الرئيسية / عاجل / أمريكا تطالب حركتا فتح وحماس الأعتراف باسرائيل في أول رد فعل على اتفاق المصالحة
أمريكا تطالب حركتا فتح وحماس الأعتراف باسرائيل في أول رد فعل على اتفاق المصالحة
فلسطين واسرائيل

أمريكا تطالب حركتا فتح وحماس الأعتراف باسرائيل في أول رد فعل على اتفاق المصالحة

-المركز الديمقراطي العربي

رحب  مبعوث الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى الشرق الاوسط جيسون غرينبلات بعودة السلطة الفلسطينية الوشيكة لقطاع غزة ضمن مبادرات المصالحة مع حماس، ولكنه قال انه من الضروري ان تقوم حركة حماس بإصلاحات والتزامها بالمبادئ التي وضعتها اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط.

طالبت الولايات المتحدة الاميركية الخميس اي حكومة وحدة فلسطينية يمكن ان تشكلها حركتا فتح وحماس انا تعترف باسرائيل وتنزع سلاح الحركة الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة، وذلك في أول رد فعل اميركي واضح على اتفاق المصالحة بين الحركتين الاسبوع الماضي.

الا ان حركة حماس رفضت هذه الشروط واصفة اياها ب “التدخل السافر” في الشؤون الفلسطينية، دون ان تقول ان كانت ستلتزم بأحد هذه المطالب.

وقال المبعوث الأمريكي “على اي حكومة فلسطينية الالتزام بدون لبس وبشكل مباشر بمبدأ اللا عنف، الاعتراف بدولة اسرائيل، تقبل الاتفاقيات السابقة والالتزامات بين الطرفين – بما يشمل نزع السلاح من الارهابيين – والالتزام بالمفاوضات السلمية”و“إن يكون لحماس اي دور في الحكومة الفلسطينية، عليها قبول هذه المطالب الاساسية”.

واضاف غرينبلات في بيان نشرته القنصلية الاميركية في القدس انه “إذا كانت حماس معنية بأي دور في حكومة فلسطينية، فيجب عليها أن تقبل هذه المتطلبات الأساسية”.

وأشار غرينبلات “يتفق جميع الأطراف أنه من الضروري أن تتمكن السلطة الفلسطينية من تسلم زمام مسؤولياتها المدنية والأمنية الكاملة وبشكل حقيقي ودون معوقات في غزة، وأن نعمل سويا لتحسين الحالة الإنسانية للفلسطينيين الذين يعيشون هناك”.

من جهتها، اعتبرت حركة حماس ان مطالب غرينبلات تشكل “تدخلا سافرا” بالشأن الفلسطيني. وتفرض اسرائيل منذ عشر سنوات حصارا جويا وبريا وبحريا على القطاع الذي يبلغ عدد سكانه نحو مليوني شخص.

وتوصلت حركتا فتح وحماس الى اتفاق مصالحة تاريخي الاسبوع الماضي من المفترض ان ينهي عقدا من القطيعة بينهما. فقد وقعت حركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومقرها الضفة الغربية، وحماس التي تدير قطاع غزة، اتفاق المصالحة برعاية مصرية في القاهرة الخميس الماضي.

وبموجب هذا الاتفاق يفترض ان تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من كانون الاول/ديسمبر.

وسيسعى الطرفان ايضا الى تشكيل حكومة وحدة بينما يمكن لحماس ان تنضم في نهاية المطاف الى منظمة التحرير الفلسطينية- الشريك التفاوضي الرئيسي لاسرائيل في محادثات السلام.

وليس هناك ما يشير الى ان حماس التي خاضت ثلاث حروب مع اسرائيل منذ العام 2008 ستحل جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام.

وكانت الحكومة الاسرائيلية اعلنت الثلاثاء رفضها التفاوض مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حركة حماس، في حال لم تتخل الاخيرة عن سلاحها وعن العنف، وتعلن الاعتراف باسرائيل.

كما وضعت اسرائيل شرط قيام السلطة الفلسطينية بفرض سيطرتها الامنية على كامل قطاع غزة وخاصة نقاط العبور مع اسرائيل ومصر، حسب ما جاء في بيان الحكومة الامنية الاسرائيلية المصغرة.

وسيطرت حماس على قطاع غزة منتصف العام 2007 بعد ان طردت عناصر فتح الموالين للرئيس الفلسطيني محمود عباس من القطاع إثر اشتباكات دامية.

ولم تعد السلطة الفلسطينية بعدها تمارس سلطتها سوى في الضفة الغربية المحتلة. وعانت حماس من ضغوط شديدة ساهمت في حملها على قبول عودة السلطة الفلسطينية في ايلول/سبتمبر الماضي الى قطاع غزة.

ويعد الانقسام الفلسطيني واحدا من العقبات أمام تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي. ويفترض ان تقام الدولة الفلسطينية العتيدة على اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتعتبر اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حركة حماس “منظمة ارهابية”. وتطالب دائما بتخليها عن الكفاح المسلح ضد الدولة العبرية والاعتراف باسرائيل.

أضف تعليقك أو رأيك

عن المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى