fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الحوثيين تهدد بقصف العاصمة السعودية الرياض بصواريخ باليستية

أكدت مصادر عسكرية يمنية  فشل محاولة إطلاق صاروخ باليستي من طراز سكود من قبل الحوثيين وخبراء الصواريخ في قوات الحرس الجمهوري الموالية لنجل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح صباح الأربعاء.
 
وأكد المصدر الموجود في مقر وزارة الدفاع اليمنية بصنعاء أن المحاولة الفاشلة لإطلاق الصاروخ تمت من جبل نقم المطل على العاصمة اليمنية مؤكدا أن الصاروخ كان يستهدف تجمعا لقوات التحالف العربي الموجود في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن. ونشرت وسائل إعلام يمنية صورا لما قالت إنه آثر الدخان الناجم عن محاولة إطلاق الصاروخ وانفجاره في أجواء صنعاء فوق جبل نقم.

قال مصدر إن قوات برية يمنية بدأت بالتحرك فجر الأربعاء من معسكر صافر باتجاه أطراف مدينة مأرب مركز المحافظة بعدما حصلت على إسناد بمعدات عسكرية حديثة من قبل قوات التحالف الذي تقوده السعودية للمشاركة في المعارك الدائرة هناك بين مقاتلي “المقاومة الشعبية ” من جهة والحوثيين وقوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح ونجله أحمد من جهة أخرى.

وأكد المصدر أن هذه التحركات تأتي استعدادا لخوض معارك برية للسيطرة على محافظات مأرب والجوف وصعده وصولا الى عمران والعاصمة صنعاء، من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وقال القيادي في الحركة الحوثية محمد البخيتي مقدرة الحوثيين على قصف العاصمة السعودية الرياض بصواريخ باليستية لا تزال الحركة وحليفها علي عبد الله صالح تمتلكها.

وقال البخيتي في تصريح لوكالة “تسنيم” الإخبارية الإيرانية “إن المنظومة الصاروخية التي يمتلكها أنصار الله الحوثيون متطورة وبإمكانهم قصف الرياض وباقي المدن الأخرى”.

وأكد المصدر أن “الجيش اليمني وقوات التحالفة في معسكرات محافظتي مأرب والجوف أعلنت حالة الاستنفار القصوى استعدادا لبدء المعارك البرية في تلك المناطق”.

شدد مستشار وزير الدفاع السعودي، العميد أحمد عسيري، على أن الوضع الآن يتطلب الحسم، وهو مطلب لكل العمليات العسكرية التي يخوضها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
 
وأضاف “عسيري”، خلال حوار مع “سكاي نيوز”، اليوم الثلاثاء، أن قوات التحالف العربي لديها من الإمكانيات ما يفوق تكتيكات ميليشيات الحوثي وصالح على الأرض، ومن أهمها سيطرة طيران التحالف على كامل الأجواء اليمنية، وأكد أن الميليشيات تتمركز في المناطق السكنية، مما يسبب بطء العمليات العسكرية لقوات التحالف لتفادي سقوط ضحايا مدنيين.
 
وأوضح عسيري أن عمليات التحالف العربي تتركز في الفترة الحالية على مأرب وتعز، مشيرا إلى أن المعركة في صنعاء ليست لها أولوية في الوقت الحالي، وأن قوات التحالف تتوخى الحذر في قصفها الجوي وعملياتها حتى لا تصيب المدنيين.
 
وقال عسيري: “نحاول استخدام أعلى الدقة للحفاظ على أرواح المدنيين والبنية التحتية للبلاد”، نافيا الأنباء التي ترددت عن وجود قاعدة جوية في وادي الدواسر بالسعودية.

قالت صحيفة  إن قوات عربية أخرى ستتوافد على اليمن للحاق بالقوات السعودية والإماراتية والبحرينية الموجودة هناك، وأضافت استناداً إلى قناة العربية، أن قوات سودانية تستعد للحاق بأرض المعركة بعد ساعات من إعلان وصول قطرية.

وأوضحت الصحيفة أن السودان في طريقه إلى إرسال 6 آلاف جندي من النخبة والصاعقة إلى اليمن للانضمام إلى قوات التحالف، والمقاومة الشعبية، والجيش الوطني في اليمن تمهيداً لمعركة صنعاء.

وتأتي هذه التطورات وسط إعلان المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي والمتحدث باسم قوات التحالف، العميد أحمد عسيري، نقل تركيز عمليات قوات التحالف العسكرية من عدن إلى مدينتي تعز ومأرب.

قالت قناة الجزيرة القطرية يوم الاثنين إن قطر أرسلت نحو ألف من جنودها إلى اليمن في تصعيد للتدخل العسكري الخليجي في الحرب قبل حملة مزمعة على جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران التي تسيطر على صنعاء.

ويشارك طيارون قطريون بالفعل في غارات جوية تقودها السعودية ضد الحوثيين منذ شهور. وسيطرت الجماعة المتحالفة مع إيران على صنعاء العام الماضي وتقدمت على الأرض ودفعت الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى الانتقال للرياض في مارس اذار.

وذكرت مصادر عسكرية أن القوات القطرية في طريقها إلى اليمن وتستعد للانضمام إلى هجوم جديد على مواقع الحوثيين في العاصمة صنعاء لكنها قالت لرويترز إن الجنود لم يدخلوا اليمن بعد.

لكن مسؤولا يمنيا محليا في محافظة مأرب المنتجة للنفط شرقي صنعاء قال إن الجنود القطريين “عبروا موقع الوديعة الحدودي” بين السعودية واليمن وفي طريقهم إلى مأرب حيث يستعد موالون لهادي للهجوم على صنعاء. وقالت قناة العربية التلفزيونية إن تعزيزات قطرية وسعودية عبرت الحدود.

وتزامن الإعلان للمرة الأولى عن مشاركة قوات برية قطرية في الحرب باليمن مع تصاعد الصراع بعد أيام من هجوم صاروخي على مأرب أسفر عن مقتل عشرات الجنود بينهم سعوديون وإماراتيون.

وشنت قوات التحالف بقيادة السعودية غارات جوية متكررة يوم الأحد على أهداف للحوثيين والقوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح المتحالفة معهم.

ونفذت طائرات التحالف يوم الاثنين غارات جديدة على أهداف للحوثيين في أنحاء اليمن وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن الضربات أسفرت عن مقتل 12 شخصا على الأقل بينهم نساء وأطفال في محافظة إب بوسط البلاد.

ذكر الموقع الالكتروني لقناة الجزيرة الانجليزية أن ألف جندي قطري تدعمهم 200 عربة مدرعة و30 طائرة هليكوبتر من طراز أباتشي أرسلوا إلى اليمن. وقال مصدر دفاعي يقيم في قطر إن عدد الجنود القطريين أقل من ألف. وأضاف “لم يتم نشرهم في اليمن حتى الآن لكنهم في السعودية لحماية الحدود.”

وقال جان مارك ريكلي الاستاذ في كينجز كوليدج في لندن والذي يدرس في كلية الدفاع الوطني في قطر لرويترز إن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها الدوحة قوات برية الى اليمن. وأضاف “ستشارك هذه القوة على الأرجح في الجهود الحربية الشاملة لاستعادة العاصمة بعد أن نجح التحالف في استعادة عدن الشهر الماضي.”

وترى دول الخليج العربية أن الحوثيين يخوضون حربا بالوكالة عن إيران التي يتهمونها بمحاولة توسيع نطاق نفوذها في دول عربية من بينها سوريا واليمن.

وساعدت قوات تقودها السعودية أنصار هادي على طرد الحوثيين من مدينة عدن الساحلية في يوليو تموز لكنها لم تحقق تقدما يذكر في مناطق أخرى منذ ذلك الحين حيث لا يزال القتال مستمرا في مأرب وفي مدينة تعز بوسط اليمن.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق