fbpx
الشرق الأوسطعاجل

تقرير: روسيا تنفي تغير موقفها من الصراع في سوريا ومستقبل الأسد

نددت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين بتقارير اعلامية عن تغير موقف روسيا من الصراع في سوريا ومستقبل الرئيس السوري بشار الأسد بوصفها “تلفيقات ومغالطات”. وأضافت في بيان “لا نعين الرؤساء الأجانب ولا نفصلهم.. لا من تلقاء أنفسنا ولا بالتآمر مع أي شخص.”

وأحجم ممثلون عن الوزارة يوم الاثنين عن التعليق على طلب أمريكي لأثينا بمنع روسيا من استخدام المجال الجوي اليوناني في نقل مساعدات إلى سوريا.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية يوم الاثنين إن بلاده تلقت طلبا من الولايات المتحدة لمنع روسيا من استخدام المجال الجوي اليوناني في نقل مساعدات إلى سوريا. وأضاف أن الطلب قيد البحث. كانت وكالة نوفوستي للاعلام الروسية نقلت عن مصدر دبلوماسي قوله إن اليونان رفضت الطلب الأمريكي.

قالت صحيفة لبنانية إن خبراء روسا وصلوا سوريا قبل أسابيع يستطلعون الأوضاع في قواعد جوية ويعملون على توسيع بعض مدارج الإقلاع والهبوط ولا سيما في الشمال رغم أن موسكو لم تلب طلبا سوريا بعد بالحصول على طائرات هليكوبتر مقاتلة.

ونقلت صحيفة السفير عن مصدر سوري قوله يوم الاثنين إنه لم يكن هناك “أي تعديل جوهري” في القوات الروسية على الأرض في سوريا وإن القوات “لا تزال تعمل في إطار الخبراء والمستشارين والمدربين”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أبلغ نظيره الروسي يوم السبت أن الولايات المتحدة تشعر بقلق بشأن التقارير بأن موسكو تتحرك باتجاه حشد عسكري كبير في سوريا ينظر له على نطاق واسع بأنه يهدف إلى تعزيز الرئيس بشار الأسد.

وروسيا هي حليف مهم للأسد على مدى الحرب التي يقدر أنها تسببت في مقتل ربع مليون شخص وقسمت سوريا إلى مناطق تخضع لسيطرة جماعات مسلحة متنافسة بينها تنظيم الدولة الإسلامية فضلا عن الحكومة.

وذكرت السفير أن الروس “بدأوا التقدم نحو مبادرة نوعية في العلاقات التسلحية للمرة الأولى منذ بدء الحرب على سوريا إذ بدأت فرق من الخبراء الروس استطلاع مطارات حربية سورية قبل أسابيع وهي تعمل على توسيع مدارج بعضها ولا سيما في الشمال السوري.”

وأضافت الصحيفة التي لها صلات وثيقة بدمشق أن لا شيء تقرر بشأن “طبيعة الأسلحة التي قد تتلقاها دمشق لكن السوريين طلبوا تزويدهم بأكثر من عشرين طوافة (هليكوبتر) روسية مقاتلة من طراز مي-28.”

وفقدت الحكومة السورية – التي يرجع تحالفها مع روسيا إلى عصر الحرب الباردة – السيطرة على معظم أراضيها في الشمال لصالح جماعات بينها تنظيم الدولة الإسلامية. وتخطط الولايات المتحدة – التي تقود بالفعل تحالفا يشن غارات جوية ضد التنظيم في سوريا – مع تركيا لفتح جبهة جديدة ضد التنظيم الجهادي في شمال سوريا قرب الحدود التركية.

وتريد الولايات المتحدة وحكومات بينها السعودية وتركيا رحيل الأسد – وهو أيضا حليف لإيران – عن السلطة.

ورفض مسؤول عسكري سوري التعقيب على تفاصيل تقرير السفير. لكنه كرر تصريحات سابقة بأن العلاقات العسكرية بين روسيا وسوريا شهدت تحولا كبيرا في الأسابيع الأخيرة. وقال المسؤول إن التحول الروسي كان دافعه الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات أخرى تحارب الدولة السورية.

وقال “من الواضح أن الروس سيكونون أكثر عزما على التعامل مع هذا الوضع. هذا يشكل خطرا على حلفاء روسيا.”

وقال مسؤول عسكري أمريكي كبير لرويترز يوم السبت إن السلطات الأمريكية رصدت “تحركات استعدادية مثيرة للقلق” شملت نقل وحدات سكنية مسبقة الصنع لمئات الاشخاص في مطار جوي سوري الأمر الذي قد يكون مؤشرا على أن روسيا تستعد لنشر معدات عسكرية ثقيلة هناك.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ان نوايا موسكو بالتحديد لا تزال غير واضحة لكنه تابع أن كيري تحدث مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ليوضح الموقف الأمريكي بشكل لا لبس فيه.

 

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق