fbpx
الشرق الأوسطعاجل

ظريف يبحث “خطة جديدة” لسوريا في زيارة للبنان ليعرضها على الأسد الأربعاء

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بعد لقائه رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، في بيروت، اليوم الثلاثاء، إن “اليوم ليس هو يوم المنافسة في لبنان، إلا اذا كان من أجل إعمار البلد”، مشيدا بدور سلام في مكافحة الإرهاب.

وأكد ظريف في مؤتمر صحفي عقده في مقر الحكومة اللبنانية “السراي الكبير”، في وسط بيروت، أنه “ليس اليوم هو يوم المنافسة في لبنان، إلا اذا كان من أجل إعمار البلد”، مبينا أنه “تحدث مع رئيس الحكومة عن التعاون بين البلدين، والعلاقات الثنائية، والعلاقات بين ايران ودول المنطقة، للوصول الى مزيد من الاستقرار”. وثمن ظريف “الدور الكبير الذي يلعبه سلام لتوفير الامن ومكافحة الإرهاب”، معتبرا أن هذا الدور “أدى لمزيد من الأمن والاستقرار في لبنان”.

قالت متحدثة لوكالة انباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وصل الى بيروت يوم الثلاثاء لبحث قضايا منها “خطة جديدة” لحل الأزمة في سوريا. وأضافت المتحدثة مرضية أفخم للوكالة إنه سيتم الكشف عن تفاصيل الخطة بعد مشاورات مع الحكومة السورية في دمشق التي سيزورها ظريف يوم الأربعاء و”لاعبين آخرين”.

وايران واحدة من أقوى داعمي الرئيس بشار الأسد الذي يقول الغرب ودول الخليج إنه يجب أن يرحل في إطار أي حل للأزمة السورية.

وقالت افخم “الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ بداية الأزمة تعتقد أن الأزمة السورية ليس لها حل عسكري وأنه يجب حلها من خلال الحلول الدبلوماسية بناء على الحوار والاتفاق.”

وبدأ ظريف زيارة رسمية إلى لبنان، هي الأولى لمسؤول إيراني إلى بيروت، بعد الاتفاق النووي الإيراني مع المجموعة الدولية (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا)، في 14 تموز/ يوليو الماضي.

وكان المسؤول الإيراني قال فور وصوله مطار رفيق الحريري الدولي، في بيروت “إن إسرائيل تقوم بلعبة خطيرة ضد المشروع النووي الإيراني”، داعيا دول منطقة الشرق الأوسط لـ “التعاون من أجل مواجهة مخاطر الإرهاب وإسرائيل”.

وكان مصدر لبناني متابع للزيارة، قد قال في وقت سابق للأناضول، إن ظريف سيلتقي خلال زيارته إضافة لسلام، رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، مضيفا أنه سيلتقي أيضاً الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، على أن يغادر بيروت غدا الأربعاء متوجها إلى سوريا براً.

وأعرب المسؤول الإيراني عن رغبة بلاده بـ”تعاون جاد بين الحكومتين اللبنانية والإيرانية والشعبين اللبناني والإيراني، لتكون بداية جديدة لصالح دول المنطقة”، فيما معتبراً أن بلاده “تمد يدها للدول الإسلامية في الشرق الأوسط”، داعيا إياها إلى “تلبية ندائنا من أجل التعاون”.

و أدان العلامة الشيعي محمد علي الحسيني، الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، “الزيارة المشبوهة” – على حد تعبيره – التي يقوم بها ظريف لبيروت، واصفا إياها بـ”الخبيثة والمعادية لآمال وتطلعات الشعب اللبناني جملة وتفصيلاً، كما أنها تهدف للنيل من التطلعات العربية المستقلة”.

وقال الحسيني في بيان له “إننا إذ نشجب هذه الزيارة غير المرحب بها على الإطلاق، فإننا ننطلق من إعتبارات أهمها أنّ نظام ولاية الفقيه يتصرف وکأنّه المفوض السامي المفروض على لبنان”، مضيفا أنه “وفق هذا السلوك، فإن ولاية الفقيه السياسية بكل وكلائها وموظفيها تتعامل معنا كشعب محتل سُلِبت منه الأرض والسيادة”.

واتهم الحسيني “نظام ولاية الفقيه بتعطيل الحياة السياسية في لبنان من أجل تحقيق أهداف والوصول إلى غايات خاصة على حساب الشعب اللبناني”، مضيفا أنه “هو الذي يصدر الأوامر لحزب الله للنيل من سيادة الدولة اللبنانية، عبر دفع الحزب للتدخل بشؤون الدول العربية وخصوصاً سوريا والعراق واليمن والسعودية والبحرين”، بحسب البيان.

ويبدأ ظريف زيارة رسمية إلى لبنان، هي الأولى لمسؤول إيراني إلى بيروت بعد الاتفاق النووي الإيراني مع المجموعة الدولية (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، إضافة إلى ألمانيا)، في 14 تموز/ يوليو الماضي، ويلتقي خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين.

وكان مصدر لبناني متابع للزيارة، قال في وقت سابق للأناضول، إن ظريف سيلتقي خلال زيارته رئيس الحكومة تمام سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، مضيفا أنه سيلتقي أيضاً الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، على أن يغادر بيروت غدا الأربعاء متوجها إلى سوريا براً. وكان ظريف، ألغى من برنامجه زيارة ضريح القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية، الذي اغتيل في دمشق عام ٢٠٠٨، وهي المرة الأولى التي لا يزور مسؤول إيراني، متواجد في بيروت، ضريح مغنية.

ودخل نتانياهو في اختبار قوة مع الرئيس الاميركي باراك اوباما بشأن هذا الاتفاق الذي انعكس سلبا على العلاقة بين البلدين الحليفين. ويسعى نتانياهو الى الحصول على دعم ثلثي اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي لرفض رفع العقوبات الاقتصادية الاميركية على ايران كما هو وارد في الاتفاق.

وتعارض اكثرية الطبقة السياسية في اسرائيل الاتفاق وتعتبر ان بنوده لا تضمن عدم صنع ايران للسلاح النووي في وقت لاحق واستخدامه ضد اسرائيل.

وأظهر أول استطلاع إسرائيلي للرأي نشر منذ إبرام الاتفاق أن أغلبية كبيرة تؤيد وجهة نظر نتنياهو. وكشف الاستطلاع الذي أعلن عنه تلفزيون القناة العاشرة الإسرائيلي أن 69 في المئة عارضوا الاتفاق مع إيران بينما أيده عشرة في المئة. والباقون لم يحسموا أمرهم بشأنه.

ورأى 32 في المئة من الإسرائيليين إن على إسرائيل أن ترد بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية بينما عارض ذلك 40 في المئة. وقال 28 في المئة أنه لا رأي لهم.

وترجع مخاوف اسرائيل أيضا إلى دعم ايران لجماعات متشددة في المنطقة بما فيها حزب الله في لبنان ومناطق في سوريا وحركة حماس في غزة والحوثيون في اليمن. ومن المعتقد أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة نووية.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق