fbpx
الشرق الأوسطعاجل

حرس الحدود الليبي ينسحب من معبر رئيسي مع مصر في خطوة تعكس مزيدا من الانهيار

قال مسؤولون يوم الأربعاء إن قوات حرس الحدود الليبية أوقفت العمل في معبر مساعد وهو المعبر الرئيسي الى مصر في خطوة تعكس مزيدا من الانهيار في سلطة الدولة.

وسيزيد هذا الحدث مخاوف مصر من استخدام المتشددين للحدود الصحراوية في تهريب مقاتلين وأسلحة من ليبيا التي تسودها حالة من الفوضى بعد أربع سنوات من الاطاحة بمعمر القذافي. وتمثل الحدود أيضا نقطة عبور للمهاجرين القادمين من سوريا الذين يتوجهون عبر مصر الى غرب ليبيا على أمل السفر بحرا إلى ايطاليا بمساعدة مهربين.

وقال طارق الخراز المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة الليبية المعترف بها دوليا وتتخذ من الشرق مقرا لها “القوة التي كانت تحمي معبر مساعد الواصل بين الحدود المصرية (انسحبت) وأن سبب الانسحاب هو التعرض لبعض المشاكل.” وأضاف ان قوة اخرى تقوم الان بحراسة الحدود لكنه لم يفصح عن نوع المشاكل التي دفعت القوة النظامية للانسحاب.

وقال مصدر أمني مصري ان قوة حرس الحدود الليبية توقفت عن العمل منذ خمسة أيام مضيفا ان مدنيين يعملون الان فيما يبدو على الجانب الليبي من الحدود.

وكانت مصر قد عززت الامن على الحدود الطويلة مع ليبيا التي تمتد لمسافة 1000 كيلومتر حيث قام تنظيم الدولة الاسلامية بعمليات تسلل مستغلا الفراغ الامني في ليبيا مع اقتتال حكومتين متنافستين هناك.

وتتمركز الحكومة المعترف بها دوليا في شرق البلاد منذ سيطرة جماعة منافسة على العاصمة طرابلس قبل عام وتشكيلها حكومة منافسة.

أصيب 12 جنديا ليبيا بجروح خلال اشتباكات مع ميليشيا معارضة، في منطقة الصابري في بنغازي الواقعة شمال شرقي البلاد الأربعاء. وقالت مسؤولة الإعلام في مستشفى الجلاء للجراحة فاديا البرغثي، إن إصابات الجنود بين المتوسطة والحرجة.

يذكر أن بنغازي تشهد قتالا عنيفا بين قوات الجيش الليبي من جهة، وقوات مجلس شورى ثوار بنغازي من جهة أخرى، أدت في الآونة الأخيرة إلى مقتل وجرح العشرات.
وفي سياق آخر، أكد وزير الخارجية الليبي محمد الدايري الأربعاء، أن الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بحاجة إلى دعم جوي لقتال الجماعات المتشددة في البلاد، موضحا أن الحكومة لم تطلب من الجامعة العربية التي عقدت اجتماعا طارئا في القاهرة الثلاثاء، إرسال قوات برية عربية.

وكانت الحكومة الليبية قد دعت الدول العربية إلى إرسال المساعدات العسكرية إلى الجيش في ليبيا لمواجهة خطر تمدد تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجماعات متشددة أخرى.

وأشار الدايري في كلمته أمام مندوبي الدول الأعضاء في الجامعة، إلى أن تسليح الجيش سيساهم في إنقاذ ليبيا من تمدد تلك الجماعات.

وقد أوصت الجامعة بوضع استراتيجية عربية لتقديم المساعدة العسكرية لليبيا، لكنها لم تستجب لطلب الحكومة الليبية شن هجمات جوية على مدينة سرت شمال ليبيا التي يسيطر عليها داعش.

وكشف الدايري في تصريح تلفزيوني أن مجلس الدفاع العربي المشترك سينعقد الأسبوع القادم لإنشاء قوة عربية مشتركة من أجل محاربة الإرهاب في ليبيا، مؤكدا أن الضربات الجوية يمكن أن تتوفر في المستقبل بالنظر إلى ضعف إمكانيات لسلاح الجو الليبي.وكالات

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق