fbpx
الشرق الأوسطعاجل

سفير بريطاني لدى طرابلس يوضح 7 خرافات حول مؤامرة بلاده في ليبيا

قال السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت، في مقال له نشرته مدونة الخارجية البريطانية، إن العمل في ليبيا جعله يلاحظ ازدهار نظرية المؤامرة، بشكل ملحوظ، مفندا عدة خرافات عن وجود بلاده في ليبيا، منها “بريطانيا تدعم جماعة الإخوان المسلمين”.

قائلًا: “الحقيقة هي أننا لا ندعم أي حزب أو جماعة أو فرد، ونحن ندعم الشعب الليبي ولا ننحاز لأحد”، مؤكدًا “يسعدنا العمل مع أي شخص يشارك في العملية الديمقراطية السلمية ويرفض العنف، حديثنا مع بعض الأشخاص لا يعني أننا ندعمهم”.

وأضاف في مقال له على مدونة وزارة الخارجية البريطانية، أنه من ضمن الخرافات المنتشرة عن بلاده، أن المملكة المتحدة هي من تدعم الدولة، حيث رد على ذلك بقوله: “هذا هراء”، موضحًا: “لماذا نود دعم مجموعة من المجرمين والقتلة والإرهابيين؟ والذين كانوا وراء قتل 30 من المواطنين البريطانيين في سوسة، وكانوا وراء ذبح رهائن بريطانيين في العراق وسوريا، لا شيء مما يفعلونه ينسجم ولو عن بعد مع مصالح أو قيم بريطانيا”.

وأوضح  “ميليت” الخرافات السبع قائلا:

“أولها: بريطانيا وفرنسا هما من بدآ الهجوم على ليبيا في عام 2011 للإطاحة بالقذافي، والواقع: قام مجلس الأمن بالاستجابة لطلب من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي لغرض حماية المدنيين في المقام الأول، وذلك لمنع حدوث مذبحة في بنغازي. وشاركت العديد من دول حلف شمال الأطلسي والدول العربية في الحملة الجوية، أما القتال على الأرض فقد كان يقوده الليبيون”.

والنقطة التالية: الغرب تخلى عن ليبيا بعد الثورة، بالتأكيد لم تكن هناك قوات عسكرية على الأرض لأن هذه كانت رغبة الشعب الليبي. بدوره أكد لنا المجلس الوطني الانتقالي بأنهم سيتمكنون من إدارة المرحلة الانتقالية نحو نظام حكم جديد. وقامت العديد من البلدان بعرض المساعدة: فقد قامت المملكة المتحدة وغيرها من البلدان بتدريب الشرطة والجيش وعرضت المساعدات التقنية. ربما كان بالإمكان أكثر مما كان، ولكن الغرب لم يكن بإمكانه أن يمنع الفوضى التي ظهرت”.

وأضاف: “نظرية أخرى منتشرة بكثرة: “بريطانيا تدعم جماعة الإخوان المسلمين”.. الحقيقة هي أننا لا ندعم أي حزب أو جماعة أو فرد. نحن ندعم الشعب الليبي ولا ننحاز لأحد. يسعدنا العمل مع أي شخص يشارك في العملية الديمقراطية السلمية ويرفض العنف. حديثنا مع بعض الأشخاص لا يعني بأننا ندعمهم”.

وتابع: “وبالمثل: “المملكة المتحدة هي من تدعم داعش”.. هذا هراء. لماذا نود دعم مجموعة من المجرمين والقتلة والإرهابيين؟ والذين كانوا وراء قتل 30 من المواطنين البريطانيين في سوسة. وكانوا وراء ذبح رهائن بريطانيين في العراق وسوريا. لا شيء مما يفعلونه ينسجم”.

وأوضح: “نظرية أخرى رائجة “بريطانيا تريد تقسيم ليبيا”: حيث تذهب برقة للمملكة المتحدة وطرابلس إلى إيطاليا وفزان لفرنسا. ربما كانت “فرق تسد” إحدى استراتيجيات الإمبريالية لسنوات عديدة. ولكن أيام سايكس بيكو ورسم الخطوط في الرمال قد ولت (والحمد لله). أخذ قطعة من أي منطقة ضد إرادة شعبها ليس ما نقوم به”.

و عن الخرافات قائلا: “النقطة التالية”.. الغرب يريد استغلال النفط في ليبيا”. ليس هناك شك في أن أوروبا ودول أخرى تحتاج للنفط. ولكننا لا يمكن أن نأتي ونأخذه هكذا. لا بد لنا من شرائه بأسعار السوق. وفي الحقيقة فإن انخفاض أسعار النفط تدل على أن هناك الكثير من المصادر الأخرى للعرض.

و الخرافة السادسة قال: “سوء فهم مهم جدا: “ليبيا بلد غني”.. ربما كانت كذلك عندما كان إنتاج النفط أكثر من 1.5 مليون برميل في اليوم، وكان سعر السوق العالمية أكثر من 100 $ للبرميل. ليبيا الآن تنفق أكثر من إيراداتها وتسحب من احتياطاتها. اعتمادها على السلع المستوردة كبير وفي نفس الوقت سبل الدفع لهذه السلع تتدهور. السوق السوداء تزدهر والعملة المحلية في خطر. الحل السياسي ضروري لإنقاذ الاقتصاد”.

و الخرافة السابعة والأخيرة، يوضح “ميليت”: “أخيرا: “بريطانيا راضية عن الوضع الراهن”.. هذا ليست الأوامر التي تلقيتها من لندن حين استلامي لعملي. المصالح البريطانية في ليبيا واضحة: نريد دولة مستقرة وآمنة، حيث يكون فيها للشعب الليبي حياة كريمة وطرق لكسب عيشهم. نريد حكومة فعّالة وقادرة على توحيد البلاد والعمل معنا في قضايا الإرهاب والهجرة غير الشرعية. نحن مستعدون لدعم هذه الحكومة بحزمة برامج مساعدة بالتنسيق مع الجهات المانحة الرئيسية في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق