fbpx
الشرق الأوسطعاجل

تقرير :لجنة عراقية تحمل المالكي وآخرين مسؤولية سقوط الموصل

دعت لجنة برلمانية عراقية يوم الأحد لمحاكمة 30 مسؤولا أمنيا وسياسيا على الأقل بينهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي فيما يتصل بسقوط مدينة الموصل الشمالية في يد تنظيم الدولة الاسلامية.

ورد اسم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي و35 مسؤولا آخرين، في تقرير قدمته الأحد لجنة برلمانية تحقق في سقوط الموصل، ثاني كبرى مدن العراق، بيد تنظيم “الدولة الإسلامية” في 2014. وصادق رئيس الوزراء حيدر العبادي اليوم على إحالة المسؤولين عن سقوط الرمادي على القضاء العسكري.

حملت لجنة تحقيق برلمانية رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي و35 مسؤولا آخرين مسؤولية سقوط الموصل، ثاني كبرى مدن البلاد بيد تنظيم “الدولة الإسلامية” العام الماضي، بحسب تقرير قدمته الأحد تمهيدا لإحالته على الادعاء.

والتقرير هو خلاصة تحقيق مستمر منذ أشهر، وهو الأول الذي يورد أسماء مسؤولين عن سقوط كبرى مدن الشمال وأولى المناطق التي سيطر عليها التنظيم في هجوم كاسح شنه في العراق في حزيران/يونيو 2014.

وأتى رفع التقرير في يوم إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي مصادقته على توصيات مجلس تحقيقي بسيطرة التنظيم على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار (غرب) في أيار/مايو، في ما قد يؤشر إلى دفع نحو محاسبة القيادات المسؤولة عن سقوط مناطق واسعة من البلاد بيد مقاتلي التنظيم.

وقال عضو لجنة التحقيق النائب عبد الرحيم الشمري إن المالكي الذي تولى رئاسة الوزراء بين العامين 2006 و2014، هو واحد من ضمن 36 مسؤولا وردت أسماؤهم في تقرير اللجنة.

كما أكد نائب ثان رفض كشف اسمه، إدراج اسم المالكي ضمن 36 اسما. وشكل إدراج اسم المالكي الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الجمهورية، مثار جدل في اللجنة، مع دفع نواب من حزب الدعوة الذي ينتمي إليه، من أجل عدم إدراج اسمه، بحسب مصادر برلمانية.

ورفعت اللجنة تقريرها النهائي الأحد إلى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الذي أعلن أنه سيعرضه في جلسة مقبلة لمجلس النواب، قبل “إرساله إلى الادعاء العام ليأخذ مجراه القانوني”.

وأكد بيان لمكتب الجبوري أن “لا أحد فوق القانون ومساءلة الشعب، والقضاء سيقتص من المتورطين” في سقوط مركز محافظة نينوى. واعتبر إنجاز التحقيق “الخطوة الأولى في عملية المحاسبة وعلى القضاء أن يأخذ دوره بشكل مباشر في محاسبة المتورطين والمتسببين والمقصرين”.

وأكد الجبوري أن التقرير سيعرض بشكل “علني ليطلع الشعب العراقي على حقيقة ما جرى من أحداث تسببت بسقوط محافظة “نينوى” بيد عصابات تنظيم “الدولة الإسلامية” وما تبعه من انهيارات أمنية” في محافظات أخرى.

وحمل تقرير اللجنة -الذي أكد ثلاثة من أعضاء اللجنة صحته- أيضا مسؤولية الهزيمة التي وقعت في يونيو حزيران 2014 لمحافظ الموصل السابق أثيل النجيفي والقائم بأعمال وزير الدفاع سابقا سعدون الدليمي وخالد الحمداني قائد الشرطة في نينوى.

أن فرار قوات الأمن العراقية والجيش العراقى عند الهجوم على الموصل على يد مسلحين متشددين وظهورها فى حالة فوضى وهذه القوات قد دربتهم الولايات المتحدة مثير للقلق والأهتمام ,والسؤال هنا هل هذا الفرار مخطط له وماهى الأسباب الى هذا التراجع المفاجىء والهزيمة للقوات العراقية….؟

لقد كانت القوات الحكومة العراقية في حالة من الفوضى وانهيار قبل الهجوم “على الموصل”،و كان هناك تكهنات بأنه قد تم بأمر من رؤسائهم على الاستسلام دون قتال حيث قال قائد محلي في محافظة صلاح الدين في وقت سابق:” تلقينا مكالمات هاتفية من قادة رفيعي المستوى يطلب منا الأستسلام. وحاولت التحقق حول هذا الموضوع وقالوا: هذا أمر “.

وذكرت مصادر ان يوم 11 يونيو 2014 أن تتخلى القوات العراقية والقوات الأمنية عن مواقعها، مما يسمح للمتشددين فى الاستيلاء على مباني الشرطة والإدارة المحلية فى المحافظة دون قتال.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، إن اكبر معسكرات الجيش العراقي والذي يدعى الغزلاني ويقع بضواحي مدينة الموصل وتضم اكبر مخازن للجيش العراقي في شمال البلاد، سقطت بالكامل بيد عناصر داعش. واوضح ان المخازن تضم كميات ضخمة من الاسلحة والاعتدة التي اعتاد الجيش على تجهيز آلاف الجنود المتمركزين في المحافظة بها لكن لم يعرف بعد حجم الاسلحة والاعتدة الموجودة بدقة فيه لحظة سقوطه بيد المسلحين.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق