fbpx
الشرق الأوسطعاجل

جبهة النصرة تنسحب من منطقة في شمال سوريا تريد تركيا أن تقيم فيها منطقة عازلة

انتقد بيان للنصرة بتاريخ يوم الأحد خطة أمريكية تركية لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من منطقة الحدود السورية التركية قائلا إن الهدف هو خدمة “أمن تركيا القومي” وليس قتال الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت الجبهة التي تعادي تنظيم الدولة الاسلامية “إنا في جبهة النصرة لا نرى جواز الدخول في هذا الحلف شرعا لا على جهة الانخراط في صفوفه ولا على جهة الاستعانة به بل ولا حتى التنسيق معه.”

انسحبت جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا من خطوط مواجهة مع تنظيم الدولة الاسلامية في شمالي محافظة حلب وتركتها لمقاتلين اخرين لتخرج بذلك منطقة في شمال سوريا تريد تركيا أن تقيم فيها منطقة عازلة.

وأعلنت الولايات المتحدة وتركيا الشهر الماضي عزمهما طرد تنظيم الدولة الاسلامية من قطاع من الأراضي في شمال سوريا قرب الحدود التركية وقدمتا غطاء جويا لمقاتلين سوريين في المنطقة.

ويسيطر التنظيم -وهو الهدف الرئيسي لحملة عسكرية تقودها الولايات المتحدة في سوريا والعراق- على قطاع من الأراضي شمالي حلب على الحدود مع تركيا. وذكرت النصرة أن الحكومة التركية والتحالف الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم يسعيان إلى “قيادة المعركة وتوجيهها ضمن مصالحهم وأولوياتهم الخاصة.” وأضافت “ان قرار المعركة الآن لم يكن خيارا استراتيجيا نابعا عن إرادة حرة للفصائل المقاتلة.”

وتابعت “فأمام هذا المشهد الحالي لم يكن أمامنا إلا الانسحاب وترك نقاط رباطنا مع الخوارج في الريف الشمالي لحلب ليتولاها أي فصيل مقاتل في هذه المناطق. “مع الحفاظ على سائر خطوطنا ضد الخوارج في بادية حماة و(جبال)القلمون وغيرها والتي لا دخل لها في هذه المعركة.” وتقع القلمون قرب الحدود مع لبنان.

والشهر الماضي قالت النصرة إنها أسرت مقاتلين سوريين دربتهم الولايات المتحدة في شمال البلاد وطالبت مقاتلين آخرين بالتخلي عن برنامج تدريب وتجهيز قوة من المقاتلين السوريين للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية.

وذكرت الجبهة في بيانها يوم الأحد إن خطة الحكومة التركية لاقامة منطقة عازلة هدفها هو الحيلولة دون قيام دولة كردية على حدودها الجنوبية الشرقية.

وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية حليفة الولايات المتحدة في قتال الدولة الاسلامية على نحو 400 كيلومتر من المنطقة الحدودية إلى الشمال الشرقي من حلب.

ضربت سلسلة من الهجمات عدة أهداف أمنية تركية الإثنين ما أسفر عن مقتل خمسة من عناصر الأمن على الأقل. وقتل أربعة عناصر من الشرطة التركية في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم في ناحية سيلوبي في ولاية شرناق بجنوب شرق تركيا، بحسب مصادر أمنية وطبية.

ولقي جندي حتفه عندما استهدف مسلحون، يعتقد أنهم ينتمون لحزب العمال الكردستاني، طائرة هليكوبتر في الولاية نفسها. وأفادت تقارير محلية بأن هجومين متزامنين استهدفا موقعان أحدهما للشرطة والآخر تابع للجيش في ديار بكر جنوب غربي البلاد.وكالات

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق