fbpx
مقالات

اتفاق أوسلو مصيبه أم حل عادل

كتب : نائل أبو مروان – كاتب ومحلل سياسي 

 

للمعرفه فقط أذا لم تعرف عن أتفاق أوسلو..بتوقيع اتفاق أوسلو عام 1993،حل حق العودة الى مفاوضات الحل النهائي، كما اسقطت المرجعية الدولية قرار 194 من اسس الحل، واصبحت مرجعية الحل تستند على قرارى مجلس الأمن 242 و 338، وما يتفق عليه الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي خلال المفاوضات الثنائية، ليدخل حق العودة في نفق المجهول. لم ينص اتفاق أوسلو لا على دولة فلسطينية ولا على خلع المستوطنات ولا على استعادة القدس “الشرقية”، بل هناك نصوص في الاتفاق تُقر “بحق” المستوطنات في التوسع الطبيعي أي الناجم عن النمو الطبيعي للمستوطنين، في حين لا يوجد نص لمصلحة القرى والمدن الفلسطينية، كما أن الريف جميعه بقي بيد الاحتلال وهو60 في المئة من الأرض (منطقة ج). ولم ينص الاتفاق على انسحاب الجيش الصهيوني بل على إعادة انتشاره أو تموضعه داخل الضفة الغربية نفسها.إن منطقة (ج) أي 60 في المئة من الضفة هي مفتوحة للاستيطان بلا حدود،أن الاتفاق طبقاً لنصوصه، وفر فرصة حرية قضم الأرض بالتوسع الذي لا يحده سوى طاقة الكيان المالية، وتراكم أكبر عدد ممكن من المستوطنين فيها.وبما أن السلطة الفلسطينية لا تجرؤ على إيلاء رعاية خاصة للقدس خارج السياسات التي يضعها الاحتلال، وماذا يقول أكبر ألسياسيين في ألعالم..أقرأ. الكتاب الذي جاء بعنوان “أوسلو بعد عشرين عامًا.. منظور قانوني وتاريخي” ويكتسب الكتاب قيمته من مشاركة عدد كبير من الشخصيات السياسية والبرلمانية والحقوقية
الدولية المهمة فيه، إذ تضمن الكتاب فصولًا كتبها كلٌّ من: المفكر الأمريكي الشهير ناعوم تشومسكي، ومقرر الأراضي الفلسطينية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ريتشارد فولك، ووزير خارجية آيسلندا أوسكار سكارفوينسن، والمناضل الجنوب أفريقي ديزموند توتو. يتساءل ريتشاد فولك: “كيف يمكننا أن نفسر أن اتفاق أوسلو، الذي احتفل به على نطاق واسع في عام 1993م وعدّ إنجازًا تاريخيًّا عظيمًا؛ يبدو الآن مثل حاجز غادر قد حول النضال الفلسطيني من أجلتقرير المصير عن وجهته، ومنح الوقت لـ(إسرائيل) لتوسيع مطالبها الإقليمية،وعمليًّا أجهض أي احتمال واقعي لتحقيق الحقوق الفلسطينية في المستقبل القريب (…) ماذا يمكننا أن نتعلم من هذه التجربة؟”. من المشاركين في الكتاب أيضًا الكاتبة السويدية لوتا شولكفست التي سردت كفاح ومعاناة المرأة الفلسطينية في غزة والخليل وبيت ريما مثالًا يعبر عن حال المرأة الفلسطينية خلال السنوات العشرين من اتفاقية أوسلو، وكيف دمر أسلوا حياة الأسره ألفلسطينيه والكاتب النرويجي آري هوفديناك الذي أشار إلى فشل العقوبات المفروضة على حماس، وقال: “إن استثناء حماس من أي عملية سلمية سيؤدي إلى فشل فرص الحلول كافة” ولكن الفلسطينيين يعرفون أن الاسرائيليين يضحكون على الشعب الفلسطيني، أما الكاتب الأمريكي الشهير جون ويتبك فقد أشار إلى أن اتفاقية أوسلو قد خدمت الفصل بين الفلسطينيين، كما هو حال الانقسام. نعم خدمت فصل غزه عن أللضفه وسهل الى اسرائيل ابتلاع اللضفه .والقدس..أذن أتفاق أوسلو يعتبر.وسيله اسرائيليه من اجل ابتلاع ما تبقى من فلسطين..رفعت الجلسه.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق