fbpx
الشرق الأوسطعاجل

أمريكا وألمانيا يعربان عن استعدادهما للعمل مع موسكو من أجل حل الأزمة السورية

عبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس عن أملها في أن تعمل برلين مع موسكو لحل أزمات دولية مثل الصراع في سوريا.

وقالت ميركل خلال مراسم للاحتفال بالذكرى الستين لإنشاء غرفة التجارة الألمانية في فيينا: “نريد أن تكون لنا علاقة شراكة مع روسيا، لدينا الكثير من المشاكل الدولية”، مضيفة أنها تأمل أن تتمكن روسيا من القيام بدور في حل الأزمة السورية.

أعلن رئيس المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي أن الولايات المتحدة جاهزة للعمل مع روسيا في مسألة البحث عن حل للأزمة السورية.

وقال كيربي الخميس 27 أغسطس/آب: “نحن نفهم أنه (لحل الأزمة السورية) يتبقى الكثير من العمل، لكننا نرى أنه يوجد لدينا إمكانية مفتوحة لاستمرار العمل مع روسيا في مسألة انتقال سياسي بسوريا”.

واعتبر أن الولايات المتحدة تحل هذه المسألة “من وجهة نظر صحيحة مع روسيا والعربية السعودية”.

وكانت المتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد صرحت بأن مبعوث الرئيس الروسي الخاص الى الشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف سيلتقي يوم 28 أغسطس/آب في موسكو المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون سوريا مايكل راتني.

وأكدت الخارجية الروسية أن المبعوث الأمريكي لا يحمل في جعبته أية اقتراحات من واشنطن لتسوية الأزمة بسوريا، فيما صرح كيربي بأن راتني “سيمثل وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري للحديث تحديدا عن خيارات محتملة لتصرف المجتمع الدولي”إزاء إنهاء الأعمال القتالية في سوريا”.

قالت مصادر مطلعة إن أطرافا متحاربة في سوريا اتفقت على تمديد وقف لإطلاق النار في بلدة تسيطر عليها المعارضة قرب الحدود مع لبنان وقريتين شيعيتن في شمال غرب البلاد وإجلاء الجرحى.

والهدنة هي الثانية خلال شهر في تلك المناطق بين الجيش السوري وجماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة معه من جانب ومقاتلين من المعارضة من جانب آخر.

وبدأ تنفيذ وقف إطلاق النار الساعة السادسة صباحا (0300 بتوقيت جرينتش). وذكرت مصادر مطلعة من الجانبين لرويترز فيما بعد أنه تقرر تمديد وقف إطلاق النار يوما آخر ليستمر بذلك ثلاثة أيام.

وقالت إن الطرفين اتفقا على تسهيل إجلاء المصابين من بلدة الزبداني وقريتي كفريا والفوعة في محافظة إدلب اعتبارا من يوم الجمعة.

وقال مصدر مقرب من الحكومة السورية إن المحادثات مستمرة بشأن أمور أخرى من بينها انسحاب المقاتلين من الزبداني وإجلاء المدنيين من القريتين. وأضاف المصدر أنه في هذه الأثناء سيجري نقل المصابين من الزبداني إلى محافظة إدلب التي يخضع معظمها لسيطرة المعارضة.

وسينقل المصابون من كفريا والفوعة إلى اللاذقية التي تسيطر عليها الحكومة في المناطق الساحلية معقل الرئيس بشار الأسد.

وذكر مصدر من المعارضة أن المصابين الراحلين عن القريتين الشيعيتين سيسافرون تحت حماية جماعة أحرار الشام الإسلامية السنية. وتقود حركة أحرار الشام جانب المعارضة في المفاوضات. ويسري وقف إطلاق النار في الجزء الغربي من سوريا بعيدا عن المعاقل الرئيسية لتنظيم الدولة الاسلامية.

وكان قد تم التوصل إلى وقف مماثل لإطلاق النار في وقت سابق من الشهر الحالي بالمناطق نفسها بمساعدة من ايران وتركيا لكنه انهار ودارت منذ ذلك الحين معارك ضارية. وكانت الهدنة تهدف لإتاحة فرصة لمحادثات بشأن وقف الأعمال القتالية لفترة أطول.

وقال مقاتل من القوات الحكومية في الزبداني إن الاشتباكات اشتدت قبيل وقف إطلاق النار الجديد.

والزبداني محور هجوم تشنه جماعة حزب الله اللبنانية والجيش السوري على جماعات معارضة تتحصن هناك. وتحتل المنطقة أهمية كبيرة بالنسبة للرئيس بشار الأسد بسبب قربها من دمشق والحدود اللبنانية.

وشنت جماعات المعارضة بدورها هجمات على القريتين الشيعيتين في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد وهي منطقة متاخمة لتركيا وتخضع أغلبها لسيطرة المعارضة التي حققت سلسلة من الانتصارات على الجيش السوري هذا العام.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق