الأفريقية وحوض النيلالدراسات البحثية

احتمالات فشل الدول في شمال إفريقيا بين مخاطر الفشل وفرص إعادة البناء : دراسة في الحالة الليبية

اعداد : د. جمـال منصر – قسم العلوم السياسيةجامعة عنابة

 

  • المركز الديمقراطي العربي –
  • مجلة الدراسات الأفريقية وحوض النيل : العدد الأول – مارس – آذار – سنة “2018″ وهي فصلية دولية محكّمة تصدر عن “المركز الديمقراطي العربي”  ألمانيا – برلين.
  • تُعنى المجلة بالدراسات والبحوث والأوراق البحثية عمومًا في مجالات العلوم السياسية والعلاقات الدولية وكافة القضايا المتعلقة بالقارة الأفريقية ودول حوض النيل..
Registration number
VR.3373 – 6325.B

 

للأطلاع على البحث من خلال الرابط المرفق :

http://democraticac.de/wp-content/uploads/2018/03/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A2%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%86%D8%A9-2018.pdf

 

ملخص :

بعد عقود من حصولها على استقلالها الوطني، لازالت أغلب دول شمال إفريقيا تعاني ضعفا في بنائها المؤسساتي وأدائها الوظيفي على مختلف الأصعدة (الأمنية، السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية) مما رشح بعضها لتكون ضمن زمرة الدول الفاشلة، والتي تتعدى آثار فشلها حدودها الوطنية لتمس المنطقة بأسرها، ولعل النموذج الليبي فيما بعد “الثورة” وكذلك الحال في مالي مثالان واضحان في هذا الاتجاه.

وعلى هذا الأساس تعيش منطقة شمال إفريقيا بين مخاطر احتمالات الفشل التي قد تؤثر على أمن واستقرار هذا الفضاء الجيوبوليتكي برمته، وبين فرص إعادة بناء هذه الدول وفق رؤية حديثة تستجيب لمتطلبات التنمية البشرية لساكنيها من جهة وتضمن استقرار المنطقة من جهة أخرى. وهذا ما تحاول هذه الورقة البحثية البحث والتفصيل فيه.  الأمر الذي يتطلب بداية الوقوف عند مفهوم الدولة الفاشلة.  ومؤشرات قياس الفشل ومستوياته.

وقد لقي مصطلح الدولة الفاشلة “Failed State” اهتماما كبيرا من قبل العديد من الأكاديميين والسياسيين ، بحثا في الظاهرة وفي كثير من الأحيان نقدا للمصطلح ورفضا للوصف، حيث أُستخدم المصطلح لأول مرة في عهد الرئيس الأمريكي “بيل كلينتون  لوصف الدولة التي فشلت في القيام بوظائفها الأساسية واعتبارها تهديدا وخطرا على السلم والأمن الدوليين، واستمر الاهتمام الأمريكي بها مع إدارة “جورج بوش الابن”  في إطار حملته على ما عرف  “بالإرهاب ” بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، حيث زادت أهمية المصطلح وأصبح ينظر إلى تلك الدول من منظور أمني دفاعي باعتبارها ملاذا آمنا للإرهاب والقرصنة والجرائم، وتحميلها مسؤولية التهديدات الأمنية المختلفة التي تنتج عن فشلها، وتواصل هذا الاهتمام مع إدارة “باراك أوباما”  الذي أشار في حملته الانتخابية في 2007 إلى أخطارها وأنها تمثل أحد اهتمامات أجندته، بتركيزه على المنهج التنموي الاقتصادي على خلاف منهج تغيير النظم الذي تضمنته أجندة “بوش الابن”، وعلى المستوى الأكاديمي نالت الدولة الفاشلة اهتمام الباحثين واستأثرت بدراسات مستفيضة من قبل مراكز دراسات مختلفة.

 

 

 

أضف تعليقك أو رأيك
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق