الرئيسية / عاجل / استبعاد أحمدي نجاد وقبول ترشيح روحاني في الانتخابات الرئاسية الإيرانية
استبعاد أحمدي نجاد وقبول ترشيح روحاني في الانتخابات الرئاسية الإيرانية
روحانى

استبعاد أحمدي نجاد وقبول ترشيح روحاني في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

-المركز الديمقراطي العربي

قدم الرئيس الإيراني السابق المحافظ، محمود أحمدي نجاد، رسميا أوراق ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، في خطوة قد تعتبر تحديا لرغبة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي.

قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية يوم الخميس إن مجلس صيانة الدستور وافق على ترشح الرئيس حسن روحاني ومنافسه المتشدد إبراهيم رئيسي لانتخابات الرئاسة الإيرانية التي ستجرى في مايو أيار لكنه استبعد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.

والموافقة على ترشيح روحاني، وهو من المعتدلين، ورئيسي وهو سياسي متشدد من المعتقد أنه يحظى بدعم من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، تعني أن الانتخابات ستشهد مواجهة بين معسكرين سياسيين متنافسين.

وكان خامنئي قد طلب علانية العام الماضي من نجاد عدم الترشح لولاية رئاسية ثالثة، ثم أعلن نجاد نفسه أنه لن يخوض السباق الرئاسي بناءً على نصيحة المرشد الأعلى.

في 12 نيسان/أبريل، فاجأ محمود أحمدي نجاد المراقبين عندما أعلن ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، على الرغم من تصريحه عكس ذلك سابقاً ومعارضة المرشد الأعلى السيد علي خامنئي لمثل هذه الخطوة. وبعد أن خسر دعم المتشددين بشكلٍ تدريجي، يقدّم الرئيس الإيراني السابق نفسه اليوم كشخصٍ مستعد لتحدّي خامنئي لدرجةٍ أكبر من الإصلاحيين.

وفي عام 2013، حاول أحمدي نجاد أن يحافظ على نفوذه من خلال دعم ترشيح مدير مكتبه السابق اسفنديار رحيم مشائي للانتخابات الرئاسية، إلّا أنّ خطّته أتت بنتائج عكسية عندما استبعد “مجلس صیانة الدستور” مشائي.

وبعد مرور بضعة أشهر، أعلن أحمدي نجاد تأييده لترشيح نائبه السابق حميد رضا بقائي. ومن خلال ترشيح نفسه يسعى أحمدي نجاد على الأرجح إلى الاستفادة من ترشّح بقائي في حال تقرير عدم أهلية أحمدي نجاد. وفي عام 2013، اتخذ الرئيس الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني خطوةٍ مماثلة بهدف تأمين ترشّح الرئيس الحالي حسن روحاني.

وإذا انتهى الأمر بطرح إسم أحمدي نجاد أو بقائي في بطاقات الاقتراع في نهاية المطاف، فقد يرتفع الإقبال على التصويت إلى حد كبير لصالحهما وضدّهما في آن واحد.

وقد تكون الأصوات سلبيةً من جهة الناخبين، ومن بينهم بعض المتشددين، الذين لديهم ذكرياتٍ سيئة من رئاسة أحمدي نجاد، وإيجابيةً من قبل الإيرانيين من الطبقة العاملة الذين يتذكّرون بحماس شعبوية أحمدي نجاد على الرغم من سجله السابق من الفساد.وكالات

 

Share Button

عن المركز الديمقراطى العربى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


× nine = 18

إلى الأعلى
 

Please log in to vote

You need to log in to vote. If you already had an account, you may log in here

Alternatively, if you do not have an account yet you can create one here.

Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Google PlusVisit Us On PinterestVisit Us On LinkedinCheck Our Feed