fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الدبلوماسية القطرية تكسر الحواجز وتعين سفيرا لها في العراق

اصدر امير قطر تميم بن حمد ال ثاني اليوم الخميس قرارا بتعيين سفير فوق العادة في العراق، بعد يومين على استعداء الخارجية العراقية للقائم بالاعمال للتشاور.

وقالت وكالة الانباء القطرية اليوم الخميس، إن امير قطر تميم بن حمد ال ثاني اصدر قراراً اميرياً بتعيين زايد سعيد راشد الكميت الخيارين سفيرا فوق العادة ومطلق الصلاحية في العراق ليكون القرار ساري المفعول اعتبارا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية. ويعد الخيارين اول سفير لقطر في العراق منذ 25 عاما بعد اجتياح العراق للكويت في العام 1990.

وكان وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، قد أعلن في 29 أيار الماضي الاتفاق مع قطر على فتح سفارة لها في بغداد.
واستدعت وزارة الخارجية العراقية القائم بالأعمال العراقي في الدوحة للتشاور الاثنين الماضي على خلفية عقد مؤتمر لسياسيين عراقيين في الدوحة.

يأتي هذا الإعلان بعد أن سجلت الدبلوماسية القطرية أول كسر للحواجز التي حالت بين العراق وعمقه العربي والخليجي، حيث زار وزير الخارجية القطري خالد العطية بغداد نهاية مايو/ أيار الماضي على رأس وفد رفيع المستوى؛ زيارة هي الأولى لمسؤول بهذا المستوى الرفيع منذ عام 2003، إذ جاء فتح السفارة تتويجاً لهذا الجهد.
 
مراقبون اعتبروا أن التحرك القطري تجاه العراق، يأتي استمراراً لسياسة الباب المفتوح التي تنتهجها الدبلوماسية القطرية في التعامل مع ملفات المنطقة والعالم، وهي السياسة التي استثمرها العالم في تحقيق نجاحات عدة في العديد من الملفات الساخنة، خصوصاً ما يتعلق بالقضايا الشائكة مثل قضايا الرهائن والمحتجزين، ومسألة التوسط مع الأحزاب والأطراف الدولية المتعددة دعماً للسلام العالمي، ولمنهج تصفير وحل المشاكل.
 
رأس الدبلوماسية القطرية خالد العطية تحدث عن هذا النهج في مقال نشره موقع “سي إن إن” قال فيه: “إن دولة قطر لا تطالب بأن تكون لاعباً رئيساً على الساحة الدولية، لكنها ومنذ بداية منتصف التسعينات تبنت حكومتها سياسة الباب المفتوح التي تركز على بناء علاقات والتوسط في حل النزاعات، وهو ما استفادت منه قطر وكذلك المجتمع الدولي”، مضيفاً: “إن سياسة الباب المفتوح هذه سمحت لدولة قطر بأن تعمل كوسيط في المحادثات، وفي التعاون والنهوض بالسلام”.
 
وأشار الدكتور خالد العطية إلى أن “دولة قطر وبسبب أبوابها المفتوحة على مصراعيها، أصبحت الدوحة وبشكل متزايد مركزاً حيوياً جديداً يموج بتنوع الثقافات”، مضيفاً: “دولة قطر وبسبب موضوعيتها وعدم تحيزها؛ فإنها غالباً ما تلجأ إليها الأطراف المختلفة للتوسط بينها وإيجاد منبر للحوار”.وكالات
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق