fbpx
الشرق الأوسطعاجل

لافروف: يجب على أمريكا التعاون مع الأسد لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه يتعين ان تتعاون الولايات المتحدة مع الرئيس السوري بشار الأسد في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية مشيرا الى ان ذلك يتطلب تحالفا دوليا يضم جميع من يمثل لهم الجهاديون “عدوا مشتركا”.

وتقود الولايات المتحدة حاليا تحالفا يشن ضربات جوية على الدولة الإسلامية في سوريا والعراق ويتعاون مع تركيا لتوفير غطاء جوي لمقاتلي المعارضة داخل سوريا. لكن موسكو انتقدت الولايات المتحدة لعدم قيامها بالتنسيق مع سوريا حليفة روسيا.

وفي تصريحات للتلفزيون الحكومي الروسي نشرتها الخارجية الروسية يوم الأحد تحدث لافروف عن اجتماعين مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وسط الاتصالات الدبلوماسية المكثفة عالية المستوى في الآونة الاخيرة بشأن سوريا ومحاربة الجهاديين السنة.

وقال لافروف “يرفض شركاؤنا الأمريكيون وبعض دول المنطقة بإصرار الاعتراف بالاسد بوصفه شريكا وهو أمر غريب الى حد ما”.

وقال “كان الأسد شريكا شرعيا كاملا في تدمير الأسلحة الكيماوية لكنه ليس كذلك الى حد ما في محاربة الإرهاب” وذلك في إشارة الى اتفاق نزع الأسلحة الكيماوية الذي توسطت فيه موسكو وواشنطن في مراحل سابقة من الصراع.

وتقول الولايات المتحدة وحليفتها السعودية والمعارضة السورية وجماعات مسلحة تؤيدها هذه الجهات إنه يتعين رحيل الأسد ولا يريدون التعاون معه لانه قد ينظر الى ذلك بوصفه اضفاء للشرعية على موقفه.

ومن المقرر ان يبحث لافروف الوضع في سوريا والحرب على تنظيم الدولة الاسلامية مع نظيره السعودي عادل الجبير في موسكو يوم الثلاثاء. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف سيبحث “التنسيق بشكل أكبر فيما يتعلق بأسواق الطاقة العالمية”.

وروسيا أحد أكبر منتجي النفط في العالم ويلحق تراجع أسعار النفط الضرر بميزانيتها. وتعقد روسيا اجتماعات منتظمة مع أعضاء في منظمة أوبك من بينهم السعودية لبحث تلك المسألة لكن أوبك تركز على الدفاع عن نصيبها في السوق وليس على دعم الأسعار حيث بلغ إنتاجها في يوليو تموز أعلى مستوى شهري له.

وقال لافروف في التصريحات التي نشرت يوم الاحد إنه أبلغ كيري بان ثمة مخاطر كبرى بان تصيب الضربات الجوية في سوريا أهدافا خاطئة ما يفاقم الصراع.

وقال لافروف إن التحالف الذي تقترحه روسيا “سيضم جميع الذين يقاتلون على الأرض بالفعل” ممن يعارضون الدولة الاسلامية. وذكر بالاسم الجيشين السوري والعراقي “والقطاع من المعارضة المسلحة الذي يمثل السوريين”.

وقال لافروف “بدلا من تصفية الحسابات بين بعضها البعض يتعين في بادئ الأمر التعامل مع الخطر المشترك ثم السعي عندئذ للاتفاق على كيفية العيش في بلادها”.

كشف مصدر روسي، اليوم الأحد، أن أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني سيقوم بزيارة إلى روسيا سبتمبر/ أيلول المقبل، يلتقي خلالها بالرئيس فلاديمير بوتين. و من مصدر بالجهاز الاعلامي التابع للرئاسة الروسية، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن بن حمد سيلتقي الرئيس بوتين في مدينة سوتشي (على البحر الاسود) في 14 سبتمبر المقبل.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، السبت، أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير سيزور موسكو الثلاثاء، لمناقشة النزاع في سورية وتمدد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وقالت الخارجية الروسية إن وزيرا الخارجية سيواصلان “مناقشة سبل حل الأزمة في سورية”. وأضافت موسكو أن مواضيع المباحثات ستشمل “التزايد الكبير لقوة مختلف المجموعات المتشددة وخصوصا ما يسمى بالدولة الإسلامية”.رويترز

وقالت الوزارة إن “الوزيرين سيناقشان إمكانية تعاون روسي- سعودي في الحرب ضد الإرهاب مما هو في مصلحة الدولتين”. وأضافت أنهما سيناقشان مقترح روسيا تشكيل “تحالف دولي أوسع لمحاربة مسلحي الدولة الإسلامية داخل سورية”.

نفى دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الكرملين الجمعة 7 أغسطس/آب أنباء تحدثت عن لقاء عقده بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني.

وكانت قناة “Fox News” الأمريكية قد ذكرت أن سليماني زار موسكو يوم الـ24 من يوليو/تموز والتقى الرئيس الروسي ووزير دفاعه سيرغي شويغو، وادعت القناة أن سلماني بحث في العاصمة الروسية مسألة رفع حظر توريد الأسلحة إلى إيران في إطار تطبيق الاتفاق النووي بين طهران والسداسية، وحسب معلومات القناة، غادر الجنرال الإيراني موسكو يوم الـ26 من يوليو/تموز، ونفى بيسكوف قطعيا صحة المعلومات التي تناقلتها القناة.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق