الرئيسية / قسم الدراسات المتخصصة / التعددية الإثنيه والإستقرار السياسي : دراسة حالة المغرب
التعددية الإثنيه والإستقرار السياسي : دراسة حالة المغرب
الأمازيغ

التعددية الإثنيه والإستقرار السياسي : دراسة حالة المغرب

إعداد الباحثة : بسمه محمد السيد عطية – المركز الديمقراطي العربي

  • اشراف : د\ السيد علي ابو فرحه

 

التعددية الإثنيه والإستقرار السياسي : دراسة حالة المغرب الفتره من “2001 إلي 2015”

  • أولاً المقدمه:

تحاول هذه الورقة معالجة قضية الأقليات الإثنية والصراعات لذلك توضح العلاقة بين التعددية الإثنيهوطبيعة النظام السياسي والعوامل الاقتصادية والسياسية والثقافية وأثرها علي تطور الصراعات الأمازيغيه في المغرب.

  • ثانياً إشكالية الدراسة: فالسؤال الرئيسي هنا:
  • هل أثرت التعدديه الإثنيه علي الاستقرار السياسي في المغرب الفتره من 2001_2015
  • التساؤلات الفرعيه:
  • الي أي مدي أثرت الاوضاع الإقتصادية والسياسية علي الإثنيات في المغرب؟
  • هل هناك سبيل لإدارة التعددية الإثنيه ومؤسساتها وسياساتها؟
  • هل النزاع في المغرب بين الأمازيغ والحكومه نتيجه للتهميش أو لتدخل أجنبي؟
  • ثالثاً أهميه الدراسة:انطلاقاً مما سبق فإن هذه الدراسه تقوم علي جانبين من الأهميه الجانب الاول وهي:

الأهميه النظرية ” العلمية”:تدور هذه الدراسة حول المقولات النظريه المتعلقة  بالصراعات الإثنية والنظرية الواقعية  التي حدث بعد الحرب البارده وظهور عدد منالانقساماتوالصراعات داخل الدول وتحللاً لظاهره العنف الإنساني وظهور النعرات العرقية.

والجانب الثاني من الأهميه هو الأهميه العمليه ” التطبيقية”:

فالتطبيق العملي لهذه للدراسة كيف أن ملك المغرب إهتم بالحديث عن الثقافة الأمازيغيةوأن الدستور المغربي أدرك بعد ثورات الربيع العربي,وقام بإدخال اللغة الأمازيغية في الدستور تجنباً للنزاعات الإثنية والصراعات .

خامساُ الإطار المنهجي: المنهج المستخدم هنا إقتراب الدور هو عبارة عن مجموعة من التفاعلات والسلوكيات المتكاملة والمنظمة لشخص يشغل مكانة في المجتمع يؤديها أتجاه شخص واحد أوكثر حسب القيم والمعاير في المجتمع .(1) ويطبق في البحث عن طريق الدور الذي يشغلة الأمازيغ في المغرب وقدرتهم علي التأثير في المجتمع سواء بالسلب أو الإيجاب.

  • سادساً تقسيم الدراسه:تقسم هذه الدراسة إلي ثلاث محاور وهي,المحورالأول: الإطار النظريللجماعاتالإثنيهوالعرقيه, المحور الثاني الأبعاد المؤثره في النزاعات الإثنيه والاستقرار السياسي في المغرب ,المحور الثالث: استراتيجيات أدارة الأثنية “الأمازيغ” في المغرب.

 

  • المحور الاول:الأطار النظري للجماعات الإثنيه والعرقيه:

حيث ستناول فيه كلاً من مفهوم التعددية الإثنيه والإقليات والاستقرار السياسي ومطالب الجماعات الإثنيه.

مفهوم التعدديه:هناك تعريفات كثيره تناولت مفهوم التعدديه سواء عن طريق التعريف اللغوي أو الاصطلحي وهناك تعريفات إجتماعية وسياسية ولكن التركيز من الناحية السياسة وهي تشير إلي مجتمعاً تكون القوه موزعه فيه بصوره واسعة علي جماعات متعددة قد تأخذ أشكال التنافس او التصارع أو التعاون وقد تشير التعددية السياسية أيضاً إلي المؤسسات الحكومية أو الإجتماعية وغيرهما التي يمكنها أن تشارك في ممارسه السلطه.(2)

مفهوم الإثنيه: علي المستوي اللغوي تعني ‘’ETHNICITY’’ كما يشار إليها في اللغة الانجليزية وجاءت من الكلمة اليونانية القديمة”ETHNOS”  وهي تعني شعب أو قبيلة واستخدمت لأول مره في العصور الوسطي وظلت تشير إلي الأفراد المهمشين أو المكرهون(3) , أما التعريف الاصطلاحي فيعني كل جماعه بشرية يشترك أفرادها في وحدة الأصل أو السلالة أو الثقافة كاللغة والدين والتاريخ والعادات والتقاليد ولابد أن يكون لديهم انتماء لإثنيتهم المشتركة .(4)

مفهوم الأقليات:تعددت تعريفات الأقليات ولكن يمكن أن تعرف أن لها وضع إجتماعي خاص داخل المجتمع أقل من وضع الجماعات المسيطرة علي المجتمع وتملك قدراً أقل من النفوذ والقوة والحقوق مقارنة بالجماعات المسيطرة وغالباً ما يعاني أفرادها من الاضطهاد والاستبعاد والمعاملة التميزية مقارنة بمواطني الدرجه الاولي.(5)

مفهوم الاستقرار السياسي: نظام يتمكن الجمهور من خلاله القيام بتغيير السياسات التي لا يوافق عليها بعيداً عن العنف, شريطة الأ يتغير النظام القانوني للحكومه حيث أنه مظهر من مظاهر الرضا التي تسود المجتمع بسبب قيام السلطه والأفراد بواجبتهم إتجاه المجتمع في آن واحد.(6)

أنواع مطالب الجماعات الإثنيه:

أولا: المطالب المتعلقه بالهوية:وتنقسم إلي اللغة والدين والاعتراف بالعادات والتقاليد حيث تناضل الجماعات الإثنية من أجل اعتراف باللغة كما يحدث في أفريقيا ومطالب الأمازيغ في المغرب العربي التي اخذت شكل مظاهرات وتصدام مع

النظام(7)،  حيث قد يلعب الدين عاملاً مهماً في مطالب الإثنيات يفوق الأصل  او السلاله مثل الصراعات في لبنان أو إقليم كشمير في الهند وغيرها وتشدد عليإحترام عادات وتقاليد الإثنيه لانها تمثل المورث الثقافي لديهم.(8)

ثانياً: المطالب المتعلقة بشكل الدولة: وهنا تُتطالب الإثنيه بمطالبين هما الاستقلاليه الانفصاليه والاستقلاليه الإداريه وذلك الرغبه في قيام كيان موحد معبر عن هويتهم  ويكون لهم قدر من الحكم الذاتي لانفسهم رغم أنهم قد لايتمتعوا بالقدرات التنظميه أو الإقتصادية التي تؤهلهم لذلك كما يحدث في جنوب السودان.(9)

ثالثا: المطالب المتعلقة بسياسات النظام :وتتضمن مطالب مثل إعاده التوزيع العادل للموارد بين فئات الشعب وتمثيل الإثنيات في المناصب والمشاركه في الحياه السياسية وتوزيع العادل للأراضي بأن لايكون هناك فئه مسيطرة وأخري مهمشه.(10)

فتختلف الجماعات الإثنية في نوعية مطالبها وذلك يرجع إلي مركزها الإقليمي  وهم أربع أشكال هي :

  1. جماعة متخلفة علي إقليم فقير: تطالب عادة بالتوزيع النسبي العادل للوظائف المدنية والنفقات العامة فتجاهل مطالبها أو رفضها يودي إلي الرغبة في الانفصال وعاده ما تكون مطالبهم بشكل مبكر الهوسا في نيجريا(11)وكان هذا لشعورهم نتيجة لظورفهم التاريخية.(12)
  2. جماعة متخلفة في إقليم غني: تعاني من العنصرية وهيمنة الجهات القوية وتجاهل مطالبها لذلك تسعي للانفصال بسب عاملين الأول مادي هو إدارة الإقليم بشكل أفضل والآخر معنوي مرتبط بالكرامة مثل اليوربا في نيجيريا.(13)
  3. جماعة متقدمة في إقليم فقير:تطالب بعدم التميز ويكون إختيار الوظائف علي أساس الكفاءة وتطالب بالانفصال عندما تتعاظم فوائدة وعادة ما تطالب بالانفصال في مرحلة متأخرة.(14)
  4. جماعة متقدمة في إقليم غني: حيث تطالب هذه الجامعة بعد التميز والعداله في التويع النفقات العامة الموارد وعادة ما يندر أن تطالب بالانفصل مثل الإيبو في نيجيريا أو اللوزي في زامبيا.(15)

فالمجموعات الإثنية عادة ماتقدم مبررات للمطالبه ممثل العوامل التاريخية مثل اعتماد الأمازيغ علي أنهم هم أصل سكان المغرب العربي وأن لهم الحق بالدفاع عن لغتهم ومورثهم أو القدره الأدراية وتملكها من خبره وكفاءة ويستند أغلبهم علي عامل ضعفهم يرجع إلي الاستعمار الذي عمل علي تفرق ارضيهم وغير كثير من وضع الإثنيات في العالم.

  • المحور الثاني: الابعاد المؤثره في النزاعات الإثنية والاستقرار السياسي في المغرب:

البعدالاولالهويةالثقافية:

الهوية المغربية هوية مركبة ومتعددة الأبعاد والجذور والمرجعيات،فيها بعدعربي و”أمازيغي”(16)وإسلامي وأفريقي وأندلسي ويهودي جاءت العروبة مع الإسلام فأصبح الانتماءان معا جزءاً من الثقافة المغربية، وجاء البعد الأفريقي والأندلسي بفعل الجغرافيا، فالمغرب بلد أفريقي . أما الديانة اليهودية فإن جذورها سابقة على الإسلام في بلاد المغرب الأقصى.(17)

لذا فيمثل البعد الثقافي عامل مهم في النزاع خاصة اللغة التي هي احدي الروافد الأساسة للثقافةوهي المرآة لأي مجتمع هي واحده من أهم أدوات الهيمنة في النظام السياسي لذا تطالب بها الجماعات الإثنية لانها تعطي المشروعية لوجودهم(18)خصوصاً اذا كان مجتمع يتميز بالتعددية الإثنية مثل المغرب حيث يشكل 48% من سكان المغرب من أصول أمازيغية.(19)

فمنذ تسعينات القرن الماضي قد تبلورت مطالب الحركة الأمازيغية وطالبتبترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور وتدريسها في مراحل التعليم المختلفة وطالبت أيضاب التوسع في استخدامها في كافة مناحي الحياة كالإعلام والقضاء مستنده بذلك علي أن هناك 8 مليون مغربي يتحدثون اللغة الأمازيغية أي ربع السكان حسب اخر تعداد سكاني في المغرب في2004(20), وخوفا علي اللغة من الضياع لان هناك اكثر من 25 لغه أمازيغية معرضة الأندثار كل عام (21) لذا طالبت باستخدام الحرف الاتيني تفيناغ بدلاً من العربية وهو ما صار جدلاً وقتها وانتهي الامر بالتحكيم والرجوع إلي القضاء حيث جاء الأمر باستخدامة .(22)

حتي بعد أعترف دستور 2011م باللغه الأمازيغية باعتبارها مصدر ثاني بعض العربيةإلا أنه كان هناك تحفظ علي ربط العربية  بالدين الإسلامي وكأن من لا يتكلم العريبة لا يدين للدين الإسلامي وينسب أنه صحراوي أو حساني.(23)

البعد الثاني الوضع الإجتماعي والإقتصادي:

يلعب العامل الإقتصادي والإجتماعي دور مهم في الخلافالإثني خاصة اذا كانت طبيعة مثل الأمازيغ التي تتلخص مشاكلهم في ذلك:

  1. مستوي الحياه الاقتصادية المتدنية “للأمازيغ” فيعش أغلبهم حياة شبيه بالرحل حيث يعشون في الجبال مما يندر لديهم وجود الزراعة.(24)
  2. الحياه الصحراوية الصعبة ونقص المستوي الصحي والتعلمي .(25)
  3. الصراع القبيلي بين الحكومه علي الاراضي والغابات حيث تسعي الاستيلاء عليأكثر من 20 مليون فدان تابعة “للأمازيغ”  بحجه المشاريع الاقتصادية بذلك تنتهكقانون الملكية الفرديه الوارد في دستور2011.(26) حيث يطالبون الاعتراف بالملكية الفرديه والسلطه الإدارية علي هذه الأماكن التي كانت تابعة لهم قبل الاستعمار وقبل تبني سياسة التعريبفي الستينات ,حيث اتهمت الرابطة الأمازيغيه الحكومة بالتواطؤ مع “مافيا العقار” لاستغلال الأراضي والموارد الأمازيغية.(27)
  4. تتميز الحياه الإجتماعية للأمازيغ بالصارمة والتشدد حيث قد ساعد الاستعمار علي ع تشتت المغرب بنظامين قانونين الأول مستند إلي القوانين العرفية والمحليه ومخصصة للأمازيغ والثاني مستندة إلي الشريعة الأسلاميه المخصصة للعرب (28)

البعد الثالث الوضع السياسي:

قد تؤثر أي جماعة إثنية لديها مطالب معينة علي النظام السياسي , حيث ما يبدء باللغه ينتهي عامة بمطالب السياسية قد تؤدي إلي زعزعة  أو استقرار البلاد حسب قوة ومكانة الإثنية(29) , حيث الجمعية الأمازيغية في المغرب بعد أن كانت حركة ثقافية في التسعينات كان هدفها اللغة والثقافة وكانت مستقلة  علي كل ماهو في السياسية أصبحت فيما بعد بمطالب سياسية.(30)

لذلك كان هناك عدة اشتباكات بين الحكومة والأمازيغ متمثلة في الآتي :

  1. بعد سلسلة الإحتاجاتومحاولة الانقلاب التي قام بها بعض قادة الجيش الأمازيغين علي الملك الحسن الثاني في 1971-1972 أدي إليمعاقبة الريفين والمناطق الجبلية التابعة “للأمازيغ” بالهميش.(31) فقدعمل ذلك علي إحياء فكره الظهير البربري التي قد قد اطلقها الاستعمار علي “الأمازيغ” من قبل.(32)
  2. اعتقال بعض الشباب في عام 1994 لمحاولة للترويج للغة والثقافة الأمازيغ داخل الجامعةمما اعتبرته الحركة الامازيغيه تعصف ضددهم حيث صاحبة موجة من الاحتجاجات نتج عنها المطالبة بدسترة اللغة الأمازيغية(33) حيث بعدها أعلن الملك الحسن الثاني بتدرس الأمازيغية في المرحلة الأبتدائية مما كان فاتحة خير حيث تكونت عدد من الجمعيات الأمازيغيه حيث تم للفصح لهم عن عشرة دقائق من النشرة الأعلامية باللغه الأمازيغية .(34)
  3. وقفت اللغة عامل مهم في مشاركة ” الأمازيغ في الحياة السياسية  حيث أن اغلبهم  لايجدون اللغة العربية أو الفرنسية مما تبطل أغلب اصواتهم في الانتخابات  بذلك لايشكلون قوة انتخابية مؤثره في النظام وأيضا نتيجه لعدم تمكنهم من اللغة حرموا من بعض المناصب كالقضاء وغيرها.(35)
  4. الصراع بين الأحزاب ذات المرجعية الدينية والحركة الأمازيغة بسب الاعتراض علي دسترة اللغة والاتهامات المتبادلة بين الطرفان والتشكيك بوطنية كل طرف منهما.(36)
  5. السعي لمحاول تأسيس حزب سياسي أمازيغي تحت مسمي الحزب الديمقراطي الأمازيغي لكي يعبر عن قضايهم ومبادئ التعددية والنسبية والأختلاف ولكن هذا قبل بالرفض بحجة لايوجد أحزاب علي أساس إثني او ديني من قبل النظام(37).

اذا لم تدرك هذه الأبعاد في أول الأمر فانها عادة ما تؤدي إلي نتائج عكسية تؤثر علي سلامة وأمن البلاد فالاحتواء والأنصات بعناية الي مطالب الإثنيات يجنب المجتمع الكثير من المشاكل  حيث أن أغلب مطالبهم مشروعة وهي الحق بالحفاظ علي الهوية المتمثلة باللغة لذا فاي مجتمع متمثلة فيه التعددية الإثنية  مثل المغرب علية أن يوازن جيداً بين الجميع ولا يأتي علي طرف علي حساب الآخر لكي يتجنب صراعات هو في غني عنها لذا عليها أن لايكون هناك فوارق طبقية وأن يكون هناك تمثيل سياسي وأعتراف بقيم الإثنية مورثتها مما يساعد علي الإندماج في أي مجتمع  سوي.

المحور الثالث : إستراتيجية إدارة النظام المغربي لوضع الأثنيات “الأمازيغ”:

قامت عدة أدوار للمحاولة بإدماج الأمازيغية في المجتمع قد تكون نجحت في بعض الأحيان واخفقت في حين آخر وهي لذلك كان هناك عدة استراتيجيات للاستعاب سواء من جانب الحكومه أوجهود الافراد والمجتمع المدني وجه النقد والاخفاقات التي وجهت لهم والتدخلات الخارجية في الموقف:.

أولا: دور الحركة الأمازيغية:

مرت الحركة الأمازيغية بعدة مراحل حتي تصل إلي ما عليها اليوم حيث بدءت بالإهتمام بالثقافة والفن ولكن يتغير الوضع في الثمنينات بعد الربيع الأمازيغي في الجزائر تتوجه نحو مطالب بالإعتراف باللغة والثقافة لذا احتدم الأمر بينها وبين النظام في التسعينات انتهي الأمر بميثاق أكادير في 5اغسطس 1991(38) ثم انتقلت من الثقافة إلي السياسية ثم بعد ذلك خرجت من عزلتها إلي الخارج واصبحت عالميه بتكوين الكونجرس العالمي للأمازيغ 1994حيث اعتبرت نفسها في نضال ديمقراطي نحو الدولة ومؤسساتها(39) فقد تكونت أكثر من 11جمعية مهتمة بالشأن الأمازيغي واستطاعت أن تنزع حقها في الدستور في 2011 الأ أن مازالت تطالب بحق تقرير المصير والانفصال والحكم الذاتي تطيبق حقوق الإنسان والأقليات حسب ميثاق الامم المتحده والماده 27 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنيه.(40)

إلا أن هناك عدة تناقضت وجهت إليها:

  1. عدم وجود إيدولوجية موحده بين النخبة الأمازيغية مما تفاوت الخطاب الأمازيغي بحصولة علي شعبية(41), ارتباط بعض الجمعيات بشخصية رئيسها .(42)
  2. وجود استراتيجيات مختلفة بين الجمعيات الكبري المؤسسة للتنسيق الوطني حيث تسعي كل منها بفرض توجهها الخاص.(43)

ثانيا الدور الحكومة ومؤساساتها في إراة الموقف الأمازيغي:

واحدمن اهم مؤاشرات حدة الصراع الأثني في المجتمع هو دور النظام السياسي أم أن يقود الموقف بحيادية أو غير ذلك لذك هناك عدة استراتيجيات يتبعها(44), لذا استخدمت الحكومة المغربية عدد من الأستراتيجيات كالتالي:

  1. الاستيعاب والدمج وظهر ذلك في عام 1994 عندما احتوي الملك الحسن الثاني الموقف بإدخال الامازيغية في التعليم التربوي وأيضا تخصيص عشرة دقائق بالنشره باللغه الامازيغيه وكان ذلك خشيت من انتفاضة البربركما حدث في الجزائر1980.(45)
  2. تولي الملك محمد السادس الحكم وخطابه في 2001 حول ضرورة الاهتمام باللغة والثقافة الأمازيغية والعمل علي نهضتها(46)ثم تم أنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغه بأمر من محمد السادس وتأكيده علي أن الهوية المغربية متعددة لانها بنيت علي يد روافد عربية وأمازيغيه واندلسية وأفريقية.(47)
  3. اعتراف الملك محمد السادس بحرف تيفناغ كلغة رسمية للأمازيغ في يناير 2003م.
  4. واحتواء عن طريق السلطة التشريع وهيالاعتراف الرسمي باللغة الأمازيغية كلغة ثانية بعد العربية في الدوله في دستور 2011.(48) وكان ذلك بعد ثورات الربيع العربي وظهور حركة 20 فبراير التي عجلت بصدور الدستور والاعتراف بالأمازيغية

ثالثا:أفراد المجتمع المدني والأحزاب:

هناك دوراً مهم لبعض أفراد استطاعوا ينقلو الحركة الأمازيغيه من الاطراف إلي المركز وهما شخصيتان بارزت هو محمد شفيق وحسن أرود بسبب قربهم من الملك محمد السادس  فالأول يعتبر معلم الملك محمد السادس ومنظر الأيدولوجيه للحركة الأمازيغية الثقافية والثاني هوصديق الملك ومدير مركز أبحاث استطاعوا أن ينشروا عن الفن والثقافة الأمازيغيه وعملوا علي نشر الوعي ويكونوا حلقة الوصل بين القصر والحركة الأمازيغية.(49) بذلك استطاعوا أن يؤثر علي صانع القرار في الدولة. حاولت الأحزاب أن تحتوي الوضعالأمازيغي وخاصة في أنتخابات 2013 وقد  ظهر ذلك باستخدام الأمازيغي كورقة للفوز ولكن لم تكن مؤثرة بشكل جيد لما قد كان هناك خلاف بين الأسلاميين ورفضهم دستره الأمازيغية واعتراضهم علي ترجمه القرآن بالأمازيغية والذي ظهر في الانتخابات 2013.(50)

رابعاً دور المنظات الدولية والتدخلات الخارجية علي المسار الأمازيغي:

بعد أن أصبح القضية الأمازيغية تشغل حيز لايمكن أنكاره في النظام المغربي سواء في النواحي الثقافية والأجتماعية او الاقتصادية وغيرها في العقدين الاخرين,وقد كان  نتيجة الضغط  من الداخل لتدويل المسأله في الخارج عنطريق عدد من الندوات والمحاضرات التي كانت تخص حقوق الأنسان والتميز العنصر والاعتراف بحقوق الشعوب الأصلية من خلال الامم المتحده أو غيرها من المنظمات الدولية(51)تقرير الامم المتحدة في 2005 الذي تزامن مع أنعقاد  الدوره 59 للقضاء علي التميز العنصري وسجلت فيها ما يتعرض للأمازيغ من تهميش ودور المغرب وما تقطعة من حل الأزمة(52)

ومن العلاقات التي قام بها الكونجرس العالمي اللأمازيغ هي مع إسرائيل حيث قام ثلث اعضائه بزياره تل أبيب في 2009 ولحضور ندوه عن المحرقه اليهودية ثم حضر وفد اسرائيلي بزياره للمركز عام 2013 وتم دعوه  عدد من نشطاء الامازيغ لزيارة إسرائيل2014 [1](53)مما اتهموا بالتواطؤ والتطبيع مع اسرائيل وكان وجه تعليلهم ليست سوي مجرد زيارة إكاديمية وايضا نتيجة للتهميش التي يتعرضون لها علي يد القومين العرب(54) وكان أغلب من قاموا بزيارة إسرائيل هما في علاقات تصادمية مع النظام والسلطه .

وأيضا قدرتهم علي الاتصال بالاتحاد الاوربي وعرض قضيتهم وترويج لمدي تهمشهم والإقصاء من السلطة وعدم الاهتمام بالتراث الثقافي لديهم حيث استغل الاتحاد الاوربي الامر علي الارض علي أرض وهدد في عام 2008 م بقطع العلاقات الاقتصادية مع المغرب نظراً لعدم أحترام حقوق الانسان والأقليات .(55)

أنه من الموكد أن من حق أي إثنية أو أقلية داخل أي دولة أن تحافظ علي هويتها سواء كانت لغوية أودينية وعلي الدول إحترام ذلك علي الرغم من أن المغرب يوجد عدد ليس بالقليل من “الأمازيغ بحكم أنهم السكان  الاصليين فهم مازالو يشعرون بالتهميش الذي يتفاقم يوما بعد يوم نتيجة لتغير الروئ والإيدولوجيات  في العالم وظهورمشاكل لم تكن في الحسبان مثل الإثنيات والحروب الأهلية,  لذلك يجب علي أي نظام سياسي أن يدرك جيدا أن التهميش قد ينتج عنه تدخل أجنبي قد يأتي بعواقب شديد تؤدي إلي الأنقسام وزعزعة الأستقرا وقد ينهي بحياه الدولة لذا يجب أن يكون درجة إستعاب المشكلة بحل قاطع ومرضي للجميع حتي لاتكون هذا القشة التي قسمت ظهر البعير كما حصل في بلدان كثيره في أسيا وأفريقيا.

 الخاتمة والتوصيات:

التعددية الإثنية لها علاقة وطيده باستقرار النظام السياسي بكل كياناتة ومؤساساتة حيث أنها سبب جوهري في عدد من النزاعات ذلك نتيجة لتقدم الأثنية مطالب خاصة لها إلي النظام التي تعيش في ظله والتي تؤكد فيه علي أحترام هويتها وتمثيلها في جميع نواحي الحياه التشريعيه والتنفذيه والقضائية ويزداد التمرد عندما يرفضها النظام وتشعربالتهميش قد يصل الامر إلي الانفصال كما حصل في السودان ومالي وأكراد العراق وكوسوفو وغيرها. حيث أن اغلب مطالبهم تدور حول الفلك الاقتصادي والسياسي ولكن “صمائيول هانتغتون” أن المصدر الاساسي للصراعات  في العالم لن تكون بالدرجة الأولي إيدولوجية ولا إقتصادية ولكن المصدر الأساسي ستكون ثقافية, وهذا ما ستقع فيه المغرب أن لم تدرك ذلك جيداً إلا قد يؤل الموقف إلي ذلك:

  1. تمرد ا”لأمازيغ” وتشكيل مع باقي أمازيغ شمال أفريقيا دولة تُعادي العرب والمسلمين أو تتكون دول داخل الدولة في المغرب غراراً علي كردستان العراق.
  2. تدخل خارجي يقلب الموازين في المنطقة خاصة ما تملكة الحركه من علاقات خارجية مع الولايات المتحده الأمريكية وإسرائيل والأتحاد الأوربي.
  3. حروب أهلية بين العرب والأمازيغ يؤدي إلي فقدان المغرب وتنازع علي السلطة.

لذا هناك عدة توصيات تقوم بها المغرب لتجنب مثل هذه الحالات:

  1. التفعيل الجيد للدستور علي أرض الواقع والاهتمام بالموريث الثقافي عن طريق وسائل الإعلام.
  2. إصلاح المنظومة التعلمية والعمل علي التوازن بين جميع لغات الشعب.
  3. التوزيع العادل للموار وتوفير الخدمات المعيشة  والعمل عي توليتهم المناصب  سواء السياسية أوالخدمية منها.
  4. إخضاعهم للقانون ومحاولة الدمج بين الأعراف الأمازيغية والقانون المغربي.
  5. الرقابة والإستعاب الجيد للجمعيات الأمازيغية حتي لاتترك حسب أهواها عن طريق أخضاعها تحت حكم القانون.
  6. بناء مؤسسات سياسية قادره علي أستعاب الجميع وخاصة الأحزاب .

قديختلف نظام المغرب عن أي نظام آخر في هي متعدده الأجناس أوكما يقولون أنها بلد المتناقضات إلا رغم ذلك يختلف أمازيغ المغرب عن الجزائر بسبب وجود المنظومة الملكية التي استطاعت أنتحتوي الموقف وتمسكهم بالولاء للملك ولكن يجب أن تدرك المغرب أن ذلك لايشفع لها في ظل المتغيرات العالمية لذا عليها أن تتعامل بحذر مع المسألة الأمازيغية.

  • قائمة المراجع:

قائمة المراجع باللغة العربية:

أولاً: الوثائق:

  1. وثيقةالأممالمتحدةبشأنحقوقالأشخاصالمنتمينإلىأقلياتقومية أوإثنيةوإلىأقلياتدينيةولغوية الصادر 18 ديسمبر 1992 .
  2. خطابالملكمحمدالسادسبمناسبةوضعالطابعالشريفعليالظهيرالمحدثوالمنظمللمعهدالملكيللثقافهالأمازيغية , بأغدير, 29 رجب 1422, 17أكتوبر 2001م.
  3. دستور المملكة المغربية , الصادر 27 شعبان 1432 ,29 يوليو 2011م.

ثانياً: الرسائل العلمية:

  1. إيدابيرأحمد, التعدديةالإثنيهوالأمنالمجتمعي: دراسهحالهمالي , مذكرةمقدمةلنيلشهادةالماجستيرفيالعلومالسياسيةوالعلاقاتالدولية (منشوره), جامعةالجزائر, كليةالعلومالسياسيةوالإعلام, السنةالجامعية: 2011-2012.
  2. إكرامبركان, تحليلالنزاعاتالمعاصرهفيضوءالبعدالثقافيفيالعلاقاتالدولية, مذكرةمقدمةلنيلشهادةالماجستيرفيالعلومالسياسيةفرعالدبلوماسيةوالعلاقاتالدولية (منشوره) , وزارةالتعليمالعاليوالبحثالعلميجامعةالحاجلخضرباتنةكليةالحقوققسمالعلومالسياسية ,الجزائر, السنةالجامعة 2009-2010.
  3. فايزعبداللهعساف, الأقلياتوأثرهافياستقرارالدولهالقومية ( أكرادالعراقنموذجاً) , رسالهمقدمهلاستكمالمتطلبدرجةالماجستيرفيالعلومالسياسيه (منشوره), جامعهالشرقالأوسطللدرساتالعلياكليةالآدبقسمالعلومالسياسية, العراق,الفصلالدراسي 2009-2010م.
  4. مرابط رابح, أثر المجموعة العرقية علي استقرار الدولة :(دراسه حاله كوسوفو), أطروحة مقدمة لنيلشهادة دكتوارة في العلوم السياسية  فرع العلاقات العلاقات الدولية (منشوره), وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة الحاج لخضر باتنه ,كليه الحقوق قسم العلوم السياسية, الجزائر , السنه الجامعية 2008- 2009م.
  5. محمد نجيب بوطالب , سوسيولوجيا القبيلة في المغرب العربي , سلسله  أطروحات دكتواره 41 (منشورة), مركز دراسات الوحدة العربية , ط1 , بيروت 2002م.

ثالثا: الكتب:

  1. إبراهيم نصر الدين ,الاندماج الوطني في أفريقيا (نموذج نيجيريا) ,(القاهرة:مركز دراسات المستقبل الأفريقي ,ط1 ,1997م).
  2. محمد مهدي عاشور,التعددية الإثنية: إدارة الصراعات وإستراتيجيات التسوية ,( الأردن: المركز العلمي للدراسات السياسية،ط1 ,2002م).
  3. محمد مهدي عاشور,التعددية الاثنية في جنوب أفريقيا, (ليبيا: أكاديميه الفكر الجماهيري ,المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ,ط1, 2004م).
  4. محمدعاشور , واحمدسالم , التكاملالإقليميفيأفريقيارؤيوآفاق,(القاهرة:أعمالالموتمرالأوللشيابالباحثينفيالشئونالأفريقية, ب.ن, 16 -17 أبريل 2005م).
  5. نهي الزيني ، أيام الأمازيغ في التاريخ السياسي الإسلامي,(القاهرة: دار الشروق ,ط1 , 2011م).
  6. نفين مسعد, الأقليات والاستقرار السياسي في الوطن العربي ( القاهرة:مكتبة النهضه المصرية,1988م).

رابعاً الدوريات:

  1. حمدي عبدالرحمن حسن, الصراعات العرقية والسياسية في أفريقيا,القاهرة: مجلة قراءات أفريقية,العدد الأول , اكتوبر 2004م).
  2. ولیمسلیمانقلادة،حوارعلميحولالأقلیاتوالاستقرارالسیاسيفيالوطنالعربي،السیاسةالدولیة،العدد92ابریل2003،ص
  3. محمود أبو العينين, إدارة الصراعات العرقية في أفريقيا(القاهرة: معهد البحوث والدراسات الأفريقية جامعة القاهرة عدد 59, 2000م)

خامساً دراسات:

  1. رشيد يلوح , خطاب التغير في المغرب , المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (معهد الدوحه) , أكتوبر 2011م.
  2. جارش عادل و العيفاوي جمال, النزاع الإثني , جامعة تبسة،كلية الحقوق والعلوم السياسية ,المركز العربي الديمقراطي للدراسات والإقتصادية والسياسية الإستراتيجية, 2014م.
  3. محمدمصباح, الأمازيغيةفيالمغرب : جدلالداخلوالخارج, المركزالعربيللأبحاثودراسةالسياسات(معهدالدوحه) 2011م.
  4. فريق وحدة السياسات في المركز العربي, انتخاباتالمغربالتشريعية: صراععلىإعادةتشكيلالمشهدالسياسيالعام , المركز العربي للابحاث ودراسات السياسات, (معهد الدوحة), مارس 2016م.
  • قايمه المراجع الأجنبية:

THESES                                                                                                  

1)  John e.kruse, amazig state relations in moracoo and el-geria,master of arts in security studies,published,navel postgraduated school,califonia,2013.

2)MiaKristensen, Amazigh recognition in Algeria,Bachelor Thesis,SIB: International Studies,6th semester, Spring 2015.

          Books

1)Bruce Biddle .and Edwin Thomas : role theory :concepts and research (New York.london,Sydney:willy and soons,1966).

2)Katherine E. Hoffman,Berber language ideologies, maintenance,and contraction: Gendered variation inthe indigenous margins of Morocco,( Department of Anthropology: Northwestern University,us,2006).

Periodics

1)Abderrahman EL AISSATI, A SOCIO-HISTORICAL PERSPECTIVE ON THE AMAZIGH(BERBER) CULTURAL MOVEMENT IN NORTH AFRICA, Tilburg University, The Netherlands, Afrika Focus, Vol. 18, Nr. 1-2, 2005.

        Reports

1)Hassan Id Balkassm, Amazigh Language Statute in Morocco and North Africa, INTERNATIONAL EXPERT GROUP MEETINGON INDIGENOUS LANGUAGES,DEPARTMENT OF ECONOMIC AND SOCIAL AFFAIRS, NEW YORK, 8-10 January,2008

2) Mohammed Amrhar (with Divinia Gomez and Anne Schuitincorporated )Morocco: Constitutional, legislative and administrative provisions concerning indigenous, Country Report of the Research Project by, the International Labour.

3)(….), Observations on the State of Indigenous Human Rights in Light of the UN Declaration on the Rights of Indigenous Peoples, Morocco, Prepared for,United Nations Human Rights Council: Universal Periodic Review, November 20, 2007.  4) (….), the International Conference on Collective and Individual Rights over Lands, Forests and Natural Resourcesorganised in Agadir, Morocco, on 19 and 20 April 2014.

المواقع الإلكترونية:

  1. التجانيبولعوالي, المهرولون الأمازيغ إلي إسرائيل, الحوار المتمدن, العدد2862 بتاريخ ,19\12\2009 ومتاح علي هذ الموقع http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=195834 ,تاريخ تسجيل الدخول علي الموقع
  2. أحمدعصيد, التنظماتاالأمازيغيةفيالمغرب . موقعالجزير.نت, ومتاحعليهذاالموقعhttp://www.aljazeera.net/specialfiles/pages/5960c79f- وتاريخالتسجيلالدخولعليالموقع 20\4\2016م. 22\4\2016م.
  3. أزنزار,ملاحظاتانتقاديةأوليةفيالمسألةالأمازيغية , 26\2\2008 , جريدةالمناضل،العدد 18 اومتاحعليهذاالموقغhttp://www.almounadil-a.info/article1493.htmlوتاريخالتسجيلالدخول 7\4\2016م.

(1)Bruce Biddle .and Edwin Thomas : role theory :concepts and research,(NEW YORK.London,Syndey:Willy and Soons, 1966) p-7

(2)محمد مهدي عاشور,التعددية الاثنية في جنوب أفريقيا, ( ليبيا :أكاديميه  الفكر الجماهيري ,المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ,ط1, 2004,ص21-22.)

(3)جارش عادل و العيفاوي جمال, النزاع الإثني , جامعة تبسة،كلية الحقوق والعلوم السياسية ,المركز العربي الديمقراطي للدراسات والإقتصادية والسياسية الإستراتيجية, 2014م.

(4)مرابط رابح, أثرالمجموعة العرقية  علي استقرار الدولة :(دراسه حاله كوسوفو) , أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوارة العلوم في العلوم السياسية  فرع العلاقات العلاقات الدولية, وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة الحاج لخضر باتنه ,كليه الحقوق قسم العلوم السياسية, الجزائر , السنه الجامعية 2008- 2009.م.

(5)مرابط رابح, أثرالمجموعة العرقية  علي استقرار الدولة :(دراسه حاله كوسوفو) , أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوارة العلوم في العلوم السياسية  فرع العلاقاتالعلاقات الدولية, وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة الحاج لخضر باتنه ,كليه الحقوق قسم العلوم السياسية, الجزائر , السنه الجامعية 2008- 2009.

(6)فايز عبدالله عساف, الأقليات وأثرها في استقرار الدوله القومية ( أكراد العراق نموذجاً) , رساله مقدمه لاستكمال متطلب درجة الماجستير في العلوم السياسيه,جامعه الشرق الأوسط للدرسات العليا كلية الآدب قسم العلوم السياسية , العراق, الفصل الدراسي 2009-2010.

(7)نفين مسعد, الأقليات والاستقرار السياسي في الوطن العربي ( القاهرة:مكتبة النهضه المصرية,1988) ص128-129

(8)إكرام بركان, تحليل النزاعات المعاصره في ضوء البعد الثقافي في العلاقات الدولية, مذكرةمقدمةلنيلشهادةالماجستيرفيالعلومالسياسيةفرعالدبلوماسيةوالعلاقاتالدولية, وزارةالتعليمالعاليوالبحثالعلميجامعةالحاجلخضرباتنةكليةالحقوققسمالعلومالسياسية, السنةالجامعة2009-2010م.

(9)للمزيد انظر: محمد مهدي عاشور ,التعددية الاثنية في جنوب أفريقيا , مرجع سبق ذكره ,ص56-57

(10)محمد مهدي عاشور, المرجع السابق ,ص85-62

(11)برھانغلیون،الإثنیةوالقبلیةومستقبلالشعوبالبدائیة،مجلةالتسامح،العددالثانيوالعشرین،ربیع 2003 ،ص1

(12)ولیمسلیمانقلادة،حوارعلميحولالأقلیاتوالاستقرارالسیاسيفيالوطنالعربي،السیاسةالدولیة،العدد92ابریل2003،ص288.

(13)محمد مهدي عاشور,التعددية الإثنية: إدارة الصراعات وإستراتيجيات التسوية , المركز العلمي للدراسات السياسية، الأردن ,ط1 ,2002م, ص19-20

(14)إيدابيرأحمد, التعددية الإثنية والأمن المجتمعي: دراسه حاله مالي , مرجع سابق , ص 33

(15)إبراهيم نصر الدين , الاندماج الوطني في أفريقيا (نموذج نيجيريا) ,مركز دراسات المستقبل الأفريقي ,ط1 ,1997م, ص 30.

(16)نهي الزيني ، أيام الأمازيغ في التاريخ السياسي الإسلامي, دار الشروق ,ط1 , 2011 ص 15.

(17)توفيق بوعشرين, الأمازيغية بالمغرب بين الثقافة والسياسة, 28/11/2005 ومتاح علي موقع  http://www.aljazeera.net/specialfiles/pages/00d16e1e-3c19 وتاريخ التسجيل الدخول علي الموقع  18\4\2016

(18)إيدابيرأحمد, التعددية الإثنية والأمن المجتمعي: دراسه حاله مالي , مرجع سابق , ص30.

(19)محمد عاشور , واحمد سالم , التكامل الإقليمي في أفريقيا رؤي وآفاق,  أعمال الموتمر الأول لشياب الباحثين في الشئون الأفريقية,16 -17 أبريل 2005 ,ص261

(20)Hassan Id Balkassm,Amazigh Language Statute in Morocco and North Africa,INTERNATIONAL EXPERT GROUP MEETING
ON INDIGENOUS LANGUAGES,DEPARTMENT OF ECONOMIC AND SOCIAL AFFAIRS, NEW YORK, 8-10January 2008.,

(21)نايلمحمدشامة , البربر في المغرب , 15\7\2016 ومتاح علي هذا الموقع http://ihlouchn.blogspot.com.eg/2012/07/blog-post_15.html

تاريخ تسجيل الدخول 18\7\2016

(22)Katherine E. Hoffman, Berber language ideologies, maintenance, and contraction: Gendered variation in the indigenous margins of Morocco,( Department of Anthropology: Northwestern University,us,2006)

(23)رشيد يلوح , خطاب التغير في المغرب ,المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (معهد الدوحه) , أكتوبر 2011م.

(24)Mohammed Amrhar (with Divinia Gomez and Anne Schuit incorporated)Morocco: Constitutional, legislative and administrative provisions concerning indigenous,Country Report of the Research Project by,the International Labour Organization and the African Commission on Human and Peoples’ Rights,Labour Office. – Geneva: ILO, 2009,

(25)المرجع السابق ص3

(26)the InternationalConference on Collective and Individual Rights over Lands, Forests and Natural Resourcesorganised in Agadir, Morocco, on 19 and 20 April 2014,

(27)Observations on the State of Indigenous Human Rights in Light of the UNDeclaration on the Rights of Indigenous Peoples,Morocco,Prepared for,United Nations Human Rights Council: Universal Periodic Review,November 20, 2007

(28)محمد مصباح, الأمازيغية في المغرب : جدل الداخل والخارج , المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (معهد الدوحه) 2011م.

(29)حمدي عبدالرحمن حسن, الصراعات العرقية والسياسية في أفريقيا , مجلة قراءات أفريقية , العدد الأول , اكتوبر 2004, ص45-46.

(30)شريف أدرداك , الحركة الأمازيغية بالمغرب من الثقافة إلى السياسة , 13\7\ 2007, ومتاح علي هذا الموقع  http://www.hespress.com/tamazight/2262.html وتسجيل الدخول علي الموقع 20\4\2016

(31)John e.kruse, amazig state relations in moracoo and el-geria,master of arts in security studies,published,navel postgraduated school,califonia,2013,p 27

(32)محمد الغلاني, تجرب’ البعثة العلمية ميشو بلير وربير مونتاني , جريدة المساء, 3\9\2008 ومتاح المقال علي ها الموقع http://www.maghress.com/almassae/13626 وتسجيل الدخول 20\4\2016م.

(33)شريف  أدرداك , الحركة الأمازيغية بالمغرب من الثقافة إلى السياسة , مرجع سابق

(34)Abderrahman EL AISSATI,A SOCIO-HISTORICAL PERSPECTIVE ON THE AMAZIGH(BERBER) CULTURAL MOVEMENT IN NORTH AFRICA,Tilburg University,The Netherlands,Afrika Focus, Vol. 18, Nr. 1-2, 2005, pp.66-67

(35)Observations on the State of Indigenous Human Rights in Light of the UN Declaration on the Rights of Indigenous Peoples, Morocco,ipd,p;2

(36)(….)  وثيقةلويكيليكستشعلالصراعبينالأمازيغوالإسلاميينفيالمغرب , إيلاف مجلة الكترونبة, 8اكتوبر2011 ومتاح علي هذا الموقغ http://elaph.com/Web/news/2011/10/687751.html وتاريخ التسجيل الدخول 6\4\2016

(37)أحمد عصيد, التنظمات االأمازيغية في المغرب . موقع الجزير.نت, ومتاح علي هذا الموقع http://www.aljazeera.net/specialfiles/pages/5960c79f-

وتاريخ التسجيل الدخول علي الموقع 20\4\2016

(38)Mia Kristensen, Amazigh recognition in Algeria, Bachelor Thesis,SIB: International Studies,6th semester, Spring 2015,p33وقعت أحداث ما عرف بالربيع الأمازيغي عام 1980 إثر خروج مظاهرات أمازيغية ضد الحكومة الجزائرية بسبب منعها محاضرة عن الشعر الأمازيغي القديم كان مولود معمري ينوي إلقاءها في جامعة تيزي وزو. كما ألغي حفل موسيقي لفرقة “أمازيغن إيمولا”. مما اثار الغضب نتجة عنه موت أكثر من 100 قتيلاً انذا;

(39)أزنزار ,  ملاحظات انتقادية أولية في المسألة الأمازيغية , 26\2\2008 ,العدد 18 ومتاح علي هذا الموقغ http://www.almounadil-a.info/article1493.html وتاريخ التسجيل الدخول 7\4\2016

(40)نصإعلانالأممالمتحدةبشأنحقوقالأشخاصالمنتمينإلىأقلياتقومية أوإثنيةوإلىأقلياتدينيةولغوية الصادر 18 ديسمبر 1992 , اكد المثياق علي احترام حقوقالإنسانوالحرياتالأساسيةوالتشجيععلىاحترامهابالنسبةللجميع،دونتمييز الجنس أو العرق أو اللون.

(41)مصطفي عنترة , دور الأمازيغية في ترسيخ الإستقرار السياسي بالمغرب , جريدة القدس العربي , عدد 29 ,نوفمبر 2007 ومتاح علي الموقع http://blafrancia.com/node/135

(42)مصطفى عنترة ,الحركة الثقافية الأمازيغية بالمغرب في مفترق الطرق , العدد1005, 2\11\2004, ومتاح علي هذا الموقع http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=25952 وتاريخ الدخول علي الموقع 22\4\2916.

(43)مرغريت رولاند, الحركة الأمازيغية في المغرب : دفاع عن هوية ثقافية، مطالبة بحق الأقليات أم بديل سياسي؟ ,المجلة الجزائرية في الانثروبولوجيا والعلوم الإجتماعية(انسانيات) 20012 ومتاح علي هذالموقع http://insaniyat.revues.org/8374 تارخ التسجيل الدخول 7\4\2016.

(44)محمود أبو العينين, إدارة الصراعات العرقية في أفريقيا (القاهرة: معهد البحوث والدراسات الأفريقية جامعة القاهروة عدد 59, 2000م) ص 43-44

(45)أحمد عصيدة , سياسية تدبير الشأن الأمازيغي بالمغرب بين التعاقد السياسي وسياسية الاستيعاب , المركز الأمازيغي للحقوق والحريات,2009,ص 38

(46)خطاب الملك محمد السادس بمناسبة وضع الطابع الشريف علي الظهير المحدث والمنظم للمعهد الملكي للثقافه الأمازيغية , بأجدير  29 رجب 1422, أكتوبر 2001مفهو يعتبر خطاب تاريخي لانه كان تصور جديد للهوية المغربية ولأنه صادر من أمير المؤمنين ملك المغرب حيث يوكد ملك المغرب محمد السادس أن الأمازيغية  تشكل مكون أساسي من مكونات الثقافة المغربية  وأن النهوض مسؤلية وطنية  , حيث اكد أن النهوض بالثقافة واللغه الأمازيغيه مسؤلية جماعية  لكل المغاربة , وأيضا وضح بدون أي تنمية إقتصادية مستدامة في الاوساط الناطقة بالإمازيغية  لذلك فالحديث عن النهوض بالأمازيغيه  يبقي هشاً.

(47)محمد مصباح , الأمازيغية في المغرب : جدل الداخل والخارج, مرجع سابق,  ص6

(48)دستور المغرب الفصل الخامس من الباب الاول الصادر 27 شعبان 1432 ,29 يوليو 2011 ,  والذي نص علي وتعدالأمازيغية “لغةرسميةللدولة،باعتبارهارصيدامشتركالجميعالمغاربة،بدوناستثناء”.وينصالدستورعلىأن “يحددقانونتنظيميمراحلتفعيلالطابعالرسميللأمازيغية،وكيفياتإدماجهافيمجالالتعليم،وفيمجالاتالحياةالعامةذاتالأولوية،وذلكلكيتتمكنمنالقياممستقبلابوظيفتها،بصفتهالغةرسمية”.

(49)للمزيد من المعلومات أنظر محمد مصباح , مرجع سابق ,ص 6-7

(50)فريق وحدة السياسات في المركز العربي, انتخاباتالمغربالتشريعية: صراععلىإعادةتشكيلالمشهدالسياسيالعام , المركز العربي للابحاث ودراسات السياسات, معهد الدوحة, مارس 2016م.

(51)محمد مصباح الامازيغ جدل الداخل والخارج ,مرجع سابق , ص 9.

(52)سعيد بنس , تدبير المسألة الأمازيغية في المغرب: المبادرات والمواقف والتفاعلات, مبادرة الإصلاح العربي ,31 يوليو 2009, http://www.arab-reform.net/ar/%D8%AA%D8%AF%

(53)[1]التجانيبولعوالي,المهرولونالأمازيغإلي إسرائيل ,متاح علي هذا الموقع  http://www.nadorcity.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%

تسجيل الدخول يوم 22\4\2016

(54)حسن أشرف , العلاقات مع إسرائيل.. مسمار في رأس نشطاء أمازيغ بالمغرب , جريدة هسبريس الإلكترونية , ومتاح علي هذا الموقعhttp://www.hespress.com/tamazight/238007.html وتاريخ التسجيل علي الموقع 22\4\2016م.

(55)سعيد بنس , تدبير المسألة الأمازيغية في المغرب: المبادرات والمواقف والتفاعلات, مبادرة الإصلاح العربي , مرجع سابق ,ص7

  • بسمه محمد السيد عطية – المركز الديمقراطي العربي تحريرا في 11-6-2017
أضف تعليقك أو رأيك

عن المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى