fbpx
الشرق الأوسطعاجل

وزير خارجية ألمانيا يسافر لإيران ليعيد سريعا بناء العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين

قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير يوم الاثنين إنه يعتزم السفر لإيران في أكتوبر تشرين الأول ليبعث برسالة قوية مفادها أن أكبر اقتصاد في أوروبا يريد أن يعيد سريعا بناء العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الجمهورية الإسلامية.

وتأتي زيارة شتاينماير بعد زيارة وزير الاقتصاد زيجمار جابرييل التي استغرقت ثلاثة أيام الشهر الماضي. وكان جابرييل هو أول مسؤول رفيع من حكومة غربية يزور طهران منذ أبرمت الاتفاق النووي التاريخي مع القوى العالمية.

وقال شتاينماير في افتتاح مؤتمر دبلوماسي في برلين يوم الاثنين “سأكون في إيران في أكتوبر”. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن المحادثات بشأن الزيارة بدأت للتو وإنه ليس بإمكانه التطرق لتفاصيل.

ولألمانيا علاقات تجارية وثقافية مع إيران ترجع إلى القرن التاسع عشر. وشاركت مؤسسات ألمانية في كل المشاريع الصناعية الكبرى تقريبا في إيران حتى قيام الثورة الإسلامية في عام 1979 بما في ذلك خطوط للسكك الحديدية.

وسارع ساسة غربيون لزيارة إيران لإنعاش العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية منذ الاتفاق النووي. وأعادت بريطانيا فتح سفارتها في طهران الأحد.

قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند يوم الاثنين إنه يتوقع أن يبدأ رفع العقوبات المفروضة على إيران خلال ربيع العام المقبل.

وأضاف متحدثا مع رويترز أثناء زيارة إلى طهران حيث أعاد فتح السفارة البريطانية في العاصمة الإيرانية إنه يتوقع أن تصدق إيران والولايات المتحدة على الاتفاق النووي الذي أبرم الشهر الماضي بحلول أكتوبر تشرين الأول.

وذكر أن العمل التحضيري قد يجري قبل رفع العقوبات حتى تبدأ الاستثمارات في التدفق بمجرد رفعها. وتابع “يمكن أن نقول إننا قد نشهد رفع العقوبات خلال الربيع المقبل.” وفيما يتعلق بسوريا حيث تدعم طهران الرئيس بشار الأسد قال هاموند إن بريطانيا وإيران ما زالت بينهما خلافات أساسية بشأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال “الأمر الذي نختلف بشأنه هو دور شخص واحد فقط – بشار الأسد – في هذه العملية لكن الأمر المهم هو أننا نتحاور.” وتابع “إذا كنا سنتوصل إلى حل سياسي فلابد من إشراك الإيرانيين والروس في هذه العملية أيضا.”

وقال إن الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي أجرى معه محادثات لمح بقوة لرغبته في الحوار وإلى أن إيران تريد أن تفتح صفحة جديدة في العلاقات مع بريطانيا والغرب.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه في 14 يوليو تموز بعد مفاوضات استمرت لأكثر من عقد سترفع عقوبات أمريكية وأوروبية وعقوبات من الأمم المتحدة مقابل فرض قيود طويلة الأجل على برنامج طهران النووي.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق