fbpx
الشرق الأوسطعاجل

لماذا وزير الخارجية الإيراني في تونس والجزائر في “زيارة هي الاولى من نوعها” ؟

زار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تونس أمس، حيث بحث مع كبار المسؤولين ملفات الإرهاب والتطرّف، فيما يتوقع أن يصل إلى الجزائر اليوم، لبحث المواضيع عينها إضافة إلى ملف الأزمة السورية.

في زيارة هي الاولى من نوعها لوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى تونس في مستهل جولة بالمنطقة المغاربية.

بعد المصالحة مع واشنطن وحلفائها… وزير خارجية إيران في تونس زيارة استأثر الجانب الاقتصادي بحيز هام من مباحثاتها… فتونس في أمسّ الحاجة إلى تنويع الأسواق، وجلب الاستثمارات، وطهران تسعى إلى إذابة ما خلفته العقوبات الأممية من جليد.

وقال  ظريف “لقد تحدثنا مع رئيس الحكومة بخصوص التعاون الاقليمي نظراً لوجود خطر التطرف والطائفية والارهاب ومع الأسف فإن هذا الخطر يهدد كل المنطقة”، مشيراَ إلى أنه “على هذا الأساس ايران ترحب بالسياسة المستقلة والمنطقية والمعتدلة التي تتبناها تونس”.

تقارب في المواقف في العديد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب على الإرهاب، إعلان يأتي في وقت بدأت فيه تونس باستعادة قنوات التواصل الديبلوماسي مع دمشق، وفرض إجراءات صارمة، لمنع تنقل المقاتلين، وتفكيك الخلايا الإرهابية.

وأشار الكاتب والمحلل السياسي كمال بن يونس إلى أن “أي مباحثات سياسية تجري في هذه المرحلة في تونس أو في المنطقة تأخذ بعين الاعتبار تزايد ما يسمى بالجماعات التكفيرية المسلحة لتزايد دورها في المشرق”. وأضاف أنه “الآن تزحف على ليبيا والجزائر وتونس ودول الساحل والصحراء وخاصة مالي”، مشيراً إلى أن “هذا يشغل ايران في المشرق و يشغل أيضاً تونس”.

زيارة ظريف ستشمل بعد محطة تونس الجزائر والمغرب وموريتانيا، والأكيد أن التصدي لتمدد داعش هو أحد أهدافها الرئيسية. كما أن الوضع الإنساني في اليمن بند رئيس في مباحثاتها.

هي فرصة يراها مراقبون تاريخية لاعطاء دفع كبير للعلاقات بين تونس وطهران، سواء في الجانب الاقتصادي أو فيما يتعلق بتنسيق مواقف البلدين تجاه القضايا الإقليمية الكبرى، وفي مقدمتها الارهاب التكفيري.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق