fbpx
الشرق الأوسطعاجل

حماس تؤكد وجود اتصالات مع إسرائيل لإرساء تهدئة طويلة الأمد في غزة

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وجود اتصالات “إيجابية” من أجل إرساء تهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل في قطاع غزة، هذا ما جاء في مقتطفات من مقابلة مع صحيفة “العربي الجديد”.

في مقتطفات من مقابلة مع صحيفة “العربي الجديد” تنشر كاملة السبت، تحدث رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل عن اتصالات “إيجابية” من أجل إرساء تهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل في قطاع غزة. ومشعل هو أول قيادي في “حماس” يتحدث علنا عن اتصالات مع إسرائيل عبر “وسطاء”.

وقال مشعل “الاتصالات الخاصة بجهود بعض الوسطاء للتهدئة في قطاع غزة تبدو إيجابية، لكن حتى الآن لم نصل إلى اتفاق”.

ونفت إسرائيل، التي تعتبر “حماس” منظمة إرهابية، الإثنين، إجراء أي اتصالات مع الحركة، حتى لو كانت غير مباشرة.

اتهم مسؤولون من السلطة الفلسطينية حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة بمحاولة التوصل سرا إلى اتفاق مع إسرائيل والسعي إلى تكريس الانفصال بين الأراضي الفلسطينية .

وقال إسماعيل هنية، إن حركته لن تقبل بإقامة “دولة” في قطاع غزة مقابل هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل .

وأضاف هنية إن هناك أطرافا (لم يسمها) تسعى لتشويه “مواقف حركة حماس عبر التلميح بقبولها بدولة في غزة عبر مقترح هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل”، مضيفا:” نحن لن نقبل بدولة على 2% من أرض فلسطين”.

وقال هنية، خلال كلمة له في الحفل الختامي لمخيمات “النخبة للقدس” التي نظمتها الحركة النسائية التابعة لحركة حماس في مدينة غزة اليوم:” لن نتخلى عن دورنا في مشروع تحرير فلسطين، (..) كل فلسطين لنا”.

وجدد هنية التأكيد على أن استراتيجية حماس هي تحرير كل “فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي”. وتابع:” على قدر ما تعيشه غزة من آلام الحصار والدمار إلا أنها لا يمكن لها أن تتخلى عن القدس والأقصى”.

لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد في بيان الاثنين أن “إسرائيل توضح رسميا أنها لا تعقد أي اجتماعات مع حماس سواء بشكل مباشر أو من خلال دول أخرى أو من خلال وسطاء”. وطبقا للتقارير فإن تلك المحادثات تهدف إلى التوصل إلى هدنة تستمر ثماني إلى عشر سنوات على أن ترفع إسرائيل حصارها عن قطاع غزة.

من جهته، قال أحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس أن توني بلير، الممثل السابق للرباعية الدولية في الشرق الأوسط، هو أحد هؤلاء الوسطاء.

وصرح عساف لإذاعة صوت فلسطين مساء الاثنين أن “اتفاق حماس-بلير هو خروج عن الإجماع الوطني والشرعية الفلسطينية وتكريس للانقسام وفصل لقطاع غزة عن بقية أراضي الدولة الفلسطينية” واعتبر أن “ما تريده حماس هو نيل الاعتراف الإسرائيلي بها على حساب المشروع الوطني الفلسطيني”.

وأشار إلى أن الحركة “غير مخولة ولا تمتلك الحق بالتحدث أو التفاوض باسم الشعب الفلسطيني، وبالتالي فإن نتائج مفاوضاتها مع دولة الاحتلال لن تلزم أحدا خصوصا أنها تضرب عرض الحائط بالثوابت الوطنية والحقوق الفلسطينية المعترف بها دوليا”.

وتتزايد مؤخرا الاتهامات لحركة حماس، من قبل حركة فتح وفصائل يسارية، بأنها تسعى إلى فصل قطاع غزة وإقامة دولة مقابل تهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل. وتتناقل صحف إسرائيلية وعربية، عن قرب توصل حركة حماس لاتفاق مع إسرائيل حول تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة.

ودأبت حماس على نفي هذه الاتهامات، لكنها قالت في بيان لها الخميس الماضي إنّها عقدت عدة لقاءات مع فصائل وقوى فلسطينية، لشرح نتائج لقاءاتها مع أطراف أوروبية ودولية، بشأن “التهدئة” مع إسرائيل.

وأوضحت الحركة، أنها قدمت شرحا للقاءات مع الأطراف الأوروبية والدولية، ولقاءات الحركة مع توني بلير (المبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية) بشأن التهدئة”.

وفي 26 أغسطس/آب من صيف عام 2014، توصلت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع، برعاية مصرية، إلى هدنة طويلة الأمد بعد حرب امتدت 51 يوماً، وتضمنت بنود الهدنة استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية غير المباشرة في غضون شهر واحد من سريان وقف إطلاق النار.

وتوافق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، على عقد مفاوضات غير مباشرة، بوساطة مصرية، بهدف تثبيت التهدئة، ولم يتم تحديد موعد جديد لاستئناف تلك المفاوضات حتى اليوم.وكالات

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق