الرئيسية / الشرق الأوسط / دور مواقع التواصل الاجتماعي في السياسة الدولية
دور مواقع التواصل الاجتماعي في السياسة الدولية
مواقع التواصل الاجتماعى

دور مواقع التواصل الاجتماعي في السياسة الدولية

اعداد : ســـنان صلاح رشيد الصالحي – ماجستير علوم سياسية /دراسات دولية – جامعة بغداد

  • المركز الديمقراطي العربي

 

لقد أحدثت مواقع وسائل التواصل الاجتماعي ثورة في عوالم الاتصال والتواصل والمعلومات ، ومست بقوة بمنظومات القيم الاجتماعية والثقافية وتدخلت على نطاق واسع في تغيير البنى والمؤسسات السياسية وفي حتى التلاعب بموازين القوى السائدة ، فقد اجمع خبراء الاتصالات على أن دخول ادوات الاتصال الجديدة الى مجتمع ما ، يؤدي حتما الى تعديلات وتأثيرات في منظومة القيم الاجتماعية مما ينعكس على النظام السياسي الداخلي ، وعليه فمنذ انطلاق مواقع التواصل الاجتماعي عبر شبكة الانترنيتوالمتضمنه(face book &Twitter & YouTube)  والى حد هذه اللحظة بلغ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في العالم الى ما يقارب (4 مليارات (مستخدم يملكون حساب وصفحة سواء أكان هذا الحساب في الفيس بوك او التويتر او الانستغرام او حتى تطبيقات الاندرويد (فايبر و واتس اب وتليغرام ..الخ) ، حيث لاتزال هذه الوسائل تلقي الرواج والانتشار السريع لأنها اصبحت (ثورة العصر ) أولاً ،وثانياً هناك من وضع الخطط لنشرها عن طريق توفيرها بأسعار زهيدة الثمن وتكاد تكون مجاناً ، ولذلك يختلف تعامل الدول والمجتمعات مع هذه الادوات التواصلية من دولة لأخرى وذلك حسب نظامها السياسي وأيديولوجيتها ودرجة حساسيتها الثقافية والسياسية .

مع هذاهناك شبه أجماع من الدول المناهضة والمناوئة لغطرسة الدول العظمى ( امريكا وروسيا اوبعض دول الاتحاد الاوربي بريطانيا او فرنسا .. الخ ) أن هذه الادوات التي تحمل البعد التقني والتكنلوجي وترفع الشعار الانساني للتواصل الاجتماعي ، ماهي ألاجزء عضوي من القوة الناعمة للادراة الامريكية وعلى صلة بنظرية الامن القومي الامريكي ، ولذلك تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي في يومنا هذا مهمة جدا وذلك لأن تاثيرها لم ينحسر فقط على النظام الداخلي وانما اصبح له تأثير في مجال العلاقات الدولية والسياسة الدولية بين الدول (1)، ان ما نسرده في هذا البحث ليس نظرية مؤامرة تقوم بها الادارة الامريكية تجاه خدمة مصالحها وانما سنركز على ثلاث قضايا كانت لمواقع التواصل الاجتماعي دور كبير فيها منها :.

أولاً : محددات مواقع التواصل الاجتماعي ودورها في تحشيد الرأي العام .

أن الابعاد الخاصة بشبكات التواصل الاجتماعي والتي لاتنشأ في الاصل من فراغ وأنما تخضع الى أعتباراتأيديولوجيه فمؤسسو الشبكة سواء كانوا أفراداً او جماعات يتبنون أفكاراً معينة ، وتنشأ بناء على هذه أفكار الشبكة (نموذج شبكة الفيس بوك) ، وهذا لايعني أن هناك حالة سكونية في البناء الشبكي أذ قد تتغيير الوجهات الفكرية لمؤسسي الشبكة تبعاً لتغيير الايديولوجيا المسيطرة على تفكريهم خاصةً أن الايديولوجيات ليست حتمية ولذلك ظهرت محددات تبرز الطابع الايديولوجي للشبكات الاجتماعية ومنها

  • الايديولوجيا السياسية ومايدور حولها من أحداث أذ أصبحت هذه الشبكات أشكالاً من المداولة والنقاش حول الشأن العام ، وسمحت للنخب السياسية تجاوز أليات تغيبها في المجال العمومي التقليدي الذي تسيطر عليه الدولة .
  • الشبكات الاجتماعية لاتعمل بمعزل عن سياقها أي (المجتمع الافتراضي ) ، واذا كانت الفرضية الاساسية للمجتمع ألافتراضي منذ نشأته ترتكز على مشاركة ألاهتمامات ، فأن ألافراد او الجماعات عند النفاذ الى الشبكات الاجتماعية يحتكمون الى ألاهتمامات التي تعد بدورها محدداً أيديولوجياً ينطوي على عنصر أختيار يستمد مرجعيته من ألاطر الفكرية الحاكمة للمستخدمين .
  • أن الشبكات الاجتماعية أفرزت أشكالاً جديدة من الفعل الجماعي ، وخلقت فضاءات بديلة أقتضت جماعات افتراضية وتكونت حولها مشاغل مشتركة سياسيه وأجتماعية وفنية ورياضية ومهنية تنطلق من أيديولوجيات متعددة .
  • بروز قادة رأي عام حدد لهم منابر أعلامية وتقنياتهم الخاصة لحشد الجماهير وتعبئة الافراد ،وقد تكون هذه من أهم المحددات الايديولوجية للشبكات الاجتماعية ، وذلك لكون قادة الرأي العام في مواقع التواصل يؤثرون بالمجتمع وأصبحوا فاعلون بأستطاعتهم أن يغيروا في الحياة ألاجتماعية والسياسية ، ومع هذا وفي ظل تحولات العالم سياسية وخصوصا الواقع العربي برز فاعلون جدد من مختلف دول العالم لا ياخذون جهداً في التسلسل للمجتمع الشبكي والذي أصبح نظاماً للعلاقات السياسية والاجتماعية والانسانية والاتصالية ومتحكما فيها ايضا ، أذ يحاول هؤلاء أستغلال أية وسيلة أو منصة لتكون وسما لهويتهم (1).

وهناك محددات مرتبطة بخصوصية مجتمع المعلومات منها ، المجتمع الشبكي ودفع بعض الجماعات المسلحة والتنظيمات الارهابية لأن تجعل من شبكات التواصل عنوان هويتها الالكترونية ، بل سعت الى أنشاء شبكات خاصة ، على سبيل المثال (نموذج خلافه بوك ) وهو موقع للتواصل الاجتماعي أطلقة انصار تنظيم الدولة الاسلامية لكنه أصبح خارج الخدمه بعد يوم واحد من أطلاقه ، لتكون عنواناً دالاً على كينونتها تنشر عبرها دعايتها ونسقها الفكري ، فتغدو المنصة او الوسيلة هنا ليس فقط حاملة للخطاب او الرسالة الاعلامية المؤدلجة لهذه الجماعة او ذاك التنظيم وانما تصبح المنصة هي الوسيلة وهي الرسالة في ذاتها بحسب المقولة المشهورة لعالم الاتصال (شارل ماكلوهان ) ، وايضا من المحددات الحروب الالكترونية والتي يشنها الافراد أو الجماعات او الدول مستهدفة مواقع شبكات التواصل الاجتماعي تكشف الطابع الايديولوجي لهذه الحروب وتؤكد من جانب أخر الصراع حول المعاني والافكار والتصورات (صراع ايديولوجي ) التي تحملها المضامين الاعلامية لتلك المواقع فتكون بذلك الشبكات منصات لصراع ايديولوجي لتلك المواقع ، فتكون بذلك الشبكات منصات لصراع أيديولوجي فكري او عقائدي او مذهبي او سياسي او صراع حول النفوذ والمصالح ، بل تتحول الى وسائط حرب ايديولجية وفكرية بالموازاة مع الحرب التقليدية ، والتدقيق المعلوماتي بمصادره المختلفة الذي يشكل سيلاً منهمراً بأتجاه مستخدمي الشبكات الاجتماعية ،يرسم طريقة التفكير او مايجب أن يفكر فيه المستخدم ويعرف عنه ويشعر به ،وهو جوهر مضمون الاعلام المؤدلج ، يعتبر دور شبكات التواصل الاجتماعي وأستراتيجاتها في تشكيل الرأي العام من أبنية نظرية أعلامية متعددة ومداخل مختلفة لتحديد التأثير الذي تحدثه الشبكات الاجتماعية في المستخدمين ، وتشمل هذه المداخل نظرية التسويق ألاجتماعي التي تتناول كيفية ترويج ألافكار التي تعتنقها النخبة في المجتمع لتصبح ذات قيمة أجتماعية معترف بها ، وتقوم وسائل الاعلام وفق هذه النظرية بأثارة وعي المستخدمين عن طريق الحملات الاعلامية التي تستهدف تكثيف المعرفة لتعديل السلوك بزيادة المعلومات المرسلة للتأثير على القطاعات المستهدفة من الجمهور ، أن اهمية الثورة الاتصالية الكبرى والتكنولوجيا الجديدة لوسائل الاعلام الالكترونية في ظهور فضاء عام أجتماعي جديد يخضع لمثالية الفيلسوف الالماني (يورغنهابرماس ) ويعتمد على أن يكون الرأي العام حراً في حركة المعلومات وتبادل الافكار بين المواطنين وتؤكد نظرية المجال العام على أن وسائل الاعلام الالكترونية تخلق حالة من الجدل بين الجمهور وتمنح تأثيرا في القضايا العامة وتؤثر على الجهة الحاكمة ، والمجال العام يمكن رؤيته كمجال حياتنا الاجتماعية الذي من خلاله يمكن تشكيل الرأي العام ، ناهيك عن ان مواقع التواصل الاجتماعي لها دور في تحقيق الديمقراطية وهنا ينظر الى المجال العام كمحيط سياسي ،و يحصل تأثير شبكات التواصل الاجتماعي في الرأي العام من خلال ثلاثة مستويات مترابطة؛ تتمثل في المستوى العاطفي؛ حيث إن تزايد المجموعات عبر الشبكات يؤدي إلى إعادة صياغة العواطف والتأثير في الأذواق والاختيارات بناء على النموذج الـمُقدَّم في هذه المجموعات، ثم هناك المستوى المعرفي وهو مرتبط بالبُعد السابق، فالمجموعات أصبحت مصدرًا جديدًا من مصادر إنتاج القيم وتلقين المعارف (الأيديولوجيا) وتشكيل الوعي بالقضايا المختلفة. والمستوى الثالث هو البُعد السلوكي الذي يُعدُّ أعمق هذه المستويات ولاحقًا لها (2) .

ثانيا : دور مواقع التواصل الاجتماعي في ثورات الربيع العربي :

لو جئنا الى مفهوم الربيع العربي او ثورات الربيع العربي لوجدنا تعريفها هي حركة أحتجاجية سلمية ضحمة أنطلقت في معظم البلدان العربية خلال أواخر عام 2010 ومطلع عام (2011) ، متأثرة بالثورة التونسية  التي أندلعت جراء أحراق محمد ألبوعزيزي نفسه ، وبعدها نجحت في الاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي ومن أهم اسباب الثورات والانتفاضات الشعبية هي أنتشار الفساد والركود الاقتصادي وسوء الاحوال المعيشية ، أضافة الى التضييق السياسي والامني وعدم نزاهة ألانتخابات في معظم البلاد العربية ،ولازالت هذه الحركه مستمرة حتى هذه اللحضة ثم ما لبث أن نجحت ثورة (25 يناير) في مصر من بأسقاط الرئيس السابق محمد حسني مبارك وبعدها في ليبيا بأسقاط معمر القذافي ثم في اليمن والتي اجبرت الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالتنحي ، ناهيك عن حركات أحتجاجية قد بلغت جميع انحاء الوطني العربي عدى ثلاث دول (قطر والامارات وجزر القمر) وكانت أبرزها ولاتزال قائمة هي حركة ألاحتجاجات في سوريا ، وتميزت هذه الاحتجاجات في الوطن العربي بظهور هتاف عربي أصبح شهيراً في كل الدول العربية وهي (الشعب يريد أسقاط النظام ) ، مع هذا كان هناك دور رئيسيا لمواقع التواصل الاجتماعي في تحريك الثورات والاحتجاجات وتحولت تلك المواقع الى داعم حقيقي للثورات العربية وتأثيرها فيما بعد على الجكومات العربية فعلى سبيل المثال في مصر كانت شبكات التواصل الاجتماعي (اختراعا جيداً بالنسبة للناشطين المصريين)  حيث كان الناشطون يتناقلون المعلومات عبر تويتر والفيس بوك واليوتيوب من نقل الصورة عن ما  يحدث الى العالم الخارجي ، ليس هذا فقط وانما هناك تفاعل وتنظيم وتعاون بين الناشطين على الارض يرصدون الحدث ويرسلوا الصور والفيديوهات الى الناشطين على شبكة الانترنيت والذي بدورهم ينشرونها على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا مما ادى الى ان الحكومة المصرية السابقة  أصدرت قرار بأيقاف شبكة الانترنيت لغرض عدم التواصل بين الناشطين   ، وفي سوريا فقد لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دوراً هاماً حيث كانت الملاذ ألامن لكثير من الناشطين في بلد تحظر فيه التجمعات والتظاهرات وأستطاع المواطن السوري نشر الجرائم وتوثيق المجازر المرتكبة في حق المدنين ونشرها على موقع الفيس بوك وبشكل فيدوهات على اليوتيوب ، وفي اليمن والتي يقتصر عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على 300 الف مستخدم العدد الي لا يواكب حجم الاحداث في الشارع اليمني ، مع هذا فأن حشد المتضاهرين وتوجيهم تم  بشكل اساسي عن طريق الوسائل التقليدية  ، وفي ليبيا استطاع ناشطون الفيس بوك ان ينقلوا صورة عن الاحداث الاجرامية للنظام الليبي عبر الفيس بوك واليوتيوب وبثها فيما بعد عبر وسائل الاعلام .

لم يقتصر دور شبكة الانترنيب والمتمثلة بمواقع التواصل الاجتماعي في ثورات الربيع العربي وانما ما بعد الثورات من عدم وجود استقرار سياسي لهذه الدول في نقل الاحداث والتعبير عن الرأي ودورناشطي مواقع التواصل الاجتماعي في الحث وحدة الاراضي والحفاظ على ممتلكاتها الوطنية ، ويعتبر الفيس بوك الاكثر أستخداما في العالم العربي وفي المرتبه الاولى ويليه تويتر وبعده اليوتيوب ويكون  التواصل فيما بينهم عبارة عن حلقة وصل بين كل مايجري في الشارع من أحداث ومعلومات ويتم نشرها على صفحات المواقع ودون رقيب (3) .

ثالثا: مواقع التواصل الاجتماعي  ألآزمة بين الادارة الامريكية وروسيا

بعد الانتتخابات الامريكية الاخيرة  في تشرين الثاني /2016 ، بين المرشح عن الحزب الجمهوري (دونالد ترامب)  والمرشحة عن الحزب الديمقراطي (هيلاري كلينتون ) وبعد فوز الرئيس الامريكي دونالد ترامب ووصوله لسدة الحكم في الولايات المتحدة ، قامت الادارة الامريكية بتوجية أول الاتهامات في التحقيق بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الامريكية ، حيث ذكرت بعض التقارير الاعلامية أنه قد جرى توجيه أول ألاتهامات في التحقيقات التي يقوم بها المحقق (روبرت مولر)  بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الامريكية التي جرت عام 2016 عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، وكما أكد جهاز الاستخبارات الامريكي (C.I.A) أن الادارة الروسية سعت لمساعدة الرئيس ترامب على الفوز بالانتخابات ، حيث قادة حملة تشوية ضد المرشحة هيلاري كلنتون وذلك عبر عدة وسائل منها أختراق البريد الالكتروني الخاص بالمرشحة وايضا دفع اموال ضخمة الى ناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي لكتابة تعليقات مسيئة تحص المرشحة الديمقراطية ، وعلى الرغم من أن الجانب الروسي نفى كل الاتهامات (4).

وعند النظر الى هذه الازمة نجد ان مواقع التواصل الاجتماعي خلقت ازمة بين الدولتين (الادارة الامريكية والروسية ) وعلى الرغم من ان الكونغرس الامريكي قام بأستجواب ممثلي الشبكات الاجتماعية (تويتر وفيس بوك وغوغل)  والذي أكدو على عدم وجود أدلة على التدخل الروسي في الانتخابات الامريكية ،  أن هذه الازمة اكدت وبشكل رئيسي عن مدى أهمية مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها في السياسة الدولية والتي لازالت تأثيراتها موجودة على الساحة الدولية (5).

  ويبقى السؤال هل ستقود مواقع التواصل الاجتماعي عبر شبكة الانترنيت اداة من اداوات الحرب بين الدول في  المستقبل  ،وخاصة بعدما أخترقت الشبكة المعلوماتية (الانترنيت) كل الوثائق السرية ونشرها عبر موقع مثلا (ويكليكس ) ومن ثم تم نشرها فيما بعد على مواقع التواصل الاجتماعي !!؟؟

الهوامش :

  • بابكر مصطفى، معتصم /أيديولوجيا شبكات التواصل الاجتماعي وتشكيل الرأي العام/ مركز التنوير/ الخرطوم/ 2014/ ط 1/ ص 191-192.
  • عماد مكاوي /حسن، نظريات الإعلام/الدار العربية/القاهرة/ 2009/ ص 109
  • أيهاب خليفة / حروب مواقع التواصل الاجتماعي / العربي للنشر والتوزيع / دمشق/2011
  • مها فالح ساق الله / دور الاعلام الجديد في الثورات العربية / رسالة ماجستير غير منشورة / كلية الاداب جامعة الاسلامية / فلسطين ، غزا/ 2013 .
  • مافعلته الحملة الروسية في الانتخابات الامريكية الاخيرة يراجع الموقع الالكتروني

www.al-jazeraa.net

المصدر: مجلة اتجاهات سياسية – العدد الأول ديسمبر – كانون الأول – سنة “2017” احدى اصدرات

المركز الديمقراطي العربي

أضف تعليقك أو رأيك

عن المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى