الرئيسية / عاجل / ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻴﻤﻦ : ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻨﻜﻬﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻴﻤﻦ : ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻨﻜﻬﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ
اليمن

ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻴﻤﻦ : ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻨﻜﻬﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ . ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

 

ﻫﻞ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻠﺖ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ?
ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻤﻨﺢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﺼﺎﻧﺔ ,ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺣﻀﻮﺭ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.ﻋﻔﺎﺵ ( ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ)ﻳﻌﺪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ,ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺇﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﺮﻗﻞ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺃﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ,ﺑﻞ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ, ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻛﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﻌﺔ ,ﻭﺍﺣﺮﻕ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻭﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺭﻣﺎﺩ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ.

ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻣﺤﻞ ﺣﺪﻳﺜﻨﺎ ﻫﻨﺎ, ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺑﻘﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﺑﻘﺎء ﻛﻞ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ, ﻭﺍﺑﺮﺯﻫﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ,ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺩﺍﻋﺶ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ, ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺄﺕ ﺃﺑﺎﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻜﻤﺔ. ﺍﺫﺍ ﻓﺎﻟﺜﺎﺑﺖ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻻﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺣﻠﻮﻝ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ, ﺑﻞ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺬﺍﺗﻬﺎ.ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺍﺟﻨﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ, ﻭﻻﻳﻜﺘﺮﺛﻮﻥ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ, ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﻛﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺣﻠﻮﻝ ﻣﻌﻴﺸﻴﺔ ﺗﺨﻔﻒ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ,ﺑﻞ ﺍﻭﻓﻔﺖ ﺩﻓﻊ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﻣﻨﺬ ﺳﺒﻌﺔ ﺍﺷﻬﺮ, ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻷﺧﺮ ﺣﺠﺔ ﻟﺼﺤﺔ ﺇﺟﺮﺍﺋﺘﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻒ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ, ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺻﺮﺍﻉ ﺳﻴﺎﺳﻲ. ﻫﺆﻻء ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺳﺎﺳﺔ ﺑﻞ ﻫﻢ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ.ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺎﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﻭﺿﻊ ﺣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﻄﺮﻑ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء, ﻭﺍﻣﺘﺪﺍﺩﻩ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﺎﻭﻱ ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﻲ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ( ﻗﺘﻠﺔ ﻭﻟﺼﻮﺹ) ,ﻭﺃﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ( ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻣﺘﻨﻘﻠﺔ) ,ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻟﻤﺠﺎﻣﻴﻊ ﺗﺘﻘﺎﺗﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ , ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻓﺘﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ, ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺣﻤﻠﺖ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ. ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ, ﻓﺄﻱ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﺫﺍ ﺍﻧﻌﻜﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺯﺍﺩ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ, ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺣﻞ .

– ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﻣﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﻼﺩ ,ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻒ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﻗﺘﻴﺔ ﻭﻗﻴﻤﺔ ﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻼﺩﻭﻟﺔ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ.ﺍﻟﻤﻐﺎﻟﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﺳﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻟﻠﺨﻼﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ,ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺷﺒﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ , ﻛﻔﺎﺗﻮﺭﺓ ﻣﺴﺘﺤﻘﺔ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﻜﻞ ﻓﻌﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﻐﺎﻟﻄﺔ.

-ﻋﻘﺒﺎﺕ ﻭﻋﻘﺪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ.
ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻹﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻻﺗﺆﻣﻦ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻓﻮﻕ ﺫﻟﻚ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺣﺮﺏ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻻﻫﺪﻑ ﻟﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻮﺿﻰ ﺍﻟﻼﺩﻭﻟﺔ.ﻭﺗﺒﺮﺯ ﻋﻘﺒﺎﺕ ﻧﺰﻉ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭ ﺍﻹﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻤﻞ( ﻋﺴﻜﺮﻱ – ﺳﻴﺎﺳﻲ ) ﺑﺈﻣﺘﻴﺎﺯ ﻭﻳﻌﺪﺍﻥ ﻭﺟﻬﺎﻥ ﻟﻌﻤﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ.

-ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﻗﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ.
ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁ ﻳﺒﺪﻭ ﺣﻞ ﻻﺑﺪ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺣﺴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ,ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺗﺘﺤﺼﻦ ﻓﻲ ﺻﻌﺪﺓ ﻭﺻﻨﻌﺎء ﻭﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺗﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺮﻫﻮﻥ ﺑﺎﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .

– ﺩﻭﺭ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻋﺴﻜﺮﻱ.
ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻟﻜﻦ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﻓﺮﺽ ﻭﺍﻗﻊ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﻋﺴﻜﺮﻱ ﻳﺤﺒﺬﻩ ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ.ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﻣﺒﻴﺔ ﺗﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﻣﺮﺗﻘﺐ . ﻭﻳﺴﺘﺸﺮﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺮﺳﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻣﻀﻴﻖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ.

-ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ.
ﻳﻈﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻦ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻋﺴﻜﺮﻱ ,ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺘﻴﺎﺡ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﺼﻌﺪﺓ ﻭﺻﻨﻌﺎء ﻭﺍﺳﻘﺎﻁ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺃﻭ ﻗﺒﻮﻝ ﺑﺪﻳﻞ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻭ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺷﺮﻭﻁ .

Share Button

عن المركز الديمقراطى العربى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


nine − = 8

إلى الأعلى
 

Please log in to vote

You need to log in to vote. If you already had an account, you may log in here

Alternatively, if you do not have an account yet you can create one here.

Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Google PlusVisit Us On PinterestVisit Us On LinkedinCheck Our Feed