الدراسات البحثيةالمتخصصة

الصناعة الخضراء وأثرها على التنمية المستدامة

اعداد : نورهان عبد الرحمن محمود – المركز الديمقراطي العربي

 

الملخص:

هدفت الورقة البحثية التعرف على التعرف على المستجدات فى المجال الصناعى وتأثيره على الصناعه للوصول إلى التنمية المستدامة ومدى تأثيرها على التنمية المستدامة ؛  بإعتبار اهتمام  العديد من دول العالم  بموضوع التنمية المستدامة نظراً بأن محور اهتمامها الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة مع مراعاة حقوق الأجيال الحالية.

وعليه استخدمت المنهج الوصفى التحليلى الذى يُركز على الوصف الدقيق، والتفصيلى للظاهرة للحصول على نتائج علمية بطريقة موضوعية.

وتوصلت الدراسة بأن الصناعة الخضراء  ستؤدى إلى تحسين البيئة متمثلة فى  الحد من الانبعاثت الكربونية والاحتباس الحرارى  والمساهمة فى القضاء على البطالة ؛ نتيجة تقنية التكنولوجيا التى من شأنها الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية وعدم تلوث البيئة؛ الأمر الذى يُعزز التنمية المستدامة؛ لذا أوصت الدراسة بضرورة توفير الكوادر اللازمة وتأهيلها للتعامل  مع التكنولوجياإلى جانب توفير التمويل اللازم للمشروعات الصناعية القائمة على تلك التكنولوجيا.

Abstract:

The aim of the research paper is to identify the latest developments in the industrial field and its impact on industry to reach sustainable development and its impact on sustainable development, taking into account the interest of many countries in the world in the field of sustainable development.

Therefore, the descriptive analytical method was used, which focuses on the precise and detailed description of the phenomenon to obtain scientific results in an objective manner.

The study concluded that the green industry will improve the environment by reducing carbon emissions and warming and contributing to unemployment. This is due to technology that will optimize natural resources and not pollute the environment, thus promoting sustainable development,therefore, the study recommended the need to provide the necessary cadres and qualify them to deal with technology and provide the necessary funding for industrial projects based on that technology.

المقدمه:

شهد أواخر القرن الماضى تحولات جذريةعلى مستوى كل المجالات، إذ ظهر موارد جديدة بجانب الموارد السائدة تمثل فى المعلومات ؛ إضافه إلى ظهور موارد معايير جديدة تتمثل فى الجودة والدقة والمرونة والقدرةة على التغير بُناءاً على متطلبات العصر .

فالعصر الحديث لايتعامل معه إلا من يتمتع بالمهارات والإمكانيات اللازمة، الأمر الذى أدى إلى تراهن على أهمية المعلومات وعلى دورها الفعَّال فى التقدم، ومن ثمَّ جعلت عملية الحصول عليها ونشرهاً أمراً ضرورياً للوصول إلى التنمية المستدامة .

لقد كان للتقدم التكنولوجى تأثيراً هائلاً على كل المجالات ؛ ففى ظل البيئة الإلكترونية الجديدة ظهرت العديد من المفاهيم كالرقمنة، الصناعات الذكية، الثورة الصناعية الرابعة ، والتى تراجعت معها أنماط الخدمة العامة التقليدية إلى نمط يقوم على البعد التكنولوجى، حيث أخذت نصيب وافر سواء على مستوى المفاهيم أو التطبيقات وخاصةً فى المجال الصناعى .

كما يجب ألا نغفل عن التأثير السلبى للتقدم التكنولوجى سواء على البيئة أم على التنمية المستدامة؛ هذه الأخيرة التى نسعى إلى الوصول إليها من أجل الحفاظ على متطلبات الأجيال الحالية والمستقبلية.

وإذا نظرنا إلى القطاع الصناعى ؛ نجد أنه ينطوى على أنماط إنتاج تُسبب فى إرتفاع درجة حرارة الأرض إلى جانب إحداث التلوث البيئى، مما يجعله سبب كفيل من إخراج القطاع من السوق التنافسى العالمى ، ومن هنا برزت أهمية استخدام التكنولوجيا فى القطاع الصناعى من أجل الوصول إلى التنمية المستدامة

أولاً: إشكالية الدراسة

لأن الإنسان حقق تطوراً ملحوظاً فى  العصر الماضى بمجال تقينة المعلومات والإتصالات؛ حتى أصبح العالم واحداً، كماأن المستجدات فى المجال الصناعى بإعتباره أحدث  عناصر فى مجال الصناعه قد أفرزت تأثيرات متعدده على نموذج الصناعة التقليدية ، ومن ثمَّ على شكلها ووظائهفها، والتى انتقلت من شكل الصناعة التقليدية إلى شكل الصناعة الإلكترونية ، إذ تقلصت بفضلها ال المسافات واختزل عن طريقها الزمن وتطور بفضلها نوع ومستوى الصناعة المُقدمة ؛ من هنا تبلورت إشكالية الدراسة فى الاجابة على  السؤال التالى:

  • إلى أى مدى شكلت الصناعة الخضراءالوصول إلى التنمية المستدامة ؟

ثانياً: تساؤلات الدراسة

ولأن بلادنا تشهد انطلاق مبادرات جادة بالمجال يتم تغطية الموضوع من خلال طرح التساؤلات التالية :

  1. ماهى الصناعة الخضراء؟
  2. ماهى التكنولوجيا المستخدمة للتحول نحو الصناعة الخضراء؟
  3. ماالتحديات والآليات التى تواجه استخدام التكنولوجيا فى الصناعة؟

ثالثاً: أهمية الدراسة

تكمُّن أهمية الدراسة فى  أهمية القضية التى تعنى بها وهى كيفية تطبيق استخدام المُستجدات الإلكترونية فى المجال الصناعى من أجل الوصول إلى التنمية المستدامة، وهى أهمية تزداد مع زيادة الاهتمام بتلك االمستجدات الحديثه من خلال الدول المتقدمة ، إذ بلغت تلك الأخيرة مستوى جيد فى مجال إستخدام المستجدات الإلكترونية فى مختلف المجالات، مستفيدة بذلك من مميزاتها وخصائصها .

علاوة على ذلك ؛ يكمُّن موضوع  المستجدات بالمجال الصناعى وعلاقته بالوصول إلى التنمية المستدامة أهمية بالغه؛ انطلاقاً من كون التحول نحو الخدمة العامة الالكترونية هو أساس النهوض فى الصناعة ومجالاتها، وبالتالى تأتى أهمية هذاالبحث من العناصر التالية :

  • أ‌- جدية موضوع الصناعة والوصول إلى التنمية المستدامة الذى ظهر مع العقد الأخير من القرن العشرين.
  • ب‌- نُدرة الدراسات التى تناولت موضوع المستجدات فى المجال الصناعى وبالتالى تكمن الأهمية فى محاولة توضيح وبين فحوى هذاالموضوع، وتأثيره على الصناعة.

رابعاً: أهداف الدراسة

إن الأهمية المتزايدة للمستجدات الإلكترونية واستخدامها فى مختلف المجالات، فرضت تحديات هائلة أمام القائمين على قطاع الإلكترونيات، من أجل إنجاز المهام فى أقل وقت ممكن وبأفضل جودة ممكنة فكان لابد من الأخذ بالتقنية الحديثة؛على أساس أنها أسرع طريق يقوم بتلك المهام، فكانت المستجدات الإلكترونية أهم الوسائل الحديثة على الإطلاق.

وعموماً تهدف الدراسة إلى الآتى :

  • أ‌- التعرف على الصناعة الخضراء وأهدافها.
  • ب‌- محاولة التعرف على استراتيجية المستجدات الإلكترونية، وكيف أثرت آلياتها فى الوصول إلى التنمية المستدامة بالصناعة .

خامساً: مبررات اختيار الموضوع

رغبة الباحث فى تناول موضوع حديث للغاية إلى جانب أهميةالموضوع  باعتباره تُمثل مرتكز النهوض بجوده الصناعة، وانطلاقاً من قناعة الباحث أن أى تطويرأوتحديث داخل الدولة لابد أن يكون موضوعه ومحوره إصلاح وترشيد علاقة الفرد والمواطن بمؤسسات الدولة، إضافه إلى القيمة العلمية لموضوع المستجدات فى المجال الصناعى وكذلك توفرعنصرالجدية فى الموضوع على مستوى الطرح العلمى ومحدودية الدراسات والأبحاث التى عنت به وهو مايُشجع ويفتح أمام المهتمين بالمجال مزيداً من الاجتهاد ومحاولة إثراء الموضوع فى جوانبه النظرية والتطبيقية.

سادساً: منهج الدراسة

تفرض طبيعة الموضوع إلى استخدام  المنهج الوصفى التحليلي؛ الذى يُركز على الوصف الدقيق، والتفصيلى للظاهرة للحصول على نتائج علمية بطريقة موضوعية.

تقسيم البحث

  • مقدمة : حيث تحتوى مختلف الخطوات التى يشملها البحث بشكل دقيق ومُفصل .
  • المحور الأول : ويعالج الإطار المفاهيمى للدراسة المتمثلة الصناعة الخضراء والتنمية المستدامة وكل من شأنه أن يُزيل الغموض عنوان الدراسة.
  • المحور الثانى؛ فأخصصه على معرفة تأثي الصناعة الخضراء على التنمية المستدامة.
  • المحور الثالث ؛ سأبرز التحديات التى تواجه تلك الصناعة والآليات التى من شأنها مواجهة تلك التحديات المذكورة.
  • الخاتمة ؛ من خلالها سيتم الاجابه على الإشكالية وتقديم بعض النتائج والتوصيات المستخلصة من هذه الدراسة.

المحور الأول: الصناعة الخضراء والتنمية المستدامة …إطار مفاهيمى

أولاً: الصناعة الخضراء

تلك الصناعة التي تعمل على تلبية الاحتياجات الانسانية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية دون الإضرار بالبيئة والموارد الطبيعية، من خلال الاستثمار الامثل للموارد المتجددة الحد من المخلفات، إعادة الإستخدام واعادة التدوير للتقليل من التاثير السلبى على الصحة والبيئة وتحسين كفاءة الطاقة، مما يؤدى الى الحفاظ على الموارد الطبيعية وكذلك الحد من انبعاثات غازات الدفيئة اعتمادا على استخدام تكنولوجيات متوافقة مع البيئة[2].

هدفها؛ الجمع بينتأمين الإنتاج مع الحفاظ على كلٍ من صحة الإنسان والفرد معاً[3].

وجدير بالذكر ؛ بأن تدخلت التكنولوجيا كافة المجالات سواء فى التجارة أو الصناعة أو الطب أو الاقتصاد أو الهندسة ..الخ .

وفى ذلك يقول العالم ” Jak Decor” فى تقريره لمنظمة اليونسكو لعام 1995م ؛ عن مدى تأثير التكنولوجيا فى الحياة الاقتصادية واصفاً الحياه الإقتصادية العالمية ستتحول من المثال الصناعى الذى سيطر فى القرنين التاسع عشر والعشرين إلى اقتصاد المعرفة والتكنولوجيا والحياة العملية [4].

ومن هنا أدرك الكثير من دول العالم من أجل اللحاق بالتقدم والتطور الحادث فى العالم؛ ضرورة  الاعتماد على التكنولوجيا  للأسباب التالية :

  • أ‌- تنوع مصادر الدخل القومى بدلاً من الاعتماد على مصدر واحد .
  • ب‌- رفع مستوى معيشة الأفراد وتحقيق حياة كريمة لهم.
  • ت‌- الوصول إلى النهضة الملموسة للدول المتقدمة ورفع مقومات الدول الدول النامية سواء الداخلية أو الخارجية.

ومن أهم التكنولوجيا المستخدمة الآتى

  1. الرقمنة

تُعد الرقمنة إحدى المُستجدات الإلكترونية التى اعتمد عليها مختلف المجالات منذ أكثر من عقدين من الزمن ؛ إذ أدت إلى استحداث طرق حديثة لإتاحة المعلومات .

تعريف الرقمنة

تعددت المفاهيم المتعلقة بمصطلح “الرقمنة” وفقاً للسياق الذى يُستخدم فيه .

تعرف بأنها عملية تحويل مصادر المعلومات بإختلاف أشكالها من ( الكتب، والدوريات، والتسجيلات الصوتية ، والصور ….) إلى شكل مقروء بواسطة تقنيات الحاسبات الآلى، وفى سياق نظم المعلومات بإستخدام نوع ما من أجهزة المسح الضوئى التى تسمح بعرض نتيجة ذلك على شاشة الحاسب[5] .

تُعرف بأنها عملية استنساخ راقية تساعد على تحويل الوثيقة مهما كان نوعها ووعاؤها إلى سلسلة رقمية ، يواكب هذاالعمل التكنولوجى عمل فكرى ومكتبى لتنظيم مابعد المعلومات من أجل فهرستها وجدولتها وتمثيل محتوى النص المرقم[6] .

وجدير بالذكر؛ بأن عملية الرقمنة ليست قاصرة فقط على الوثائق الرقمية ومصادر المعلومات المطبوعة فقط ؛ بل تتضمن أيضاً التسجيلات الصوتية والميكروفيلم ؛ إذ يتم رقمنة الأصوات سواء كانت كلاماً أو قطع  موسيقية من خلال برامج مُتخصصة يتم تثبيتها على الحاسب الآلى مع ربط الحاسب بواسطة ميكروفون ينقل الصوت إلى الحاسب الذى يقوم بتحويله إلى الشكل الرقمى وتخزينه على مستواه [7].

ومما سبق تستنتج الباحثة ؛ بأن الرقمنة ماهى إلا عملية يتم بمقتضاها تحويل البيانات أياً كان شكلها إلى صورة رقمية لمعالجتها من خلال الحاسب الآلى ، عن طريق استخدام أجهزة الرقمنة المناسبة ..لاسيما الماسحات الضوئية .

أهداف الرقمنة

قد نتسائل لماذا نلجأ إلى استخدام تقنية الرقمنة، وذلك لعدد من الأهداف تتمثل فى الآتى [8]:

  • أ‌- الحفظ؛ إذ تكون الوسائط الرقمية أقل عُرضة للتلف والضرر بالمقارنة مع الوسائط الورقية التى تتعرض لمجموعة من الأخطار.
  • ب‌- التخزين ؛ قد يتم تخزين آلاف الصفحات على قرص مضغوط ؛ فما الأمر إذا تم التخزين على قرص رقمى DVD؛ إذا الرقمنة توفر لنا الكثير من المساحات .
  • ت‌- الحماية ؛ إذ تُمثل الرقمنة أداة فاعلة من أجل حفظ المعلومات النادرة، ومن ثمَّ لايمكن الإطلاع عليها ، إضافه إلى أهميتها فى تقليص أو إلغاء الإطلاع على المصادر الأصلية من أجل عمل تنسخة بديلة فى شكل إلكترونى فى متناول المستفيدين.
  • ث‌- السرعة ؛ إذ تُمثل الرقمنة أداة هامة فى استرجاع المعلومات عندما يتم تحويل المواد المكتبية والوثائقية إلى الشكل الرقمى يُمكن للمرء استرجاعها فى وقت صغير للغاية.
  • ج‌- الربح المادى من خلال بيع المنتج الرقمىأو إتاحته على الشبكة؛ليس المقصود منها الإتجار بقدر ماهو الحصول على عائد مادى يُغطى هامش من التكلفة لضمان استمرار العمليات[9].

أشكال الرقمنة:

تتنوع أشكال الرقمنة إلى شكلين كالآتى[10] :

  • الشكل الأول ؛ التى يكون فيها كل حرف ممثل لوحده بشكل رقمى رقمى ؛ ويتم الحصول عليها أما بالإدخال المباشر عن طريق برامج معالجة النصوص ، أو من خلال التعرف الضوئى على الحروف OCR انطلاقاً من وثيقة مرقمنة فى شكل صورة .
  • الشكل الثانى؛ ويتمثل فى عملية التصوير الضوئى التى تتم بإستخدام الماسحات الضوئية ، وتعطينا صوراً رقمية للوثائق.
  1. الثورة الصناعية الرابعة

يدور مفهوم ” الثورة الصناعية الرابعة” الذى جاء من ألمانيا قبل سنوات قليلة حول التشغيل الآلى للصناعة ، والتقيل من الأيدى العاملة فيها؛إذ يقتصر دور الفرد فيها الإشراف على الصناعة فقط ، الأمر الذى يستلزم استخدام قدرات علمية لامتلاك بنية وتقنية ورقمية متطورة بما يعين الفرد على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية بمعدلات مرتفعة، من خلال تخفيضها تكاليف الإنتاج، ومن ثمَّ تأمين خدمات ووسائل نقل واتصال تجمع بين الجودة المرتفعة والأقل سعراً، اضافه إلى تقديم رعاية صحية أفضل للفرد ، واختصار الكثير من الوقت فى عملية التطوير، وتعميم مُنجزاتها على العالم[11].

تجمع الثورة الصناعية الرابعة مابين التحول الرقمى الشامل لكل الأصول المادية والتكامل فى المنظومة الرقمية مع الشركاء فى سلسلة القيمة؛ فعلى الرغم من استخدام مصطلح الثورة الصناعية  الرابعة بشكل أكبر ؛ إلا أن يتم استخدامه فى أمور معينة؛ إذ نرى الثورة الصناعية الرابعة يُحركها الآتى [12]:

  • أ‌- التحول الرقمى والتكامل لسلاسل القيمة العمودية والأفقية ؛ إذ تعمل الثورة الصناعية الرابعة على تحويل العمليات رقمياً وتكاملها بشكل عمودى فى المنظمة كاملاً بدءاًمن تطوير المنتجات والمشتريات؛ وصولاً إلى عمليات التصنيع والخدمات وتقديم الخدمات.
  • ب‌- التحول الرقمى فى المنتجات والخدمات؛ شاملة تحويل المنتجات رقمياً إلى توسعة المنتجات الموجوة… لاسيما إضافة أجهزة الاتصال التى يُمكن استخدامها مع أدوات تحليل البيانات ، اضافة إلى إيجاد منتجات رقمية جديدة تُركز على تقديم حلول متكاملة
  • ت‌- تطوير نماذج أعمال رقمية للووصل إلى رضا العملاء؛ إذ تعمل الشركات الصناعية الرائدة على تطوير ماتقدمه من خلال تقديم حلول رقمية ثورية؛ مثل الخدمات المبنية على البيانات وحلول المنصات المتكاملة؛ كما تسعى تلك الشركات إلى تحسين التفاعل مع العملاء والوصول إليهم من خلال تقديم حلول متكاملة فى منظومة رقمية مميزة.

أهداف الثورة الصناعية الرابعة:

تتمثل أهداف الثورة الصناعية فى عدد من الأهداف تتمثل فيما يلى[13]:

  • توسع الاتصالات للأشخاص والأجهزة؛ إذ سمح عصر المعلومات والتكنولوجيا لعدد كبير من الأفراد من أرجاء العالم إمكانات أكبر للإتصال بكل مكان حتى فى المناطق البعيدة من خلال الإتصال بالإنترنت .
  • توسيع الأعمال على مستوى غير مسبوق ؛ فى ظل تطور وتنامى الاتصالات تستطيع المنظمات الاجتماعية مد خدماتها لمجتمعات ومشروعات متنوعة، وتجاوز بذلك معوقات تقليدية مثل نقص الموارد وإعداد الموظفين .
  • تنظيم المجتمعات وتعميق المشاركة ؛ تُيسر التكنولوجيا للمنظما الخيرية والتعليمية، فهم المجتمعات التى تخدمها على نحو أفضل، ومن ذلك تصنيفها بحسب المنطقة الجغرافية والمشروعات ومستوى المشاركة والتواصل مع كل مجموعة بالطريقة التى تلائم تفضيلاتها واحتياجاتها، الأمر الذى ينعكس إيجاباً على الغايات النهائية وقدر المشاركة بالوقت والمال.
  1. اقتصاد المعرفة

تنوعت التعريفات حول اقتصاد المعرفة كالآتى:

عرفته التقرير الاستراتيجي العربى بأنه : ” اقتصاد جديد فرضته طائفة جديدة من الأنشطة المرتبطة بالمعرفة وتكنولوجيا المعلوماتومن أهم ملامحه التجارة الإلكترونية ”

عرفته منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بأنه :” ذلك الإقتصاد المبنى أساساً على إنتاج ونشر واستخدام المعرفة والمعلومات [14].

وعرفه بعض الباحثين على أنه :” فرع من العلوم التى تهدف إلى تحسين رفاهية الأفراد والمنظمات والمجتمع من خلال دراسة نظم إنتاج وتصيم  المعرفة ثم إجراء تنفيذالمدخلات الضرورية لتطوير هذه النظم[15].

سمات اقتصاد المعرفة

من أهم مايتميز به اقتصاد المعرفة الآتى :

  • لاينفذ، ولايقل، ولايحتكر كما هو الحال بالنسبة للموارد الطبيعية، وهو ماأدى بدول مثل شرق آسيا والصين وتايوان التى تفتنقر الموارد الطبيعية من ارتفاع الأسهم الإقتصادية لديهم وذلك من خلال اعتمادهم على نقل وتطوير المعرفة والخبرات الصناعية والاستفادة من الربح الذى يعلو أشواط أرباح الثورات الطبيعية .
  • تجدد المصادر المعرفية فى كل مجال وفى كل عمل وبشكل متصاعد بشكل يُمكن القول بإستحالة قيام نشاط مابدون المعرفة[16].

ثانياً: التنمية المستدامة

يُشير مفهوم الاستدامة من الناحية اللغوية إلى القابلية لللدوام والحفظ؛ بمعنى أنها تتحقق إذااحتفظ الإنتاج بمستواه الحالى بما يكفى الأجيال القادمة .

وتتنوع التعاريف للتنمية المستدامة منذ ظهوره أوائل الثمانينات من القرن العشرين إلا أن أكثر المفاهيم تداولاً الآتى:

  • التعريف الذى قدمته اللجنة العالمية للبيئة والتنمية المستدامة عام 1978م على أنها : ” التنميةالتى تفى حاجات الجيل الحالى دون الإضرار بقدرة الأجيال القادمة على الوفاء بإحتياجاتها”[17].
  • التعريف الصادر عن الإتحاد العالمى للحفاظ على الطبيعة عام 1980م والذى عرفها على أنها :” التنمية التى تأخذ بعين الاعتبار البيئة والاقتصاد والمجتمع”[18].
  • كما عرفتها اللجنة الوطنية للبيئة والتنمية المستدامة على أنها :”التنميةالتى تُلبى احتياجات الأجيال الحالية بدون المساس بقدرات الأجيال المستقلية لتلبية احتياجاتهم “[19].

ثالثاً: أهمية استخدام التكنولوجيا فى الصناعة

تعتبر الصناعة حجر هام فى القضاء على التخلف؛ وركيزة أساسية فى اقتصاد الكثير من الدول بل والمحرك لعملية التنمية ، لذا فإن مهامها تختلف من حيث الجوهر بشكل عام ، حتى أصبح هناك تداخل بين استخدام مصطلح والصناعة وهذا راجع للأهمية التى تكتسبها الصناعة فى التنمية الاقتصادية.

لكن على الرغم من أهمية الصناعة فى مساعدتها على رفاهية الفرد وتطوير سُبل معيشته ؛ إلا أنه ينتج عنه آثار سلبية تتمثل فى التلوث البيئى إلى جانب استنفاذ الكثير من الموارد الطبيعية المحدودة لاستخدام فى الصناعة، أو عدم الاستغلال الأمثل فى استخدام الموارد؛ إلى جانب زيادة معدل النفايات الناتجة عن استخدام الموارد فى الصناعة[20].

وبالتالى؛ كان من الضرورى استخدام التقنية  التكنولوجية فى قطاع الصناعة نظراً لما لحق بالبيئة من آثار سلبية نتيجة المخلفات الناتجة عن عملية التصنيع البدائية؛ لذا لجأت الكثير من دول العالم إلى تبنى تكنولوجيا حديثة فى المجال الصناعى المُستدام من أجل تقليل الأخطار البيئية من ناحية، والمحافظة على الموارد الطبيعية من ناحية أخرى التى تُحافظ على حقوق الأجيال المستقبلية من ناحية اخرى.

وبالفعل؛ شهدالمجال الصناعى تطوراً ملحوظاً فى اعتماده على استخدام التكنولوجيا بالمقارنة مع القرن العشرين وذلك لإستفادتها من الثورة التكنولوجية  بكل مقوماتها؛ إذ أصبحت الآلات الإلكترونية هى المتحكمة فى إدارة الماكينات وتنظيم سُرعتها مما قلل الإعتماد على العمالة البشرية ؛ ومن أهم الدول التى واكبت التقدم فى استخدام التكنولوجيا فى الصناعة هى اليابان [21].

المحور الثانى: تأثير الصناعة الخضراء على التنمية المستدامة

تكمُّن التنمية المستدامة؛ التحول فى القاعدة التكنولوجية للحضارة الصناعية، وأضاف آخرون بأننا فى حاجة إلى تكنولوجيا جديدة تكون نظيفة وأكثر كفاءة قادرة على إنقاذ الموارد الطبيعية ؛ حتى يتمكن الحدم من التلوث، والمساعدة على تحقيق استقرار المناخ.

فى يوليو لعام 2009م؛ تم مناقشة وتفعيل القوانين فى مجالات تعزيز النمو الاقتصادى المستدام ونشر التكنولوجيا  التظيفة لمجابهة تغير المناخ مستهدفين تسهيل الانتقال نحو التكنولوجيا النظيفة .

إن الاعتماد على التكنولوجيا النظيفة لايُمثل تحدياً بشكل عام ولكنه يُمثل محركاً جديداً للنمو الاقتصادى واستراتيجية جديدة لتعزيز نموه[22]، وذلك من خلال توفير وظائف جدية للعمالة ، وبيئة صحية جيدة ، وتوفير المياه ، وغيرها ، ويعد هذا  مهماً بصورة خاصة فى دول العالم النامى حيث يعد كلاً من البيئة الآمنة ، والقضاء على البطالة أحد أكبر مشاكل العالم النامى.

لذا مع أوائل السبعيناتمن هذاالقرن ؛ بدأت الدول المتقدمة فى الحث على التقنية البيئية السليمة ؛ والتى تعد مهمة من أجل تخفيض المشكلات البيئية المرتبطة بعمليات التصنيع ، والإفرازات الناتجة عن العملية الصناعية وفى نفس الوقت الاستفادة من المواد الخام والطاقة .

وأضاف باحثين آخرين؛ بأن التكنولوجيا النظيفة لاتكمن فقط فى الحد من التلوث البيئيى ، إنما هى وبصورة مثالية تدخل ضمن العملية الصناعية         وفى كل مراحلها بداية من الخطوات الأولى إلى المراحل النهائية؛ لذا تُشجع العديد من الدول المتقدمة بعمليات تشجيع إدخال التكنولوجيا النظيفة  وتعزيز ذلك بقوة القانون؛ كذلك فرضت بعض حكومات الدول المتقدمة شرط مراعاة البيئة وعدم تلوثها لإقامة بعض المشروعات الصناعية وفقاً لمبدأ “تقرير التأثيرات البيئية [23]“.

فى النصف الثانى من سبعينات القرن الماضى ؛ ظهرت فكرة التكنولوجي عديمة النفايات التى تُعرف بإسم” Low and no- waste technologies” ؛ والتى تبحث عن إيجاد صناعات قائمة على التكنولوجيا  النظيفة لاتبعث نفايات ضارة بالبيئة .

ومع منتصف الثمانينات من القرن الماضى برزت فكرة الإنتاج الأنظف لتكون فكرة التكنولوجيا عديمة النفايات الضارة بالبيئة إلا لم يتم تطبيقها كاملاً نظراً لحاجتها إلى ترسيخ أساليب الإدارة البيئية فى الصناعة، إضافه إلى حاجتها إلى استثمارات كبيرة من أجل إحداث تغييرات فى العمليات الصناعية[24]

ويمكن تلخيص آثار استخدام التكنولوجيا فى القطاع الصناعى إلى التنمية المستدامة فى الجدول التالى[25]:

 

عناصر التكنولوجيا المميزات
القضاء على البطالة الإعتماد على تكنولوجيا نظيفة يعنى تحولاً إلى اقتصاد يتطلب عمالة من أجل إنجاز العمل .
خلق بدائل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا منخفضة الكربون التقدم فى استخدام الطاقة المتجددةمما تُعزز فى النمو الاقتصادى .
  تحسين كفاءة استخدام الطاقة فى قطاع النقل بالإعتماد على استخدام الوقود النظيف مما يُسهم فى تحقيق فوائد اقتصادية.
  تخضير القطاعات الاقتصادية بؤدى إلى انخفاض الإنبعاثات الكربونية.

إعداد الباحثة

المحور الثالث

التحديات والآليات

أولاً: تحديات استخدام التكنولوجيا فى الصناعة

مع زيادة اهتمام دول العالم الاعتماد على التقنية التكنولوجية؛ إلا أنه يصطدم ببعض التحديات قد تؤدى إلى عدم إستخدامها أبرزه ما أشارت إليه اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)[26]:

  • أ‌- الاستخدام غير المستدام للموارد الطبيعية، والطاقة.
  • ب‌- ضعف معدل الاقتصاد الكلي متمثلًا في ارتفاع معدلات بطالة الشباب بشكلٍ خاص.
  • ت‌- التفاوت في التقدم الاجتماعي، خاصًة بين المناطق الحضرية، والمناطق الريفية.
  • ث‌- ارتفاع معدل الفقراء قد يصل إلى 70 مليون نسمة في المنطقة العربيه.
  • ج‌- تفاقم زعزعة البيئة السياسية؛ نتيجة الاضطرابات الأمنية، والنزاعات الإقليمية.
  • ح‌- ارتفاع عدد الوظائف في قطاعات معينة يُقابلها زيادة في الوظائف المطلوبة في قطاعات أخري.
  • خ‌- تفاوت الفرص المتاحة من بلد لأخرى، ومن منطقة لأخرى، ومن قطاع لآخر.
  • د‌- رفاهية الإختيار؛إذا ما تزال قضايا البيئة تكتسب أهميه أقل من خلال حكومات المنطقة العربية؛ فعلى الرغم من إنشاء بعض الدول -مثل مصر ولبنان والأردن- أحزابًا سياسية ذات اهتمامات بالبيئة فإن أنشطتها، وتأثيرها ذات مردود ضعيف فيما يخص مسألة البيئة، ونشر قوانين حماية البيئة، والحث على إحترامها، ثم الإلتزام بتنفيذها، والتخلص من النفايات، وهو ما يختلف عن حكومات الدول الأوروبية مثل استوكهولم،وكوبنهاجن، وأمستردام، وهامبورج؛التي نجحت في تطبيق مفهوم “النقل الأخضر”، وتبني المنتجات، والخدمات، والتقنيات القائمة على التنمية المستدامة.
  • ذ‌- زيادة معدل الصراعات الداخلية في الدول العربية،وأبرزها ليبيا، واليمن، وسوريا، والعراق،والعديد من التحديات التي تعرقل تسويتها؛فمنها مايتعلق بالأبعاد النفسية؛ مثل غياب عامل الثقة، ومنها مايتعلق بالطبيعة الإجرائية، وقضايا “اليوم التالي” لعمليات التسوية ذاتها، ومنها مايتصل بمصالح اقتصادية من صالحها ديمومة الصراع، إضافة إلى الدور الخارجي “إقليمي، ودولي” ، مما يجعل الاهتمام بالاقتصاد الأخضر في بعض الدول العربية نوعًا من الرفاهية الاقتصادية في عصر يواجه بقاء الدول تحديًّا جوهريًّا.

ثانياً: الآليات

هناك مجموعه من الآليات المستخدمة لمواجهة تحديات استخدام المستجدات فى المجال الصناعى لتعزيز التنمية المستدامة

أثبتت  البرامج المبنية على أُسس خضراء فى الآونة الأخيرة لتكون فعّالة فى تعزيزالتنمية المستدامة ومن ثمَّ  النمو الإقتصادى من خلال  مجموعة من الآليات تشمل الآتى :

  • أ‌- إصلاح الدعم ؛ بمعنى توجيهه إلى صالح القطاعات المستفيدة من بقائه ؛ إذ يمكن لإستراتيجية الإصلاح إعادة توجيه الأموال إلى المجالات ذات الأولوية بالنسبة للإنفاق العام لاسيما قطاع الطاقة . على سبيل المثال؛ قامت أندونيسيا بإصلاح دعم الطاقة من خلال التحويلات النقدية عندما خفضت الدعم على الطاقة ورفعت أسعار الوقودفى أكتوبر لعام 2005م[27].

كما أوصى  البرنامج الإنمائى للأمم المتحدة ( UNEP) بالآتى[28]:

  • ب‌- تحديد الأولوية للاستثمار في القطاعات الخضراء؛ إذ يمكن استخدام الدعم الأخضر؛ مثل تدابير دعم الأسعار، والحوافز الضريبية؛ لتشجيع الصناعات الخضراء؛ مثل صناعة الطاقة المتجددة، وذلك في إطار بناء الميزة النسبية ودفع عجلة التوظيف على المدى الطويل، وكذلك يمكن استخدام الدعم الذي يتسم بمراعاة الصالح العام، أو بمزايا خارجية إيجابية كمُحَفِزقوي للتحول إلي الاقتصاد الأخضر.
  • ت‌- استخدام السياسة الضريبية كأداة لتشجيع الاستثمار فى الصناعة الخضراء إذيمكن أن تستخدم السياسة الضريبية كأداة؛ لتشجيع الاستثمار الأخضر في ظل اقتصاد السوق، ففي قطاع النقل لاتنعكس الوفورات السلبية كالتلوث، والأضرار الصحية على التكاليف، وبالتالي يُحبط الاستثمار الأخضر، أما في قطاع النفاياتفإن التكلفة الكاملة المرتبطة بمعالجة النفايات، والتخلص منها لا تنعكس على أسعار السلعة، أو الخدمة، والحل لهذه المشكلة هو دمج تكلفة العوامل الخارجية “كالتلوث، أو الآثار الصحية، أو فقدان الإنتاجية ” في سعر السلعة، أو الخدمة عبر ضريبة تصحيحية، أو رسوم معينة، كما  يمكن استخدام الأدوات المبنية على السوق؛ مثل ” نظم الرخص القابلة للتداول “؛ لتجنب العديد من القضايا البيئية، فهي تعمل على تحديد سقف لمعدل التلوث المسموح به، ثم تترك للسوق المفتوحة تحديد الثمن، وذلك على عكس الضرائب التي تحدد ثمنًا للتلوث، ثم تسمح للسوق بتحديد معدل التلوث.
  • ث‌- تعزيز الحوكمة الدولية؛إن الاتفاقيات البيئية متعددة الأطراف التي تقيم الإطار القانوني، والمؤسسي للتعامل مع التحديات البيئية العالمية؛ يُمكنها أن تلعب دورًامهمًا في تعزيز النمو الاقتصادى المستدام؛ وذلك في إطار الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ[29].

الخاتمه:

لقد حاولت فى هذه الورقة البحثية دراسة وتحليل العلاقة مابين التقنية التكنولوجيا واستخدامها فى الصناعه؛ وعليه توصلت الورقة  بأن الصناعة الخضراء  ستؤدى إلى تحسين البيئة متمثلة فى  الحد من الانبعاث الكربونية والاحتباس الحرارى  والمساهمة فى القضاء على البطالة ؛ نتيجة تقنية التكنولوجيا التى من شأنها الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية وعدم تلوث البيئة ؛  الأمر الذى يُعزز التنمية المستدامة

؛ لذا اقتصر على سرد بعض التوصيات بشكل موجز ، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نَفْسى… والخير أردت إن شاء الله.

  1. تنظيم رقابة المشروعات الصناعية القائمة على تقنية التكنولوجيا، المتميزةبالطابع الوقائى والرقابى وعقوبة من يُخالف الأمر.
  2. إجراء البحوث اللازمة فى هذاالمجال من الخبراء المتخصصين فى هذاالمجال وداءالأثر البيئى لتلك المشروعات على النمو الاقتصادى المستدام .
  3. إنشاء إتفاقية دولية لتقييم مشوعات الصناعة الخضراء ؛ تُدار من خلال هيئة متعددة الأطراف لضمان أنَّ كافة الأنظمة المتوفرة للتكنولوجيا النظيفة هى كافية وفعّالة تتناسب مع طبيعة وأهمية هذه التكنولوجيا مع ظروف كل دولة على حدة .
  4. ضرورة تدريب أفراد المجتمع على التعامل مع التكنولوجيا وتوفير المعلومات اللازمة عنها للإجابة عن أى تساؤل.
  5. إنشاء نظاماً تمويلياً بواسطة الجهاز المصرفى لتمويل المشروعات الصناعية الخضراء.

قائمة المراجع

أولاً: المراجع العربية

  1. أحمد حسن عمر، مفهوم الثورة الصناعية ، بحث منشور ، مجلة الاقتصاد والمحاسبة، ع 666، 2017م .
  2. اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) : الاقتصاد الأخضر في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر (المبادئ والفرص والتحديات في المنطقة العربية)، الأمم المتحدة، العدد الأول ، 2011م .
  3. برنامج الأمم المتحدة للبيئة ((UNEP نحو اقتصاد أخضر مسارات إلى التنمية المستدامة والقضاء على الفقر لواضعي السياسات ” ،2011م
  4. بوشنقير إيمان ، داودى الطيب ، التنمية المستدامة والتطور التكنولوجى فى القطاع الصناعى “دراسة تحليلية ” ، بحث منشور ، مجلة العلوم الإنسانية – جامعة محمد خيضر بسكرة ، العدد (30) ، 2013م .
  5. خباية عبد الله وبوقرة رابح ، الوقائع الاقتصادية : العولمة والتنمية المستدامة ، ط1، مؤسسة شباب الجامعة ، المسيلة الجزائر ،2009م.
  6. خالد مصطفى قاسم، إدارة البيئة والتنمية المستدامة فى ظل العولمة المعاصرة ، الدراالجامعية ، الإسكندرية،2007م .
  7. صالح الديلهومى ، إشكالية المكتبة الإلكترونية ومستفيديها ، أعمال المؤتمر العاشر للإتحاد العربى للمكتبات والمعلومات ، المكتبة الإلكترونية والنشر الإلكترونى وخدمات المعلومات فى الوطن العربى ، تونس: المعهد الأعلى للتوثيق ، الإتحاد العربى للمكتبات والمعلومات ، 2001م .
  8. مهرى سهيلة ، المكتبة الرقمية فى الجزائر ..دراسة الواقع وتطلعات المستقبل ، رسالة ماجستير ، جامعة منسورى – قسنطينة ، وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، الجزائر ،2006.
  9. فراج عبد الرحمن، مفاهيم أساسية فى المكتبات الرقمية ، مجلة المعلوماتية ، المملكة العربية السعودية ، مركز المصادر التربوية ، وزارة التربية والتعليم ، 2005م ، العدد (10).
  10. محمد أحمد الخضيرى ، اقتصاد المعرفة ، مجموعة النيل العربية ، القاهرة ،2001م

ثانياً: المراجع الأجنبية

  1. Corinne Gendron, “le développement durable comma compromise», Publications de l’universitéQubec, 2006.
  2. Calas, M.F.Fontaine, J.M., la conservation des documents snores, Parries, CNRS, 1996.
  3. Thayer, Hillary planning your Digitization Project

    تعذر بدء تشغيل عرض الشرائح هذا. حاول تحديث الصفحة أو عرضها في متصفح آخر.

    in: Info people Workshop, March May, 2001.

ثالثاً:المواقع الإلكترونية

  1. الثورة الصناعية الرابعة : بناء المؤسسات الصناعية الرقمية ، استطلاع الثورة الصناعية الرابعة فى الشرق الأوسط لعام 2016م آخر زيارة فى 23/12/2017، متاح على الرابط التالى

https://www.pwc.com

  1. على بن ضمان العنزى، مدى توافق الاستثما فى وسائل التواصل الاجتماعى مع معايير اقتصاد المعرفة، بحث منشور، المنتدى الاعلامى السنوى السابع للجمعية السعودية للاعلام والاتصال، آخر زيارة فى 22/12/2017م ، متاح على الرابط التالى:

https://samc.ksu.edu.sa

  1. محمد عبد القادر الفقى، الاقتصاد الأخضر ، المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ، سلسة رقم 04 /2014م ، متاح على الرابط التالى :http://www.ropme.org
  2. الأمم المتحدة ، “إتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ ، 1992م ، ، متاح على الرابط التالي:

http://unfccc.int/resource/docs/convkp/convarabic.pdf

  1. التنمية الصناعية الخضراء ، وزارة البيئة – جهاز شئون البيئة ، جمهورية مصر العربية ، آخر زيارة فى 21/12/2017م ، متاح على الرابط التالى :

http://www.eeaa.gov.eg

  1. الصناعة الخضراء فى الوطن العربى ، مقال ،منشور ، دراسات خضراء ، آخر زيارة فى 21/12/2017م ، متاح على الرابط التالى :

http://green-studies.com

  1. استراتيجيات رقمنة مصادر المعلومات فى المكتبات ومؤسسات المعلومات ، بحث منشور ، 2012م ، آخر زيارة فى 25/12/2017م ، متاح على الرابط التالى :

http://numerisations.blogspot.com.eg

[1] باحث اقتصادى بالمركز المصرى للبحوث التسويقية ودراسات الجدوى

حاصلة على درجة الماجستير فى الاقتصاد بكلية التجارة – جامعة عين شمس

[2]التنمية الصناعية الخضراء ، وزارة البيئة – جهاز شئون البيئة ، جمهورية مصر العربية ، آخر زيارة فى 21/12/2017م ، متاح على الرابط التالى : http://www.eeaa.gov.eg

[3] –  الصناعة الخضراء  فى الوطن العربى ، مقال ،منشور ، دراسات خضراء ، آخر زيارة فى 21/12/2017م ، متاح على الرابط التالى :

http://green-studies.com

[4]–  بوشنقير إيمان ، داودى الطيب ، التنمية المستدامة والتطور التكنولوجى فى القطاع الصناعى “دراسة تحليلية /” ، بحث منشور ، مجلة العلوم الإنسانية – جامعة محمد خيضر بسكرة ، العدد (30) ، 2013م ، ص366.

[5] –  فراج عبد الرحمن، مفاهيم أساسية فى المكتبات الرقمية ، مجلة المعلوماتية ، المملكة العربية السعودية ، مركز المصادر التربوية ، وزارة التربية والتعليم ، 2005م ، العدد (10)ص 38.

[6] اصالح الدلهومى ، إشكالية المكتبة الإلكترونية ومستفيديها ، أعمال المؤتمر العاشر للإتحاد العربى للمكتبات والمعلومات ، المكتبة الإلكترونية والنشر الإلكترونى وخدمات المعلومات فى الوطن العربى ، تونس: المعهد الأعلى للتوثيق ، الإتحاد العربى للمكتبات والمعلومات،2001م  ، ص72.

[7]– استراتيجيات رقمنة مصادر المعلومات فى المكتبات ومؤسسات المعلومات ، بحث منشور ، 2012م ، آخر زيارة فى 25/12/2017م ، متاح على الرابط التالى :

http://numerisations.blogspot.com.eg

[8]-Calas, M.F.Fontaine, J.M., la conservation des documents sonres, Paries, CNRS, 1996, P: 88.

[9]– Thayer, Hillary (2001): Planning your Digitization Project

تعذر بدء تشغيل عرض الشرائح هذا. حاول تحديث الصفحة أو عرضها في متصفح آخر.

in: Info people Workshop, March May.

[10]مهرى سهيلة ، المكتبة الرقمية فى الجزائر ..دراسة الواقع وتطلعات المستقبل ، رسالة ماجستير ، جامعة منسورى – قسنطينة، وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، الجزائر، 2006م، ص 83.

[11]–  أحمد حسن عم،  مفهوم الثورة الصناعية ، بحث منشور ، مجلة الاقتصاد والمحاسبة ع 666، 2017م ، ص 16.

[12]– الثورة الصناعية الرابعة : بناء المؤسسات الصناعية الرقمية ، استطلاع الثورة الصناعية الرابعة فى الشرق الأوسط لعام 2016م ، ص6، آخر زيارة فى 23/12/2017، متاح على الرابط التالى :

https://www.pwc.com

[13]أحمد حسن عمر ، مرجع سابق ، ص 17.

[14]– على  بن ضمان العنزى ، مدى توافق الاستثما فى وسائل التواصل الاجتماعى مع معايير اقتصاد المعرفة، بحث منشور ، الم المنتدى الاعلامى السنوى السابع للجمعية السعودية للاعلام والاتصال ، بدون تاريخ ،ص 3 ، آخر زيارة فى 22/12/2017م ، متاح على الرابط التالى : https://samc.ksu.edu.sa

[15] -Swanston, Edward,Economics-based Knowledge Management,2002, Available at:  www.gkec.org/knowledgeeconomics/econkmframework/kmeconomics1.7.pd

[16]–  محمد أحمد الخضيرى ، اقتصاد المعرفة ، مجموعة النيل العربية ، القاهرة ،2001م ، ص 48.

[17]– 02/15/2008, http://www.prcteam.gemzo.net/SUB (1).html.

[18]– Corinne Gendron, “le développement durable comma compromise», Publications de l’universitéQubec, 2006, p: 166.

[19] – وزارة الطاقة والمناجم،” مديرية الطاقة الجديدة والمتجددة “، “دليل الطاقات المتجددة “، الجزائر 2007م ، ص77.

[20]– مها عباس المرزوقى ،2004م ، ص43.

[21]– خالد مصطفى قاسم، إدارة البيئة والتنمية المستدامة فى ظل العولمة المعاصرة ، الدراالجامعية ، الإسكندرية،2007م .

[22]محمد عبد القادر الفقى، الاقتصاد الأخضر ، المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ، سلسة رقم 04 /2014م ، ص16 ، متاح على الرابط التالى :http://www.ropme.org

[23]– خباية عبد الله وبوقرة رابح ، الوقائع الاقتصادية : العولمة والتنمية المستدامة ، ط1، مؤسسة شباب الجامعة ، المسيلة الجزائر ،2009م .

[24]أبو شنقير إيمان ، داودى الطيب ، التنمية المستدامة والتطور التكنولوجى فى القطاع الصناعى “دراسة تحليلة ” ، مرجع سابق، ص  13.

[25]– GodwellNhamo, Breakthrough corporate south Africa in a green economy, First published, :Africa institute of south Africa, south Africa, 2014, P P 10-11.

[26]اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) : الاقتصاد الأخضر في سياق التنمية المستدامة  والقضاء على الفقر (المبادئ والفرص والتحديات في المنطقة العربية)، الأمم المتحدة، العدد الأول ، 2011م ، ص28.

[27]-The United nations environment management group, Op-Cit, P 87-89

– [28] برنامج الأمم المتحدة للبيئة ((UNEP:نحو اقتصاد أخضر مسارات إلى التنمية المستدامة والقضاء على الفقر لواضعي السياسات “،2011م، ص ص 27-35.

[29]– الأمم المتحدة، “إتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ ، 1992م ، ص6 ، متاح على الرابط التالي:

http://unfccc.int/resource/docs/convkp/convarabic.pdf

  • خاص المركز الديمقراطي العربي – تحريرا في 25-1-2018
أضف تعليقك أو رأيك
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق