fbpx
الشرق الأوسطعاجل

المالكي:ما حصل في الموصل كان مؤامرة تم التخطيط لها في أنقرة ثم انتقلت أربيل

كتب رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي على صفحته على فيسبوك “ما حصل في الموصل كان مؤامرة تم التخطيط لها في أنقرة ثم انتقلت المؤامرة إلى أربيل.” وقال المالكي يوم الثلاثاء إن النتائج التي خرجت بها لجنة التحقيق البرلمانية حول سقوط الموصل في ايدي تنظيم الدولة الإسلامية “لا قيمة” لها.

صوت مجلس النواب العراقي بالإجماع الاثنين، على إحالة الأسماء التي أوردها تقرير اللجنة البرلمانية للتحقيق في سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم الدولة الإسلامية داعش منتصف العام الماضي، إلى القضاء. ولم يقرأ النواب التقرير الذي تضمن 36 مسؤولا حكوميا وقائدا عسكريا، خلال الجلسة.

وقال رئيس البرلمان سليم الجبوري في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون بعد الجلسة، إن المجلس أحال التقرير إلى الادعاء العام من دون أن يجري أي تعديلات عليه، أو يستثني أيا من الأسماء الواردة فيه، وأبرزها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وقال نائبان عراقيان إن البرلمان صدق يوم الاثنين على تقرير يدعو لمحاكمة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وعشرات من كبار المسؤولين الآخرين فيما يتصل بسقوط مدينة الموصل في يد تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي.

وقال النائب محمد الكربولي إن التصويت جرى برفع الأيدي وحصل على أغلبية مضيفا أن من المقرر أن يعرض التقرير الآن على النائب العام ورئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يملك حق الإحالة للمحاكم العسكرية.

وتقرير اللجنة هو أوسع خطوة تتخذها بغداد حتى الآن لمحاسبة المسؤولين عن خسارة نحو ثلث أراضي البلاد أمام المتشددين الإسلاميين. وجاء فيه أن المالكي لم تكن لديه صورة دقيقة للخطر المحدق بالمدينة الشمالية لأنه اختار قادة منغمسين في الفساد كما أنه لم يحاسبهم.

ولا توجد رواية رسمية توضح كيف سقطت الموصل أو من أصدر الأوامر بالانسحاب من القتال. واتهم المالكي دولا لم يذكرها بالاسم وقادة وساسة منافسين في التخطيط لإسقاط المدينة.

كما يلقى التقرير باللوم في سقوط المدينة على أثيل النجيفي محافظ نينوى التي تتبعها مدينة الموصل وعلى القائم السابق بأعمال وزير الدفاع سعدون الدليمي وقائد الجيش السابق الفريق أول بابكر زيباري والفريق مهدي الغرواي قائد العمليات السابق في نينوى.

وممن وردت أسماؤهم أيضا اللواء خالد الحمداني قائد شرطة نينوى وعدنان الأسعدي نائب وزير الداخلية السابق وحاتم المكصوصي رئيس المخابرات العسكرية السابق وثلاثة أعضاء أكراد من قوات الأمن العراقية.

وكشفت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل ثاني كبرى مدن العراق في يونيو حزيران 2014 أثناء اجتياح الحدود السورية وإعلان دولة الخلافة أوجه القصور في النظام الحاكم القائم بالأساس على تقاسم السلطة على أسس طائفية وعرقية.

وبعد عام في السلطة يسعى العبادي لتغيير نظام يقول إنه شجع الفساد وسوء الإدارة وحرم العراقيين من الخدمات الأساسية بينما أضعف قوات الحكومة في المعركة مع مقاتلي الدولة الإسلامية.وكالات

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق