fbpx
الشرق الأوسطعاجل

ماهي المرة الذي ندم عليها مخطط التفجيرات في تنظيم”الدولة الاسلامية”؟

قالت صحيفة” الجادريان “البريطانية إن . أبو عبدالله كان على مدار عام تقريبا أهم رجل مطلوب في بغداد ، و كان يعرف في تنظيم الدولة بـ ” المخطط” إذ كان مسئول عن إيفاد الإنتحاريين بالعاصمة بغداد لمهاجمة ” المساجد ” ، نقاط التفتيش ، و الجامعات ، و الأسواق ، و الآن هو مسجون في زنزانة ضيقة منذ 11 شهرا في سجن على أطراف المدينة ،و استغرقت الصحيفة ثلاثة أشهر للحصول على تصريح لإجراء حوار صحفي معه.

أكد” أبو عبدالله ” العقل المدبر لخمسة عشر تفجيرا انتحاريا في بغداد أنه غير نادم على ما قام به من تفجيرات أودت بحياة مدنيين و أطفال جنبا إلى جنب مع رجال الشرطة .

وأضاف أبو عبدالله في حوار للصحيفة : أنه قام بتنسيق 15 هجوم انتحاري قبل القبض عليه و أنه كان يصلي مع الإنتحاريين في ساعاتهم الأخيرة قبل توجيههم إلى الأهداف ، و كان يراقب التفجير من بعيد ، و يتوقع أبو عبدالله أن تكون هذه الهجمات قد أسفرت عن مقتل 100 شخص معظمهم من قوات الشرطة وفي بعض الأحيان مدنيين بما في ذلك النساء و الأطفال

وتابع : “كنت أقابلهم و أنظر إليهم لأرى إذا ما كانوا مستعدين أم لا ثم نجلس سويا لقراءة القرآن و للصلاة ، وفي كل التفجيرات لم يفقد أي أحد من المنفذين أعصابه فكلهم نجحوا ، و كنت أساعدهم في تثبيت أحزمتهم الناسفة و إخفائها حتى لا تكتشف في نقاط التفتيش” .

و بعد أن ترك الحراس الغرفة تحدث أبو عبدالله بأريحية أكثر وفي رد على سؤال للصحيفة عن ما هي رسالته للغرب ؟قال أبو عبدالله وعينه تومض بعد أن نظر إلى الباب للتأكد من أننا بمفردنا ” إلإسلام قادم و ما حققه تنظيم الدولة خلال العام الماضي لا يمكن التراجع عنه فالخلافة حقيقة ”

و أشارت الصحيفة إلى أن إبراهيم عمار على هو الإسم الحقيقي لأبو عبدالله و لد شيعيا ثم تحول إلى المذهب السني عام 1990 والتحق بتنظيم الدولة في مراحله الأولى عام 2004

و عن نشاطه في تنظيم الدولة قال أبو عبدالله إنه كان نشطا منذ بدايات التنظيم و حتىى 2007 عندما تمت إصابته في الرأس ، و فقد بعض القدرة على الحركة و بعد 2011 عاد للنشاط من جديد و أضاف “أردت العيش في دولة إسلامية و رغبت في أي شئ يريده تنظيم الدولة فأهدافهم أهدافي ،لا يوجد أي خلاف”

و ذكرت الصحيفة أن أبو عبدالله كان أمير بغداد قبل القبض عليه و شغل هذا المنصب بعيد القبض على رئيسه السابق أبو شاكر المقبوض عليه في سجن شديد الحراسة

ويرى أبو عبدالله أن معظم من ماتوا في التفجيرات هم أهداف مشروعة ، باستثناء مرة واحدة فقط ندم عليها بعد تفجبر في سوق قرب النساء و الأطفال و هذا ما أزعجه لكن في اليوم التالي هدأت أعصابه ، على حد قوله.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق