fbpx
الشرق الأوسطعاجل

بريطانيا وإيران تبحثان التعاون النفطي بينهما بعد قطيعة دبلوماسية استمرت 4 أعوام

أعادت بريطانيا افتتاح سفارتها، في العاصمة الإيرانية، طهران، اليوم الأحد، بعد قطيعة دبلوماسية استمرت على مدى أربعة أعوام.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند فتح السفارة ورفع علم بريطانيا في حديقة المقر الذي يعود إلى القرن التاسع عشر في العاصمة الإيرانية والذي اقتحمه محتجون قبل نحو أربعة أعوام. ولُوحظ أن العلم البريطاني رُفع على سارية داخل حديقة السفارة بحيث لا يمكن رؤيته من الخارج، بعد أن كان مرئيًّا في السابق من خارج أسوار السفارة.

وزيارة هاموند هذه هي الأولى لوزير خارجية بريطاني منذ 12 عامًا، ويلتقي خلالها كبار المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم الرئيس، حسن روحاني، ونظيره، محمد جواد ظريف، ورئيس البرلمان علي لاريجاني، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي شمخاني.

وكانت العلاقات البريطانية الإيرانية تدهورت في فترة ولاية الرئيس محمود أحمدي نجاد بين عامي 2005 و2013، وأُغلقت السفارة البريطانية في طهران قبل نحو 4 سنوات بعدما أن اقتحمها متظاهرون إيرانيون، احتجاجًا على فرض عقوبات دولية على بلادهم في العام 2011.

بحث وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، اليوم الأحد، مع وزير النفط الإيراني، بيجن زنكنة، التعاون الذي سيجري بين البلدين في مجالات النفط.

وأفادت وكالة أنباء “إيرنا” الإيرانية(رسمية)، أن الوزيرين عقدا اجتماعاً في العاصمة الإيرانية طهران، حضره مدير عام شركة “شل”، التي تعد الرائدة في التنقيب عن النفط في إيران، قبل الحصار الاقتصادي الذي فرضته الدول الغربية على طهران قبل سنوات.

وأشارت “إيرنا” إلى أن شركة “شل” مدينة لإيران بقيمة 2.3 ملیار یورو، ولا یمکن تسدید هذه الدیون إليها، بسبب الحصار المفروض على الأخيرة، موضحة أن هذه الدیون ستسدد لطهران بعد رفع العقوبات.

ووقعت إيران مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن و ألمانيا اتفاقا في 14 يوليو/تموز الجاري في فيينا حول برنامجها النووي، بعد أكثر من 10 سنوات متقطعة من المفاوضات.

ويمنح الاتفاق الحق لمفتشي الأمم المتحدة، بمراقبة وتفتيش بعض المنشآت العسكرية الإيرانية، وفرض حظر على توريد الأسلحة لإيران لمدة خمس سنوات، مقابل رفع عقوبات مفروضة على طهران.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق