fbpx
الشرق الأوسطعاجل

استطلاع: الفلسطينيون يرشحون البرغوثي للرئاسة مع تراجع شعبية عباس

أظهر استطلاع للرأي اجراه مركز القدس للاعلام والاتصال، نتائج مثيرة في اوساط الرأي العام الفلسطيني، تحمل تناقضات ومفاجات كثيرة لعل ابرزها، هو غياب خليفة حقيقي للرئيس محمود عباس حال لم يترشح للرئاسة، في موازاة تراجع شعبية القوى والفصائل الفلسطينية، وفي غياب أي تعاطف أو تأييد لداعش و اخواتها سواء كان في قطاع غزة او الضفة الغربية، والغريب أكثر هو التراجع في حملات مقاطعة البضائع الاسرائيلية على مستوى الممارسة او التأييد.

نشر مركز القدس للإعلام والاتصال الفلسطيني، نتائج استطلاع للرأي حول خليفة الرئيس محمود عباس، على عينة عشوائية من أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة. وانقسمت إجابات الفلسطينيين بخصوص المرشح لرئاسة السلطة الفلسطينية، إن لم يرشح عباس نفسه، فجاءت نسبة 33.6% لعدم وجود مرشح مفضل، فيما عبر 10.5% من العينة عن دعمهم لمروان البرغوثي، و8.9 دعمت نسبة % إسماعيل هنية، و3.3% لكل من صائب عريقات، وخالد مشعل.

وأظهر الاستطلاع، تراجع شعبية الشخصيات الفلسطينية، إذ تراجعت شعبية عباس من 21.8% في آذار (مارس)، إلى 16.1% بالاستطلاع الحالي. وتراجعت نسبة الثقة بإسماعيل هنية أيضاً، من 14.1% في الاستطلاع السابق إلى 12.5%، بينما زادت نسبة الثقة بمروان البرغوثي من 5.4% إلى 7.1%.

بالإضافة إلى هذا، تدعم الغالبية ممن طالهم الاستطلاع بنسبة 7.1%، تفكك السلطة الفلسطينية. وطرأ أيضاً ارتفاع دعم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وقال 58.9% ممن طالهم الاستطلاع إنهم يدعمون إجراء الانتخابات حتى وإن لم يتم استكمال عملية المصالحة.

غموض: من سيخلف ابو مازن حال لم يترشح للرئاسىة:

وجه الاستطلاع سؤالا للجمهور حول خياراته حال جرت انتخابات رئاسية، ولم يكن الرئيس الحالي محمود عباس مرشحا فيها، حيث قالت النسبة الأكبر 10.5%(9.1% من الضفة الغربية و12.9% من غزة) إنها ستنتخب مروان البرغوثي للرئاسة، و9.8% (7.5% من الضفة الغربية و13.8% من غزة) قالوا إنهم سينتخبون اسماعيل هنية، و5.1% (1.3% من الضفة الغربية و11.3% من غزة) محمد دحلان، و3.3% صائب عريقات، وكذلك خالد مشعل 3.3%، فيما نسبة كبيرة (33.6%) قالت إنها لم تقرر من ستنتخب بعد.

تراجع في شعبية الشخصيات السياسية:

في غضون ذلك أظهر الاستطلاع تراجعا في مستوى الثقة بالشخصيات السياسية، حيث تراجعت نسبة الذين يثقون بالرئيس عباس من 21.8% في آذار من هذا العام، إلى 16.1% في هذا الاستطلاع ( آب)، كما تراجعت نسبة الذين يثقون أكثر بهنية من 14.1% إلى 12.5% في ذات الفترة، وفي المقابل ارتفعت نسبة الثقة في مروان البرغوثي من 5.4% في آذار إلى 7.1% خلال ذات الفترة.

ومن ناحية تقييم أداء الحكومة، ارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن أداءها تراجع من 15.8% في نيسان 2014 إلى 26.4% في آب الحالي ، كما انخفضت نسبة الذين يعتقدون أن الحكومة تتعامل بشفافية في إدارة الشؤون المالية من 24.3% في أيار 2012 إلى 17.3% في آب الحالي.

وبالنسبة للتعديل الأخير على حكومة الدكتور رامي الحمد الله، قالت النسبة الأكبر (44.3)% إنها خطوة لن تقدم ولن تؤخر، مقابل 34.9% قالوا إنها خطوة تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني.

إلى ذلك وجه الاستطلاع سؤالا للجمهور كان نصه “كيف تعرف نفسك من حيث الانتماء بكلمة واحدة فقط”. فأجابت نسبة كبيرة (32.4%) فلسطيني، و(16.8%) مسلم، و(6.8%) فتح، و(2.7%) حماس.

ازدياد الطلب على الانتخابات:

في الاثناء ارتفعت بقوة نسبة مؤيدي إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية حتى لو لم يكن هناك مصالحة، من 34.8% في تشرين ثاني 2012 إلى 58.9% في آب الحالي، وبالمقابل انخفضت نسبة الذين يؤيدون إجراء انتخابات ولكن فقط بعد إتمام المصالحة من 60.8% في تشرين ثاني 2012 إلى 35.8% في آب الحالي. إلى ذلك وجه الاستطلاع سؤالا حول إن كان مهما اجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، فقال 74% إن الموضوع مهم و16.9% فقط قالوا إنه غير مهم.

وردا على سؤال لو جرت إنتخابات مجلس تشريعي اليوم لأي حزب سوف تصوت قال 41.1% سوف يصوتون لفتح و 20.2% سوف يصوتون لحماس فيما قال 22.7% أنهم لن يصوتوا.

تراجع تأييد مقاطعة البضائع الإسرائيلية وممارستها:

ويتضح خلال هذا الاستطلاع وجود تراجع واضح في نسبة التأييد والممارسة لحملات مقاطعة المنتجات الاسرائيلية عموما، حيث انخفضت نسبة الذين يؤيدون مقاطعة جميع البضائع الإسرائيلية من 59.2% في آذار الماضي إلى 49.1% في آب الحالي، كما ارتفعت نسبة الذين يؤيدون مقاطعة بضائع المستوطنات الإسرائيلية فقط من 7.6% في آذار الماضي إلى 9.4% في آب الحالي. وعند سؤال المستطلعين عن موضوع ممارستهم المباشرة لعملية المقاطعة، انخفضت نسبة الذين يقولون إنهم يقاطعون جميع البضائع الإسرائيلية من 48.8% في آذار الماضي إلى 34.1% في آب الحالي.

لا تعاطف مع داعش واخواتها:

وفي هذا الاستطلاع يتضح جليا عدم وجود تعاطف أو وجود يذكر لداعش والحركات السلفية في الارض الفلسطينية بما في ذلك قطاع غزة، حيث قالت أكثرية من 64.9% إنهم غير متعاطفين معها بالمرة، مقابل 3.8% فقط قالوا إنهم متعاطفون.

وحول وجود نفوذ للحركات السلفية في قطاع غزة، أكدت أكثرية من ( 60.3%) أن وجود هذه الحركات السلفية في القطاع محدود وأن قوتها هناك صغيرة، فيما اعتقد فقط 2.8% إن قوتها كبيرة، ولدى النظر إلى الاجابات على هذا السؤال في قطاع غزة والضفة الغربية على حدى، تبين أن (53.4%) من سكان الضفة و (71.8%) يعتبرون أن قوة هذه الحركات صغيرة ومحدودة.

حل الدولتين: تراجع مستمر:

تواصل الهبوط الطفيف في نسبة الذين يرون أن حل الدولتين هو الأفضل. حيث انخفضت نسبة مؤيدي هذا الحل إلى 44% في آب الحالي، بعد أن كانت 48.3% في آذار من العام الحالي، و52.4% في آذار 2013. وفي المقابل ارتفعت نسبة مؤيدي حل الدولة الواحدة ثنائية القومية، إلى 21.3% في هذا الاستطلاع بعد أن كانت 16.3% في آذار من العام الحالي، علما أن النسبة كانت 23.4% في آذار 2013.

تمسك بالسلطة:

ويظهر الاستطلاع ان 71.7% يعتبرون أن هناك ضرورة لبقاء السلطة والمحافظة عليها، وشمل ذلك أكثرية 78.4% في قطاع غزة و 67.7% في الضفة الغربية بما فيها القدس، وذلك مقابل 23.7% أيدوا حل السلطة.

وبالنسبة لما يجب أن يكون أولوية في عمل السلطة، فقد أوضحت النسبة الأكبر 27.4% أن أولوية عمل السلطة يجب أن تكون معالجة مشكلة غلاء المعيشة، يليها 21.4% قالوا إن أولوية عملها هو إعادة إعمار قطاع غزة، ويليها 20.3% فرض النظام والقانون، و14.8% التصدي لإعتداءات المستوطنين و10.4% التعليم.

الآلية :

تم مقابلة عينة عشوائية بلغ عددها 1199 شخص تزيد أعمارهم عن 18 سنة في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 19-23 آب 2015. تمت المقابلات في المنازل وتم انتقاء شخص من المنزل بناءاً على جدول Kish. لقد تمت المقابلات في 130 موقع سكني بطريقة عشوائية بناءاً على عدد السكان.

في الضفة الغربية، تم جمع 749 استمارة من المدن والقرى والمخيمات التالية:

الخليل: الخليل، يطا، السموع، بيت أمر، دورا، بني نعيم، حلحول، بيت كاحل، حدب الفوّار، الكرمل، مخيم الفوّار. جنين: عرّابة، جبع، سيلة الظهر، قباطية، جنين، المغاير، رمانة، تعنك، مخيم جنين. طوباس: طوباس، تياسير. رام الله و البيرة: البيرة، رام الله ، دير دبوان، سلواد، بتين، سردا، عبوين، رنتيس، مخيم الأمعري. أريحا: أريحا، النويعمة. القدس: الرام وضاحية البريد، حزما، أبو ديس، جبع، بيت حنينا، شعفاط، البلدة القديمة، العيساوية، رأس العامود، مخيم قلنديا. بيت لحم: الخضر، تقوع، بيت لحم، بيت جالا، بتير، مخيم الدهيشة. نابلس: نابلس، بيت فوريك، حوّارة، تلفيت، عورتا، أوصرين، الباذان، مخيم بلاطة. سلفيت: بديا، دير إستيا. طولكرم: طولكرم، علار، باقة الشرقية، فرعون، نزلة عيسى. قلقيلية: حبلة، قلقيلية، كفر ثلث.

وفي قطاع غزة: تم جمع 450 استمارة من :

غزة: الرمال الشمالي، الرمال الجنوبي، الزيتون، الشجاعية، التفاح، الدرج، النصر، الشيخ رضوان، تل الهوى، المغراقة، مخيم الشاطئ. خان يونس:خان يونس، عبسان الكبيره،عبسان الصغيرة، بني سهيلا، القرارة، خزاعه، مخيم خان يونس. رفح: رفح، شوكة الصوفي، مخيم رفح. شمال غزة: جباليا، بيت لاهيا، بيت حانون، مخيم جباليا. دير البلح: دير البلح، البريج، الزوايده، النصيرات ، مخيم المغازي، مخيم البريج، مخيم دير البلح.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق