الرئيسية / عروض كتب / مبادرة دعم الشباب الباحثيين لتأليف كتب جماعية برعاية “المركز الديمقراطي العربي”
مبادرة دعم الشباب الباحثيين لتأليف كتب جماعية برعاية “المركز الديمقراطي العربي”
كتب

مبادرة دعم الشباب الباحثيين لتأليف كتب جماعية برعاية “المركز الديمقراطي العربي”

دعوة لتأليف كتاب جماعي بعنوان:

تم تنظيمها والإعلان عنها من اجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي  يضم باحثين من المحيط الى الخليج  إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.

ضمن هذا السياق سيتم الاستفادة من مساهمات الباحثين والأكاديميين من خلال تمكنهم من عرض دراساتهم .

سوف يتم إصدار هذا المؤلف على شكل كتاب  يحمل أسماء المؤلفين، في ألمانيا وبرقم دولي معتمد ، من قبل المركز الديمقراطي العربي في التعاون مع المركز الألماني  وسيتم تقديم شهادات دولية معتمده من المركز تفيد بتقديم ونشر المعرفة العلمية.

 

“الأصدار الرابع”

القضية الفلسطينية بعد ربع قرن من اتفاق أوسلو

 

عانت القضية الفلسطينية على مدار عقود طويله قبل توقيع إتفاق أوسلو. منذ عام ١٩٤٨فقد الفلسطينيون معظم أراضيهم(٧٨٪) لصالح دولة إسرائيل الوليدة، بعد هزيمة عربية كبرى، ومؤامرة دولية قادتها بريطانيا التي سلمت الاراضي الفلسطينية لليهود، حيث كانت فلسطين ترزح تحت انتدابها. وفي عام ١٩٦٧ وبعد هزيمة عربية جديدة، عادت إسرائيل لتحتل ما تبقى من الاراضي الفلسطينية وأراضي اضافية من أراض دول عربية أخرى على رأسها الجولان الذي لازال يرزح تحت نير الاحتلال الاسرائيلي حتى يومنا هذا. فاعتبرت إسرائيل كيان معادي دخيل وغريب على منطقة يشهد التاريخ على عروبتها.

نجحت إسرائيل في عقد اتفاق سلام مع مصر نهاية عقد السبعينيات من القرن الماضي، تحررت على إثره أراضي سيناء المصرية، فنجحت إسرائيل في احداث أول اختراق للمنطقة العربية عبر أقوى الدول العربية وأكثرها أهمية وعددا. ومنذ ذلك الوقت بدأت مساعي إسرائيل لاستكمال مسيرة السلام والتطبيع مع باقي الدول العربية. تزامن مخطط السلام الإسرائيلي مع تطويق المقاومة الفلسطينية التي جاءت من خارج فلسطين، فجاء حصار بيروت وترحيل المقاومة الفلسطينية واغتيال جهاد الوزير القائد العسكري الفلسطيني الاول في تونس خلال عقد الثمانينيّات من القرن الماضي.

شهدتنهاية العقد الثامن ومطلع العقد التاسع من القرن الماضي المساعي الامريكية لعقد اتفاق سلام مع الفلسطينيين توج بتوقيع اتفاق أسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية عام ١٩٩٣، لحقه توقيع اتفاق وادي عرفه  مع الاْردن في العام التالي. بعد ربع قرن من توقيع اتفاق أوسلو لم يثمر اتفاق السلام مع الفلسطينيين عن دولة، وباتت جميع المبادرات الاسرائيلة المطروحة للحل تدور حول المحافظة على كيان فلسطيني مشوه منقوص السيادة تابع لإسرائيل، مهمته إدارة المناطق التي يسكنها أغلبية فلسطينية، ورفع تهمه الاحتلال عن إسرائيل، وتطبيع واسع مع باقي الدول العربية.

ولم يعد مستغربا ما يطلقه دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الجديد والمثير للجدل من تصريحات، تعكس في الحقيقة النتائج الواضحة والصريحة لاهداف السياسة الاسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية والمنطقة. أعلن ترامب عن مساعيه لتحقيق صفقة العصر، التي تسعى لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، حتى قبل توقيع أي إتفاق نهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين. ويتحدث ترامب وإدارته  صراحة عن احتلال مزعوم يدعيه الفلسطينيون. كما تطرح الادارة الامريكية على الفلسطينيين اليوم فكرة الكنفدرالية، قبل أن تحسم قضية الدولة الفلسطينية وحدودها وواقعها السياسي والقانوني. كما حققت مصر في هذه الفترة اختراق حقيقي في قضية المصالحة الفلسطينية، بعد أن أقنعت حركة حماس بتسليم الادارة المدنية والأمن والمعابر للسلطة الفلسطينية تحت الإشراف والمتابعة المصرية. فهل تسقط آخر معاقل المقاومة الفلسطينية في غزة في متاهة الترتيبات الجديدة؟

أهمية الدراسة:

تهدف هذه الدراسة الى رصد ومتابعة وتحليل  السياسة الاسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية منذ بداية عهدها والتي تقدم تفسيرا للحالة التي وصلت اليها القضية اليوم. وتعود أهمية هذه الدراسة على تركيزها على المقاربة القانونية بالاضافة إلى المقاربة السياسية، لدمج المقاربتين معا، لتقديم رؤية متكاملة للقضية الفلسطينية وتطوراتها.

فرضية الدراسة:

تفترض الدراسة أن القضية الفلسطينية تعكس حالة احتلال واضح، وخرق صارخ لمعايير القانون الدولي، وظلم تاريخي وقع على أرض وشعب  فلسطين ولايزال، بدعم من بريطانيا في البداية ومن بعدها الولايات المتحدة، وصمت دولي، وأن كل ما تعانيه القضية الفلسطينية اليوم هو استمرار لتلك السياسات المجحفة قانونيا وسياسيا بالقضية الفلسطينية. كما تفترض الدراسة أن المعطيات السياسية لعبت دورا كبيرا في احداث ذلك الخلل في تطورات القضية. وتفترض الدراسة كذلكأن المعطيات السياسية الحالية ترجح استمرار بقاء الظلم التاريخي في حال السعي للوصول لأية حلول للقضية الفلسطينية في إطار الدبلوماسية الدولية والحلول السلمية.

تقسيم الدراسة:

  • مدى قانونية الإجراءات الدولية والاسرائيلية التي اتخذت بحق الاراضي الفلسطينية منذ عام ١٩٤٧.
  • قرار الامم المتحدة ١٨١ الذي قسم فلسطين الى أراضي عربية واراضي يهودية.
  • تسليم بريطانيا كدولة منتدبة لفلسطين إلى دولة إسرائيل التي تأسست في نفس اليوم.
  • احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والعربية عام ١٩٦٧.
  • إجراءات اسرائيل لتطويق المقاومة الفلسطينية:
  • بعد حرب عام ١٩٤٨
  • بعد حرب ١٩٦٧.
  • بعد إتفاقية أوسلو.
  • إجراءات إسرائيل لتغيير معالم الاراضي الفلسطينيةالمحتلة منذ عام ١٩٦٨.
  • محاولات اسرائيللتهويد القدس.
  • محاولات إسرائيل لتغير واقع الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل.
  • تصاعد عمليات الاستيطان داخل حدود الاراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧.
  • رؤية إسرائيل لحل القضية الفلسطينية منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة حتى اليوم، دراسة تاريخية مقارنة.
  • موقف وتصريحات إسرائيل تجاه حل القضية الفلسطينية ما بين عامي ١٩٤٨-١٩٦٧.
  • موقف وتصريحات إسرائيل بعد حرب عام ١٩٦٧.
  • ما عرضته إسرائيل لحل القضية الفلسطينية في اتفاقية كامب ديفيد المصرية عام ١٩٧٨.
  • ما عرضته إسرائيل في مؤتمر مدريد للسلام عام ١٩٩١.
  • ما نصت عليه اتفاقية أوسلو عام ١٩٩٣.
  • ما وصلت اليه مفاوضات كامب ديفيد الثانية عام ٢٠٠٠.
  • ما نصت عليه اتفاقية خارطة الطريق عام ٢٠٠٣.
  • ما عرضته إسرائيل خلال مفاوضات أبو مازن- أولمرت عام ٢٠٠٨.
  • ما هو معروض اليوم في إطار اتفاق التسوية.
  • موقف الإدارة الامريكية ودورها في عملية التسوية واجراءات اسرائيل التصعيدية في الاراضي الفلسطينية في إطار مقارن.
    • مواقف إدارة الرئيس بوش الأب.
    • موقف إدارة الرئيس كلنتون.
    • موقف إدارة الرئيس بوش الابن.
    • موقف إدارة الرئيس اوباما.
    • موقف إدارة الرئيس ترامب.

 

رئيس اللجنة العلمية

 د. سنية الحسيني – كاتبة وأكاديمية من فلسطين

اعضاء اللجنة العلمية :

  • 1-
  • 2-
  • 3-
  • 4-
  • 5-

 

 

“الأصدار الثالث”

مستقبل الاتحاد الاوروبي في ظل تنامي النزعة القومية الوطنية

يهديكم المركز الديمقراطي العربي أطيب التحيات، ويسره تقديم مبادرة جديدة للباحثين والأكاديميين في الوطن العربي للمشاركة بدراسات نوعية ضمن محاور الإصدار الرابع  بعنوان: “مستقبل الاتحاد الاوروبي في ظل تنامي النزعة القومية الوطنية”.وضمن هذا السياق سوف يتم إصدار هذا المؤلف على شكل كتاب جماعي يحمل أسماء المؤلفين، في ألمانيا وبرقم دولي معتمد، من قبل المركز الديمقراطي العربي في التعاون مع المركز الألماني.

تقديم:

عرف الاقليمي الأوروبي تحولا جذريا منذ نهاية الحرب العالمية  الثانية ، حيث انتقل العقل الجمعي للشعوب الاوروبية والنخب الحاكمة فيها ، من  حالة القومية اللاواعية الى القومية الواعية ، والتي دفعت الى التفكير بمنطق القومية الاوروبية ، والابتعاد عن الصراعات البينية المترتبة عن التفكير في الذات، والعمل على بناء كل دولة لقوتها باستقلالية عن الاخرى .

منذ عام  1945 عملت الدول الاوروبية الى توحيد السياسات وتعميق التكامل فيما بينها ، كما سعت الى بناء هوية اوروبية موحدة ، ونجحت إلى حد كبير في ذلك ، من خلال انشاء مؤسسات فوق قومية ترتهن لها المؤسسات المحلية  للدول الأعضاء ، كما نجحت في بناء فضاء اوروبي موحد أمام المجتمع الدولي ، من  خلال توحيد العملة والسياسة الخارجية وانشاء برلمان اوروبي، وازالة الحدود امام تنقل حركة الاشخاص ضمن منطقة شنغن.

رغم النجاح الذي حققه الاتحاد الاوروبي في تحقيق عملية تكاملية  فريدة من نوعها ، إلا ان ذلك النجاح رافقه هاجس النزعة القومية والتي حالت من بدايات ذلك التكامل دون دخول المملكة المتحدة (بريطانيا) لمنطقتي الشينغن واليورو ، وهو ما أفقد هذا الإتحاد ركيزة اقتصادية قوية كإبريطانيا رغم إنضمامها للعديد من قطاعات الاتحاد .هذا الهاجس لازم تطور االإتحاد الأوروبي ألى غاية نهاية عام 2016 وهو موعد الاستفتاء حول خروج بريطانيا رسميا من الاتحاد الاوروبي بسبب تجذر القومية الوطنية من جديد لدى النخب الحاكمة في بريطانيا وعودة القومية اللا واعية فيها .

المشكلة البحثية لموضوع الكتاب :

إن تطور الاحداث منذ الازمة المالية العالمية 2008 وانعكاساتها على اقتصاديات دول الاتحاد الاوروبي ، وبروز أزمة اللاجئين  وتدفقهم إلى  حدود الدول الاوروبية  منذ نهاية عام 2013 ، بالإضافة الى  تنامي ظاهرة الارهاب في مدن أوروبية عديدة ، جعل التيارات اليمينية المتطرفة تنشط أكثر ضد المكونات القومية غير الوطنية _التي لا تنتمي الى قومية الدولة _ مما شجع بعضها للمطالبة بالخروج من الاتحاد الاوروبي ، وهو ما دعى اليه التيار اليميني في بريطانيا ونجح في استفاء الخروج من الاتحاد الاوروبي 30جوان 2016  بنسبة 51.9بالمائة .وهذا الخروج كان كنتيجة حتمية لعودة العقل الجمعي للقومية اللاواعية ، والتقوقع على الذات ورفض الهوية الاوروبية_البديلة_ الموحدة ، وهو ما جعل العديد  من المحللين يتنبؤون بخروج عدة دول اخرى  من الاتحاد الاوروبي كاليونان واسبانيا وايطاليا ..الخ . بالاضافة الى تنامي العديد من  النزعات القومية العرقية داخل بعض الدول الاوروبية الداعية الى استقلال بعض الاقليم عن الدولة الموحدة كاقليم كاتالونيا الاسباني .

وفي هذا الصدد يمكن طرح السؤال التالي :

  • الى اي مدى سيؤثر تنامي النزعة القومية العرقية على وحدة الاتحاد الاوروبي كتكتل موحد، وعلى وحدة  بعض الدول الاوربية كدول وطنية  ؟

وياتي هذا الكتاب للاجابة عن  السؤال المركزي السابق  من خلال المحاول التالية :

  • المحور الاول:الاطار النظري والمفاهيمي  للقومية
  • المحور الثاني : النزعة القومية_العرقية _ الوطنية   في الدول الاوروبية قبل 1945 :الصراع من اجل الذات

اولا_ القومية السلافية وبناء الدولة

ثانيا_القومية الجرمانية وبناء الدولة

ثالثا_الامة الفرنسية وبناء الامبراطورية

رابعا_الامة الانجليزية وبناء الامبراطورية

المحور الثالث :الهوية الاوربية الموحدة في الاقليم الاوروبي :الاتحاد من اجل البقاء والاستمرار

  • اولا_  بناء الهوية الاوربية الغربية  وضمور القومية الوطنية
  • ثانيا_ الانفتاح الهوياتي على اروبا الشرقية وتوسع الاتحاد الاوربي
  • ثالثا_الانكفاء البريطاني على القومية الوطنية وبقائها خارج  الهوية الاوروبية  الموحدة

المحور الرابع :القرن 21 وتنامي القومية الوطنية  المتجددة في الدول الاروبية : الانفصال  للعودة الى الذات

  • اولا_  الهجرة غير الشرعية وازمة اللاجئين واثرها على تنامي القومية الوطنية مجددا
  • ثانيا_ اليمين المتطرف ودوره في تنامي القومية الوطنية في الدولة الاوربية
  • ثالثا_ خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ،نموذج انتصار القومية اللاواعية على القومية الواعية
  • رابعا_الاتحاد الاوروبي واشكالية  الاستمرارية مابعد خروج برطانيا

المحور الخامس : القومية العرقية وتاثيرها الدولة الوطنية في الاقليم الاوروبي

  • اولا_القومية العرقية في اسبانيا واثرها على وحدة الدولة
  • ثانيا_القومية العرقية في بريطانيا واثرها على وحدة المملكة المتحدة
  • ثالثا_القومية العرقية في ايطاليا واثرها على وحدة الدولة

رئيس اللجنة العلمية:

أ. محمد عربي لادمي – المركز الجامعي تمنراست .الجزائر

اعضاء اللجنة العلمية :

  • أ.د قحطان حسين طاهر (جامعة بابل _العراق)
  • د. ابراهيم الكبيسي (جامعة الجزيرة _دولة الامارات العربية المتحدة)
  • د.شريفة كلاع (جامعة الجزائر 3.الجزائر)
  • د.عائشة عباش(جامعة الجزائر 3.الجزائر)

“الأصدار الثاني”

إشكالية الدولة والإسلام السياسي قبل وبعد ثورات الربيع العربي: دول المغرب العربي نموذجا

 

تمهيد:

إذا كانت إشكالية العلاقة بين الديني والسياسي قد فرضت نفسها على الفكر العربي-الإسلامي منذ بداية القرن الماضي، فإنها عادت لتبرز مجدداً وبقوة أكبر، خلال العقد الثاني من الألفية الثانية من القرن الحالي، وهذا نتيجة لمجريات الحراك العربي الذي نعته الكثيرون ب”الربيع الديمقراطي، حيث شكل الجدل حول الدولة والإسلام السياسي ولا يزال قلب الصراعات الدينية والإيديولوجية والسياسية والتنظيمية المتفجرة .

وعليه تأتي هذه الدراسة لتحليل متغيرات البحث على المستويين النظري والتطبيقي في سياق إقليمي ووطني شديد التعقيد يتداخل فيه الوضع السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي، وكذا في إطار تراكم معرفي هائل هيمن عليه في غالب الأحيان الطابع الإيديولوجي على مختلف المواقف والرؤى التي أنتجتها السجالات الفكرية بصدد مسألتي الدولة والإسلام السياسي بالوطن العربي بشكل عام وبالمغرب العربي بشكل خاص .

فجدلية الدولة والإسلام السياسي بالدول المغاربية تبقى حالة من الحالات النموذجية لنمط العلاقة ما بين الثنائيتين و هي تختلف من وقت لأخر ومن دولة لأخرى وهو ما نسعي لمعالجته من خلال الإشكالية التالية:

إشكالية الدراسة:

إن السلطة تتحدد في المجال السياسي المغاربي على أنها بنية علاقات القوة داخل المجتمع ككل ، وهي تعمل على توسيع علاقات التأثير بين الأفراد والجماعات وجعل الأخرين يخضعون بواسطة أوامر و تطبيق قواعد أو استعمال طرق إغراء … ومن ثم تشكل المجتمع وفق قاعدة قيمية محددة  ،حيث عملت السلطة من خلال جهاز الدولة على احتكار هذا الحقل الإيديولوجي بملئه بالرموز التي سعت إلى تسويغها وترويجها حتى تضمن بذلك اندماج  وتعبئة الشعب ، ولكن مع ذلك شهدت الدول المغاربية ظهور تيارات حزبية دينية في غالب الأحيان مناقضة لتوجهات السلطة.

  • هل الإسلام السياسي خلقته الدول المغاربية  لمبررات ظرفية عابرة لتتخلى عنه في فترات لاحقة ؟
  • أم هناك خلفيات اجتماعية وسياسية واقتصادية استوجبت ضرورة عودت الديني إلى الحياة السياسية ؟
  • ماهي آليات تعامل دول المغرب العربي مع ظاهرة الإسلام السياسي قبل الربيع العربي وبعده؟

تأسيسا عم سلف يركز الكتاب على المحاور الأساسية التالية:

  • المحور الأول: الدولة والإسلام السياسي مقاربة نظرية- مفاهمية
  • المحور الثاني:الدولة في المغرب العربي: دراسة سوسيو تاريخية
  • المحور الثالث: قراءة في تجربة الإسلام السياسي بالدول المغاربية قبل بعد الربيع العربي
  • المحور الرابع :الثابت والمتغير في الخطاب السياسي للإسلاميين بعد  ثورات الربيع العربي
  • المحور الخامس: تأثير السياق الدولي والإقليمي على تراجع حركات الإسلام السياسي بالمغرب العربي
  • المحور السادس: محددات وتحديات إدارة مرحلة ما بعد ثورات الربيع العربي

أهداف الكتاب:

  • 1-  دعوة جادة لكل الباحثين المهتمين بدراسة وتحليل ظاهرتي الدولة والحركات الإسلامية بالمغرب العربي.
  • 2- تبادل الآراء والخبرات، ودعم وتطوير القدرات البحثية للشباب العربي.
  • 3- تمكين صناع القرار من استخدام المعلومات القيمة الواردة في الكتاب لاتخاذ القرارات الصائبة.
  • 4- التعمق في الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الكامنة وراء عودة الديني للحياة السياسية و معرفة مبرراته الاجتماعية والسياسية.
  • 5-  تحليل السياق الوطني والدولي الذي ظهر فيه الإسلام السياسي.
  • 6-  الكشف عن الآليات المتحكمة في علاقة الدولة بالإسلام السياسي في دول المغرب العربي.

اللجنة العلمية

  •  د.عائشة عباش – أستاذة العلوم السياسية والعلاقات الدولية–جامعة الجزائر 3 –الجزائر
  • د.بشير بن لحبيب – أستاذ باحث بمركز البحث بالعلوم الإسلامية و الحضارة بالأغواط- الجزائر
  • د. ليندة بورايو – أستاذة محاضرة بجامعة الجزائر3- الجزائر
  • د. فاطمة الزهراء نسيسة – أستاذة محاضرة بجامعة خميس مليانة – الجزائر

شروط الكتابة للكتاب:

تعتمد اللجنة العلمية  في انتقاء الدراسات المواصفات الشكلية والموضوعية للكتب الدولية المحكّمة، وفقًا لما يلي:

إجراءات تقديم الدراسة و مواصفاتها:

أن تكون الدراسة أصلية معدّه خصيصًا للمحاور الكتاب المذكورة ، وألّا يكون قد نشر جزئيًا أو كليًّا أو نُشر ما يشبهه في أيّ وسيلة نشر إلكترونية أو ورقية.

  • أن ترفق الدراسة بالسيرة العلمية للباحث باللغتين العربية والإنكليزية:
  • يقوم الباحث بإرسال البحث المنسق على شكل ملف مايكروسوفت وورد، إلى البريد الإلكتروني:
  • dr.aisha@democraticac.de
    يجب أن يكون البحث مكتوباً بلغة سليمة، مع العناية بما يلحق به من خصوصيات الضبط والرسم والأشكال.

 

كيفية إعداد البحث للنشر:

  • يكتب عنوان المحور المراد الكتابة به باللغتين العربية والإنكليزية، وتعريف موجز بالباحث والمؤسسة العلمية التي ينتمي.
  • عنوان جهة الباحث ( مثال: جامعة القاهرة | جمهورية مصر العربي
  • تحديد مواصفات فرضية الدراسة أو أطروحته، ووضع التصوّر المفاهيمي وتحديد مؤشّراته الرئيسة، ووصف منهجية البحث، والتحليل والنتائج، والاستنتاجات. على أن يكون البحث مذيّلًا بقائمة بيبليوغرافية تتضمن أهم المراجع التي استند إليها الباحث إضافةً إلى المراجع الأساسية التي استفاد منها ولم يشر إليها في الهوامش. وتذكر في القائمة بيانات البحوث بلغتها الأصلية(الأجنبية) في حال العودة إلى عدة مصادر بعدة لغات.
  • أن يتقيد البحث بمواصفات التوثيق وفقًا لنظام الإحالات المرجعية الذي يعتمده “المركز الديمقراطي العربي” في أسلوب كتابة الهوامش وعرض المراجع:

– تستخدم الأرقام المرتفعة عن النص للتوثيق في متن البحث، ويذكر الرقم والمرجع المتعلق به في قائمة المراجع.
– ترتب أرقام المراجع في قائمة المراجع بالتسلسل، وذلك بعد مراعاة ترتيب المراجع هجائياً في القائمة حسب اسم المؤلف وفقاً للآتي:

أ. إذا كان المرجع بحثاً في دورية:
— اسم الباحث (الباحثين) عنوان البحث واسم الدورية ، رقم المجلد، رقم العدد، أرقام الصفحات، سنة النشر.

ب.إذا كان المرجع كتاباً:
— اسم المؤلف (المؤلفين) ، عنوان الكتاب ، اسم الناشر، سنة النشر.

جـ. إذا كان المرجع رسالة ماجستير أو دكتوراه:
— يكتب اسم صاحب الرسالة و”عنوان الرسالة،“ يذكر رسالة ماجستير أو دكتوراة بخط مائل، اسم الجامعة، السنة.

د.إذا كان المرجع نشرة أو إحصائية صادرة عن جهة رسمية:
— يكتب اسم الجهة، عنوان التقرير ، أرقام الصفحات، سنة النشر.

يراوح عدد كلمات البحث، بما في ذلك المراجع في الإحالات المرجعية والهوامش الإيضاحية، والقائمة البيبليوغرافية وكلمات الجداول في حال وجودها، والملحقات في حال وجودها، بين -10000- 8000 كلمة.

يتم تنسيق الورقة على (قياس A4)، بحيث يكون نوع وحجم الخط على النحو التالي:

– نوع الخط  هو Simplified Arabic، حجم الخط 16 غامق للعنوان الرئيس، 12 غامق للعناوين الفرعية، 12 عادي لباقي النصوص وترقيم الصفحات، 11 عادي للجداول والأشكال و حجم 9 عادي للملخص والهوامش.

– يراعي عند تقديم المخطوطة التباعد المفرد مع ترك هوامش مناسبة (2.5 سم) من جميع الجهات (اعلى – أسفل – يمين – يسار)

تواريخ مهمة وضوابط:

  • أخر  اجل لقبول الملخصات: 18/11/2017.
  • الرد على الملخصات المقبولة:25/11/2017.
  • تقديم البحوث كاملة :16/01/2018

“الأصدار الأول”

الشرق الأوسط في ظل أجندات  السياسة الخارجية الأمريكية

دراسة تحليلية للفترة الانتقالية بين حكم أوباما وترامب

 

تمهيد:

تعصف بالمنطقة منذ بداية هذا القرن تحولات جيو إستراتيجية كونية كبرى وتواتر أحداث مفصلية تركت أثاراً وتداعيات سياسية على العالم بشكل عام والمشرق  العربي بشكل خاص، ولما كانت الجغرافيا السياسية هي العامل الأكثر تأثيرا في رسم سياسات الدول الإستراتيجية والاقتصادية ، وتحديد موقع هذه الدول في الإستراتيجيات الإقليمية والعالمية. ونظراً لأهمية موقع الهلال الخصيب الجيواستراتيجي كنقطة التقاء ثلاث قارات وعقدة طرق برية وبحرية وجوية تربط العالم ، وهي منطقة مفصلية في الإستراتيجية الأمريكية والروسية  اللتين كانتا وما تزلان محور حركة الصراع الكوني للسيطرة على العالم.

لذا كان ولابد منا قراءة مستفيضة وتحليلية لمجريات الواقع العربي نظرا لزحم وتواتر الأحداث فيه مرورا بما سمي “بالربيع العربي” وما نتج عنه من تدمير وتفكيك البنى التحتية للعديد من الدول العربية  وما حصل بالموصل أخيراً  أنموذجا  لذلك.

لذا ونحن ندرس هذه التحولات لا بد من الإجابة على التساؤل الرئيسي ، الشرق الأوسط في ظل السياسية الخارجية والأمريكية في الفترة الانتقالية بين أوباما وترامب ؟ وللإجابة على هذا التساؤل سوف يتم تقسيم الكتاب لعدة محاور

محاور الكتاب:

  • إطار نظري ومفاهيمي للسياسة الخارجية الامريكية.
  • السياسية الخارجية الامريكية في ظل السنوات الأخيرة لحكم الرئيس الأسبق أوباما.
  • السياسية الخارجية الامريكية لترامب تجاه العراق
  • السياسة الخارجية الامريكية لترامب تجاه سوريا
  • السياسة الخارجية الامريكية لترامب تجاه دول الخليج
  • السياسية الخارجية الامريكية لترامب تجاه إيران
  • السياسة الخارجية الامريكية لترامب تجاه فلسطين
  • مستقبل الشرق الأوسط في ظل السياسة الخارجية الامريكية لترامب.

اللجنة العلمية :

  • أ. عمار شرعان- مدير المركز الديمقراطي العربي- ألمانيا.
  • أ.هادي الشيب- محاضر بالجامعة العربية الامريكية- فلسطين.
  • أ د. شاهر إسماعيل الشاهر– أستاذ القانون والعلاقات الدولية في جامعتي دمشق والفرات
  • د.سميرة ناصري- محاضر بجامعة خنشلة- الجزائر.
  • د. اكرم فرج الربيعي – باحث واكاديمي
  • د. شريفة كلاع- محاضر بجامعة الجزائر 3- الجزائر.
  • د.خميس غربي حسين سلومي – استاذ مساعد في الفكر والفلسفة_ جامعة تكريت – العراق.

الجهة المنظمة

المركز الديمقراطي العربي للدارسات السياسية والإستراتيجية والاقتصادية- ألمانيا- برلين.

Berlin 10315 Gensinger Str 11

54884375 030
91499898 030
86450098 030
mobiltelefon: 00491742783717
book@democraticac.de

 

أضف تعليقك أو رأيك

عن المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى