fbpx
التوعية الديمقراطيةالشرق الأوسطعاجل

ماهي المؤشرات السياسية الدالة على فشل الدولة ؟

تضم المؤشرات السياسية الدالة على فشل الدولة ضعف الثقة في المؤسسات، وفقدان شرعية الدولة بسبب فساد النخبة الحاكمة، وانتهاك حقوق الانسان وغياب الامن، اضافة الى غياب الشفافية والمحاسبة السياسية، وعدم التطبيق العادل لحكم القانون.

أما المؤشرات الاقتصادية فتتمثل في تراجع المؤشرات الرئيسية كمستوى الدخل القومي وعجز الميزان التجاري، وغياب التنمية الاقتصادية، وارتفاع مستوى الفقر، وهجرة الادمغة. في حين تتمثل المؤشرات الاجتماعية في الحركة العشوائية للنازحين واللاجئين، وتصاعد الضغوط الديمغرافية (السكانية).

فقد نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية دراسة بعنوان “مؤشر الدول الهشة لعام 2015” Fragile State Index ضمنتها قائمة بدول العالم التي ظهرت عليها “أعراض الفشل والهشاشة والانهيار”. وصنفت المؤسسة 178 دولة على قائمتها طبقا لاثني عشر معيارا ومؤشرا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

نتائج هذا العام لم تأت بأي مفاجأة. فقد تصدرت دول العالم العربي وأفريقيا قائمة الدول الهشة. فبعد دولة جنوب السودان، احتل الصومال المرتبة (2) والسودان (4) واليمن (7) وسوريا (9) والعراق (12) وليبيا (25) وموريتانيا (26) ومصر (38) ولبنان (40) والجزائر (67) والأردن (81) وتونس (86) والمغرب (89).

أما دول مجلس التعاون الخليجي فجاءت ضمن دول العالم التي اعتبرتها الأكثر استقرارا وتقدما والأقل تخلفا. فقد احتلت السعودية المرتبة (101) والبحرين (115) والكويت (128) وعمان (135) وقطر (143) والامارات (144).

واحتلت الدول الأوروبية وكندا والولايات المتحدة واستراليا ونيوزلندا المراتب الثلاثين الأخيرة لمؤشر الدول الهشة.

ولا يبدو أن تصنيف معظم الدول العربية سيشهد تحسنا خلال السنوات القليلة المقبلة خصوصا وأن عددا منها يواجه صراعات داخلية، عنيفة في معظم الأحيان، تديرها حكومات تتهمها المعارضة بالفساد، توفر خدمات صحية وتعليمية سيئة، وتنتقد منظمات حقوقية سجلها في احترام حقوق الانسان.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق