تتمتع الجماعات أو المنظمات الدينية بأي مزايا دستورية. هذا الموقف وتطبيق العلمانية بشكل عام في تركيا نبع من الفكر الكمالي، الذي ينسب لمؤسس تركيا الحديثة كمال أتاتورك الداعي للعلمانية وفصل الدين عن الدولة.

المنشآت الإسلامية ورجال الدين يتم إدارتهم من قبل دائرة الشؤون الدينية (DiyanetİşleriBakanlığı) التي تأسست العام 1924، والتي تقوم بإدارة وصيانة وإنشاء نحو 75.000 مسجد مسجل حول البلاد. لا يتم دعم منظمات الديانات الأخرى بشكل رسمي، ولكنهم في المقابل يتمتعوا بإدارة ذاتية وحرية العمل.

التعليم:

حوالي 25% من سكان تركيا هم في سن التعليم الإجباري، الذي ارتفع من سن الخامسة لحد سن الثامنة عشرة في عام 1997. بعد ذلك يدخل الطلاب مرحلة ثانوية تتكون من أربع سنوات. أصبح بإمكان طلاب المدارس ابتداء من العام الدراسي 2004/2005 اختيار لغة أجنبية ثانية. يعاني النظام التعليمي المدرسي التركي بشكل عام من نقص في الموارد والميزانية وكثرة طلاب المدارس. الهوة الاقتصادية بين الشرق والغرب في تركيا تعكس نفسها على الوضع التعليمي لسكان هذه المناطق. على سبيل المثال هناك صفوف مدارس في المناطق الشرقية تحتوي على خمسين طالب في الصف الواحد. تبلغ نسبة التسجيل المدرسي حوالي 93% من مجمل عدد السكان تحت هذه الفئة. تبلغ نسبة الأمية بين الرجال 6% وبين النساء 18% من مجموع عدد السكان حسب إحصاءات عام 2000. بدأت وزارتا الصحة والتربية والتعليم بتنفيذ القرار الذي يخص 16 مليون طالب والذي اتفقا عليه لمنع بيع المشروبات الغازية في الحوانيت المدرسية وبيع مشروب اللبن الرائق بدلا منها. وينص القرار بمنع بيع الهامبرجر أيضا.

التعليم العالي:

أصبحت كافة المدن التركية تضم جامعات ومعاهد وكليات بفضل ارتفاع عدد الجامعات من 76 جامعة قبل 10 سنوات إلى 146 جامعة. وقد بلغ عدد الطلاب الجامعيين 3 مليون 107 ألف طالب سنة 2010 بينما كان 2 مليون 949 فيما مضى، وقد تم تخصيص مبلغ 11,5 مليار ليرة للجامعات لسنة 2011. يبلغ تعداد طاقم التدريس الجامعي حوالي 77،100. يتم مراقبة وإدارة التعليم العالي من قبل مجلس التعليم العالي (YÖK)، الذي تم إنشاءه عام 1981. يجب على الطالب الراغب في تكملة تعليمه الجامعي في تركيا في أحد الجامعات الحكومية تأدية امتحان قبول للجامعات ونجاحه فيه، إلى جانب درجته في امتحان الشهادة الثانوية، ذلك يحدد الجامعة والتخصص التي سيدرسه. هناك حوالي 16 ألف طالب أجنبي يدرسوا في تركيا، معظمهم يأتي من دول آسيا الوسطى، المتأثرة بالثقافة التركية.

مع أن معظم سكان تركيا مسلمون، كان هناك حظر حكومي على ارتداء الحجاب في المدارس والجامعات التركية والدوائر الحكومية. تم تطبيق هذا القانون امتدادا للفكر الكمالي الداعي للعلمانية ولجعل المدارس والجامعات خالية من التأثير الديني على الأقل من الناحية الشكلية ولكن ألغي هذا الحظر جزئياً عن المدارس في 2012/11/28 وكلياً في 2013/10/9 . هناك معارضة لهذا القانون وخاصة من السكان المحافظين الذين يرون فيه تقييدا لحريتهم الدينية التي يشملها الدستور التركي وتم نقاش هذا الموضوع مرارا. ستقوم توكي (مؤسسة إنشاء المساكن الجماعية) بإنشاء مباني أشهر كليتي طب في تركيا هما كلية طب جراح باشا وكلية طب تشبة لقدمهما ولإصابتهما بأضرار في الزلزال الذي ضرب إسطنبول قبل عدة سنوات. حيث سيتم هدم المبنيين وانشائهما من جديد.

تم اختيار ستة جامعات تركية ضمن قائمة الجامعات الـ 500 الجيدة التي تقوم «اونيفرسيتيرانجنك باي اكاديميكبيرفورمانس» التي تم تشكيلها ضمن معهد اينفورماتك في جامعة الشرق الأوسط كل سنة، جامعة الشرق الأوسط التقنية 375، جامعة ايجة 467، جامعة حجة تبة 489، جامعة غازي 493، جامعة انقرة 496، جامعة إسطنبول 497.

البحث العلمي:

واليوم يوجد في تركيا 70 ألف باحث يعمل بدوام تام, وبإضافة البقية يرتفع عدد الباحثين إلى 150 ألف. ولكن هذا العدد غير كاف, لأننا إذا مانظرنا مثلاً إلى ألمانيا البالغ عدد سكانها نحو 82.5 مليون نسمة نجد أن هذا العدد يتجاوز الـ 500 ألف باحث. رفعت تركيا ميزانية البحوث والدراسات العلمية إلى 8.5 مليار ليرة في عام 2009 وبالتالي أصبحت أسرع دول من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية في مضاعفة مخصصات البحوث والدراسات العلمية.

الصحة : سيتم العمل بالتأمين الصحي العام اعتبارا من يوم 1 يناير/ كانون الثاني 2012. وتذكر معطيات مؤسسة المقاييس التركية أن عدد نفوس تركيا هي 73 مليون 722 ألف نسمة وأن 1,5 مليون من هؤلاء غير مشمولون بالضمان الاجتماعي. وسيتم إدخالهم ضمن المضمونين عند دفعهم المخصصات الصحية. أما حاملي البطاقات الخضراء (الفقراء) فسيتم اعتبارهم مضمونين. حصلت زيادة في عدد القادمين إلى تركيا لتلقي العلاج في الأشهر الـ 8 الأولى من سنة 2011 بنسبة 30% قياسا لنفس الفترة من السنة الماضية. ومن المتوقع أن تبلغ الحاصلات مايعادل الـ 4 مليار دولار حتى نهاية سنة 2011. من جهة أخرى بلغ عدد الذين قدموا إلى تركيا لتلقي العلاج إلى 500 ألف مريض. وذلك بعد التطورات التي حصلت في قطاع الصحة. وتتوقع الحكومة أن تكون منطقة الجنوب والجنوب الشرقي من تركيا مركزا صحيا لدول منطقة الشرق الأوسط والدول الآسيوية بعد إنشاء 22 مستشفى فيها.

اثمرت الجهود الفعالة في مكافحة التدخين التي بدأت منذ سنة 2003 حيث اقلع ملايين المواطنين عن التدخين في تلك المُدة. وقد أنخفضت مبيعات السجائر إلى أدنى حد لها خلال الـ 15 سنة الماضية. وقد بلغ عدد المقلعين منذ سنة 2008 مليونان و200 ألف شخص.

تركيا من المنظور الثقافي والاثني :

تمتلك تركيا ثقافة متنوعة جدا وهي مزيج من عناصر مختلفة من اوغوز، الأناضول والعثمانية (التي كانت في حد ذاته استمرار كل من اليونانية والرومانية والثقافات الإسلامية والثقافة الغربية والتقاليد، والتي بدأت مع تغريب العثمانية والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم. هذا المزيج بدأ أصلا نتيجة لقاء من الأتراك وثقافتهم مع تلك الشعوب الذين كانوا في طريقهم أثناء هجرتهم من آسيا الوسطى إلى الغرب.

كما تحولت تركيا بنجاح من الإمبراطورية العثمانية على أساس الدين الإسلامي إلى الدولة القومية الحديثة مع فصل قوي بين الدين والدولة، وزيادة في وسائط التعبير الفنية المتبعة. خلال السنوات الأولى للجمهورية، استثمرت الحكومة كمية كبيرة من الموارد في الفنون الجميلة، مثل المتاحف والمسارح ودور الأوبرا والهندسة المعمارية. لعبت العوامل التاريخية المختلفة دورا هاما في تحديد هوية تركيا الحديثة. الثقافة التركية هي نتاج جهود لتكون «تركيا الحديثة» دولة غربية، مع الحفاظ على القيم التقليدية الدينية والتاريخية.

الموسيقى التركية والأدب شكل أمثلة رائعة مزيج من هذه التأثيرات الثقافية، والتي كانت نتيجة للتفاعل بين الدولة العثمانية والعالم الإسلامي جنبا إلى جنب مع أوروبا، مما يسهم في مزيج من التقاليد التركية والإسلامية والأوروبية في الموسيقى والفنون الأدبية التركية في العصر الحديث. وكما تأثر الأدب التركي بالفارسي وبالأدب العربي خلال العصر العثماني، على الرغم من قرب نهاية الامبراطورية العثمانية، وبخاصة بعد فترة التنظيمات، وتأثير كل من الشعبية التركية والأوروبية الأدبية ملاحظة في التقاليد على نحو متزايد. هو مزيج من درامية التأثيرات الثقافية، على سبيل المثال، في شكل «رموز جديدة من تصادم وتضافر الحضارات» الذي صدر في أعمال الكاتب التركي أورهانباموك، الحائز على جائزة نوبل للأدب عام 2006. ووفقا للباحثين كوندا للرأي العام، أن 70 ٪ من المواطنين لا يقرأون الكتب التركية.

العناصر المعمارية التي كانت موجودة في تركيا هي أيضا شواهد على المزيج الفريد من التقاليد التي أثرت على المنطقة على مدى قرون. بالإضافة إلى العناصر البيزنطية التقليدية الموجودة في أجزاء عديدة من تركيا والعديد من التحف المعمارية العثمانية في وقت لاحق، مع مجموعة رائعة من مزيج من التقاليد المحلية والإسلامية، هي التي يمكن العثور عليها في جميع أنحاء البلد، وكذلك في الأراضي السابق العديد من العهد العثماني. ويعتبر على نطاق واسع سنان آغا كأعظم مهندس في الفترة الكلاسيكية في العمارة العثمانية. منذ القرن 18، تأثرت العمارة التركية على نحو متزايد بالأساليب الغربية، ويمكن أن نرى هذا ولا سيما في إسطنبول حيث يتم جنبا إلى جنب مثل المباني والقصور Dolmabahçe سيراجان بجانب العديد من ناطحات السحاب الحديثة، وكلها تمثل تقاليد مختلفة.

الجمهورية الإسلامية في إيران:

  • الموقع الجغرافي لجمهورية إيران:

تقع إيران في غرب آسيا بين دائرتي عرض 29°، 40° شمالاً، وخطي طول 40°، 63° شرقاً تقريباً، ويحدها تركمانستان وأذربيجان من جهة الشمال، وتركيا والعراق من جهة الغرب، وأفغانستان وباكستان من جهة الشرق، والخليج العربي من جهة الجنوب حيث تطل عليه إيران بجبهة بحرية طولها 1660 كم تقريباً، ولها جبهة بحرية أخرى شمالاً على بحر قزوين طولها 800 كم، وتبلغ إجمالي مساحة الدولة 1648 ألف كم²، وهو ما يعادل 634 ألف ميل تقريباً.

يمكن تقسيم إيران لأربع أقاليم جغرافية رئيسية بها الظواهر والمعالم الجغرافية بالجمهورية:

  • إقليم المرتفعات الغربية.
  • إقليم المرتفعات الشرقية.
  • إقليم المرتفعات الشمالية.
  • إقليم الهضبة الوسطى.

تتمتع إيران بموقع جغرافي ممتاز جعل منها جسراً برياً بين دول شرق البحر المتوسط من ناحية ودول وسط وجنوب آسيا من جهة أخرى لعدة قرون، وذلك عندما كانت الطرق الرئيسية للتجارة تعبر الجزء الشمالي للبلاد، ولموقع إيران المتوسط بين نطاق نفوذ دولتين عظمتين (المملكة المتحدة والاتحاد السوفيتي) خلال العقود الماضية أهمية استراتيجية خاصة مما جعلها منطقة تنافس شديد بينهما، وكذلك أنها كانت أحد المعابر الرئيسية التي كانت تستخدمها قوات الحلفاء لمد الإمدادات للاتحاد السوفيتي السابق أثناء مقاومته للغزو الألماني خلال الحرب العالمية الثانية، ويمكن تقسيم إيران لأربع أقاليم جغرافية رئيسية، وهم: إقليم المرتفعات الغربية، إقليم المرتفعات الشرقية، إقليم المرتفعات الشمالية، إقليم الهضبة الوسطى.

الحــدود :تقع إيران في القسم الجنوبي الغربيّ من قارة آسيا، شمال شرقيّ الجزيرة العربيّة. يحدّها الاتحاد السوفيتي (سابقاً) وبحر قزوين من الشمال، وأفغانستان وباكستان من الشرق، وخليج عُمان، والخليج العربي في الجنوب، وكل من العراق وتركيا، من الغرب.

  1. الإحداثيّات الجغرافيّة: 00 32 شمالاً، 00 53 شرقاً
  2. خرائط المراجعة: خرائط الشَّرق الأوسَط.
  3. المساحة
  • أ. المساحة الكليّة: 1648195 كم2.
  • ب. مساحة اليابِس: 1531595 كم2.
  • ج. مساحة المياه: 116600 كم2.

الحدود البريّة

أ. إجمالي طول الحدود البرية: 5440 كم.

ب. أطوال حدودها البرية مع الدول المجاورة

  • (1) مع أفغانستان: 936 كم.
  • (2) مع أرمينيا: 35 كم.
  • (3) مع أذِربيجان: 432 كم.
  • (4) مع جيب ناخشيفان (في أذربيجان): 179 كم.
  • (5) مع العراق: 1458 كم.
  • (6) مع باكستان: 909 كم.
  • (7) مع تركيا: 499 كم.
  • (8) مع تركمِنستان: 992 كم.
  1. الشريط السّاحلي: 2440 كم.

المناخ:يتَّصِف مناخ إيران بأنه جاف أو شِبه جاف بشكل عام. ويختلف المناخ من إقليم لآخر، حيث تنخفِض درجات الحرارة في المناطق الجبلية في الشمال الغربي، ولكن الشتاء طويل وقاسٍ والصيف معتدل. وعلى النقيض، نجد أن الصيف في سهول خوزستان بالغ الحرارة والرطوبة، والشتاء معتدل ولطيف. ومناخ الهضبة الداخلية جاف جداً، وتنخفض درجات الحرارة في الشتاء إلى درجة التجمُّد في الأراضي الصحراوية. أمّا ساحل بحر قزوين فمعتدل الحرارة وأمطاره غزيرة.

التضاريس :تقع إيران على حافة جبلية وعرة، لذلك، فمعظم سطح البلاد يتكون من الأراضي الوعرة، التي تكثر فيها الجبال. ويضم الحوض الأوسط صحاري واسعة وجبال، ولإيران سهول صغيرة وغير متواصلة، على امتداد كلا الساحِلَين. ويمكن تقسيم إيران، من ناحية التضاريس، إلى أربعة أقاليم رئيسية، هي:

أ. إقليم المرتفعات الغربية: يقع شمالي الخليج العربي، بين حدود العراق وجبال زاكَروس (وتُنطق زاجروس بالفارسية) Zagros، وهو الإقليم الذي يضُم أغنى مستودعات إيران النفطيّة، ويعتبر أيضاً منطقة زراعية مهمّة.

ب. المرتفعات الشمالية: تحد معظم الهضبة الداخلية سلسلتان كبيرتان من الجبال، وهما يكوِّنان جِداراً هائلاً بين إقليم ساحل بحر قزوين، والهضبة الداخلية، والسِّلسلتان هما: سلسلة جبال إلبُرْز وهي تقع على حدود إيران الشمالية، وسلسلة جبال زاكَروس، وتمتد إلى الجنوب والشرق من حدود تركيا والاتحاد السوفيتي (سابقاً) نحو الخليج العربي، والقسم الجنوبي منها شديد الجفاف والوعورة. وتقع سلاسِل جبلية أصغر حَجماً على امتداد خليج عُمان وحدود أفغانستان وباكستان.

ج. إقليم المرتفعات الشرقية: يتسم هذا الإقليم بالفقر الشديد، حيث يغطيه الحصى والكثبان الرملية. كما يتسم مناخه بالتطرف الشديد، وكثيراً ما يتعرض للرّياح القوية. لذا، فإنه يتميز بالفقر الاقتصادي، وقلة السكان.

د. الهضبة الداخلية (الوسطى): وتقع في وسط إيران وغربها، وتحتل حوالي نصف مساحة إيران، وتحيط بها الجبال إلى درجة كبيرة، وتغطي معظم سطح الهضبة صحراوان كبيرتان، هما الصحراء الملْحيّة الكبرى، وصحراء لوط، وتُعدّان أكثر صحاري العالَم جفافاً وجَدباً.

الأخطار الطبيعية : تتعرَّض إيران لعدد من الأخطار الطبيعية، مثل: مواسم الجفاف، والفيضانات، والعواصِف الترابية، والعواصف الرملية، والزلازِل.

سكان ايران : يبلغ عدد ‘سكان إيران’ حاليا ما يقارب 73 مليون نسمة، ربعهم تحت عمر 15 سنة. ويسكن معظمهم في جنوب بحر قزوين وفي شمال غرب إيران. أكبر مدن إيران هي طهران (10 مليون) ثم مشهد (2.5) ثم أصفهان (2.3) ثم تبريز (1.4) ثم شيراز (1.2).

المواصلات:

  1. المطارات: 319 مطاراً، طبقاً لتقديرات عام 2010، كالآتي:

أ. مطارات ذات ممرات مرصوفة: 133 مطاراً، كالآتي

  • (1) 42 مطاراً، طول ممراتها أكبر من 3047 متراً.
  • (2) 27 مطاراً، طول ممراتها من 2438 إلى 3047 متراً.
  • (3) 24 مطاراً، طول ممراتها من 1524 إلى 2437 متراً.
  • (4) 34 مطاراً، طول ممراتها من 914 إلى 1523 متراً.
  • (5) ستة مطارات، طول ممراتها، أقل من 914 متراً.

ب. مطارات ذات ممرات غير مرصوفة: 186 مطاراً، كالآتي

  • (1) مطارٌ واحدٌ، طول ممراته أكبر من 3047 متراً.
  • (2) مطارٌ واحدٌ ، طول ممراتها من 2438 إلى 3047 متراً.
  • (3) تسعة مطارات، طول ممراتها من 1524 إلى 2437 متراً.
  • (4) 142 مطاراً، طول ممراتها من 914 إلى 1523 متراً.
  • (5) 33 مطاراً، طول ممراتها، أقل من 914 متراً.
  1. مهابِط الطائرات العموديّة: 19 مهبطاً، طبقاً لتقديرات عام 2010.
  2. خطوط الأنابيب، طبقاً لتقديرات عام 2010
  • أ. خطوط أنابيب نقل منتجات مسيلة: 7 كم.
  • ب. خطوط أنابيب نقل منتجات مسيلة/ غاز: 12 كم.
  • ج. خطوط أنابيب نقل غاز طبيعي: 20155 كم
  • د. خطوط أنابيب نقل غاز بترولي سائل: 570 كم.
  • هـ. خطوط نقل نفط خام: 7123 كم

و. خطوط أنابيب نقل منتجات بترولية مكررة: 7937 كم

  1. السكك الحديديّة، طبقاً لتقديرات عام 2008
  • أ.  إجمالي أطوالها: 8442 كم.
  • ب. خطوط سكك حديديّة عريضة: 94 كم، بعرض قدره 1.676 متراً.
  • ج. خطوط سكك حديديّة قياسية: 8348 كم، عرضها 1.435 متراً؛ منها 148 كم، خطوط تعمل بالكهرباء.
  1. الطرق الرئيسيّة، طبقاً لتقديرات عام 2006
  • أ. إجمالي أطوالها: 172.927 كم.
  • ب. الطرق المرصوفة: 125.908 كم، منها 1429 كم طرقاً سريعة.
  • ج. الطرق غير المرصوفة: 47.019 كم.
  1. المجاري المائيّة: 850 كم، على نهر كارونKarun، وهناك خدمة ملاحية أخرى على بحيرة أروميةUrmia، طبقاً لتقديرات عام 2009.
  2. الأسطول البحري التجاري، طبقاً لتقديرات عام 2010
  • أ.  الإجمالي: 74 سفينة.
  • ب. السفن حسب النوع: 11 سفينة شحن شحنات غير معبأة، و40 سفينة شحن بضائع، وخمس ناقلات كيماويات، وتسع ناقلات حاويات، وناقلة غاز مسال، وثلاث سفن بضائع وركاب، وناقلة نفط واحدة، وناقلتا شحنات مبردة، وسفينتا شحن وتفريغ (دحرجة).
  • ج. سفن أجنبية ترفع العلم الإيراني: سفينة تابعة للإمارات العربية المتحدة.
  • د. سفن مسجلة في دول أخرى: 78 سفينة (أربعة في باربادوس، وواحدة في بوليفيا، وعشرة في قبرص، وواحدة في هونج كونج، و56 في مالطة، وخمسة في بنما، وواحدة في أوكرانيا).
  1. الموانئ والمرافئ

ميناء عسلويه، وميناء بندَر عبّاس، وميناء الإمام الخميني.

ديموغرافيا السكان(ايران):

يبلغ عدد ‘سكان إيران’ حاليا ما يقارب 73 مليون نسمة، ربعهم تحت عمر 15 سنة. ويسكن معظمهم في جنوب بحر قزوين وفي شمال غرب إيران. أكبر مدن إيران هي طهران (10 مليون) ثم مشهد (2.5) ثم أصفهان (2.3) ثم تبريز (1.4) ثم شيراز (1.2)

وتعيش في إيران جماعات عِرقيّة متعدِّدة، من أهمها: الفُرس Persian ونسبتهم 51% من إجمالي عدد السُّكان، والأذِربيجانيّون ونسبتهم 24%، والجيلاكيّونGilakiوالمزَندَرانيّونMazandarani ونسبتهم 8%، والأكراد Kurd ونسبتهم 7%، والعرَب ونسبتهم 3%، واللّورLur ونسبتهم 2%، والبَلوشيّونBaloch ونسبتهم 2%، والتُّركمانيّونTurkmen ونسبتهم 2%، وعِرقيّات أُخرى ونسبتهم 1%.

ويُشَكِّل المسلمون 98% (الشّيعة نسبة 89% من إجمالي عدد السكان، والسًّنّة نسبة 9%)، والزُّرادشتيّونZoroastrian واليهود والمسيحيّون والبهائيّون نسبة 2%.

تمثل اللغة الفارسية واللهجات المشتقة منها نسبة 58%، والتركية ولهجاتها Turkic نسبة 26%، والكردية نسبة 9%، واللورية Luri نسبة 2%، والبالوشيBalochi نسبة 1%، والعربية نسبة 1%، والتركية نسبة 1%، ولغات أخرى 2%.

الصحة العامة:تُعاني البيئة الطبيعية في ايران من تلوُّث الهواء، خاصة في مناطِق المدُن، بسبب مخلفات العربات بأنواعها المختلفة، وعمليات التكرير، وصرف المخلفات الصناعية. كما تعاني البيئة في إيران قَطع الغابات، والرَّعي الجائر، والتصحُّر، والتلوُّث النفطيّ ، ونقص المياه الصّالِحة للشُّرب، ونقص الأراضي الرطبة، وتجريف وملوحة التربة، وتلوث المياه بسبب مياه الصرف الصحي والمخلفات الصناعية، وكذلك زيادة الزحف العمراني.

وعلى الرغم من الجهود الكبيرة، التي تبذلها إيران لمنع المخدرات؛ إلا إنها لا تزال من النقاط الرئيسية لانتقال الهيروين، المتجه من جنوب غرب آسيا إلى أوروبا. وتتمثل في إيران أعلى نسبة في العالم لمتعاطي الأفيون. وإضافة إلى ذلك، فإن إيران تنقصها القوانين الرادعة، لمواجهة عمليات غسل الأموال.

كما حذرت وزارة الصحة الايرانية من انتشار ظاهرة الايدز بعد ارتفاع تعداد سكان البلاد إلى 80 ملیون نسمة.

ونقلت وكالة “فارس” للأنباء، عن مدير شؤون الايدز في وزارة الصحة الإيرانية عباس صداقت، أن “عدد المصابين بمرض الإيدز في إيران يصل إلى ما يقارب 90 ألف حالة، بينما المسلجون في المراكز الصحية 30 ألف حالة فقط، وهذا يعني وجود 60 ألف شخص مصابون بالإيدز لم يراجعوا المراكز الطبية وربما قسم كبير منهم لا يعرفون بأنهم مصابون”.

وكثر الحديث في الآونة الاخيرة عن تحذيرات طبية من مخاطر الافراط باستخدام الادوية والعقاقير والمسكنات بشكل عشوائي وبجرعات كبيرة دون استشارة الطبيب، لما تحتويه في الغالب على مواد تضر بصحة الانسان، كأدوية التخسيس وانقاص الوزن او حتى نزلات البرد واحتمالات تسببها بمتاعب قلبية، اضافة الى الادوية الفاسدة والمقلدة، التي تعرض المرء لمخاطر جدية تؤثر على صحته.

وعلى الرغم من منع استهلاك الكحول رسمياً، إلا أن ظاهرة الإدمان على الكحول تكتسح إيران التي ترى أن المنع يتسبب في ضياع الفرق بين تعاطي الكحول المعتدل والإدمان.

كما تعاني إيران من مشاكل في نوعية وكمية الأطباء، وكذلك نقصاً في عدد الخدمات وخاصة في عدد الأجهزة الطبية ومن بينها الأسرة في المستشفيات، وفي هذا الخصوص نقلت صحيفة “جمهوري إسلامي” تصريحات نائب وزير الصحة الإيراني “محمد هادي إيازي” حول مشكلة نقص الأسرة في المستشفيات الإيرانية، والتي قال فيها: إننا نواجه مشكلة نقص الأسرة في المستشفيات الإيرانية، وهذا النقص يبلغ نحو 60 ألف سرير، ومن أجل حل هذه المشكلة فإننا بحاجة إلى 25 ألف مليار تومان، وأضاف بأن النظام الصحي في إيران على الرغم من كافة الإجراءات الحكومية، مازال يعاني من مشاكل خطيرة.

كما تعاني المستشفيات الإيرانية من تدني الخدمات المطلوبة على مستوى الكفاءة ونوعية المعدات والأجهزة الطبية، إذ أثر الحظر المفروض على إيران في قدرتها على استقطاب وشراء نوعية الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة لمواكبة مسيرة الطب عالمياً، وهو ما سبب تدنياً واضحاً في مستوى الخدمات الطبية والعلاجية في المستشفيات الإيرانية، بل وفتح أبواب تهريب هذه المعدات بطرق غير قانونية وبعيداً عن الرقابة الحكومية، وهو ما أكده مساعد وزير الصحة ورئيس هيئة الغذاء والدواء “رسول ديناروند” حين قال: إن هنالك معدات وأجهزة لم نسمح بدخولها إلى الدولة ومع ذلك تستخدم في الأسواق والمستشفيات، وقال: إن وجود مثل هذه المعدات والأجهزة المهربة يعتبر نقطة ضعف في النظام الصحي في إيران، ودعا إلى تشديد الرقابة على عملية استيراد المعدات والأجهزة الطبية إلى الدولة.

كذلك تعاني إيران من ارتفاع معدل المخالفات والانتهاكات القانونية لدى الأطباء في إيران بسبب الفقر وعجز المستشفيات عن التوظيف بسبب ضعف المخصصات المالية وغلاء وندرة الدواء في إيران.

 الدين :يُشَكِّل المسلمون 98% (الشّيعة نسبة 89% من إجمالي عدد السكان، والسًّنّة نسبة 9%)، والزُّرادشتيّونZoroastrian واليهود والمسيحيّون والبهائيّون نسبة 2%.

بالإضافة إلى المسلمين، تضم إيران أكبر الأقلييات من غير المسلمين من أتباع الطائفة البهائية . وينتشر اتباع المذهب الإسماعيلي في إيران وينتشر أتباع الطائفة البهائية في جميع أنحاء المجتمعات الصغيرة في إيران، على الرغم من أنه يبدو أن هناك عدد كبير من الناس الذين يتبعون الديانة البهائية في طهران. معظم البهائيين هم من أصل فارسي، على الرغم من أنه يبدو أن العديد من بين أذربيجان والشعب الكردي. أتباع الديانة المسيحية تضم حوالي 250،000 الأرمن والآشوريين حوالي 32000، وعدد قليل من الروم الكاثوليك، والكنيسة الأنغليكانية، والإيرانيين البروتستانتية التي تم تحويلهم من قبل المبشرين في القرون السابقة. وهكذا، فإن غالبية المسيحيين الذين يعيشون في إيران هم من نسل المسيحيين الأصليين الذين تم تحويلهم خلال القرنين 19th و 20th. على الرغم من أن اليهودية هي من الأديان المعترف بها رسميا في إيران، فإن اليهود الذين يعيشون في إيران على نطاق واسع مع العداء للاضطهاد الشديد بسبب النزاع بين إسرائيل وفلسطين. بالإضافة إلى المسيحية واليهودية والزرادشتية هي ديانة أخرى معترف بها رسميا في إيران، على الرغم من أتباع هذا الدين لا يمثلون عددا كبيرا من السكان في إيران. وبالإضافة إلى ذلك، وإن كانت هناك حالات معزولة من التحيز ضد الزرادشتيين، معظمها لم أتباع هذا الدين للاضطهاد لكونهم من أتباع هذا الدين.

بناءً على نتائج حسابات القوه الشاملهللكتلهالحيويه بمقياس كلاين يمكن تقويم التقديرات لدولتي تركيا وايران كالاتي:

الرقم العنصر الدرجة الكبرى ايران تركيا
1 الارض:      
  (ا)الموقع 10 8 10
  (ب)المساحه 5 4 3
  (ج)المواصلات الجويه 5 2 5
  (د)المواصلات البريه 5 2 3
  (ه)المواصلات البحريه 5 2 4
  (ر)السكك الحديديه 5 2 4
  (المناخ) 5 3 4
         
2 السكان ديموغرافيا الدرجه الكبرى ايران تركيا
  (ا)حجم السكان 6 5 4
  (ب)الخصائص النوعيه 4 4 4
  (ج)التركيبهالسكانيه 4 4 4
  (د)الهرم السكاني 4 3 2
  (ه)معدل الزيادهالطبيعيه 4 3 2
  (ع)التعليم 4 2 3
  (غ)الصحه 4 2 3
3 السكان اثنيا الدرجه الكبرى ايران تركيا
  (ا)التجانس العرقي 15 10 11
  (ب)التجانس الديني 5 2 3
  (ج)التجانس اللغوي 5 3 3
  (د)قدم الوجود الحضاري والثقافي 5 5 3
  المجموع الكلي 100 66 75

 

ثانيا: القوى الاقتصاديه لدولتي تركيا – وايران

القوة الاقتصادية لتركيا:

تميز الاقتصاد التركي بالنمو والتطور، فعند قيام الحكم الجمهوري في العشرينيات من القرن العشرين لم تكن تركيا على وجه التقريب سوى دولة زراعية بالكامل. وبفضل توجيه وإشراف الحكومة ازدادت أعداد المصانع من 118 مصنعًا في عام 1923م إلى أكثر من 1000، مصنع في عام 1941. أما اليوم فيوجد في تركيا ما يربو على 30000, مصنع. ولكن الزراعة ظلت أحد الأنشطة الاقتصادية التي تحظى بالأهمية؛ حيث إنها توفر فرص العمل لنسبة 58% من جملة حجم الأيدي العاملة بالبلاد. وعلى أية حال فإن حجم الإنتاج الزراعي يمثل فقط ما يقرب من نسبة 20% من حجم قيمة جميع السلع والخدمات التي يتم إنتاجها في تركيا. وتستوعب الصناعة ما يقرب من 11% فقط من الحجم الكلي للأيدي العاملة بالبلاد، ولكن قيمة عائدات الإنتاج الصناعي تفوق قيمة عائدات الإنتاج الزراعي.

وتملك الدولة في تركيا وسائل الاتصال وخطوط السكك الحديدية والمطارات والمرافق العامة ذات الشأن. كما تسيطر الدولة أيضا على صناعة الفولاذ والتعدين والغابات ومعظم إدارات العمل المصرفي، وما يقرب من 400,000 هكتار من الأراضي الزراعية، بينما يمتلك القطاع الخاص النسبة العظمى من المزارع والمصانع الصغيرة وشركات البناء. وقد قامت الدولة منذ عام 1963م بتوجيه دفة نمو الاقتصاد القومي، وذلك من خلال انتهاج سلسلة من الخطط الخمسية المتعاقبة. وترمي الدولة إلى توسيع الدور الذي يؤديه القطاع الخاص الصناعي في الاقتصاد القومي.

المجال الزراعي:

من أكثر المناطق الزراعية إنتاجا في تركيا هي التي تقع في الأقاليم الساحلية التي تتميز بتربتها الخصبة وطقسها المعتدل. أما في إقليم هضبة الأناضول، وهو إقليم شبه صحراوي، فيزرع القمح والشعير. وكثيرًا ما يتعرض الإقليم لفترات طويلة من الجفاف الذي يؤدي إلى إتلاف كميات هائلة من المحاصيل المزروعة. وتنتج تركيا في معظم السنين ما يغطي حاجتها من الغذاء، إضافة إلى الفائض الذي يتم تصديره إلى خارج البلاد. ويستخدم ما يقرب من 50% من مساحة الأراضي الزراعية في تركيا لإنتاج الحبوب.

ويحتل القمح المرتبة الأولى في إنتاج الحبوب، ويأتي بعده الشعير والذرة الشامية. كما تتم زراعة مساحات هائلة بمحصول القطن إضافة إلى زيت بذرة القطن. ويمثل التبغ أحد الصادرات المهمة في تركيا، حيث تتم زراعته على طول المساحات المتاخمة لكل من البحر الأسود وبحر إيجة. وتُعدّ تركيا من البلدان الرئيسية في إنتاج الخضراوات والباذنجان والفاكهة والجوز والتفاح والكروم والزبيب والبندق والبطيخ والشمام والبرتقال والبطاطس وبنجر السكر والطماطم. ويربي أهل تركيا الضأن والماعز وبعض أنواع الحيوانات الأخرى. ويمثل الصوف أحد أهم عناصر الإنتاج الحيواني في تركيا.

المجال الصناعي:

تتركز مراكز الصناعة والتجارة التركية حول منطقة مدينة اسطنبول وفي باقي المدن الكبرى و خاصة في الغرب. هناك فرق كبير في مستوى المعيشة والحالة الاقتصادية بين الغرب الصناعي والشرق الزراعي. ويعتبر القطاع الزراعي أكبر قطاع من حيث تشغيل العمالة، حيث تبلغ النسبة حوالي 40% من مجمل قوى العمل في البلاد، ولكنه ينتج ما نسبته حوالي 12% فقط من الناتج القومي. القطاع الصناعي ينتج حوالي 29،5%، قطاع الخدمات حوالي 58،5% من الناتج القومي لتركيا. يعمل في قطاع الصناعة 20،5%، في قطاع الخدمات 33،7% من مجمل عدد الأيدي العاملة. تم إنشاء اتحاد جمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي منذ عام 1996، حيث تبلغ نسبة صادرات تركيا إلى الاتحاد الأوروبي حوالي 51،6% من مجمل صادراتها.

أهم الصناعات في تركيا هي المنسوجات، المواد الغذائية و المشروبات، الكهربائيات، السيارات و الكيماويات. أهم الثروات المعدنية المتواجدة على الأراضي التركية هي الفحم الحجري، الفحم النباتي، الحديد، الرصاص، الخارصين، النحاس و الفضة. كما أن تركيا تعد من أكبر منتجي معدن الكروم في العالم. هناك احتياطات نفط صغيرة في جنوب شرق البلاد.

والإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية وصناعة النسيج والملابس وصناعة المركبات والسيارات وصناعة عربات القطارات وبناء السفن وصناعة الأسلحة وصناعة الصلب وقطاع الانشاءات .

المجــال التجــاري:

تركيا هي واحدة من أكبر مصادر الاستثمار المباشر الأجنبي في اوروبا الوسطى والشرقية وكومنولث الدول المستقلة، بأكثر من 1.4 بليون دولار تم استثمارهم فيه هذه البلدان. 32% تم استثمارهم في روسيا، وخاصة في قطاعات الموارد الطبيعية والانشاءات، و46% في دول البحر الأسود، بلغاريا ورومانيا. لتركيا أسهم ضخمة في صندوق البنك الدولي في پولندا، حوالي 100 مليون دولار.

أصبحت شركات الانشاءات لاعب رئيسي، مثل إنكا، تكفن، گاما، اوچگن إنشاءات، بالإضافة لثلاث مجموعات صناعية، مجموعة أناضولوإفس، مجموعة شيشكام، ومجموعة ڤستل.

وصلت الصادرات إلى 115.3 بليون دولار في 2007، وارتفعت الواردت إلى 162.1 بليون دولار، معظمها ترجع لزيادة الطلب على موارد الطاقة مثل الغاز الطبيعي والنفط الخام. تهدف تركيا إلى زيادة صادرتها إلى 200 بليون دولار في 2013، وإجمالي تجارة بقيمة 450 بليون دولار على الأقل. حدث ارتفاع ملحوظ في الصادرات في العقدين الأخرين. انخفضت حصة الغاز الطبيعي من 74% في 1980 إلى 30% في 1990 و12% في 2005. زادت حصة المنتجات التكنولوجيا المتوسطة والمرتفعة من 5% في 1980 إلى 14% في 1990 و43% في 2005.

الشركاء التجاريون الرئيسيون هم الاتحاد الاوروبي، الذي يمثل 59% من الصادرات و52% من الواردات في 2005، الولايات المتحدة، روسيا واليابان. وقد استفادت تركيا من الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الاوروبي، الموقعة في 1995، لزيادة الانتاج الصناعي للصادرات، بينما كانت تستفيد كذلك من الاستثمارات الأجنبية الآتية من الاتحاد الاوروبي إلى البلد.

القوه الاقتصادية في ايران :

اقتصاد إيران هو ثالث أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط والتاسع والعشرون في العالم بحجم 337.9 مليار دولار (2010) ويعتمد اقتصاد إيران بشكل كبير على تصدير النفط والغاز. وإيران واحدة من عدد قليل من الاقتصادات الكبرى التي لم تعان مباشرة من الأزمة المالية العالمية 2008.

يعتمد بصفة أساسية على الصادرات من النفط والغاز الطبيعي حيث شكل نسبة 70% من عائدات الحكومة في عام 2008. ولدى إيران قطاع عام قوي حيث يشكل نسبة 60% من الاقتصاد ويدار بطريقة مباشرة ومخطط مركزياً عن طريق الدولة. ويتميز الاقتصاد الإيراني بعدد كبير من المؤسسات الدينية, أو بنياد, والتي جمعت ميزانياتها لتشكل نصف الحكومة المركزية.

نما اقتصاد إيران سريعًا خلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين. استخدمت الحكومة – تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي – جزءًا من عائدات إيران النفطية الهائلة في تمويل كثير من المشروعات التجارية والصناعات الجديدة. وفي الفترة بين 1962-1977، تضاعف الناتج الوطني الإجمالي لإيران ـ أي القيمة الاجمالية لكل السلع والخدمات المنتجة سنويًا ـ عدة مرات.

أثرت الحرب ضدّ العراق، في ثمانينات القرن العشرين في الاقتصاد. وانخفض إنتاج النفط وتصديره، وقلّ الناتج الوطني الإجمالي كثيرًا.

المجال الزراعي : تساهم الزراعة بأكثر من 11% من الناتج القومي الإجمالي وتوظف ثلث القوى العاملة. بحلول 1997، وصلت القيمة الإجمالية قطاع الزراعة الإيراني إلى 25 بليون دولار بحلول 2003، ربع الصادرات الإيرانية الغير نفطية كانت معتمدة على الزراعة.

تساهم الزراعة بحوالي 23% من الناتج الوطني الإجمالي لإيران، وتستوعب 28% من العمالة تقريبًا. يمكن زراعة نحو 25% فقط من الأرض بسبب النقص الحاد في الماء، ويتحتّم على إيران أن تستورد كثيرًا من غذائها. تتم زراعة القمح والشعير في حوالي 75%من الأرض المزروعة. ويزرع الفلاحون أيضًا محاصيل مثل القطن والتمر والفواكه والعدس والذرة الشامية والمكسَّرات والأرز وبنجر السكر والشاي والتبغ. وتوفر المواشي والمعز والأغنام منتجات الألبان واللحم.

يعمل في الزراعة نحو 80٪ من السكان. وتعدّ إيران من البلاد الزراعية، فمجموع الأراضي المعدة للزراعة بلغ 6.209 ملايين هكتار (1.999 مسقية و4.210 بعلية) من مجموع الأراضي القابلة للزراعة والبالغة 15.4 مليون هكتار (1995). لذلك فإن مساحة الأراضي المزروعة لا تزيد كثيراً على 25% من مساحة البلاد، لذلك كان لابد من توزيع الأراضي وخاصة غير المستغلة منها على الفلاحين. كما وزعت أراضي أملاك الدولة والأراضي المصادرة من الأشخاص الفارّين من البلاد والموالين لنظام الشاه السابق. فبين عامي 1980 و1984 تم توزيع 611.1 ألف هكتار على الفلاحين وهذا يعادل 3٪ من مساحة الأراضي الزراعية. وقد ارتفع عدد التعاونيات الزراعية إلى 3072 تعاونية، وتم توزيع 3.282 مليون طن من الأسمدة الكيماوية في جميع أنحاء البلاد عام 1982 مقابل 1.544 عام 1977. وبلغ عدد الجرارات الزراعية 93 ألف جرار و2400 حصادة. وقد قسّمت الأراضي الزراعية حسب النوع والاستفادة إلى المساحات المخصصة للمحاصيل السنوية وتشغل 62.1٪، والمعدة للزراعة وتبلغ 33٪ ومساحات المحاصيل الدائمة وتشغل 4.9٪.

وتأتي الحبوب على رأس المزروعات وتغطي 77٪ من مساحة الأراضي المزروعة. ويحتل القمح المركز الأول بين المزروعات ويبلغ 70٪ من مساحة الأرض المزروعة وبلغ متوسط الإنتاج السنوي 4.270 مليون طن ويزرع أساساً في المحافظة المركزية ومازندران، وأذربيجان وعربستان وخراسان، وفي باقي المحافظات بنسب أقل. والشعير فقد بلغ متوسط الإنتاج الإجمالي السنوي منه 1.512 مليون طن ويزرع أساساً في خراسان وفارس وأذربيجان الشرقية ومازندران وزنجان وبدرجة أقل في باقي المحافظات. وكذلك تنتج إيران الرز وبلغ الإنتاج السنوي 1.098 مليون طن ويزرع في مازندران وجيلان وفارس، بالإضافة إلى ذلك تنتج إيران القطن والشوندر السكري وقصب السكر والتبغ والبندورة والبصل والعنب والتفاح والحمضيات والتمر والشاي وفول الصويا وغيرها من محاصيل زراعية.

المجال الصناعى في ايران :

يساهم التصنيع بحوالي 18% من الناتج الوطني الإجمالي لإيران، ويستوعب حوالي 25% من العمالة. والمنتجات الرئيسية المصنَّعة هي الآجر والإسمنت والمنتجات الغذائية والمنتجات البترولية والمنسوجات. تنتج مصانع إيران أيضًا المواد الكيميائية والسلع الجلدية وأدوات الآلات والنحاس المنقى والصلب (الفولاذ) ومنتجات التبغ. مع وجود مخزون كبير من المواد الأولية فإن تطور الصناعة في إيران كان إلى أجل قريب محدوداً. والصناعة الوحيدة التي تطورت تطوراً سريعاً هي استخراج النفط وتصنيعه. فقد بلغ الاحتياط التقديري نحو 5 مليارات طن. وتقع أهم مناطق تصنيع النفط في الجنوب الغربي من البلاد، وبخاصة في عربستان، وتعد عبادان المركز الرئيسي لتصنيع النفط وتصديره. وحتى عام 1951 كانت جميع الشركات النفطية في إيران بريطانية. وقد أمم النفط في آذار 1951.

ولكن الدول المستفيدة (بريطانية وأمريكة) مارست مختلف أنواع الضغوط السياسية والعسكرية على إيران، بالإضافة إلى تدبير انقلاب عسكري في شهر آب سنة 1953 كان من نتائجه إلغاء التأميم. ومنذ العام 1954 أصبح نفط جنوب إيران يستخرج من قبل اتحاد الشركات العالمية التي وضعت يدها على مصفاة تكرير النفط في عبادان. ويتوزع هذا الاتحاد بين الشركات الأمريكية (40٪) والبريطانية (54٪) والبريطانية الهولندية والفرنسية (6٪). أما الشركة الوطنية الإيرانية فتستثمر منطقة في غرب البلاد (نفط ساه) وبحوزتها مصفاة صغيرة في كرمنشاه. وقد تطور استخراج النفط في إيران حتى احتلت عام 1974 المركز الأول في العالم في تصدير النفط، كما احتلت المركز الثالث بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي (سابقاً) في استخراجه. وفي عام 1998 تم استخراج نحو 108مليون طن.

وفي السنوات العشرين الماضية وضعت الحكومة الإسلامية الإيرانية مشروعاً لتصنيع البلاد، وحاولت أن تجعل منها دولة صناعية متطورة. وبالاعتماد على الدخل المستمر من النفط (يغطي نحو 80٪ من القَطْع الأجنبي) فإن الحكومة حاولت دعم مختلف المجالات الصناعية كالصناعة التعدينية، وصناعة وإنتاج الكهرباء، واستخراج وتكرير النفط وبناء السدود والمحطات الكهرمائية والنووية. كذلك أُقيم عدد من الصناعات الثقيلة مثل مصنع الحديد في أصفهان الذي بلغ إنتاجه الأولي 600 ألف طن من الفولاذ سنوياً، ثم ارتفع إلى 4ملايين طن. وكذلك معمل الآلات في أراك، ومعمل الآلات في تبريز ومعمل الجرارات ومعمل الألمنيوم وصناعة السيارات والمواد الكيماوية ومعامل كثيرة أخرى.

كذلك تتطور الصناعات كالصناعات النسيجية التي تنتج إيران منها 92٪ من حاجاتها الأساسية. فمنذ 10-15 سنة أنتجت مليون متر من الأقمشة، وهي تنتج اليوم 480 مليون متر. وتتوزع الصناعة القطنية في أصفهان وبوشهر وطهران وتبريز ومشهد وشيراز. أما المصنوعات الصوفية فتشتهر بها أصفهان والجوت في رشت، والحرير في تشالوز. بالإضافة إلى ذلك فهناك المصنوعات الغذائية والتبغ والشاي والزجاج والإسمنت (1.2 مليون طن) والجلدية والكيماوية. ويسهم القطاع الصناعي بنحو 36٪ من إجمالي الناتج القومي لعام 1997.

وتشمل الصناعة في ايران الحرف اليدوية وصناعة السيارات وصناعة الدفاع والبناء والطاقة، والغاز، والكيماويات، والپتروكيماويات

المجال التجاري :  كان الاقتصاد الإيراني يتمتع بحالة مستقرة على الرغم من تقلبات أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر المأساوية، وتوفير قدرا كبيرا من الفائض في صندوق استقرار النفط ، واتباع الحكومة لتطبيق السياسات المالية الغير توسعية جلب ثقة الجمهور في السياسات الاقتصادية، وساعد على تحقيق نمو بنسبة 4.8 في المائة للاقتصاد.

ففي القطاع الخارجي، تم إتباع إدارة احتياطي العملة الأجنبية بكفاءة والتراخي في أنظمة التجارة الخارجية وكان السعي إلى مرافق صرف الريال لقطاع التصدير، وإعفاء الصادرات من الضرائب والرسوم، والقضاء التدريجي على الحواجز غير الجمركية. زيادة عدد العملات الأجنبية وتداولها في بورصة طوكيو ، وتحقيق الاستقرار المعتدل نسبيا في سوق الصرف الأجنبي أدى إلى إصلاح توقعات التضخم وتحسين الأداء التجاري.

كان من بين من السياسات النقدية والائتمانية الهامة التي اتخذت، إعطاء مزيد من الحرية للمصارف في تخصيص الموارد، وتخفيض كبير في نسب الاحتياطي الذي يهدف إلى رفع القدرة المحتملة للتسهيلات، والحد من نسبة الودائع البنكية. للتخلص من السيولة الزائدة، وأصدر البنك المركزي أوراق لمشاركة في هذا العام كأداة من أدوات إدارة السيولة على المدى القصير.

وبعد انخفاض قيمة الريال الايراني بصورة حادة منذ أيلول/سبتمبر 2010، ولأول مرة منذ إصلاح العملة عام 2002 – تراجع سعر السوق الحرة بصورة ملحوظة دون السعر الرسمي الذي يبلغ حوالي 10,000 ريال للدولار الواحد (كان يتم تعديل السعر الرسمي بقيم صغيرة بشكل دوري). وعبثاً حاول “البنك المركزي الإيراني” سد الفجوة، ولكن بعد انخفاض سعر السوق الحرة إلى 11,800 ريال للدولار في حزيران/يونيو 2011، تراجعت طهران عن موقفها وخفضت السعر الرسمي من 10,590 إلى 11,740. وعلى الرغم من أن تلك الخطوة قد جلبت سعراً موحداً لمدة خمسة أشهر، انخفض سعر السوق الحرة مرة أخرى في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 إلى 13,300 ريال للدولار. وأثار ذلك انخفاض مطلق دام شهرين، هبط خلاله الريال في أواخر كانون الثاني/يناير 2012 إلى 22,100 للدولار.

ورداً على ذلك أصيبت الحكومة بالذعر، واتخذت تدابير قسرية (على سبيل المثال، إغلاق أعمال تجار العملة وحجب المواقع الألكترونية التي تنقل أسعار الصرف) والسماح لأسعار الفائدة في الارتفاع وطرح كميات كبيرة من الدولارات إلى السوق وتوفير دولارات بالسعر الرسمي البالغ 12,260 لاستيراد السلع الأساسية. واسترد سعر السوق الحرة قيمته بسرعة إلى حوالي 19,000، حيث بقي في تلك القيمة حتى أواخر آب/أغسطس. ومع هذا، انخفض سعر الريال مرة أخرى بشكل حاد منذ ذلك الحين ليصل في 12 أيلول/سبتمبر إلى 26,000 ريال للدولار. ويمثل هذا الرقم 38 في المائة من قيمة الريال قبل عامين، و 73 في المائة من قيمته في آب/أغسطس.

وحيثما انخفض سعر الريال ارتفعت تكلفة السلع المستوردة. وكان مؤشر أسعار المستهلك الرسمي في شهر آب/أغسطس أعلى بـ 23.9 بالمائة عما كان عليه قبل عام، حيث كانت الزيادة بصورة أكبر في المواد الغذائية (على سبيل المثال، 74 في المائة للفواكه الطازجة و 81 في المائة للخضروات و 74 في المائة للدجاج). وكما هو الحال في أي مكان آخر في مثل هذه الظروف فإن التصور السائد بين الإيرانيين هو أن معدل التضخم هو أعلى بكثير من الأرقام التي تظهرها الحكومة. وفي هذه المعدلات، من المرجح أن يهرب جميع الايرانيين من الريال، مما سيسرع في دخوله إلى دوامة السقوط. على سبيل المثال، في الأشهر السبعة الأولى من عام 2012، أفادت تركيا أنها صدرت ما قيمته 6.2 مليار دولار من الذهب إلى إيران، بزيادة قدرها 500 في المائة عن العام السابق، وهذا ما جعل إيران أكبر وجهة تصدير لتركيا.

وقد أدت عائدات صادرات طهران المنخفضة إلى وضع ضغط إضافي على الريال. وكما أشار وكيل وزير الخزانة الأمريكي ديفيد كوهين في 12 أيلول/سبتمبر “في العام الماضي، صدّرت إيران ما يقرب من 2.4 مليون برميل من النفط لليوم الواحد … مما أكسبها نحو 100 مليار دولار”، ولكن منذ ذلك الحين “انخفضت صادراتها من النفط الخام إلى حوالي مليون برميل في اليوم … مما كلف إيران ما يصل إلى 5 مليارات دولار شهرياً”.

الرقم العنصر الدرجة الكبرى ايران تركيا
  الموارد الزراعية 60 40 50
  الموارد المعدنية 30 25 20
  الطاقة 60 45 40
  الصناعة 20 10 15
  التجارة 30 15 25
  الجملة 200 135 145

 

ثالثاً: القوة العسكرية  :

القوة العسكرية لتركيا:

الجيش التركي حاليا هو السادس على العالم من حيث الحجم, وهو القوة الثانية في حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة.

ويفرض التجنيد على الشبان الأتراك في جيل 19 سنة وفترة التجنيد مرتبطة بالمهام التي يقوم بها كل جندي, ويخدم حاليا في الجيش التركي 612 ألف جندي في القوات النظامية, بينما يخدم في قوات الاحتياط نحو 429 ألف جندي.

يملك سلاح البحرية التركي أكثر من 265 قطعة بحرية, كما يملك الجيش التركي 16 غواصة, وتملك تركيا 21 كاسحة ألغام بحرية .

يملك الجيش التركي 1940 طائرة حربية من بينها طائرات إف16 وفانتوم, ويملك أيضا 874 طائرة مروحية, كما ستحصل تركيا على طائرات إف35 في عام 2015.

تركيا تتمتع بتنوع مصادر تكنولوجيا السلاح, فبالإضافة إلى الولايات المتحدة, تتلقى تركيا تكنولوجيا عسكرية من ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية وفرنسا وأسبانيا والصين وروسيا وإسرائيل, حيث أمدت الأخيرة تركيا بطائرات بدون طيار ودبابات مطورة..

القوات الجوية التركية : ينضوي تحتها قيادة القوة الجوية الأولى وقيادة القوة الجوية الثانية وقيادة التدريب الجوي والقيادة اللوجيستية. امّا تركيبة القوات الجوية التركية فهي على الشكل التالي:

19 سرب مقاتل وسرب استطلاع وسرب ناقلات و 5 اسراب نقل و 3 اسراب بحث و انقاذ و 10 اسراب تدريب.

القوات البحرية  القوات البحرية التركية وتنضوي تحتها قيادة الأسطول والقيادة الميدانية للبحر الشمالي والقيادة الميدانية للبحر الجنوبي وقيادة التدريب والتمرين البحري. امّا تركيبة القوات البحرية التركية فهي على الشكل التالي:

13 غوّاصة و18  فرقاطات و 6 سفن حربية و 20 كاسحة ألغام و 24 قوارب هجومية

القوة العسكرية لدولة ايران :

تعد التوجهات الإيرانية لامتلاك قدرات عسكرية متميزة، هي توجهات تاريخية، نظراً لإختلاف الحضارة الفارسية عن الحضارات المجاورة، ومن خلال ذلك تحاول إيران تأكيد قدرتها الذاتية، وتحقيق تفوق في التوازن الإستراتيجى على المستوى الإقليمي (على الأقل)، وقد بنت إيران عقيدتها العسكرية، بما يتواكب مع هذا التوجه، وتتحدد أهم مرتكزات العقيدة العسكرية الإيرانية من المنظور الجيوبوليتيكى في الآتى:

أ. ترى إيران أنها قوة إقليمية مؤثرة، لها مصالحها في المنطقة، التي يجب أن تحافظ عليها، إلى جانب أنها دولة ثورية، لازالت تسعى إلى نشر ثورتها على مستوى المنطقة.

ب. امتلاك قدرة ذاتية تمكنها من مواجهة الحصار المفروض عليها من النظام العالمى، واتخاذ الاحتياطات الأمنية لمجابهة الوجود العسكري الأجنبي الكثيف في المنطقة.

ج. امتلاك أسلحة الردع المناسبة، للتصدي لإسرائيل، حيث ترى إيران أن وجود إسرائيل في المنطقة يمثل خطراً إستراتيجياً، وأن إبرام سلام معها ضد مبادئ الثورة.

د. تسخير إمكانات القدرة البشرية، في إنشاء جيش ضخم، يمكنه تحقيق الأهداف الثورية الإيرانية، وذلك طبقاً لتوصية الإمام الخوميني ببناء جيش العشرين مليوناً.

هـ. امتلاك القدرة في تحقيق الإكتفاء الذاتي من الأسلحة المتقدمة بأنواعها واستخداماتها المختلفة، من خلال بناء قاعدة صناعات عسكرية ضخمة.

و. استثمار القوى المضافة التي تتمثل في بناء التحالفات (إيران ـ سورية، إيران ـ حزب الله، إيران ـ حماس)، وذلك لتحقيق فكرة حماية النظام والدولة ودورها داخل الإقليم (اُنظر جدول المؤشرات الأساسية للقدرة العسكرية بين إيران ودول الجوار بالخليج العربي).

ز. القدرات والإمكانيات

(1) تقدر قوة إيران العسكرية بحوالي 450 ألف فرد، تعمل تحت قيادتين رئيستين، هما: قيادة الحرس الثوري، وقيادة القوات المسلحة النظامية.

(2) يحظى الحرس الثوري بالاهتمام الرئيس من جانب القيادة الإيرانية، انطلاقاً من عامل الولاء والإنتماء، ودوره في تأمين أركان الحكم.

(3) تحظى القوات البحرية الإيرانية باهتمام رئيسي من جانب القيادة الإيرانية، مقارنة بباقي الأفرع، وذلك لطول السواحل الإيرانية، وتقدير إيران لإتجاهات التهديد الرئيسة من اتجاه الخليج.

(4) تتجه إيران لامتلاك السلاح النووى أو امتلاك المعرفة والمكونات، حداً أدنى، انتظاراً للقرار السياسي، خاصة بعد نجاحها في امتلاك دورة الوقود النووي.

(5) تمتلك إيران برامج متعددة لإنتاج وتطوير الصواريخ أرض/ أرض بمديات مختلفة بالتوازي، مع استمرار جهود تطوير برنامجها النووي.

(6) اتجهت إيران للحصول على قدرات كيميائية وبيولوجية خلال القرن الماضي، بهدف سرعة امتلاك قدرة ردع بوصف ذلك إحدى الخبرات المكتسبة خلال حربها مع العراق، وقد حقق البرنامج الكيميائي الإيراني تطوراً سريعاً.

تقديرات النتائج للقوة العسكرية لتركيا وإيران :

إيران تركيا   الدرجة الكبرى العنصر الرقم
10 8 13 حجم القوات المسلحة 1
8 9 13 الاحطياط 2
8 10 13 التسليح الاساسي 3
8 10 13 القدرات القياديه 4
8 9 13 مستوي التدريب 5
9 10 13 الكفاءة الاداريهوالامداديه 6
9 10 13 درجة الصرف علي الجيش 7
12 12 13 المؤسسات التعليميه 8
9 11 13 الخبرات الحربيه 9
10 10 13 الاخلاق العسكريه 10
9 11 13 الطيران الحربي 11
9 11 13 القوه البحريه 12
10 10 13 القواعد العسكريهالداخليه 13
15 10 18 التوسع النووي 14
134 141 200 الجمـــــــــله  

 

رابعا: القوه السياسية (السياسة الداخلية):

تركيا:

تنقسِم تركيا إلى 81 مقاطعة، نشأت تركيا الحديثة، في 29 أكتوبر 1923 (دولة خليفة للإمبراطورية العُثمانية).

أُجيز الدستور التركي في السابع من نوفمبر 1982، وعُدِّل في 17 مايو 1987.  وأدخلت عليه تعديلات متعلقة بالانتخابات الرئاسية في 21 أكتوبر 2007.

تركيا هي الديمقراطية التمثيلية البرلمانية. منذ تأسيسها كجمهورية في عام 1923، وقد وضعت تركيا تقليداً قوياً للعلمانية. دستور تركيا يحكم الاطار القانوني للبلد. وهو يحدد المبادئ الرئيسية للحكومة ويضع تركيا كدولة مركزية موحدة.

رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة وله دور شرفي إلى حد كبير. وينتخب الرئيس لمدة خمس سنوات عن طريق الانتخاب المباشر. اُنتخب عبد الله غول رئيسًا للبلاد في 28 آب 2007، الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات البرلمانية خلفًا للرئيس أحمد نجدت سيزر رئيس الدولة الحالي رجب طيب أردوغان الذي انتخب في عام 2014.

وتمارس السلطة التنفيذية من رئيس مجلس الوزراء ومجلس الوزراء الذي يشكلون الحكومة، بينما تناط السلطة التشريعية في البرلمان من غرفة واحدة، والجمعية الوطنية الكبرى لتركيا. السلطة القضائية مستقلة عن السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، واتهم المحكمة الدستورية مع الحاكم على مطابقة القوانين والمراسيم مع الدستور. مجلس الدولة هو المحكمة الملاذ الأخير لحالات الإداري، ومحكمة الاستئناف العليا لجميع الآخرين.

وينتخب رئيس الوزراء من قبل البرلمان من خلال تصويت على الثقة في الحكومة، وغالبًا ما يكون رئيس الحزب الذي يملك أكبر عدد من المقاعد في البرلمان.

وقد تم تطبيق حق الاقتراع الشامل لكلا الجنسين في جميع أنحاء تركيا منذ عام 1933، وعلى كل مواطن تركي والذي أصبح 18 سنة من العمر الحق في التصويت. اعتبارًا من عام 2004، كان هناك 50 حزبًا سياسيًا مسجلا في البلاد. المحكمة الدستورية يمكن أن قطاع التمويل العام للأحزاب السياسية التي تعتبرها مناهضة للعلمانية أو انفصالية، أو حظر وجودها تماما.

هناك 550 عضوا في البرلمان الذين يتم انتخابهم لمدة أربع سنوات عن طريق نظام القوائم الحزبية بالتمثيل النسبي من 85 دائرة انتخابية والتي تمثل 81 محافظة الإدارية لتركيا (أسطنبول تنقسم إلى ثلاث دوائر انتخابية، في حين تنقسم أنقرة وأزمير في كل منهما لأن سكانها كبير). لتجنب برلمان معلق والتشرذم السياسي المفرط، والأحزاب الفائزة فقط ما لا يقل عن 10 ٪ من الأصوات في الانتخابات البرلمانية الوطنية والحق في الحصول على تمثيل في البرلمان. وبسبب هذه العتبة، في انتخابات عام 2007 سوى ثلاثة الأحزاب دخلت رسميا في البرلمان (مقابل اثنين في 2002).

لقد كانت حقوق الإنسان في تركيا موضع الكثير من الجدل وادانة دولية. قدمت بين عامي 1998 و 2008 والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أكثر من 1600 أحكاما ضد تركيا عن انتهاكات حقوق الإنسان، ولا سيما الحق في الحياة والتحرر من التعذيب. وقد اجتذبت قضايا أخرى مثل حقوق الأكراد وحقوق المرأة وحرية الصحافة أيضا الجدل. سجل تركيا في مجال حقوق الإنسان لا تزال تشكل عقبة كبيرة في المستقبل لعضوية الاتحاد الأوروبي. وجمعية الصحافيين التركية تقول أنه تم سجن 58 من الصحفيين في البلاد. وقال متحدث سابق المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان الولايات المتحدة لديها «مخاوف واسعة حول الاتجاهات التي تنطوي على تخويف الصحافيين في تركيا».

المشاركة في المنظمات الدولية

  • مصرف التنمية الآسيوي ADB (عضو غير إقليمي)
  • مجموعة أستراليا Australia Group.
  • بنك التسويات الدولية BIS.
  • التعاون الاقتصادي في منطقة البحر الأسود BSEC.
  • مجلس أوروبا CE.
  • المنظمة الأوروبية للبحوث النووية CERN (مراقب).
  • المؤتمر المعني بالتفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا CICA.
  • البلدان النامية الثمانية D-8.
  • مجلس الشراكة الأوروبية الأطلسية EAPC.
  • المصرف الأوروبي للإنشاء والتعمير EBRD.
  • منظمة التعاون الاقتصادي ECO.
  • الاتحاد الأوروبي EU (طلب انضمام).
  • منظمة الأغذية والزراعة FAO.
  • فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF.
  • مجموعة العشرون G-20.
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA.
  • البنك الدولي للإنشاء والتعمير IBRD.
  • منظمة الطيران المدني الدولي ICAO.
  • غرفة التجارة الدولية ICC.
  • الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ICRM.
  • المؤسسة الدولية للتنمية IDA.
  • البنك الإسلامي للتنمية IDB.
  • وكالة الطاقة الدولية IEA.
  • الصندوق الدولي للتنمية الزراعية IFAD.
  • المؤسسة المالية الدولية IFC.
  • الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر IFRCS.
  • المنظمة الهيدورغرافية الدولية IHO.
  • منظمة العمل الدولية ILO.
  • صندوق النقد الدولي IMF.
  • المنظمة البحرية الدولية IMO.
  • المنظمة الدولية للاتصالات الساتلية المتنقلة IMSO.
  • المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) Interpol.
  • اللجنة الأولمبية الدولية IOC.
  • المنظمة الدولية للهجرة IOM.
  • الاتحاد البرلماني الدولي IPU.
  • المنظمة الدولية لتوحيد المقاييس ISO.
  • المنظمة الدولية للاتصالات اللاسلكية بواسطة السواتل (إنتلسات( ITSO.
  • الاتحاد الدولي للاتصالات ITU.
  • الاتحاد الدولي لنقابات العمال ITUC.
  • الوكالة الدولية لضمان الاستثمار MIGA.
  • منظمة حلف شمال الأطلسي NATO.
  • وكالة الطاقة النووية NEA.
  • مجموعة موردي المواد النووية NSG.
  • منظمة الدول الأمريكية OAS (مراقب).
  • منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي OECD.
  • منظمة المؤتمر الإسلامي OIC.
  • منظمة حظر الأسلحة الكيميائية OPCW.
  • منظمة الأمن والتعاون في أوروبا OSCE.
  • نادي باريس Paris Club (مشارك).
  • المحكمة التحكيم الدائمة PCA.
  • مبادرة التعاون في جنوب شرق أوروبا SECI.
  • منظمة الأمم المتحدة UN.
  • مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD.
  • منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة UNESCO.
  • مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR.
  • منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) UNIDO.
  • قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان UNIFIL.
  • بعثة الأمم المتحدة في السودان UNMIS.
  • وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) UNRWA.
  • منظمة السياحة العالمية UNWTO.
  • الاتحاد البريدي العالمي UPU.
  • منظمة الجمارك العالمية WCO
  • اتحاد غرب أوروبا WEU (منتسب).
  • الاتحاد العالمي لنقابات العمال WFTU.
  • منظمة الصحة العالمية WHO.
  • المنظمة العالميّة للمِلكيّة الفكريّة WIPO.
  • المنظمة العالمية للأرصاد الجوية WMO.
  • منظمة التجارة العالمية WTO.
  • لجنة زانجرZC..

ايران : القوة السياسية :

يتركب النظام الإيراني من عدة مؤسسات غير تقليدية في الأنظمة السياسية, وهذا التركيب المعقد هو بهدف إحكام قبضة رجال الدين على السلطة لكن بصورة ديمقراطية!!.

ويوجد في إيران عدة هيئات تؤثر في السياسة الداخلية والخارجية, حيث النظام السياسي متعدد الأقطاب, وثمة قوى فاعلة عديدة ترسم سياسة البلد يمكن أن يطلق عليها ” مصادر اتخاذ القرار “, وأهم هذه المؤسسات:

1- المرشد أو القائد:

وهو أعلى سلطة ومقام في الدولة, وصاحب القرار والصلاحيات الكبرى, وينبع ذلك من نظرية ” ولاية الفقيه “, وهي نظرية سياسية شيعية حديثة أفسحت المجال لتولي رجال الدين الشيعة الحكم في إيران, وكان الخميني مرشد إيران السابق أول من جسّدها عملياً, بعد أن ألبسها لباس الدين, ووضح الخميني تصوره لهذه النظرية قائلاً: ” إذا نجح شخص جدير ومتصف بصفتي العلم بالقانون وبالعدالة في إقامة الحكومة, وأصبح له ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الولاية بشأن إدارة المجتمع وجبت طاعته على جميع الناس ويعتبر الخميني أن الإمام له نفس الصلاحيات التي كان يتمتع بها الرسول صلى الله عليه وسلم من: ” إعداد الجيش وتعبئته وتنصيب الولاة وتحصيل الضرائب وإنفاقها على المسلمين. وتطبيقاً لهذه النظرية المرتدية لباس الدين, أعطى الدستور الإيراني -الذي تمت صياغته بعد الثورة – المرشد أو القائد صلاحيات واسعة أهمها:

حق تعيين السياسات العامة لنظام الجمهورية والإشراف عليها, وإصدار الأمر بالاستفتاء العام, وقيادة القوات المسلحة, وإعلان الحرب والسلام والنفير العام.

كما أعطاه حق عزل رئيس الجمهورية، وتعيين وعزل قادة مجلس صيانة الدستور ومسئول السلطة القضائية, ورئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون, ورئيس أركان القيادة المشتركة, وإصدار أحكام العفو والتخفيف عن عقوبات المحكوم عليهم ويذهب د. بيزن ايزدي استاذ العلوم السياسية بجامعة طهران إلى أن ما ذكره الخميني عن حدود سلطة الولي الفقيه أوسع مما حدده لها الدستور, حيث اعتبر ولاية الفقيه ولاية مطلقة تسري على جميع أمور المسلمين, مثلها مثل سلطة الوحي المطلقة والكاملة على الطفل القاصر والمرشد الحالي لإيران هو علي خامنئي, وتولى منصبه هذا عام 1989م.

2- رئاسة الجمهورية:

رئيس الجمهورية هو أعلى منصب رسمي في الدولة بعد منصب القيادة, وهو المسئول عن تطبيق الدستور ورئاسة السلطة التنفيذية, باستثناء الشئون التي ترتبط بالقيادة ورئيس الجمهورية هو المسئول أمام الشعب والقائد ومجلس الشورى الإسلامي, في حدود صلاحياته ووظائفه بموجب الدستور أوالقوانين العادية ومن ضمن ما يختص به الرئيس هو ما نصت عليه المادة 128 من الدستور: ” يتم تعيين الســــفراء باقتراح من وزير الخارجية وتصديق رئيس الجمهورية, ويقوم رئيس الجمهورية بالتوقيع على أوراق اعتماد السفراء كما يتسلم أوراق اعتماد سفراء الدول الأخرى.

ويلاحظ من المواد السابقة الذكر, أن الدستور قد خصص جانباً من مهام رئاســـة الجمهورية للسياسة الخارجية, بعضها بروتوكولي, والبعض الآخر تنفيذي ورئيس الجمهورية الحالي هو محمد خاتمي : وقد انتخب في هذا المنصب عام 1997 وأعيد انتخابه لدورة ثانية عام 2001.

3- مجلس الوزراء أو الحكومة:

والمجلس يتبع سلطات رئيس الجمهورية, بعد إلغاء منصب رئيس الوزراء الذي كان يتمتع بسلطات كبيرة, وقد فوّض الدستور لمجلس الوزراء بعض الصلاحيات المباشرة بشأن السياسة الخارجية حيث نص على ما يلي:

حكومة جمهورية إيران الإسلامية مكلفة بـ:

– طرد الاستعمار تماماً ومكافحة النفوذ الأجنبي.

– تنظيم السياسة الخارجية للبلاد طبقاً للمعايير الإسلامية, والالتزام الأخوي تجاه جميع المسلمين والعمل على الحماية الكاملة لمستضعفي العالم….”

4- مجلس الأمن القومي, والذي يرأسه رئيس الجمهورية, ويعد مصدراً للسياسة الخارجية ومراقباً لتحركاتها ومواقفها, وقد نصت المادة 176 من الدستور على ما يلي: –

” يتم تأسيس مجلس الأمن الوطني برئاسة رئيس لجمهورية بهدف تأمين المصالح الوطنية وحراسة الثورة الإسلامية ووحدة أراضي البلاد والسيادة الوطنية.. للقيام أيضاً بالمهمات التالية:-

1- تعيين السياسات الدفاعية الأمنية للبلاد في إطار السياسات العامة التي يحددها القائد.

2- التنسيق بين الأنشطة السياسية والمخابراتية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية ذات العلاقة بالخطط الدفاعية الأمنية العامة.

3- الاستفادة من الإمكانيات المادية والمعنوية للبلاد لمجابهة التهديدات الداخلية والخارجية ويتكون أعضاء المجلس من رؤساء السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ووزراء الخارجية والداخلية والمخابرات ومسئولي الأجهزة العسكرية والأمنية.

5- مجلس الشورى:

وهو مجلس تشريعي ورقابي يمارس دوراً هاماً في السياسات الخارجية.

والمجلس الحالي المنتخب عام 2000م هو المجلس السادس في عمر الجمهورية, وتسند إلى المجلس مهام عديدة منها :-

1-سن القوانين في كافة القضايا ضمن الحدود المقررة دستورياً.

2-شرح القوانين العادية والتدقيق والتحقيق في كافة شئون البلاد.

3-التصديق على المواثيق والعقود والمعاهدات والاتفاقيات الدولية.

4-البت في التعاملات المالية الخاصة بأخذ القروض أو تقديمها أو تقديم

المنح سواء الداخلية أو الخارجية.

5-منح الحكومة الثقة, وطرحها عنها واستجوابها.

6-إجراء أي تعديل جزئي على حدود البلاد لا يكون إلا بموافقته وتصطدم أعمال مجلس الشورى بمجلس آخر هو مجلس صيانة الدستور الذي يمثل سلطة رقابية حاكمة على أعمال المجلس وممارساته والرئيس الحالي لمجلس الشورى هو مهدي كروبي.

6-مجلس صيانة الدستور:-

المهمة الرئيسة للمجلس هي مطابقة ما يصادق عليه مجلس الشورى مع الأحكام الإسلامية والدستور مجلس رقابي على أعمال وممارسات مجلس الشورى, وإذا رأى مجلس صيانة الدستور أن ما يصدره مجلس الشورى من قرارات لا يتوافق مع أحكام الإسلام والمذهب الشيعي الرسمي في البلاد, فأنه يقوم بإعادتها إليه, كما أن المجلس هو الجهة الوحيدة المؤهلة لتفسير مبادئ الدستور وأضاف الدستور إلى المجلس مهام الإشراف على انتخابات مجلس خبراء القيادة وانتخابات رئاسة الجمهورية والانتخابات التي تجري لمجلس الشورى, وعلى الاستفتاءات العامة ويتكون مجلس صيانة الدستور من اثني عشر عضواً: يعين المرشد ستة منهم مباشرة, ويوقع على تعيين الستة الآخرين الذين يرشحهم رئيس السلطة القضائية ويوافق عليهم مجلس الشورى.

7-مجمع تشخيص مصلحة النظام:

ويقوم بفض النزاعات بين مجلس صيانة الدستور ومجلس الشورى إذا رفض الأول توصيات الثاني, وشريكاً للمرشد في اتخاذ القرار ومستشاراً له, كما أن الدستور أناط به ” حل كافة مشكلات النظام التي لا يمكن حلها بالطرق العادية ” ويقوم المرشد بتعيين جميع أعضاء المجمع الدائمين والمؤقتين ويتولى رئاسة المجمع منذ عام 1997, رئيس الجمهورية الأسبق رفسنجاني, الذي أدخل عليه تعديلات أشمل وصلاحيات أوسع جعلت منه المؤسسة الأولى في ترسيم السياسات العامة للدولة, ومن رفسنجاني رجلاً ثانياً في هرم السلطة في إيران, والذي يضطلع بدور مهم في السياسة الخارجية أيضاً, كما اتضح ذلك من خلال زيارتيه للسعودية والبحرين سنة 199

8-مجلس الخبراء:

يعد مجلس الخبراء من أهم المؤسسات السياسية لاتصاله المباشر مع مرشد الثورة, حيث يعهد الدستور إلى المجلس بوظيفتين أساسيتين هما:

1-تحديد صلاحية القائد وترشيحه للقيادة, ومتابعة قيامه بمهامه.

2-عزل القائد إذا رأى الأعضاء أنه انحرف عن المسار الدستوري أو افتقد لأي من الشروط اللأزمة ويؤثر المجلس على السياسة الخارجية بشكل غير مباشر من خلال تعيينه للمرشد

9-وزارة الخارجية:

وتقوم بتنفيذ ما يصدر عن المصادر السابقة من قرارات ورؤى, كما أن هناك بعض الجوانب التخطيطية في عملها, إضافة إلى تجميع الأخبار والتحليل وتقديم الخبرة ووزير الخارجية الحالي هو كمال خرازي, ويتولى منصبه منذ عام 1997 م.

تقديرات النتائج للقوى السياسيه للولايات المتحده والصين:

تركيا ايران الدرجه الكبرى العنصر الرقم
0.4 0.2 0.4 المشاركهالسياسيه والتداول السلمي للسلطه 1
0.4 0.2 0.4 الفصل بين السلطات 2
0.3 0.2 0.4 الية اتخاذ القرار 3
0.3 0.2 0.4 الحقوق والحريات 4
0.4 0.3 0.4 الإستراتيجيهالقوميه والطموح السياسي 5
1.8

 

1.1 2 الجمله  

 

خامسا: القوه الدبلوماسية:

دولة تركيا دبلوماسياً :

شهدت السياسة الخارجية التركية، خاصة منذ وصول حزب ” العدالة والتنمية ” إلى الحكم في العام 2002، تغيّرات عدة في التوجهات والتحركات، إذ باتت تعتمد على تعدد العلاقات وعدم حصرها في محور واحد، الأمر الذي حوّل تركيا إلى مركز هام في السياسة الإقليمية والدولية، بعدما كانت تعتاش على أطراف حلف ” الناتو “. فوسط العواصف المندلعة قرب حدودها تحتفظ تركيا بهدوئها وحساباتها الواقعية، وتسعى إلى إبعاد النار عن داخلها، وتحاول لعب دور الإطفائي حيث تستطيع، وتقدم نفسها كقوة استقرار في المنطقة، محاولة توظيف قدرتها على التحدث إلى الجميع.

ومما يساعدها على ذلك أنّ عدد سكانها حوالي 70 مليون نسمة ومساحتها 700805 كلم2، وهي أشبه بجسر يربط بين خمسة عوالم جغرافية – أثنية: الأوروبي، والروسي، والتركوفوني، والإسلامي، والعربي. وقد جمعت تاريخياً بين الحضارتين الهيلينية والإسلامية، وفي حال تطوير دورها الإقليمي فقد تستطيع زيادة فرص التفاعل بين العالم الخارجي والشرق الأوسط، لأنها دولة كبيرة وتشغل حيّزاً استراتيجياً مهماً يطل على رقعٍ استراتيجية هامة: أوروبا والبلقان والبحر الأبيض المتوسط والعالم العربي من جهة، وروسيا وآسيا الوسطى ومنطقة القوقاز من جهة ثانية.

كما وفّرت السياسة التركية أسساً داخلية مهمة لدور إقليمي، من خلال المضي في طريق الديمقراطية عبر نظام انتخابي تمثيلي، وكسر حدة التطرف سواء من جانب ذوي النزعة الطورانية أو من جانب جماعات الإسلام السياسي المتطرف، كما عملت باتجاه إيجاد أسس لمعالجة مشاكل الأقليات القومية. إضافة إلى تحريك الواقع الاجتماعي في الداخل، بما يعطي فرصة أفضل لتعبّر مكوّنات المجتمع التركي عن نفسها وتطوير أوضاعها نحو الارتقاء والتقدم.

ويعتبر وزير خارجية تركيا أحمد داوؤدأوغلوالمنظّرالأهم للاستراتيجية التركية ” العثمانية الجديدة ” التي قوامها إخراج تركيا من بلد ” طرف ” عضو في محاور وعداوات، إلى بلد ” مركز ” على مسافة من الجميع، وفي الوقت نفسه إلى بلد ذي دور فاعل ومبادر في كل القضايا الإقليمية والدولية. وقد وردت ملامح هذه الاستراتيجية في كتابه الأشهر ” العمق الاستراتيجي “.

وتهتم تركيا في توجهاتها، وخصوصاً تلك المتعلقة بالمنطقة العربية، بثلاث مسائل رئيسة: الأمن والاقتصاد والمياه. وهي المسائل التي تفتح مجالاً جديداً لقراءة أكثر عمقاً للخارطة السياسية في منطقة الشرق الأوسط عموماً، وفي التوجه التركي تجاه هذه المنطقة على وجه الخصوص.

فالأمن، من وجهة النظر التركية، لا يعني فقط مقولة مكافحة ” الإرهاب “، وإنما تحديد وسائل ضمان إزالة المخاطر التي تهدد السلام الإقليمي. والمياه، إحدى أهم الأوراق الرابحة في اليد التركية، خصوصاً بعدما دخل تنفيذ مشروع جنوب شرقي الأناضول ” مشروع الغاب ” مرحلة حاسمة ( يتمثل المشروع في إنشاء 22 سداً على نهري دجلة والفرات)، ووضع اليد التركية – بالتالي – على الموارد المائية الحيوية الخاصة بكل من سورية والعراق. وتتبدى أهمية المياه، كورقة رابحة في المنظور التركي، عبر المشروع المتعلق بتصدير المياه إلى دول المنطقة، خاصة إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي. أما الاقتصاد، الذي يخضع بدوره إلى مفهوم يربطه بجملة التطورات الممكنة والمتمحورة حول الترتيبات الإقليمية في المنطقة، في إطار تسوية الصراع العربي – الإسرائيلي، فإنه تأكيد على مقدرة تركيا على دعم جميع المشروعات الاقتصادية المشتركة.

وقد تكون تركيا أدركت أخيراً أنّ إهمالها لعلاقاتها شرقا، وتجاهلها لحقائق التاريخ والجغرافيا، وتعاميها عن موجبات المستقبل تجاه الجوار، قد أوصلتها إلى وضع أعاد إيقاظ كل هواجسها ورواسبها. وفي هذا السياق، تشعر تركيا بأنّ تعاظم دورها الإقليمي قد يوفر دوراً لسياستها في رسم التطورات المتعلقة بمستقبل العراق وتحديداً شماله، سواء لجهة التخفيف من مخاوفها إزاء إقامة دولة كردية هناك، أو لجهة تحقيق دور تركي إقليمي في التطورات المقبلة، وهو الأمر الذي يعني لها الظهور بمظهر الدولة الإقليمية القادرة على رسم التصورات المستقبلية للمنطقة. كما قد يدفع أوروبا إلى تفهم الحقيقة الجغرافية – الحضارية لموقع تركيا ودورها في السياسات الأوروبية المستقبلية، لا أن تكون مجرد دولة هامشية تحس بوطأة هويتها الإسلامية إذا ما أصبحت دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

وفي الواقع يثبت تحليل توجهات السياسة الخارجية التركية أنّ تركيا، في ظل المتغيرات التي حصلت على المستوى الدولي، قامت بعملية تموضع جديدة، وإعادة تعريف لدورها، يتناسب مع الواقع الدولي، وانسجاماً مع مزاج الشارع التركي الذي شهد انزياحاً شديداً صوب مشرقيته وتراثه.

إنّ لعب تركيا لدورها في العالم كضامن للسلام والأمن في المنطقة، ليس محاولة لاستعادة مكانتها العثمانية القديمة، بقدر ما هو تعبير عن نجاح قدرتها، وإخصاب خصوصيتها، ومعادلة توازنها بين الشرق والغرب، أو بين التراث والمعاصرة، أو بين العلمانية والإسلام.

دولة ايران دبلوماسياً   :

لطالما شكلت السياسة الخارجية الإيرانية جدلا كبيرا في العالم الغربي والعربي خصوصا بعد نجاح الثورة الإسلامية التي غيرت السياسة الخارجية رأسا على عقب حيث اتهمت إيران بمحاولة تصدير الثورة إلى دول الجوار.

العلاقات السياسية الخارجية الإيرانية بدأت بالتغير بعد الثورة الإسلامية الإيرانية سنة 1979 حيث تم قطع العلاقات مع إسرائيل وأمريكا والعداء للغرب بالعموم أما الدول العربية فكانت متوترة مع دول الخليج ومصر والعراق باستثناء سوريا والسودان والجزائر .

لعبت العقيدة التي تنتهجها إيران، والتي تتأسس على فكر تصدير الثورة، دوراً حيوياً في علاقة إيران بجاراتها من دول الشرق الأوسط، حيث سعت إيران دوماً لتحقيق أهدافها السياسية، والخروج من العزلة المفروضة عليها، ببناء دولة إسلامية شيعية تتجه نحو الأقليات الشيعية خارج إيران، مع إهتمامها بالحركات الأصولية السنية.

شهدت السياسة الإيرانية انفتاحاً في عهد الرئيس “محمد خاتمى”، إلا أن وصول الرئيس “أحمدي نجاد” إلى السلطة، وإعلانه عن ضرورة إزالة إسرائيل، وصدامه مع النظام العالمي الجديد بشأن البرنامج النووي الإيراني، أدى إلى ردود فعل شديدة، ومحاولات أمريكية لفرض حصار وعقوبات على إيران، إلى جانب تهديدات مستمرة بشن ضربات عسكرية على منشآت إيران النووية تتصاعد من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

نتائج القوه الدبلوماسية للولايات المتحده والصين:

تركيا ايران الدرجهالكبري العنصر الرقم
0.3 0.2 0.4 التمثيل الدبلوماسي وحجمه 1
0.3 0.2 0.4 عضويةالدول في المنظمات الدوليهوالاقليميه وشبه الاقليميه 2
0.3 0.2 0.4 درجة تاثير العلاقات الدبلوماسيه لخدمة مصالح الدوله 3
0.4 0.3 0.4 التعاقدات والتعاهداتالدوليه 4
0.4 0.3 0.4 مدي القدره علي رعاية مصالح الدولهالخارجيه 5
1.7 1.2 2 الجمــــــــلة  

 

القوة التقنيــــــة:

تركيا تقنيا:

منذ قرابة خمس سنوات، وحين كان الرئيس التركي عبد الله جول وزيراً للخارجية، أطلق تصريحاً قال فيه “نحن لا نُصلح بلادنا فقط من أجل الوفاء بالمعايير الأوروبية. لدينا جدول أعمالنا الخاص ومتطلباتنا التي تتجاوز ما يريده الأوروبيون منا. إنها ثورةٌ صامتة تلك التي تجري هذه الأيام في تركيا”.

وإيمانا من القيادة التركية بأن تقدم الدول ذات القواعد الاقتصادية المتينة يعتمد بشكل كبير على وجود مؤسسات تتميز بالفاعلية المستمرة والدور الإيجابي في مجال الإبداع والابتكار،فقد أخذت الثورة التركية الصامتة مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار كدافع أساسي للنمو الاقتصادي. فقد تم إطلاق مبادرة العلوم والتكنولوجيا والابتكار عام 2004 بواسطة المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وهو أعلى هيئة معنية بوضع سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار في تركيا.

وقد اشتملت المبادرة- التي أوضحت التزام تركيا القوي في الاستثمار في البحث العلمي والتكنولوجي، علي عدة محاور  منها:

  • تحديد الأهداف بعيدة المدى.
  • توزيع المهام على مختلف الأطراف اعتمادا على النهج التشاركي.
  • توفير المصادر المالية اللازمة للبحث والتطوير.
  • إعداد البيئة التشريعية والمؤسساتية الموائمة له.
  • زيادة حصة الإنفاق الكلي على البحث والتطوير من الناتج المحلي الإجمالي عن طريق تقديم الدعم للهيئات الخاصة المعنية بذلك.
  • إعداد إستراتيجية وطنية للبحث والتطوير.
  • إعداد إستراتيجية وطنية للابتكار.
  • زيادة كمية ونوعية الأشخاص العاملين في البحث والتطوير، وتشجيع الطلب عليه.
  • تحسين القدرات البحثية والبنية التحتية.
  • تحسين التعاون الدولي في مجال البحث والتطوير والابتكار بتحسين التعاون الثنائي والتعاون متعدد الأطراف.
  • المشاركة بمشاريع الاتحاد الأوروبي، والإستراتيجية الدولية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

كما دعت المبادرة إلي وضع برامج وخطط لتكثيف الاستثمار في جيل المعرفة العلمية وتقديم الأطر القانونية والبنية التحتية وحشد الموارد المالية العامة وحث القطاع الخاص لتشجيعه على نشر وتحقيق فعاليات البحث العلمي والتكنولوجي.

وقد استطاعت تركيا بفضل القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا والإستراتيجية العلمية والتكنولوجية تطوير نطاق البحث وتحقيق قفزة إلى الأمام في مجال العلوم والتكنولوجيا والإبداع والابتكار.

وقد أدت المبادرة التركية إلي العديد من التطورات الكمية والنوعية في تاريخ تركيا العلمي. منها على سبيل المثال لا الحصر الآتي:

  • ازداد الإنفاق على البحث والتطوير بين عامي 2002 و2008 بنحو 4.4 مرات، ليصل إلى 0.73% من الناتج المحلي الإجمالي (والمخطط أن يصل إلى 2% عام 2013).
  • ازداد عدد العاملين في مجال البحث والتطوير في مختلف المؤسسات من 29 ألفاً عام 2002 إلى 67 ألفاً عام 2008، وازداد عدد الباحثين في الفترة نفسها من 24 ألفاً إلى 53 ألفاً (والهدف المنشود هو 150 ألفاً) .
  • ازداد عدد المقالات العلمية المنشورة في المجلات البحثية المحكمة العالمية من 10309 مقالات عام 2002 إلى 22738 مقالاً عام 2008.
  • ازداد عدد براءات الاختراع من 85 عام 2002 إلى 390 عام 2008.
  • تفوّقت تركيا بين عامي 2002 و2007 على دولتين أوروبيتين هما فنلندا والدنمارك في معدّل الإنفاق الكلي على البحث والتطوير، كما تجاوزت ست دول بعدد العاملين في مجال البحث والتطوير وهذه الدول هي على التوالي فنلندا والدنمرك وبلجيكا والنمسا واليونان ورومانيا. وتفوقت على خمس دول بالنسبة لعدد الباحثين فيها فأتت قبل فنلندا والدنمارك وبلجيكا والنمسا وهولندا. وأخيراً أتت قبل أربع دول بالنسبة لمعدل النشر العلمي (بلجيكا وبولونيا وتايوان وإسرائيل).

احتل الإنتاج البحثي للجامعات ومراكز البحوث في تركيا الترتيب الأول على مستوى الدول الإسلامية السبعة والخمسين الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

  1. البحث العلمي في تركياحقائق ومؤشرات

يعتمد تقييم البحث والتطوير على عدة مؤشرات يمكن الاعتماد عليها كمعايير لقياس البحث العلمي ومنها مؤشرات  خاصة بمدخلات البحث العلمي والتطوير التقني مثل الموارد البشرية والإنفاق ومؤشرات خاصة بالمخرجات مثل  عدد الأبحاث وبراءات الاختراع.  وفيما يلي بعض المؤشرات الدولية والإقليمية للبحث العلمي التركي:

  • احتل الإنتاج البحثي للجامعات ومراكز البحوث في تركيا الترتيب الأول على مستوى الدول الإسلامية السبعة والخمسين الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. وذلك طبقا للتقرير الدولي “عصرا ذهبيا جديدا؟ آفاق العلم والابتكار في العالم الإسلامي الصادر عن مركز سياسات العلم التابع للجمعية الملكية البريطانية والذي تم نشره في 29 يونيه 2010م، ضمن منشورات مشروع “أطلس العالم الإسلامي للعلوم والإبتكار”.

الجدير بالذكر أن نظام التعليم العالي التركي يشمل على  53  جامعة حكومية و23 جامعة خاصة (عائدة للأوقاف). ويتم مراقبة و إدارة التعليم العالي من قبل مجلس التعليم العالي، الذي تم إنشاءه عام  1981.

  • طبقا لتقرير مجموعة سيماجو البحثية الأسبانية الصادر في 11 ديسمبر 2010م الذي اعتمدت على عدد الأبحاث العلمية المدرجة في الفهرس الدولي سكوبس في القترة من 1996م-2008م. ، فإن تركيا تحتل المركز الأول على مستوي العالم الإسلامي من حيث العدد الكلي للأبحاث, عدد الإستشهادات الكلية, متوسط عدد الإستشهادات لكل بحث.

الجدير بالذكر أن (  SCOPUS Abstract & Citation Database) هي من  أكبر قواعد الملخصات للأبحاث العلمية والمصادر ذات القيمة الموجودة على الشبكة العالمية و تحتوي على 14,200 عنوان منشوره من قبل 4000 ناشر ، و تغطي الكيمياء ، الفيزياء، الرياضيات، الهندسه، العلوم الصحي وعلوم الحياة ، العلوم الاجتماعية و علم النفس، الاقتصاد، العلوم الحيوية و الزراعية و البيئية وكذلك العلوم العامة. و تغطي السنوات: من 1966 إلى عام الاشتراك.

  • طبقا لتحليل للمعلومات المدرجة في قاعدة بيانات معهد جورجيا الأمريكي لأبحاث تقنية النانو (التقنيات المتناهية في الصغر( Nanotechnology. وذلك لقياس عدد الأبحاث العلمية المفهرسة في مجال تقنية النانو في الفترة من أغسطس 2008م حتي يوليو  2009، جاءت تركيا في المركز (23) دوليا من ضمن 152 دولة شملتها قاعدة البيانات.

الجدير بالذكر أن تقنية النانو تعد الثورة التكنولوجية الخامسة في العالم. وهي من المجالات العلمية الحديثة الواعدة التي تشهد حاليا سباقا وتنافسا عالميا هائلا وتطورات متزايدة ستغير وجه العالم في كافة مجالات الحياة، كما ستشكل تحولات هائلة في الاقتصاد العالمي في الحاضر والمستقبل، ومن المتوقع أن يصل حجم إنتاجها من مواد ومنتجات وتقنيات وخدمات إلى نحو 2.6 تريليون دولار عام 2015، كما ستوفر أكثر من 7 ملايين فرصة عمل بحلول العام نفسه.

ايران تقنياً :

استطاعت إيران، تحقيق إنجازات على المستويين العلمي والتكنولوجي .

وتعدّدت الإنجازات العلميّة والتقنيّة في شتّى المجالات والميادين..

فكان ابتكار علماء إيرانيّين (معظمهم من الجيل الشابّ) لأجهزة ليزريّةٍ تنفع في مجال تقويم البصر، وتوصّلوا إلى اختراع جهاز رئة اصطناعيّة، وأجهزة لاستقصاء الأمراض الخبيثة بغرض تدمير خلاياها، إضافةً إلى ما يُسجّل لهم من نجاح في العديد من عمليّات الاستنساخ التي قاموا بها، حتى باتت إيران تُصنّف اليوم من بين أفضل عشر دول في علم الأحياء، وفي مجال تطبيقات الذرّة؛ بعد أن تمكّنت من امتلاك ناصية هذا العلم وتطبيقاته وانتاج الأجهزة الخاصّة به.

ولعلّ أهمّ المقوّمات التي أدّت إلى ارتقاء ايران سلّم البحث في المجالات التكنولوجيّة المتخصّصة الاتي:

1) التعليم الجامعيّ والتكنولوجيّ والمتاح بوصفه حقّاً يتساوى فيه جميع المواطنين بلا استثناء.

2) حرص الحكومة على رصد المواهب العلميّة والقدرات المتميّزة في الاختصاصات العلميّة، والاهتمام بالطاقات والنخب اهتماماً بالغاً ورعايتها بشكلٍ مركّز ومكثّف، والسعي الدؤوب لتطوير الخبرات ومراكمتها واستثمارها في جميع ميادين البحث العلميّ وفقاً لخططٍ وأولوياتٍ وطنيّة تنطلق من مبدأ التحرّر المطلق من التبعيّة لأيّ شكلٍ من أشكال الهيمنة الأجنبيّة.

3) الارادة الوطنية والسياسية لانطلاقة الثورة في مجال التطوّر العلمي والتكنولوجي.

4) الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية ومسؤولي البلاد للتوصيات المشدّدة بتغيير كافّة المناهج التعليميّة الإيرانيّة لمواكبة العصر عبر تكريس حالة الثقة بالنفس، والشعور بالحاجة للتكنولوجيا، وهذه السياسة اوجدت برنامج تقنيٍّ أمنيٍّ قتصاديٍّ شامل يعتمد مبدأ توجيه التعليم ليتناسب مع حاجات ايران في مختلف المجالات.

كلّ هذا وغيره من العوامل مكّن إيران من اختراق مجالات كثيرة في مجالات العلم والمعرفة، لتصل إلى الاكتفاء ذاتيّاً على الصعيد الطبّيّ مثلاً في عمليّات القلب الدقيقة، وفي عمليّات الدماغ والعيون وغير ذلك من الأمراض المستعصية، بحيث لم يعد اليوم هناك حاجة لأيّ مريض في إيران في أن تتمّ معالجته في الخارج.

كما قامت مجموعة من خبراء الرجال الآليّين في جامعة طهران بتصميم رجل آلي (robot) قادر على المشي بشكل شبيه بالإنسان، ويزن هذا الروبوت 45 كيلوجرام وطوله متر ونصف المتر تقریباً. وتعمل الجامعة على تطوير قدرات سمعية وبصرية لهذا الرجل الآلي الجديد.

كما يظهر التقدم التكنولوجي الإيراني في صناعة المصانع البيتروكيميائية، ومولدات الكهرباء، والسيارات، والمحركات على مختلف أنواعها، وكذلك الأجهزة الإلكترونية، والصناعات الثقيلة المختلفة من صناعة السفن، والطائرات المدنية. وإيران اليوم هي مصدّرة لكل هذه المنتجات.

تقديرات القوه التقنية للدولتين:

تركيا ايران الدرجه الكبرى العنصر الرقم
0.3 0.2 0.4 البنيات الأساسيه 1
0.3 0.2 0.4 مراكز البحوث العلميه 2
0.3 0.2 0.4 حجم الإتصالاتالإلكترونيه 3
0.3 0.2 0.4 درجه توطين التكنولوجيا 4
0.3 0.2 0.4 حجم براءة الإختراعالوطنيه 5
1.5 1.0 2 الجملة  

 

سابعا:القوه الإعلامية والمعلومات لتركيا:

تتأصل السياسة الإعلامية التركية من خلال مجموعة من القوانين والنصوص الدستورية التي تعطي للإعلام مكانته المرموقة، وتتيح له أن يتألق في مجالاته المتنوعة، وأن يأخذ دوره في مسيرة البناء الشمولي.

فالصحف والمجلات والقنوات الفضائية، والمحطات التلفزيونية والإذاعات المحلية، وأشكال العمل الإعلامي الأخرى تمثل حالة مشهود لها في الرقي المعرفي والأدائي في مجال العمل الإعلامي، وتدلل على عمق وأصالة الفهم لدور الإعلام في بناء المجتمع وصياغة هويته وثقافته.

وبالتالي، فإن تركيا بمؤسساتها الدستورية والحكومية والقضائية قد شرعت مجموعة من المواد القانونية التي تجعل الصحافة والإعلام، ودنيا العمل الإعلامي عموماً لتكون لها يد طولى في نشر الحقائق والمعارف والرؤى، حتى لو كانت مخالفة لسياسة الدولة وتوجهاتها، وهو الأمر الذي انعكس على الحيوية الحقيقية التي تألقت في مجال الإعلام.

وبهذا فإن السياسة الإعلامية التركية تتيح للعمل الإعلامي أن يرسّم سياساته، وأن يضع لائحة أهدافه وتطلعاته في بيئة حاضنة تدعم التوجهات البناءة، وتحافظ على هوية الإعلام وحياديته وحقه في عرض القيم والأفكار والمفاهيم والرؤى الفكرية والحزبية والثقافية وفق تصور رياديي الإعلام وأهل الخبرة فيه.

القوة الاعلامية والمعلوماتية لدولة ايران:

تمتلك إيران إمبراطورية إعلامية هي الأكبر على مستوى المنطقة وواحدة من أكبر الإمبراطوريات الإعلامية في منطقة آسيا. وتسيطر وكالة بث الجمهورية الإسلامية الإيرانية(IRIB)

وهي مؤسسة حكومية يشرف عليها شخصيًا المرشد الأعلى علي خامنئي- على السياسات الإعلامية الخاصة بجميع المحطات التليفزيونية وإذاعات الراديو في البلاد بما يتناسب مع توجهات الدولة.

وترتبط الوكالة بعدد من الوزارات بالثقافة والخارجية ويتم استخدامها لخدمة الرسائل التي تصدر عنهم فيما يتعلق بالترويج للثورة الإسلامية والثقافة الإيرانية والدبلوماسية العامة. وتشير المادة 175 من الدستور بوضوح إلى أن حرية التعبير ونشر الأفكار يجب أن تتم عبر (IRI وبما يتناسب مع القوانين الإسلامية والمصالح القومية للبلاد

أما الخدمة الدولية لـ(IRIB)، فهي تهدف إلى إعلام الجمهور الخارجي، والترويج للتاريخ الإيراني والحضارة الإيرانية والثقافة الإيرانية لكل من هو مهتم بالحصول على نظرة واقعية عن إيران وغناها الحضاري عبر آلاف السنين”. وتقوم هذه الوكالة بنشر وترويج قيم النظام الإيراني والموقف الرسمي للحكومة الإيرانية بخصوص التطورات الداخلية والدولية

وكالة بث الجمهورية الإسلامية (IRIB)

الدعم المالي من وزارة الثقافة 457 مليار تومان عام 2008

عدد المكاتب الخارجية التي تمتلكها 45 دولة مهمة حول العالم، من بينها: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وبلجيكا وماليزيا

عدد لغات البث 30 لغة عالمية

عدد التليفزيونات المحلية30 تليفزيونًا محليًا (نصفهم بلهجات محلية)

عدد المحطات الوطنية 8 محطات تليفزيون وطنية

عدد المحطات الفضائية 6 محطات تليفزيون فضائية للمشاهدين خارج إيران

عدد المحطات الإخبارية الدولية 4 محطات دولية إخبارية للخارج تبث باللغات: العربية، والإسبانية، والإنكليزية.

الدعم المالي لبعض المنظمات المتخصصة ببرامج دعاية ثقافية ودينية إيرانية

مجلس تنسيق البروبغندا الإسلامية        3 مليار و700 مليون تومان عام 2008

منظمة العلاقات والثقافة الإسلامية        37 مليار تومان عام 2008

الرقم العنصر الدرجة الكبرى ايران تركيا
  أوضاع التكنولوجيا في الإعلامي المرئي والمسموع والمقروء 0,2 0,05 0,1.5
  القدرة على إدارة وتخطيط الحملات الإعلامية 0,2 0,1.5 0,2
  حجم الكوادر الإعلامية ومؤهلاتها 0,2 0,1.5 0,1.5
  درجة الحريات الإعلامية 0,2 0,05 0,1
  درجة تأثير إعلام الدولة داخلياً وخارجياً 0,2 0,1,5 0,1.5
  عدد الصحف التي توزع داخلياً وخارجياً 0,2 0,1 0,1.5
  كفاءة سياسة أمن المعلومات 0,2 0,1 0,1.5
  عدد مراكز المعلومات بالدولة لكل ألف من السكان 0,2 0,5 0,1
  عدد الهواتف المحمولة لكل ألف من السكان 0,2 0,1 0,1.5
  الجملة الكلية 2 1,3 1,8


نتائج القوة المعنوية لدولتي 
تركيا وايران:

الجدول النهائي لقوى الدولة الشاملة (ق م) بين دولتي تركيا و ايران:

الرقم العنصر الرمز الدرجة الكبرى ايران تركيا
  قوة الكتلة الجوية ك 100 66 75
  القوة الاقتصادية ص 200 135 145
  القوة العسكرية ع 200 134 141
  القوة السياسية س 2 1,1 1,8
  القوة الدبلوماسية ب 2 1,2 1,7
  القوة التقنية ت 2 1,0 1,5
  القوة الاعلامية م 2 1,3 1,8
  القوة المعنوية ن 2 1,8 1,8

 

التقييم النهائي للدولتين بمقياس كلاين :

القانون:

ق م = ك100 + ص 200 + ع200 × (ن + م + ت + ب + س) /5

أولاً: تركيا:

ق م تركيا =

(75 + 145 + 141) × ((1.8+1,7+1,5+1,8+1,8))/5

ق م تركيا = 361 × 8.6/5 = 620.92

إذن ق م تركيا في ميزان القوة الجيوبولتيكية = 620.92/100

ثانياً: ايران:

ق م ايران = (66 + 135 + 134) × ((1.1+1.2+1.0+1.3+1.8))/5

ق م ايران = 335 × 6.4/5 = 428.8/100

 

 

أضف تعليقك أو رأيك

عن المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى