fbpx
الشرق الأوسطعاجل

تحليل: “الدبلوماسية، التقسيم، استخدام القوة في سوريا ، أي مستقبل يعتبر أقل كآبة”

نشرت صحيفة “الأوبزرفر” تحليلاً لمراسلها مارتن شلوف بعنوان “الدبلوماسية، التقسيم، استخدام القوة في سوريا ، أي مستقبل يعتبر أقل كآبة”.

وقال كاتب المقال إن “إيرن لن تتساهل مع هدفها ألا وهو العمل على إبقاء دمشق جسر استراتيجي لحزب الله، الذي يشكل تهديداً قوياً على الحدود الشمالية لإسرائيل” .

وأضاف أن ” الروس يشاركون في الحرب الدائرة في سوريا منذ 2012، كما أنهم ساعدوا في نقل أطنان من الأسلحة إلى الجيش السوري وأعطوا توجيهاتهم في الحرب الدائرة في سوريا” .

وأشار إلى أن جميع أصحاب المصالح في سوريا لا يريدون لهذا البلد أن يتقسم من أجل الحفاظ على مصالحهم فيه. ونوه مارتن إلى أن العديد من المشاركين في اللعبة الدائرة في سوريا، أخذوا ما استطاعوا أخذه مما تبقى منها”.

وجاءت افتتاحية صحيفة “الصنداي تايمز” بعنوان “يمكننا أن نترك سوريا لشأنها، إلا أنها لن تتركنا لوحدنا”.

وقالت الصحيفة إن ” الضربة الجوية للطائرات البريطانية من دون طيار التي استهدفت المقاتلين البريطانيين في تنظيم الدولة الاسلامية بسوريا والتي أعلن عنها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأسبوع الماضي، تعتبر حدثاً هاماً”.

ورأت الصحيفة أن “هذه الضربة الجوية تؤكد أن “الحكومة البريطانية ليست قلقة فقط من خطر عودة المقاتلين البريطانيين الذين كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية إلى أرض الوطن، بل من قيامهم بالتخطيط لشن هجمات قاتلة في بريطانيا من مدينة الرقة السورية”.

وتطرقت الصحيفة إلى ضرورة تأمين الحماية للنازحين السوريين في الدول المحيطة بسوريا، مشيرة إلى أن أحد المخيمات الأردنية تحتضن 600 ألف سوري، إلا أن هذه المخيمات أضحت بحاجة للمساعدة والعون. وأوضحت أن على الدول الغربية تأمين الحماية لهم على طول الحدود السورية وداخلها.

نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأحد قوله إن روسيا ستواصل الإمدادات العسكرية إلى سوريا.

وتتعرض موسكو لضغوط دولية متزايدة في الأيام الأخيرة بشأن ما تقول واشنطن ودول خليجية إنه حشد عسكري روسي في سوريا حيث يدعم الكرملين الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية التي دخلت عامها الخامس.

وقال لافروف “كانت هناك إمدادات عسكرية وهي مستمرة وستتواصل. يرافقها حتما أخصائيون روس يساعدون في تركيب العتاد وتدريب السوريين على كيفية استخدام هذه الأسلحة.”

وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يتوجه لنيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر يعتزم إلقاء كلمة أمام الجمعية بشأن سوريا والصراع في أوكرانيا ووضع الاقتصاد العالمي والعقوبات ضد روسيا.

وقال “سيتطرق (بوتين) لقضايا محددة مثل سوريا وأزمة أوكرانيا. كل هذه الأزمات تنبع من مشاكل منهجية تتعلق بمحاولات تجميد عملية تشكيل عالم متعدد المراكز.”

وتعارض الولايات المتحدة وحلفاؤها الأسد الذي تحارب حكومته مجموعة من الجماعات المسلحة بينها تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد. وينفذ تحالف بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وتقول موسكو إن المساعدات العسكرية التي تقدمها للجيش السوري تتماشى مع القانون الدولي وإن الجنود الروس وبينهم خبراء عسكريون موجودون في سوريا منذ سنوات بل وحتى قبل بداية الحرب.

وتسببت الحرب الأهلية السورية التي قتل بسببها قرابة 250 ألف شخص في تشريد قرابة نصف عدد سكان سوريا قبل الحرب البالغ 23 مليونا. ويحاول آلاف منهم الوصول إلى أوروبا.

ونسب إلى لافروف قوله إن روسيا تستقبل وستواصل استقبال من يؤهلون كلاجئين. وفرضت عقوبات غربية على روسيا بسبب دورها في الصراع في أوكرانيا بين القوات الأوكرانية وانفصاليين موالين لموسكو.

وعبرت صحيفة “نيويورك تايمز” في مقال نشر اليوم الأحد، عن قلقها إزاء المستويات الخطيرة، التي وصلت لها تعزيزات روسيا لنظام بشار في سوريا أخيراً.
 
وقالت الصحيفة إن روسيا كانت إحدى الدول الرئيسية الداعمة لنظام الأسد لفترات طويلة، وقامت بحمايته من انتقادات وعقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وأمدت جيشه بالأسلحة، لكن التعزيزات والمساعدات الروسية الأخيرة لسوريا تنقل الصراع إلى مستوى جديد وأكثر خطورة.
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق