الرئيسية / عاجل / هل تؤثر مشاكل نتنياهو القانونية على مبادرة ترامب لتحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني؟
هل تؤثر مشاكل نتنياهو القانونية على مبادرة ترامب لتحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني؟
ترامب - نتنياهو

هل تؤثر مشاكل نتنياهو القانونية على مبادرة ترامب لتحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني؟

المركز الديمقراطي العربي

مع تنامي الضغوطات على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل يومي، هناك شكوك جديدة حول أحد الأطراف المركزية في مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني.

قال دبلوماسيان امريكيان مخضرمان ان الاتهام المحتمل لرئيس الوزراء الإسرائيلي لن يؤثر على المبادرات الامريكية لأنه لم يتم اطلاق اي عملية حتى الان.

بعد موافقة مدير طاقم نتنياهو السابق، آري هارو، بأن يصبح شاهد دولة في قضيتين تخص شبهات بالفساد، الرشوات، وخيانة الأمانة، يتهيأ الإسرائيليون لإمكانية توجيه التهم لرئيس الوزراء نتنياهو.

وفي تساءل للكاتب”اريك كورتليسا” نشرته “تايمز أوف إسرائيل”:

  • ماذا يعني هذا للرئيس الذي جعل إحياء مفاوضات السلام في رأس أولوياته. والذي قال بدون أي لبس، أنه “سوف يحقق” ذلك؟

وفقا لدبلوماسيان أمريكيان مخضرمان مع خبرة كبيرة بالعمل على المسألة الإسرائيلية الفلسطينية، اوضاع نتنياهو القانونية لا تعرقل مبادرات السلام الأمريكية، لأنه لن يتم اطلاق العملية حتى الآن.

“على الإدارة التعامل مع ذلك بجدية، ولكن هذا لن يعرقل أي شيء التزموا به في الوقت الحالي”، قال ديفيد ماكوفسكي، الذي شارك في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط خلال ادارة باراك اوباما، لتايمز أوف اسرائيل يوم الاربعاء.

ما يمكن أن يحدث، قال ماكوفسكي، هو أن تقول القيادة الفلسطينية أنها لا تريد اتفاقيات مؤقتة أو التوصل الى تفاهم مع رئيس وزراء مع شكوك حول مستقبله، “من الممكن أن يحاولوا القيام بذلك”.

ولكن أكد المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية أن الملاحظات التي اصدرها جاريد كوشنر أمام مجموعة متدربين في الكونغرس الاسبوع الماضي، التي تم تسريبها الى الصحافة، تكشف ان البيت الابيض لم “يختار أي استراتيجية واضحة قبل التطورات الأخيرة مع تحول آري هارو الى شاهد دولة”.

وقال آرون ديفيد ميلر، الذي عمل على مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في عدة ادارات، الديمقراطية والجمهورية، أنه بدون “اطار للمفاوضات”، إن يخرج شخص مركزي من المفاوضات، لن يكون ذلك خسارة كبيرة.

“إن قُلت لي ان [رئيس الوزراء السابق يتسحاك] رابين سوف يقتل في نوفمبر 1995، شهرا بعد توقيع أوسلو 2، لكنت قُلت لم ان هناك احتمال جيد، كما فعلت حينها، عندما كتنت اعمل [بدى الولايات المتحدة]، بأن ما يسمى عملية السلام وجزء كبير من الإطار المؤقت الذي تم بنائها عليه سوف يستمر، بفرضية استعداد الولايات المتحدة وضع الكثير من الضمادات عليه”، قال.

“إن كان سوف يأتي بنتيجة ام لا مسألة اخرى، ونحن نعلم القصة الحزينة حول ما جرى بالفعل”، أضاف. “ولكن الان لا يوجد اي اساس. لا يوجد اتفاقيات يتم احترامها حتى بشكل هامشي”.

وبينما يزداد الاحتمال بتوجيه لائحة اتهام ضد نتنياهو، يتساءل الخبراء القانونيين إن سيتمكن من البقاء في الحكم في هذه الظروف.

ولكن من غير الواضح إن سيتمكن من النجاة في اوضاعه الحالية. خلال نهاية الاسبوع، وجد استطلاع اجرته القناة العاشرة ان 66% من الإسرائيليين يقولون انه على رئيس الوزراء الإستقالة في حال توجيه لائحة اتهام ضده.

وإمكانية اسقاط نتنياهو تجعل ماكوفسكي يحذر انه لا يوجد أي ضمانة بالنسبة للبديل له، الذي قد يكون معادي اكثر أو منفتح اكثر لتحقيق السلام.

“عندما تكون الأمور عالقة، دائما يتساءل الناس ما يمكنه إحداث التغيير؟ ولكن يمكن أن يتم ذلك باتجاهين. قد تنطلق معركة شديدة حول خلافة نتنياهو، أم سيؤدي ذلك الى انتخابات جديدة حيث سيكون لأحزاب منفتحة اكثر للتقدم فرصة لم تكن متوفرة لديهم؟”

“لا أحد يعلم ماذا سيحدث”، أكد ماكوفسكي. ميلر، من جهته، لا يرى امكانية وجود خليفة لنتنياهو يمكنه تغيير اتجاه هذا الخلاف المستمر منذ عقود.

“امكانية وجود قائد يقوم بتغييرات في الطرف الإسرائيلي، المستعد أن يكون شجاع ويتقدم في عملية سلام مقبولة على الفلسطينيين، ناهيك عن التعامل مع ستة المسائل المركزية في النزاع وحلها في طرق مقبولة على الفلسطينيين – الحدود، الامن، اللاجئين، القدس، الإعتراف بإسرائيل كوطن اليهود وإنهاء الإدعاءات النزاع – ستة المسائل هذه، احتمال وجود اسرائيلي في السياسة في الوقت الحالي الذي لديه السلطة الاخلاقية، المصداقية، الإعتمادات الأمنية لتحقيق ذلك” لا يصدق، قال ميلر.

ويقول الخبراء في السياسة الإسرائيلية أنه لا يجب اعتبار ولاية نتنياهو انتهت. “نتنياهو ماهر جدا في السياسة، لن يقوم أي أحد في واشنطن بكتابة نعيا له بعد”، قال ماكوفسكي.

ولكن مع ذلك، آمال ترامب بإحياء مفاوضات السلام سوف تجري بينما يواجه نتنياهو ضغوطات قانونية وسياسية كبيرة. حتى في حال توجيه التهم اليه، سوف يلي ذلك عملية طويلة وصعبة، يتكهن اشد منتقديه وآخرون.

وبالرغم من وصف نتنياهو القضايا بـ”ضجيج في الخلفية”، على الأرجح أن تستولي التحقيقات والإجراءات القانونية على جزء كبير من وقت وتركيز رئيس الوزراء. وقال ماكوفسكي ان هذا واقع ستضطر الولايات المتحدة التعامل معه عند العمل مع رجل يحاولون توسط اتفاق سلام معه.

“سوف يتعاملون الآن مع رئيس وزراء الذي، مهما يقول للإعلام، سيكون منشغل اكثر بمشاكله القانونية”، قال.

Share Button

عن المركز الديمقراطى العربى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


5 × = forty five

إلى الأعلى
 

Please log in to vote

You need to log in to vote. If you already had an account, you may log in here

Alternatively, if you do not have an account yet you can create one here.

Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Google PlusVisit Us On PinterestVisit Us On LinkedinCheck Our Feed