عاجل
الرئيسية / الشرق الأوسط / ما الذي يمكن توقعه من الاستفتاء حول الاستقلال الذي ستجريه “حكومة إقليم كردستان” ؟
ما الذي يمكن توقعه من الاستفتاء حول الاستقلال الذي ستجريه “حكومة إقليم كردستان” ؟
مسعود بارزاني

ما الذي يمكن توقعه من الاستفتاء حول الاستقلال الذي ستجريه “حكومة إقليم كردستان” ؟

-المركز الديمقراطي العربي

اكد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الاحد ان الشراكة مع بغداد “فشلت”، وذلك عشية استفتاء حول استقلال هذا الاقليم. وقال بارزاني في مؤتمر صحافي في اربيل ان “الشراكة مع بغداد فشلت ولن نكررها. لقد توصلنا الى اقتناع بان الاستقلال سيتيح عدم تكرار مآسي الماضي”.

واضاف ان “الاستفتاء هو الخطوة الاولى ليعبر كردستان عن رأيه، ثم تبدأ عملية طويلة”. واكد ان “الاستفتاء سيتم في كل مناطق كردستان ولا يستطيع اي مسؤول وقف هذه العملية”.

ودعا بارزاني خلال المؤتمر الاكراد الى التصويت وقال “اطلب من جميع الاكراد التصويت بسلام اعتبار من غد” الاثنين. وكان اعلن في وقت سابق ان فوز معسكر ال”نعم” في الاستفتاء لن يؤدي مباشرة الى اعلان استقلال الاقليم بل سيشكل بداية “لمفاوضات جدية مع بغداد”.

في استفتاء تاريخي يصوت فيه أكراد العراق على استقلال إقليمهم وإنشاء دولة كافحوا من اجلها منذ قرن تقريبا.

ويشارك أكثر من خمسة ملايين مقترع في الاستفتاء الذي يجري في المحافظات الثلاث من إقليم كردستان العراق، وهي إربيل والسليمانية ودهوك، كما في مناطق متنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية بينها خانقين في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد.

فتحت مراكز الاقتراع في الساعة الثامنة (5,00 ت غ) صباح الاثنين حيث في مدينة اربيل، عاصمة الاقليم، توافد المصوتون منذ ساعات الصباح الاولى ووقفوا في طابور عند احد مراكز التصويت.

ان الاستفتاء الذي دعا اليه الزعيم الكردي مسعود بارزاني يشكل رهانا محفوفا بالمخاطر، وقد أعلن رئيس الوزراء العراقي بوضوح انه سيتخذ “الخطوات الضرورية” للحفاظ على وحدة البلاد.

كما عبرت بلدان مجاورة مثل تركيا وايران عن قلقها من ان تحذو الاقليات الكردية على اراضيها حذو اكراد العراق، ولوحتا ايضا باتخاذ اجراءات للرد على هذا الاستفتاء.

وحول الاجراءات العقابية التي توعدت الدول المجاورة للاقليم باتخاذها، امل بارزاني بالا تغلق تركيا “حدودها” مع كردستان العراق معتبرا ان القيام بخطوة مماثلة “سيجعلنا جميعا خاسرين”.

وعن امكان تدهور الوضع قال “لا نفكر البتة في نزاع مسلح، نحن مستعدون لكل شيء. نكن احتراما لجنود الجيش العراقي وهؤلاء هم اخوتنا”.

واضاف “كنا نتوقع ردود فعل من هنا وهناك، لكننا توصلنا الى اقتناع: مهما كان الخطر والثمن، الافضل الا ننتظر مصيرا مظلما”.

وردا على مواقف بارزاني، اكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاحد ان الحكومة “لن تتعامل مع الاستفتاء ولا مع نتائجه”، متعهدا “اتخاذ خطوات لحفظ وحدة البلاد”.

تعارض كافة الجهات الفاعلة البارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي تقريباً الاستفتاء حول الاستقلال الذي ستجريه «حكومة إقليم كردستان» في 25 أيلول/سبتمبر الجاري.

وفي واشنطن، كان البيت الأبيض قد أصدر بياناً في 15 أيلول/سبتمبر طلب فيه من «حكومة إقليم كردستان» الإحجام عن ذلك، في حين اتخذت وزارة الخارجية الأمريكية موقفاً أكثر صرامة بعد مرور خمسة أيام حيث أعلنت أنها “تعارض بشدة” الاستفتاء وحثت الأكراد عوضاً عن ذلك على إجراء “حوار جدي ومستدام مع الحكومة المركزية، بوساطة من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وشركاء آخرين حول كافة القضايا التي تشكّل مبعث قلق”.

وقد حذر البيان من أن هذا الطرح البديل لن يبقى قائماً إذا ما أجرى الأكراد الاستفتاء. وقد أيّدت كل من الأمم المتحدة وبريطانيا والعديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي موقف الولايات المتحدة، في الوقت الذي تمادت فيه الدول المجاورة لـ«حكومة إقليم كردستان» إلى حدّ أكبر مهدّدةً بعزلها.

ويكمن قرار المضي قدماً في الاستفتاء فقط مع رئيس «حكومة إقليم كردستان» مسعود بارزاني الذي وضع نفسه في موقف محرج أساساً. وقد تدفع به الضغوط المتنامية إلى إرجاء الاستفتاء أو الحدّ من نطاقه.

ويتوقع “بلال وهاب” هو زميل “سوريف” حول ما الذي يمكن توقعه في 25 أيلول/سبتمبر في تحليل نشره معهد واشنطن حيث يرى أنه قد يتمخض واحد من عدة سيناريوهات حتى يوم الاستفتاء.

أولاً: قد يتمّ إلغاء التصويت إذا وافق بارزاني على أحد البدائل المقترحة. فالقادة الأكراد يأخذون ردود الفعل الدولية الساخطة على محمل الجدّ، ولا يزال بارزاني يأمل أن تسفر المفاوضات المستمرة مع مختلف الحكومات عن عرض يمكن أن يقدّمه إلى شعبه.

وقد أشار مؤخراً إلى أن التجمّعات الضخمة المؤيدة للاستقلال في أرجاء كردستان كانت بمثابة استفتاء غير رسمي بحدّ ذاتها، ملمّحاً ربما إلى استعداده لإلغاء التصويت الرسمي.

وقد يكون لتركيا التأثير النهائي في هذا السيناريو؛ فقد انعقد “مجلس الأمن القومي التركي” في 22 أيلول/سبتمبر لتحديد ردّ البلاد الرسمي على الاستفتاء، حيث أن التصريحات المهددة الناتجة عنه قد تؤثّر على حسابات بارزاني. ويتوقّف مصير هذا السيناريو أيضاً على نفوذ واشنطن في بغداد.

وعلى الأقل علناً، انصبّت الضغوط الأمريكية مباشرة على «حكومة إقليم كردستان» لتأجيل الاستفتاء ولم تبذل بغداد أي جهد لتهدئة إربيل، بل كرّرت بدلاً من ذلك عدم استعدادها للتوصل إلى أي مساومة. ومن شأن هذا التعنّت الظاهر أن يقوّض الاقتراح المعاكس للولايات المتحدة.

ثانياً: قد يستغل بارزاني هذه الفرصة ويمضي قدماً في الاستفتاء، مخاطراً باندلاع نزاع مسلح مع بغداد.

وسيشير هذا السيناريو إلى أن النفوذ الأمريكي في العراق قد تراجع تماماً، بما في ذلك على «حكومة إقليم كردستان». وقد أعربت واشنطن بوضوح عن معارضتها للاستفتاء منذ أن أعلن عنه بارزاني في حزيران/يونيو، لكن الإدارة الأمريكية لم تدعم موقفها هذا بتكتيكات العصا والجزرة.

وإذا ما تم إجراء الاستفتاء، قد تجد الولايات المتحدة نفسها مرغمة على تبني موقف أكثر صرامةً ضد «حكومة إقليم كردستان»، في خطوة لن تكون بناءة في إطار علاقة كانت إيجابية سابقاً.

ثالثاً: قد يقرر بارزاني حفظ ماء الوجه والتخفيف من المخاطر عبر حصر الاستفتاء في محافظات «إقليم كردستان» الثلاث المعترف بها وسط إلغائه في الأراضي المتنازع ليها.

وقد تدّعي أربيل، من منطلق منطقي، أنها عاجزة عن ضمان أمن هذه الأراضي بشكل مناسب لإجراء الاستفتاء فيها، بما أن هذه المناطق شهدت أعمال عنف وتهديدات متفرقة من قبل ميليشيات شيعية في الأسابيع الأخيرة.

ولكن هذا السيناريو سينطوي على تداعيات سياسية مقلقة لبارزاني لأن محافظة كركوك الغنية بالنفط المتنازع عليها لا تزال في صميم خلافات «حكومة إقليم كردستان» مع بغداد.

  • أفضل خطة مقبلة:

حتى الآن، لا يزال بارزاني مصراً على إجراء الاستفتاء وقد رفض البدائل المقترحة. وتنبع حملته من أجل الاستقلال من سخطه إزاء بغداد، التي يعتبر أنها تخضع لهيمنة أحزاب شيعية معادية للأكراد التي تقع تحت تأثير إيران.

كما أن موقف «حكومة إقليم كردستان» قوي بعد محاربتها تنظيم «الدولة الإسلامية» بالتنسيق مع التحالف الدولي. وقد أثمرت الحماسة القومية الكردية الناتجة عن أرباح محلية حيث حفّزت الجمهور، وعزّزت الوحدة في صفوف الأكراد وحوّلت انتباههم بعيداً عن المشاكل السياسية والاقتصادية المحلية لـ «حكومة إقليم كردستان».

ومع ذلك، يبقى الاستفتاء رهاناً. وقد يمهد الطريق أمام تحقيق حلم الأكراد المتمثل في إقامة دولة، ولكن يمكن أن يوجّه أيضاً صفعة إلى الاستقرار والازدهار النسبي اللذين نجح الأكراد في تحقيقهما في ظل العراق الفوضوي.

وبما أن بارزاني أظهر نخوة وقدرات قيادية غير مسبوقة في حشد الدعم الشعبي والتشريعي للاستقلال، أصبح الآن اللاعب الوحيد ضمن «حكومة إقليم كردستان» القادر على تحديد بديل قابل للتطبيق عن الاستفتاء. فبرأيه، يفتقر الخيار الذي قدمته الولايات المتحدة – الأمم المتحدة إلى عنصر مهم، وهو الطريق إلى الاستقلال.

ويعتقد بارزاني أيضاً أن فرص نجاح أي مفاوضات إضافية مع بغداد ضئيلة. وهي وجهة نظر مفهومة؛ فقد أشار مراراً إلى عجز الحكومة المركزية عن الالتزام بالدستور والنظام الاتحادي في العراق. ولكن في نهاية المطاف، يقع جزء من مسؤولية انهيار المفاوضات على عاتقه.

ويصرّ العديد من مؤيدي الاستفتاء على أنه يستحيل ترميم العلاقات بين «حكومة إقليم كردستان» وبغداد، على الأقل في إطار عراق موحد. غير أن البدائل المقدمة إلى بارزاني تعد بإصلاح العلاقات – أي حلّ الخلافات التي طال أمدها حول الأموال والنفط والحدود.

حتى أن الأكراد أنفسهم يقرون بأن الوساطة الأمريكية السابقة حققت بعض النجاح، لا سيما على صعيد قضايا النفط والغاز. لكنهم أعربوا في الوقت نفسه عن خيبة أملهم إزاء عدم إحراز أي تقدم فيما يخص الأراضي المتنازع عليها والميزانية الاتحادية، وهم يدركون بلا شك أن الضغوط الخارجية ساهمت في تدويل هذه الشكاوى بشكل أساسي – مما يعدّ نصراً بحدّ ذاته.

  • حسابات بارزاني:

على الصعيد المحلي، تمكّن بارزاني من حشد دعم شعبي وسياسي إضافي للمضي قدماً في الاستفتاء. وأصبحت معارضة هذا الدعم مكلّفة بالنسبة لخصومه، كما لم تساهم حملة ضعيفة “ترفض” الاستقلال سوى في تعزيز المعسكر “المؤيد” له.

ولو أُجري تصويت داخل البرلمان لإرجاء الاستفتاء كان ليشكّل مخرجاً يحفظ ماء الوجه بالنسبة له، غير أن الهيئة التشريعية صادقت عليه على الرغم من مقاطعة الجلسة من قبل حزبين من الأحزاب السياسية الرئيسية الخمسة.

وعلى صعيد المعارضة الدولية، يبدو أن بارزاني يعتقد أن الغرب لن يتخذ إجراءات عقابية ضد «إقليم كردستان» فقط بسبب إجرائها استفتاء غير ملزم من جانب واحد. غير أنه يمكن لتركيا وإيران أن تتسببا في ضرر كبير للأكراد.

ويعتمد اقتصاد «حكومة إقليم كردستان» على النفط الذي يُنقل عبر أنابيب تمر بتركيا. وخلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي عُقدت في وقت سابق من الأسبوع الأخير، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستفتاء في الوقت الذي كان فيه جيشه يجري مناورات عند الحدود الشمالية لـ «إقليم كردستان».

من جهتها، هددت إيران بوقف التعاون الاقتصادي والأمني مع «حكومة إقليم كردستان»، وبتصعيد العنف ضد جماعات المعارضة الكردية الإيرانية المقيمة داخل «كردستان العراق». كما تمارس طهران نفوذاً على الحكومة العراقية و«وحدات الحشد الشعبي»؛ وقد يكون لهذا النفوذ دور في قرار البرلمان العراقي بإدانة الاستفتاء وإطلاق يد رئيس الوزراء من أجل القيام بما في وسعه لمنعه.

وبدورهم، أصدر قادة الميليشيات الشيعية سلسلة تهديدات ضد هذا الاستفتاء، على الرغم من أن الزعيم الشيعي البارز آية الله العظمى علي السيستاني ظل صامتاً في هذا الشأن.

لكن كما كان متوقعاً، لم يساهم هذا الانتقاد سوى في تقوية عزم الأكراد، علماً بأن بارزاني قلّل من أهمية التهديدات الخارجية. ويبدو أنه يعتمد على العلاقات الثنائية الإيجابية لـ «حكومة إقليم كردستان» مع تركيا وإيران.

تجدر الإشارة إلى أن الإقليم الكردي كان سوقاً جذاباً للسلع والخدمات من كلا البلدين، وبالتالي من شأن أي عقوبات أو خطوات أخرى مناهضة للاستفتاء أن تضر بهما أيضاً.

ويحرص بارزاني أيضاً على إحداث توازن، فهو يشكّك على ما يبدو في قدرة تركيا وإيران والولايات المتحدة على تبني موقف موحد لفرض عقوبات على «حكومة إقليم كردستان». وهو على ثقة بأنه إذا فرضت دولة ما عقوبات على الأكراد من جانب واحد، ستأتي دولة أخرى لنجدتهم؛ على سبيل المثال، وسط تنامي الضغوط الدولية، أعلنت روسيا مؤخراً أنها ستزيد من استثماراتها في قطاع الطاقة في «حكومة الإقليم».

غير أنه قد تكون هناك نتائج عكسية لهذه الخطوات الرامية إلى إرساء توازن – على سبيل المثال، بعد أن أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن دعمه للاستفتاء، شدّدت تركيا وإيران معارضتهما.

ويتمثّل سبب آخر وراء الثقة التي يتحلى بها الأكراد في قدرتهم المثبتة على خلق حقائق جديدة على الأرض وفرض الوضع الراهن على خصومهم. وهذا ما سمح جزئياً لـ«إقليم كردستان» بأن يصبح منطقة مصدرة للنفط على الرغم من معارضة بغداد.

وقد يقوّي الاستفتاء شوكة «حكومة الإقليم» لإحكام قبضتها على الأراضي المتنازع عليها التي تسيطر عليها حالياً، ويبدو بارزاني واثقاً من أن العالم سيتكيّف مع الخريطة التي تم إعادة رسمها.

ومع ذلك، يجب ألا تتجاهل أربيل المخاطر المحتملة لمثل هذه الخطوة. فحتى إغلاق مؤقت لخط أنابيب التصدير أو حدود «حكومة إقليم كردستان» قد يشل اقتصادها، كما أن أمنها الغذائي يعتمد إلى حدّ كبير على الواردات.

فضلاً عن ذلك، لا تزال بغداد تسيطر على كامل المجال الجوي العراقي ويمكنها إيقاف التحليق الجوي وحركة المرور في مطاريْ «حكومة الإقليم» الدوليين.

وفي هذا الصدد، استثمر بارزاني رأسماله السياسي بأكمله في شق الطريق نحو تحقيق الاستقلال. ومن خلال رفضه على ما يبدو خطر العواقب الوخيمة، وضَع عبء مسؤولية إيجاد مخرج على عاتق من يعارضون الاستفتاء.

وفي وقت تشكل محافظة كركوك الغنية بالنفط اضافة الى مناطق في محافظتي نينوى وديالى، موضع نزاع بين اقليم كردستان والحكومة العراقية المركزية، اوضح بارزاني ان “الاستفتاء ليس لتحديد الحدود او فرض الامر الواقع . نريد التحاور مع بغداد لحل المشاكل والحوار قد يستمر عاما او عامين”.

كركوك مدينة متعددة الأعراق تقع خارج إقليم كردستان ويقطنها أكراد وتركمان وعرب ومسيحيون آشوريون. ولدى كركوك احتياطيات نفطية كبيرة وهي تصدر النفط الخام من خلال خط أنابيب عبر البحر المتوسط يمر من إقليم كردستان العراق وتركيا. وإذا قررت تركيا إغلاق خط الأنابيب فسيحرم ذلك حكومة كردستان في أربيل من معظم دخلها من العملة الصعبة.

ينتج إقليم كردستان العراق نحو 650 ألف برميل نفط يوميا من حقوله بما في ذلك حوالي 150 ألف برميل من مناطق كركوك المتنازع عليها. ويمثل إنتاج الإقليم 15 في المئة من إجمالي الإنتاج العراقي ونحو 0.7 في المئة من إنتاج النفط العالمي. وتطمح حكومة إقليم كردستان إلى إنتاج ما يربو على مليون برميل نفط يوميا بحلول عام 2020.

تهيمن شركات نفط متوسطة الحجم مثل جينيل ودي.إن.أو وجلف كيستون ودانة غاز على إنتاج النفط في كردستان. ولدى شركات النفط الكبرى مثل شيفرون وإكسون موبيل وروسنفت مشروعات أيضا في كردستان لكن أغلبها في المرحلة الاستكشافية. غير أن شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت أقرضت حكومة إقليم كردستان ما يزيد على مليار دولار بضمان مبيعات النفط وتلتزم بأربعة مليارات دولار إجمالا لمشاريع مختلفة في كردستان.

وأقرضت مؤسسات تجارية دولية، مثل فيتول وبيتراكو وترافيجورا وجلينكور، نحو ملياري دولار إجمالا لكردستان بضمان مبيعات النفط. وقدمت تركيا أيضا 1.5 مليار دولار في المجمل دعما لأربيل في العامين الأخيرين.

يشارك نحو خمسة ملايين نسمة في مناطق خاضعة لسيطرة الأكراد في شمال العراق في استفتاء غير ملزم على الاستقلال يوم الاثنين. وسيجيب المشاركون في الاستفتاء بنعم أو لا على سؤال “هل تريد إقليم كردستان والمناطق الكردية خارج إدارة الإقليم أن تصبح دولة مستقلة؟

أضف تعليقك أو رأيك

عن المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى