fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الظواهري يدعو في تسجيل صوتي إلى شن هجمات فردية على أمريكا والغرب

دعا زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الشباب المسلم في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إلى شن هجمات داخل هذه الدول في تسجيل صوتي بث على الانترنت يوم الأحد كما حث المتشددين على بذل مزيد من الجهد لتوحيد صفوفهم.

وقال الظواهري “فإني أدعو كل مسلم يستطيع أن ينكي في دول التحالف الصليبي ألا يتردد في ذلك.” وتابع قوله “أري أننا يجب أن نركز الآن علي نقل الحرب لعقر دار مدن ومرافق الغرب الصليبي وعلي رأسه أمريكا.”

ودعا الشباب المسلم في الغرب إلى اتخاذ الشقيقين تسارناييف والشقيقين كواشي المسؤولين عن هجومي ماراثون بوسطن بالولايات المتحدة وصحيفة شارلي إيبدو في باريس على التوالي كأمثلة يجب أن يحتذى بها.

وحث في التسجيل الصوتي المتشددين على مزيد من التوحد وقال “اخواني المجاهدين في كل مكان إن الحرب الصليبية التي تشن علينا طويلة وممتدة ونحن بحاجة إلى أن نخوضها ونحن متحدين لا أن نبدأها متحاربين متخالفين.”

“المبادرة في التعاون في كل مجال ممكن كعلاج الجرحى وتوفير المؤن وتخزين المعدات والعمليات المشتركة هذه مبادرة أطرحها على فئات المجاهدين في العراق والشام سعيا في توحيد صفهم ضد عدوهم المتوحد ضدهم حتى وان رفضها البعض أو استخف بها أو زعم انه ليس في حاجة إليها فيكفيني أني قد بذلت ما في وسعي ونصحت اخواني.”

ودعا الظواهري إلى إنشاء محكمة شرعية مستقلة لتسوية المنازعات.

ولم يتضح متى سجل التسجيل الصوتي ولكن الإشارات إلى أن زعيم حركة طالبان السابق الملا محمد عمر ما زال حيا تشير إلى أن التسجيل سجل منذ شهرين على الأقل. وكانت الحكومة الأفغانية أعلنت بنهاية يوليو تموز وفاة الملا عمر.

وكرر الظواهري موقفه تجاه تنظيم الدولة الإسلامية إذ أعاد ما ذكره في تسجيل سابق بث يوم الأربعاء قائلا إنه لا يعترف بشرعية تنظيم الدولة الإسلامية وزعيمها أبو بكر البغدادي ورغم ذلك قال إنه لو كان في العراق أو سوريا لتعاون معهما ضد التحالف الذي يقوده الغرب.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق