الرئيسية / عروض كتب / مستقبل الاتحاد الاوروبي في ظل تنامي النزعة القومية الوطنية
مستقبل الاتحاد الاوروبي في ظل تنامي النزعة القومية الوطنية
الاتحاد الاوربي

مستقبل الاتحاد الاوروبي في ظل تنامي النزعة القومية الوطنية

    

دعوة لتأليف كتاب جماعي

 

تم تنظيمها والإعلان عنها من اجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي  يضم باحثين من المحيط الى الخليج  إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.

ضمن هذا السياق سيتم الاستفادة من مساهمات الباحثين والأكاديميين من خلال تمكنهم من عرض دراساتهم .

سوف يتم إصدار هذا المؤلف على شكل كتاب  يحمل أسماء المؤلفين، في ألمانيا وبرقم دولي معتمد ، من قبل المركز الديمقراطي العربي في التعاون مع المركز الألماني وسيتم تقديم شهادات دولية معتمده من المركز تفيد بتقديم ونشر المعرفة العلمية.

مستقبل الاتحاد الاوروبي في ظل تنامي النزعة القومية الوطنية

 

تقديم:

عرف الاقليمي الأوروبي تحولا جذريا منذ نهاية الحرب العالمية  الثانية ، حيث انتقل العقل الجمعي للشعوب الاوروبية والنخب الحاكمة فيها ، من  حالة القومية اللاواعية الى القومية الواعية ، والتي دفعت الى التفكير بمنطق القومية الاوروبية ، والابتعاد عن الصراعات البينية المترتبة عن التفكير في الذات، والعمل على بناء كل دولة لقوتها باستقلالية عن الاخرى .

منذ عام  1945 عملت الدول الاوروبية الى توحيد السياسات وتعميق التكامل فيما بينها ، كما سعت الى بناء هوية اوروبية موحدة ، ونجحت إلى حد كبير في ذلك ، من خلال انشاء مؤسسات فوق قومية ترتهن لها المؤسسات المحلية  للدول الأعضاء ، كما نجحت في بناء فضاء اوروبي موحد أمام المجتمع الدولي ، من  خلال توحيد العملة والسياسة الخارجية وانشاء برلمان اوروبي، وازالة الحدود امام تنقل حركة الاشخاص ضمن منطقة شنغن.

رغم النجاح الذي حققه الاتحاد الاوروبي في تحقيق عملية تكاملية  فريدة من نوعها ، إلا ان ذلك النجاح رافقه هاجس النزعة القومية والتي حالت من بدايات ذلك التكامل دون دخول المملكة المتحدة (بريطانيا) لمنطقتي الشينغن واليورو ، وهو ما أفقد هذا الإتحاد ركيزة اقتصادية قوية كإبريطانيا رغم إنضمامها للعديد من قطاعات الاتحاد .هذا الهاجس لازم تطور االإتحاد الأوروبي ألى غاية نهاية عام 2016 وهو موعد الاستفتاء حول خروج بريطانيا رسميا من الاتحاد الاوروبي بسبب تجذر القومية الوطنية من جديد لدى النخب الحاكمة في بريطانيا وعودة القومية اللا واعية فيها .

المشكلة البحثية لموضوع الكتاب :

إن تطور الاحداث منذ الازمة المالية العالمية 2008 وانعكاساتها على اقتصاديات دول الاتحاد الاوروبي ، وبروز أزمة اللاجئين  وتدفقهم إلى  حدود الدول الاوروبية  منذ نهاية عام 2013 ، بالإضافة الى  تنامي ظاهرة الارهاب في مدن أوروبية عديدة ، جعل التيارات اليمينية المتطرفة تنشط أكثر ضد المكونات القومية غير الوطنية _التي لا تنتمي الى قومية الدولة _ مما شجع بعضها للمطالبة بالخروج من الاتحاد الاوروبي ، وهو ما دعى اليه التيار اليميني في بريطانيا ونجح في استفاء الخروج من الاتحاد الاوروبي 30جوان 2016  بنسبة 51.9بالمائة .وهذا الخروج كان كنتيجة حتمية لعودة العقل الجمعي للقومية اللاواعية ، والتقوقع على الذات ورفض الهوية الاوروبية_البديلة_ الموحدة ، وهو ما جعل العديد  من المحللين يتنبؤون بخروج عدة دول اخرى  من الاتحاد الاوروبي كاليونان واسبانيا وايطاليا ..الخ . بالاضافة الى تنامي العديد من  النزعات القومية العرقية داخل بعض الدول الاوروبية الداعية الى استقلال بعض الاقليم عن الدولة الموحدة كاقليم كاتالونيا الاسباني .

وفي هذا الصدد يمكن طرح السؤال التالي :

  • الى اي مدى سيؤثر تنامي النزعة القومية العرقية على وحدة الاتحاد الاوروبي كتكتل موحد، وعلى وحدة  بعض الدول الاوربية كدول وطنية  ؟

وياتي هذا الكتاب للاجابة عن  السؤال المركزي السابق  من خلال المحاول التالية :

  • المحور الاول:الاطار النظري والمفاهيمي  للقومية
  • المحور الثاني : النزعة القومية_العرقية _ الوطنية   في الدول الاوروبية قبل 1945 :الصراع من اجل الذات

اولا_ القومية السلافية وبناء الدولة

ثانيا_القومية الجرمانية وبناء الدولة

ثالثا_الامة الفرنسية وبناء الامبراطورية

رابعا_الامة الانجليزية وبناء الامبراطورية

المحور الثالث :الهوية الاوربية الموحدة في الاقليم الاوروبي :الاتحاد من اجل البقاء والاستمرار

  • اولا_  بناء الهوية الاوربية الغربية  وضمور القومية الوطنية
  • ثانيا_ الانفتاح الهوياتي على اروبا الشرقية وتوسع الاتحاد الاوربي
  • ثالثا_الانكفاء البريطاني على القومية الوطنية وبقائها خارج  الهوية الاوروبية  الموحدة

المحور الرابع :القرن 21 وتنامي القومية الوطنية  المتجددة في الدول الاروبية : الانفصال  للعودة الى الذات

  • اولا_  الهجرة غير الشرعية وازمة اللاجئين واثرها على تنامي القومية الوطنية مجددا
  • ثانيا_ اليمين المتطرف ودوره في تنامي القومية الوطنية في الدولة الاوربية
  • ثالثا_ خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ،نموذج انتصار القومية اللاواعية على القومية الواعية
  • رابعا_الاتحاد الاوروبي واشكالية  الاستمرارية مابعد خروج برطانيا

المحور الخامس : القومية العرقية وتاثيرها الدولة الوطنية في الاقليم الاوروبي

  • اولا_القومية العرقية في اسبانيا واثرها على وحدة الدولة
  • ثانيا_القومية العرقية في بريطانيا واثرها على وحدة المملكة المتحدة
  • ثالثا_القومية العرقية في ايطاليا واثرها على وحدة الدولة

رئيس اللجنة العلمية:

أ. محمد عربي لادمي – المركز الجامعي تمنراست .الجزائر

اعضاء اللجنة العلمية :

  • أ.د قحطان حسين طاهر (جامعة بابل _العراق)
  • د. ابراهيم الكبيسي (جامعة الجزيرة _دولة الامارات العربية المتحدة)
  • د.شريفة كلاع (جامعة الجزائر 3.الجزائر)
  • د.عائشة عباش(جامعة الجزائر 3.الجزائر)

شروط الكتابة للكتاب:

تعتمد اللجنة العلمية  في انتقاء الدراسات المواصفات الشكلية والموضوعية للكتب الدولية المحكّمة، وفقًا لما يلي:

إجراءات تقديم الدراسة و مواصفاتها:

  • أن تكون الدراسة أصلية معدّه خصيصًا لمحاور الكتاب المذكورة اعلاه ، وألّا يكون قد نشر جزئيًا أو كليًّا أو نُشر ما يشبهه في أيّ وسيلة نشر إلكترونية أو ورقية.
  • أن ترفق الدراسة بالسيرة العلمية للباحث باللغتين العربية والإنكليزية:
  • يقوم الباحث بإرسال البحث المنسق على شكل ملف مايكروسوفت وورد، إلى البريد الإلكتروني:

arbiladmi@democraticac.de

  • يجب أن يكون البحث مكتوباً بلغة سليمة، مع العناية بما يلحق به من خصوصيات الضبط والرسم والأشكال.

كيفية إعداد البحث للنشر:

  • يكتب عنوان المحور المراد الكتابة به باللغتين العربية والإنكليزية، وتعريف موجز بالباحث والمؤسسة العلمية التي ينتمي لها ،

عنوان جهة الباحث ( مثال: جامعة الجزائر | الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

  • تحديد مواصفات فرضية الدراسة أو أطروحته، ووضع التصوّر المفاهيمي وتحديد مؤشّراته الرئيسة، ووصف منهجية البحث، والتحليل والنتائج، والاستنتاجات. على أن يكون البحث مذيّلًا بقائمة بيبليوغرافية تتضمن أهم المراجع التي استند إليها الباحث إضافةً إلى المراجع الأساسية التي استفاد منها ولم يشر إليها في الهوامش. وتذكر في القائمة بيانات البحوث بلغتها الأصلية(الأجنبية) في حال العودة إلى عدة مصادر بعدة لغات.
  • أن يتقيد البحث بمواصفات التوثيق وفقًا لنظام الإحالات المرجعية الذي يعتمده “المركز الديمقراطي العربي” في أسلوب كتابة الهوامش وعرض المراجع:

_تستخدم الأرقام المرتفعة عن النص للتوثيق في متن البحث، ويذكر الرقم والمرجع المتعلق به في قائمة المراجع.

_ ترتب أرقام المراجع في قائمة المراجع بالتسلسل، وذلك بعد مراعاة ترتيب المراجع هجائياً في القائمة حسب اسم المؤلف وفقاً للآتي:

أ_ إذا كان المرجع بحثاً في دورية:

  • اسم الباحث (الباحثين) عنوان البحث واسم الدورية ، رقم المجلد، رقم العدد، أرقام الصفحات، سنة النشر.

ب_إذا كان المرجع كتاباً:

  • اسم المؤلف (المؤلفين) ، عنوان الكتاب .مكان النشر : اسم الناشر، سنة النشر.

جـ_ إذا كان المرجع رسالة ماجستير أو دكتوراه:

  • يكتب اسم صاحب الرسالة و”عنوان الرسالة،“ يذكر رسالة ماجستير أو دكتوراة بخط مائل، اسم الجامعة، السنة.

د_ إذا كان المرجع نشرة أو إحصائية صادرة عن جهة رسمية:

  • يكتب اسم الجهة، عنوان التقرير ، أرقام الصفحات، سنة النشر.

يتراوح عدد كلمات البحث، بما في ذلك المراجع في الإحالات المرجعية والهوامش الإيضاحية، والقائمة البيبليوغرافية وكلمات الجداول في حال وجودها، والملحقات في حال وجودها، بين -10000- 8000 كلمة.

  • يتم تنسيق الورقة على (قياس A4)، بحيث يكون نوع وحجم الخط على النحو التالي:

_نوع الخط  هو Simplified Arabic، حجم الخط 16 غامق للعنوان الرئيس و14  غامق للعناوين الفرعية، 14 عادي لباقي النصوص وترقيم الصفحات، 10 عادي للجداول والأشكال و حجم 12 عادي للملخص والهوامش.

  • يراعي عند تقديم المخطوطة التباعد المفرد مع ترك هوامش مناسبة (2.5 سم) من جميع الجهات (اعلى – أسفل – يمين – يسار)

تواريخ مهمة وضوابط:

  • أخر أجل لقبول الملخصات: 15/12/2017.
  • الرد على الملخصات المقبولة:30/12/2017.
  • تقديم البحوث كاملة :16/02/2018
أضف تعليقك أو رأيك

عن المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى