fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الشرطة البريطانية: ارتفاع الاعتداءات ضد المسلمين في لندن بنسبة 70 في المئة

قالت الشرطة البريطانية إن الاعتداءات على أبناء الجالية المسلمة في لندن زادت بنسبة وصلت إلى سبعين في المئة مقارنة بعام مضى.

وأظهرت إحصائيات 12 شهرا حتى يوليو/ تموز الماضي وقوع 816 جريمة معاداة للإسلام، مقارنة بـ 478 في الإثنى عشر شهرا التي سبقتها. ويقول مراقبون إن ستين في المئة من حالات الاعتداء كان الضحايا فيها نساء نظرا لسهولة تمييزهن من خلال الملابس.

تعرضت فتاة محجبة تدعي تسنيم كبير، 16 عاما، لاعتداء أثناء سيرها في وسط لندن، وتضمن التقرير الطبي للفتاة “أسنان مكسورة، وقطع في الشفاه”.

وعرضت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اليوم الإثنين، في إطار تقرير عن ظاهرة العنصرية في عاصمة الضباب، مقطع فيديو يعود إلى نوفمبر 2012 التقطته إحدى كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة، يظهر ملثما يعتدي على الفتاة من الخلف بضربة عنيفة، وهو ما أفقدها وعيها في الحال، وسقطت أرضا دون حراك.

وكشفت الصحيفة عن اسم الجاني الذي يدعى مايكل أيود، 34 عاما، والذي استهدف ضحيته بينما كانت في طريقها إلى كليتها. ونجحت السلطات في تحديد هوية الجاني، نيجيري الأصل، بعدما نشرت الشرطة مقطع الاعتداء الوحشي، الذي يظهر مايكل أيود وهو يركض بعيدا بعد الاعتداء.

وقضت محكمة بريطانية عام 2013 بحبس أيود 4 سنوات بتهمة الاعتداء على تسنيم، وعام آخر لهجومه العنصري على شابة أخرى. وأعادت “بي بي سي” نشر الفيديو خلال فيلم وثائقي حول الاعتداءات العنيفة التي يتعرض لها مسلمو بريطانيا.

وارتفع العدد الإجمالي لجرائم العنصرية والكراهية الدينية في لندن بنسبة 28% العام الماضي. ووفقا لإحصائيات، فقد ارتفع عدد الحوادث المتعلقة بالعنصرية من 9965 في عام 2013 إلى 12749 العام الماضي.

العديد من ضحايا تلك الحوادث يراودهم الاعتقاد بأن أحداث الشرق الأوسط تؤجج تلك الهجمات.

تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الاثنين باستقبال ما يصل إلى 20 ألف لاجئ سوري على مدى السنوات الخمس المقبلة في استجابة لضغط شعبي متنام على حكومته لمساعدة الفارين من الحرب الأهلية هناك.

وقال كاميرون في بيان للبرلمان “نقترح أنه على بريطانيا إعادة توطين عدد يصل إلى 20 ألف لاجئ سوري على مدار المدة المتبقية لهذا البرلمان. من خلال هذا سنستمر في أن نُظهر للعالم أن هذا البلد فيه تعاطف غير عادي.”

جاء البيان تنفيذا لوعد أصدره كاميرون قبل أيام بعدما أثارت صورة طفل سوري مات غرقا حالة هائلة من التعاطف بين البريطانيين ووضعت عليه ضغوطا للتحرك. ومع ذلك فإن الرقم الذي ذكره كاميرون أقل كثيرا من الأعداد التي قبلتها بعض البلدان الأوروبية الأخرى إذ تنتظر ألمانيا استقبال نحو 800 ألف لاجئ ومهاجر هذا العام.

واستقبلت بريطانيا حتى الآن 216 لاجئا سوريا بموجب خطة تساندها الأمم المتحدة لإعادة التوطين وحصل على حق اللجوء خمسة آلاف سوري آخرين قاموا بالرحلة إلى بريطانيا.

وقال كاميرون إن اللاجئين سينقلون من مخيمات في سوريا وبلدان مجاورة. ومنذ عام 2011 تشرد ملايين السوريين بسبب الحرب الأهلية وانتهى مصير أربعة ملايين آخرين في مخيمات اللاجئين في بلدان مجاورة مثل تركيا والأردن ولبنان.

وقال “سنستمر في نهج نقل اللاجئين من المخيمات ومن أماكن أخرى في تركيا والأردن ولبنان. فهذا يتيح للاجئين سبيلا مباشرا وأكثر أمنا للوصول إلى المملكة المتحدة.”

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق