fbpx
تقارير استراتيجية

تقرير عن “رئيسة حكومة النرويج: إرنا سولمبرغ”

 

مقدم إلى:

د/حورية مجاهد

تحت إشراف:

د/ أميرة أبو سمرة

د/ إبراهيم المنشاوى

اعداد الطالبة/ جيهان عصام رياض

على الرغم من المكانة المتميزة التى وصلت إليها المرأة فى اوروبا فإن هناك تفاوتاً فى تلك المكانة من دولة إلى أخرى, ولكن أكد التقرير السنوي للتنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة أن النرويج تحتل أفضل مكان في العالم للمرأة, فقد أكد كبير الباحثين في معهد الدراسات الخارجية في أوسلو تور بيوركو أن النرويج نجحت في توظيف كافة إمكانياتها لخدمة المواطن النرويجي بغض النظر عن جنسه[1].

ومن هذا المنطلق يحاول هذا التقرير دراسة احد أهم واقوى الشخصيات النسائية فى النظام السياسى النرويجى الحالى وهى السيدة إرنا سولمبرغ رئيسة الحكومة النرويجية منذ أكتوبر 2013, وذلك من خلال محاولة الأجابة عن العدييد من الأسئلة, وترى الباحثة ان من اهم هذه الأسئلة التى يجب ان تطرح فى تقرير عن شخصية سياسية نسائية الأسئلة التى تتعلق بالنشأة والخلفية الأجتماعية والمناصب السياسية والانجازات الحقيقية التى استطاعت ان تحققها, ثم فى النهاية تحاول الباحثة وضع تقييم لهذه الشخصية التى اطلق عليها “إرنا الحديدية“.

يبدأ التقرير فى محاولة سرد مجموعة من الحقائق عن النشأة والخلفية الأجتماعية, ومناصبها التى وصلت اليها لما لهذا الجانب من دور فعال فى تكوين عقلية اى انسان اياً كان موقعه, وكيف تحقق لها ذلك الوصول الى هذه المناصب الرفيعة وسياستها بالأجابة عن مجموعة من الأسئلة وهى 1- من هى أرنا سولمبرغ وما هى الظروف التى نشأت بها والعوامل المؤثرة عليها؟ 2-ما هى المناصب السياسية التى تقلدتها وكيفية الوصول إليها؟  وينتهى البحث بخلاصة ومحاولة تقييم الشخصية وتوضيح الايجابيات والسلبيات من وجهة نظر الباحثة لتلك الشخصية ومحاولة ابراز ما لها وما عليها.

ولا يغفل التقرير عن محاولة وضع تصور عام ووجيز عن النظام السياسى النرويجى, حتى نستطيع فهم الدور الذى تلعبه هذه الإرنا الحديدية فى الوطن النرويجى. حيث يهدف التقرير إلى التعرف على وضع المرأة بصورة عامة بالنرويج ومدى انعكاس هذه الصورة على الشخصية موضوع التقرير وكيف لها رغم انها امرأة حققت تلك الانجازات ذات المكانة الرفيعة.

من هى إرنا سولمبرغ؟

ولدت إرنا سولبرغ في بيرغن بغرب النرويج فى الرابع والعشرون من فبراير/ شباط عام 1961، ونشأت في حي راقى كالفاريت، وهى بذلك  تربت فى اسرة ارستقراطية عادية والدها هو أسبيورن سولبرغ (1925-1989)، عمل مستشارا في بيرغن حيث كان مستشاراً هندسياً ووالدتها إنغرفينكتورجيرسين (1926)موظفة مكتب وتعد سولمبرغ الأبنة الوسطى لوالديها من بين ثلاث بنات. وقد تعرضت سولمبرغ لمشكلات دراسية في بداية حياتها، مثل صعوبة القراءة الذي رافقتها حتى سن السادسة عشر من عمرها، ولأنها كانت متحدثة جيدة ونشطة فى دراستها سرعان ما تغلبت على تلك المشكلة و أصبحت مساهماً نشطاً في الفصول الدراسية. وفي السنة النهائية لها من الدراسة الثانوية  عام  1979 انتخبت رئيساً للاتحاد الطلابي النرويجى في مدرستها، و تم اختيارها في العام نفسه منسقاً وطنياً للعمل الخيري الطلابي لصالح أطفال جامايكا. وفي عام  1986 تخرجت بشهادة البكالوريوس في علم الاجتماع والعلوم السياسية والإحصاء والاقتصاد من جامعة بيرغن.  وفي سنتها النهائية من الدراسة الجامعية كانت رئيسة لرابطة طلاب حزب المحافظين[2].

وفى عام 1996 تزوجت إرنا من رجل الأعمال والسياسى السابق فى حزب المحافظين  سيندر فيينز وانجبا طفلين ولد وبنت, ويقطنوا معاً فى اوسلو وبيرغن.

وقبل الأنتقال إلى الحديث عن العمل السياسى لإرنا سولمبرغ لابد من العروج سريعاً على النظام السياسى والحزبى فى النرويج

حتى نسطتيع فهم أهمية الدور السياسى لهذه المرأة الحديدية, فالنظام السياسي في النرويج ملكي برلماني ديمقر اطي، يحتفظ فيه الملك بسلطاته التي منحه اياها الدستور ومكانته التي حصل عليها بالوراثة، وحيث ان الشعب هو مصدر السلطة في النظام الديمقراطى فالسياسيون الذين انتخبهم الشعب هم الذين يحكمون البلاد، وحيث ان الديمقراطية تستهدف المساواة في الحقوق السياسية لذا فإن رأى الشعب يكتسب الاهمية في قبول سياسة ما او رفضها، حيث تتخذ القرارات بالاغلبية . وتتشكل الخارطة الادارية للبلاد من ١٩ اقليم اداري. يقوم النظام البرلماني في النرويج على اساس وجود برلمان منتخب من قبل الشعب ولمدة معينة ويرتكزعلى ثلاث مكونات ،السلطة التشريعية ،السلطة التنفيذية،السلطة القضائية تعمل بالتعاون فيما بينهاوبنظام الفصل بين السلطات بموجب الدستور الذي صدرعام ١٨١٤ ومعظم فقراته تعود الى الدستور الفرنسي. بينما النظام الحزبى فى النرويج حيث يعكس المشهد السياسي تنافس ستة احزاب مهمة ولها ثقلها في الحياة السياسية في النرويج اهمها ١- حزب العمل ظهر منذ عشرينات القرن الماضي وقد حقق نجاحات كبيرة وتمكن من البقاء في صدارة الأحزاب.ويعد هو الكتلة لانتخابية الاكبر فى البرلمان النرويجى, والمنافس الاشرس لإرنا وحزبهل وخاصة ان سياسيات هذا الحزب تختلف عن سياسات حزب إرنا. 2-الحزب المحافظ وهو حزب إرنا سولمبرغ يعود تاريخ تأسيسه الى عام ١٨٨٤ م ومنذ ستينات القرن الماضي شكل احد العناصر الاساسية في تحالف اليمين ويأتي بالدرجة الثانية بعد حزب العمال من حيث القوة شكل عام ١٩٨١ م ولاول مرة حكومة اقلية تم توسيعها لتصبح حكومة اغلبية بعد تحالفه مع حزب الوسط وحزب الشعب المسيحي . اما منهجه فهو يميني محافظ في المجالين الاقتصادي والاجتماعي ،على صعيد السياسة الخارجية مواقفه ذات نكهة اوروبية فقد طالب بالبقاء في الاتحاد مع السويد في استفتاء عام ١٩٠٥ على شرط المساواة و يؤيد بقوة التقارب مع حلف الناتو وكان من اقوى المؤيدين للانظمام الى السوق الاوروبية المشتركة هذا الامر الذي اثر على شعبيته عندما رفض الشعب مسألة الانظمام الى السوق الاوروبية المشترك، ثم ما لبث ان استعاد موقعه السابق بعد تغير المعطيات السياسية الداخلية وهو حزب اصلاحي، يعمل ضمن اطار المؤسسات الاجتماعية وقد حصل على المرتبة الثالثة في انتخابات عام

العمل السياسى لإرنا سولمبرغ

بدأت إرنا حياتها السياسية مبكراً منذ ان كانت طالبة فى السنة النهائية لها بالمدرسة الثانوية, حيث أصبحت رئيس اتحاد طلبة حزب المحافظين عام 1979م

وتقلدت منصب نائب عضو في مجلس مدينة بيرغن على فترتين؛ بين عامي 1979 و1983

ثم من 1987 إلى 1989، وفي هذه الفترة الأخيرة ترأست اللجنة التنفيذية للمجلس،

كما ترأست القسم المحلي لحزب المحافظين، ثم تم انتخابها لأول مرة في البرلمان، على قوائم الحزب عن دائرة هوردالاند في عام 1989، ليعاد انتخابها في خمس مناسبات تالية[4].

وكانت ايضاً زعيمة الرابطة الوطنية للمراة عن حزب المحافظين منذعام 1994 حتى عام 1998

وشغلت سولبرغ منصب نائب رئيس (حزب المحافظين) في مايو 2002، ثم انتخبت في مايو 2004رئيسةللحزب، فقادته خلال الانتخابات التشريعية، في سبتمبر 2005، حيث حصد 14٫1 في المئة من أصوات الناخبين و23 مقعداً من أصل 169 في البرلمان، وهي أسوأ نتيجة في تاريخه… لكنها استمرت في قيادة الحزب، فرفعت حصته في الانتخابات التالية (سبتمبر 2009) إلى 17٫2 في المئة من الأصوات و30 مقعداً، وإن بقي في المرتبة الثالثة خلف (الحزب التقدمي) صاحب المرتبة الثانية. لكن المحافظين سجلوا تحت قيادة سولبرغ أكبر انتصار لهم خلال انتخابات الأخيرة وذلك بنسبة 26٫8 في المئة من الأصوات، مع 48 مقعداً نيابياً، بينما حصلت «الكتلة البرجوازية» (يمين الوسط) بقيادتهم على96 مقعداً.

وكانت زعيمة الكتلة البرلمانية لحزب المحافظين فى الفترة الأخيرة  من 2009 الى 2013 وفى هذه الفترة كانت عضواً فى اللجنة البرلمانية المعنية بالشأن الخارجى والشئون الصحية والخدمات والدفاع. ايضاً كانت عضو فى اللجنة الدائمة المعنية بالمالية والحكم المحلى ورئيس وفد البرلمان النرويجى فى حلف شمال الأطلنطى الناتو.

. كما خدمت كوزيرة للحكم المحلي والتنمية الإقليمية في حكومة (كييل بونديفيك), خلال الفترة بين عامي2001 و 2005،  حيث اشتهرت بتبنيها مواقف متشددة فيما يخص سياسة الهجرة ومنح اللجوء للأجانب وبسبب ذلك أطلقت عليها وسائل الإعلام النرويجية لقب (إرنا الحديدية).

وفى يوم الأثنين 16 من سبتمبر عام 2013 اجريت الأنتخابات البرلمانية حيث فتحت 206 لجان انتخابية أبوابها لاستقبال 3٫6 مليون ناخب مسجل، نوعاً من المفاجأة للكثيرين، إذ بدت الأمور للوهلة الأولى متجهة نحو بقاء اليسار في سدة الحكم، لاسيما أن النرويج تشهد ازدهاراً اقتصادياً لافتاً، مع نسبة بطالة متدنّية ومستوى معيشي مرتفع… لكن الناخبين النرويجيين منحوا الفوز لليمين – الذى يمثله حزب المحافظين  بقيادة الحديدية سولمبرغ- الذي حصل ائتلاف أحزابه على أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة. فقد استطاعت  «إرنا سولبرغ»، رئيسة «حزب المحافظين»،

-متزعم الائتلاف وأكبر أحزابه- ان تشكل الحكومة الجديدة  حيث اجرت مشاورات مع قادة احزاب اليمين لتشكيل ائتلاف من أربعة أحزاب هم حزبها الحزب المحافظ, والحزب الديمقراطى المسيحى, والحزب التقدمى, والحزب الليبرالى.

اعترف رئيس الحكومة المنتهية ولايته، ينس ستولتنبرغ، بهزيمته، وقال إن حكومته ستقدم استقالتها يوم 14 أكتوبر المقبل، بعد تقديم الميزانية وبعد أن تصبح الأغلبية البرلمانية الجديدة مستعدة لتشكيل حكومة. لكن الإعلام النرويجي رأى في تأخير استقالة ستولتنبرغ رهاناً منه على عجز خصومه اليمينيين عن التفاهم، فيتجه التكليف نحوه كزعيم لـ«حزب العمال» الحاكم منذ عام 2005، والذي تصدّر نتائج الانتخابات الأخيرة بحصوله على 55 مقعداً. بيد أنه احتمال ضعيف؛ إذ أخفق ائتلافه الحزبي المكون من الحمر والخضر في نيل الأغلبية اللازمة للفوز بولاية ثالثة مدتها أربع سنوات, ولكن هذا لم يحدث فقد استطاعت إرنا جمع اليمينين فى ائتلاف وتشكيل حكومة لتكون بذلك قد صنعت انجازاً لتصبح ثانى رئيسة وزراء للنرويج من السيدات وأول رئيسة وزراء من الحزب المحافظ منذ عام 1990[5].

تقييم الشخصية:

لا يمكن انكار أن إرنا سولمبرغ هى نموذج للمرأة الناجحة, ولكنها إمراة عادية كانت كل الظروف فى صالح نجاحها فقد نشأت فى اسرة ارستقراطية لديها من المال ما تستتطيع به العيش بكرامة وان تستكمل دراستها الى ما شاءت الى ذلك سبيلاً فلم تواجه صعوبات تجعلها توصف بإنها امرأة مكافحة أو شيئاً من هذا القبيل , هذا على المستوى العائلى والشخصى, لكن  على المستوى العام فهى نشأت فى بيئة تحترم المرأة   وقوانين تناصر حقوق المرأة وتجعلها على قدم المساوة مع الرجل, فالنرويج تأتى على رأس قائمة افضل الدول التى حصلت فيها المرأة على حقوقها وان المرأة النرويجية هى إمرأة ممكنة بالفعل[6].

وبالتالى فوصول إرنا الى هذه المناصب القيادية فى الحزب السياسى وفى البرلمان النرويجى وفى الدولة كرئيسة للحكومة  لا استطيع تقييمها على أساس الجنس فى كونها امرأة تقلدت مناصب رفيعة وليس رجلاً, ولكننى ارى انه ينبغى على ان اقيم هذه الشخصية على اساس كونها سياسية نرويجية بارزة استاطعت ان تحقق انجازاً مؤخراً وهو الوصول إلى سدة الحكم فى النرويج كرئيسة للحكومة النرويجية  وذلك بعد ان استطاعت ان تحصل على نسبة جيدة 26.8 وهو فى حد ذاته انتصار لأنه اكبر نسبة سجلها الحزب فى تاريخه وفى البرلمان من المقاعد وان تحشد ثلاث احزاب اخرى لعمل ائتلاف وتشكيل الحكومة والتغلب على تيار اليسار وذلك فى ظل وقت فيه تيار اليسار حاصل على شعبية الشارع النرويجى ومحقق لمستويات نمو مرتفعة وايضاً مستويات بطالة منخفضة, ومن اهم سمات هذا الأنجاز الأخير فى كونها وصلت الى رئاسة حكومة النرويج انه منذ 1990 لم يصل احد من حزب المحافظين لتقلد هذا المنصب, ضف إلى ذلك انها ثانى إمرأة فى النرويج تحصل على هذا المنصب.

ومن هنا لابد لنا الأشارة ان إرنا قد استطاعت التغلب على تيار اليسار بالرغم من الأنجازات التلى حققها هذا التيار وان كل المؤشرات كانت ترمى إلى فوز اليسار بزعامة ستوتنبيرغ حيث  حيث ان هناك ارتفاع عام فى مستوى معيشة الأفراد, وانخفاض عام فى مستويات البطالة ولكن الشعب النرويجى خالف كل هذه التوقعات لأن الشعب النرويجى فى حاجة الى تغيير الوجوه والأشخاص وهو ما يؤكد قوة شخصية هذه السيدة ويضاف إليها ويميزها,  لذا فعلى إرنا سولمبرغ اتباع سياسات من شأنها الحفاظ على مستويات المعيشة وارتفاع معدلات النمو حتى تحافظ على شعبيتها  ومن الملاحظ ايضاً والمببر لصعود حزب المحافظين بعد عقدين من الزمان ان مؤشرات استطلاعات الرأى ابان الانتخابات البرلمانية اشارت الى تراجع شعبية منافسها من حزب العمل ستولتنبرغ فى مقابل ارتفاع معلات شعبيتها [7] فقد أكدت نتائج إستطلاع للرأي لمؤسسة نورستات للاحصائيات في النرويجونشرت نتائجه يوم 14/3/2013  أن نسبة 43 في المائة من النرويجيين الذين تم إستطلاع رأيهم يساندون للشهر الثاني على التوالي وصول سولبرج لرئاسة الحكومة المقبلة والتي ستأتي في أعقاب الإنتخابات التشريعية التي سيتم تنظيمها في شهر سبتمبر 2013 ، في حين أن ستولتنبرج حصل فقط على تأييد 3ر40 في المائة مما يعكس تراجع شعبيته تراجعا ملموسا مقارنة بنتائج شهر فبراير 2013حيث حصل على نسبة 1ر42 في المائة. وهذا يؤكد شعبية إرنا سولمبرغ[8]. .

حيث ان إرنا محبوبة جدا من الشعب النرويجى وتحظى بترحيب واسع النطاق فى اى مكان تظهر فيه, ولكن عليها ان تعى جيداً لسياستها لأن هناك الكثير من الأفكار التى يؤمن بها حزبها وينتقدها ويرفضها الشعب النرويج, مثل الهجرة الى النرويج فى حين ان الحزب النرويجى المحافظ يؤمن فى حرية الأفراد فى الانتقال عبر الحدود ولكن وفقا لحدود القانون, والتقارب مع اليهود وإسرائيل حيث ان الشعب النرويجى يؤمن بالحق الفلسطينى فى الأرض وعدالة القضية العربية وفى هذا الأمر نجد ان سولمبرغ تتعامل بذاكاء وحنكة سياسية للتقرب للمسلمين عامة ومن الدلائل على ذلك مشاركة رئيسة الوزراء النرويجية، إيرنا سولبيرج، في مسيرة وتجمع مناهض لتنظيم «داعش»، في العاصمة أوسلو، وألقت كلمة في التجمع أوردت فيها حديثًا شريفًا.وتلت رئيسة الوزراء النرويجية الحديث الشريف (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)[9].

واخيراً من الأشياء التى تحسب لهذه السيدة هى الوقوف بجانب القضية العربية الفلسطينة ودعم غزة حيث وقع برنامج الأمم المتحدة الانمائي وحكومة النرويج اتفاقية بقيمة 3 مليون دولار لتمويل مساعدات المساكن لغير اللاجئين وذلك كجزء من الدعم الجاري لجهود الانعاش المبكر في قطاع غزة.

وقال  هانس جاكوب فريدنلند ممثل حكومة النرويج في بيان وصل “جريدة الاقتصادية “نسخة عنه خلال التوقيع قائلا ” انه لمن المهم ان يدعم الممولون النازحين في غزة لايجاد مساكن انتقالية حتى يتم اعادة بناء بيوتهم.[10]” وذلك على الرغم من ان سياسة حزبها وفكر الحزب المحافظ هو فكر مهادن لليهود واسرائيل, ولكن الشعب النرويجى هو مدعم للقضية الفلسطينية ومن هنا يتجلى ذكاء هذه المرأة فى التخلى عن بعض أفكار حزبها لصالح مبادئ شعبها.

قائمة المراجع:-

1-    أمنة محمد على, مقومات نجاح النظام السياسى النرويجى, دراسات دولية, العدد الخامس والأربعون, مركز الدراسات الدولية, جامعة بغداد

2-    http://www.aljazeera.net/news/international/2004/4/15/%D8%A7%D9%84%

3-    http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2013/9/837997.html

4-    https://snl.no/Erna_Solberg

5-    http://www.nytimes.com/2013/09/10/world/europe/norway-elects-a-conservative-as-its-premier.html?_r=0

6-    http://www.almasryalyoum.com/news/details/509560

7-    http://www.hoyre.no/www/om_hoyre/english_information/

8-    http://www.foxnews.com/opinion/2013/09/13/conservatives-if-want-to-win-look-at-how-erna-solberg-norway-iron-lady-did-it/

9-    http://www.akhbar.dk/ar/iskandafia2/3253-udi-2014.html

10-http://www.rabita.no/arabic/details.php?id=228&sec=28

11-http://elsaba7.com/NewsDtl.aspx?Id=104628

12-المركز النرويجي للإحصاء.

13-http://www.eqtesadia.ps/local/38221.html

 

[1]http://www.aljazeera.net/news/international/2004/4/15/%D8%A7%D9%84%

[2]http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2013/9/837997.html

[3]أمنة محمد على, مقومات نجاح النظام السياسى النرويجى, دراسات دولية, العدد الخامس والأربعون, مركز الدراسات الدولية, جامعة بغداد.

[4]https://snl.no/Erna_Solberg

[5]http://www.nytimes.com/2013/09/10/world/europe/norway-elects-a-conservative-as-its-premier.html?_r=0

[6]مرجع سبق ذكره.

[7]المركز النرويجي للإحصاء.

[8]http://elsaba7.com/NewsDtl.aspx?Id=104628

[9]http://www.almasryalyoum.com/news/details/509560

[10]http://www.eqtesadia.ps/local/38221.html

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق