الرئيسية / عاجل / ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ: ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ
ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ: ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ
اليمن

ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ: ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ. ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

-ﺣﺼﺮﻳﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ,ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ.

-ﻣﻊ ﺣﺴﻢ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ,ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻰ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻥ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﺻﻌﺪﺓ, ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﻭﻟﻘﺎءﺍﺕ ﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ, ﻓﻘﺪ ﺣﺪﺩﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ , ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ , ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭﺍﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ /ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ , ﺑﺤﻴﺚ ﺣﺪﺩﺕ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻷﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮ ﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :-
1.ﻣﺄﺭﺏ.
2.ﺍﻟﺠﻮﻑ.
3ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ- ﺗﻌﺰ /ﺣﺠﺔ/ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ.
4.ﺻﻨﻌﺎء.
5.ﺻﻌﺪﺓ .

– ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ.

ﻻﺑﺪ ﻭﻳﻌﺮﺝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ ﺳﻠﺒﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ,ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺜﻠﺖ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﺑﺮﺯ ﻣﺸﺎﺭﻛﻴﺔ.

1.ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ: ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻣﺎ ﺍﻻﻣﺘﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻷﺧﺮ ﻟﻠﻤﺴﺘﻌﻤﺮ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ,ﻓﻘﺪ ﺗﻌﻤﺪﺕ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻓﻘﻂ ﻭﻃﺮﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ,ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﺗﺪﻳﺮ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺿﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻨﺠﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖﹰ( ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ),ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﺮﻕ ﻣﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺗﻨﻔﺬ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ,ﻟﻴﺜﺒﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺃﻱ ﻧﻌﻢ ﺿﺪ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ,ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﺍﺑﺮﺯ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ, ﻭﻣﻊ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ, ﻭﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ, ﺗﻮﺻﻒ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻻﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﻞ ﺍﻷﺩﻫﻰ ﻟﺘﺄﺟﻴﺞ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺒﺮ ﺩﻋﻢ ﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﺳﻠﻔﻴﺔ ﻭﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ ﻣﺘﺸﺪﺩﺓ ,ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺳﻠﻒ ( ﺍﺭﻫﺎﺑﻲ) ﺫﻭ ﻭﺟﻪ ﺍﺧﺮ ﺣﺮﺍﻛﻲ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻲ ﻳﺪﻋﻢ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻹﻣﺎ ﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻭﺍﻟﺠﺰﺭ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ,ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻓﻬﻲ ﺗﻨﺴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻭﺍﻟﺪﺓ ( ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ) ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺑﺈﺣﺮﺍﻗﻬﻢ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺍﻓﺸﺎﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﺭﺗﻜﺐ ﻹﻓﺸﺎﻝ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ .ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﺎﻟﻔﺘﻚ ﺑﻬﻢ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺫﻛﻴﺔ, ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺴﺤﺐ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ,ﻭﻳﺨﻠﻲ ﻣﻮﺍﻗﻌﻪ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻨﺠﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﻏﺪﺭﺕ ﺑﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ,ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺑﺎﻟﻐﺪﺭ ﺑﺎﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻟﻠﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ , ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ ﻻﻫﺪﺍﻑ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺪﻑ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺪﺍﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎﺗﻢ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ.ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺣﺮﻛﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ, ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻣﺮ ﻣﺘﺎﺡ, ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻓﻘﺪ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻧﺤﻮ ﺗﻌﺰ ﻭﺳﻮﺍﺣﻠﻬﺎ ﻟﻐﺮﺽ ﺟﻌﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎء ﺣﺘﻰ ﻋﺪﻥ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺻﻔﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﻣﻦ ﻭﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ, ﻭﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﻔﻴﺮ ﻣﻴﻨﺎء ﻋﺪﻥ ﻟﻴﺘﺒﻌﻬﺎ ﺗﺼﻔﻴﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﺟﺴﺮ ﻭﻣﻮﺍﻧﻲء ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺑﺘﻌﺰ.ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻓﺎﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﻗﺒﻮﻝ ﻻ ﺗﻜﺘﻴﻜﻲ ﻭﻻﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻭﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .ﺑﻞ ﻳﺤﻀﺮ ﻣﺸﻬﺪ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺷﺎﺕ ﻗﻨﻮﺍﺗﻬﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﻘﺮﺍء ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻨﺎء ﺗﺼﻔﻴﺮ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺗﻪ ﻭﻧﺠﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ.ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ, ﻭﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻋﻲ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺎﻟﻈﺎﻫﺮ ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﺗﻘﺘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺗﺼﻔﻴﺮ ﻣﻮﺍﻧﺌﻪ ﻭﺟﺰﺭﺓ.

2.ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ.
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺭﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺸﺎﺋﺦ ﻭﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺑﺎﻷﻣﻮﺍﻝ, ﻭﻫﺬﻩ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻧﺎﺟﺤﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﺑﻞ ﺳﺒﺐ ﻣﺎﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ,ﻭ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎﻓﺘﺤﺖ ﺑﺎﺏ ﻟﻺﺭﺗﺰﺍﻕ ﻓﻘﻂ. ﻓﻔﻲ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺻﺮﻭﺍﺡ ﻣﺄﺭﺏ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺗﻘﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺗﻘﻒ ﻣﻊ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻭﻓﻲ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺑﺮﻁ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻭﺑﺮﻁ ﺭﺟﻮﺯﺓ ﻭﺧﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺮﺍﺷﻲ ﻭﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺍﺕ ﺑﺎﻟﺠﻮﻑ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻭﺻﻮﻻ ﺍﻟﻰ ﻧﻬﻢ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﺍﻟﺒﻘﻊ ﺑﺼﻌﺪﺓ .ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻻﺑﺪ ﻭﺗﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺠﻮﻑ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻭﺻﻨﻌﺎء ﻭﺻﻌﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺶ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﺟﻴﺶ ﻗﺒﻠﻲ.

3.ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ.

ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺠﻴﻦ ﺍﻷﻟﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ, ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻌﺰﻝ ﻣﻨﺎﻃﻘﻴﺎ ﻭﻋﻨﺼﺮﻳﺎ ﻭﻗﺒﻠﻴﺎ ﻭﻭﻻﺋﻴﺎ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻋﻦ ﺻﻒ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ, ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﺎﻛﺮ, ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻟﻠﻌﺴﺎﻛﺮ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺗﻬﺠﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻫﻲ “ﺯﻣﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺪﻳﺔ ” ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻨﻄﻘﺘﻲ ﻭﻻ ﻗﺒﻴﻠﺘﻲ. ﻳﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺗﻬﺠﻴﻦ ﺍﻷﻟﻮﻳﺔ ﻳﺸﻤﻞ ﻧﻘﻞ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﻬﺠﻴﻦ ﺍﻷﻟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ.

4. ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﺳﻨﺎﺩ ﻟﻠﺘﻬﺠﻴﻦ ,ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺑﺄﺧﺮﻯ ﻛﺎﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭ/ ﺍﻭ ﺍﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻔﻀﻞ ﺑﺎﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟﺘﻄﻮﻕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺘﺪﺓ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎء, ﻓﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺗﻌﺰ ﻭﻟﺤﺞ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﺣﺠﺔ ,ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﻼﺣﻘﻪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺟﺴﺮﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ,ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻠﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺩﻭﺭ ﺭﻳﺎﺩﻱ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺎﺕ, ﻣﺎﻳﻌﻨﻲ “ﺍﻧﻬﺎء ﺣﻘﺒﺔ ﺗﺼﻔﻴﺮ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺟﺴﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ “ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻨﺢ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻭﻟﻮﻳﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﻭﺷﺮﺍﻛﻪ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ,ﻧﻈﺮﺍ ﻟﺪﻣﺞ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻴﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ.

ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻛﻤﺼﻠﺤﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺜﻠﻪ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ, ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻭﻋﺮﺿﺖ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﺑﻘﺼﺪ ﺃﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﻗﺼﺪ ,ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻧﺴﺐ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﺘﻀﻴﺔ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻛﻤﺼﻠﺤﺔ ﻟﻜﻦ ﺑﺘﻤﺜﻴﻞ ﻣﺼﺮﻱ ﻭﻋﺮﺑﻲ ﺟﻴﻮ ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻣﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ.

Share Button

عن المركز الديمقراطى العربى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


4 + nine =

إلى الأعلى
 

Please log in to vote

You need to log in to vote. If you already had an account, you may log in here

Alternatively, if you do not have an account yet you can create one here.

Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Google PlusVisit Us On PinterestVisit Us On LinkedinCheck Our Feed