fbpx
الشرق الأوسطعاجل

علم فلسطين يرفرف على مقر الأمم المتحدة على غرار أعلام الدول الأعضاء

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس بأغلبية كبيرة على مشروع قرار قدمه الفلسطينيون يسمح برفع علمهم على مقر المنظمة الدولية في تحرك أغضب اسرائيل ووصفه الفلسطينيون بأنه خطوة نحو عضويتها. وصوت 119 من جملة 193 عضوا بالأمم المتحدة لصالح القرار.

وكانت الولايات المتحدة واسرائيل بين ثماني دول صوتت ضد مشروع القرار الذي وضع الفلسطينيون مسودته وينص على أن أعلام الدول غير الأعضاء التي لها صفة مراقب مثل فلسطين “يجب أن ترفع على مقر (الأمم المتحدة) ومكاتب الأمم المتحدة على غرار أعلام الدول الأعضاء.”

كان أغلب أعضاء الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين بين 45 دولة امتنعت عن التصويت. غير أن فرنسا وأكثر من ست دول أخرى أعضاء بالاتحاد صوتت لصالح القرار الفلسطيني بعدما انقسم الاتحاد بشأن القضية.

وقال رامي الحمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني للصحفيين في باريس في وقت سابق يوم الخميس إن هذه خطوة نحو الاعتراف بفلسطين كعضو كامل بالأمم المتحدة.

والدولة الوحيدة الأخرى التي لها صفقة مراقب بالأمم المتحدة هي الفاتيكان الذي جاء رد فعله فاترا عندما وزع الفلسطينيون مشروع القرار الشهر الماضي.

كان الفلسطينيون قد طرحوا في البداية مبادرة رفع العلم كاقتراح مشترك مع الفاتيكان لكن الفاتيكان قال إنه لن يشارك في رعاية القرار وطلب حذف كل الإشارات إليه.

وقال الفاتيكان يوم الأربعاء إنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن ما إذا كان سيرفع علمه إلى جانب العلم الفلسطيني على مقر الأمم المتحدة إذا تمت الموافقة على مسودة قرار الفسطيني.

ويقول القرار إن أعلام الدول التي لها صفة المراقب سترفع في غضون 20 يوما. ويقول دبلوماسيون فلسطينيون إنهم يتوقعون أن يرفع علمهم في 30 من سبتمبر ايلول وهو اليوم الذي سيلقي فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة أمام زعماء العالم في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وانتقد السفير الإسرائيلي رون بروسور الجمعية لاعتمادها القرار قائلا إن “الجمعية ستصوت لصالح إعلان أن الأرض مسطحة إذا اقترح الفلسطينيون ذلك”.

وقالت السفيرة الأمريكية سامانثا باور إن رفع العلم الفلسطيني لن يساهم في التقريب بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وإلى جانب فرنسا صوت أعضاء الاتحاد الأوروبي السويد وإيطاليا وأسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا ولوكسمبورج وبلجيكا ومالطا وبولندا لصالح القرار الفلسطيني. وتقود فرنسا حملة لإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين التي انهارت في 2014.

وقال السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر إن تصويت فرنسا بنعم كان تصويتا لصالح حل الدولتين الذي قال إنه “يجب أن يظل بوصلة توجهنا جميعا”.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق