fbpx
الشرق الأوسطعاجل

رئيس وزراء بريطانيا: هناك مبررات قوية تدعم التحرك ضد الدولة الإسلامية في سوريا

قالت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الاثنين انه يريد التوصل الى توافق في الاراء لضرب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا رغم انتخاب زعيم لحزب العمال المعارض لا يوافق على الحرب.

وقالت المتحدثة باسم كاميرون “رئيس الوزراء يعتقد ان هناك مبررات قوية تدعم التحرك ضد الدولة الإسلامية في سوريا بالطريقة التي تتحرك بها المملكة المتحدة ضد الدولة الاسلامية في العراق المجاور.”

واستطردت “هذه تظل وجهة نظره. لم تتغير بسبب وجود زعامة جديدة انتخبت للمعارضة لكن كما قال من قبل هو يريد التوصل الى توافق في الاراء في هذا الصدد واعتقد ان هذه هي الطريقة التي سيمضي بها في تناول القضية.”

ويفضل جيريمي كوربين الذي انتخبه أنصار حزب العمال يوم السبت الماضي لزعامة الحزب المعارض تخلي بريطانيا عن الاسلحة النووية وقال إنه سيعارض أي محاولة لتمديد المهمة في سوريا.

قالت وسائل اعلام لبنانية إن رئيس الوزراء البريطاني  وصل إلى بيروت يوم الاثنين لتفقد مراكز لاجئين فارين من الحرب في سوريا المجاورة والتي أدت الى لجوء نحو مليون شخص الى لبنان وتوجه عشرات الالاف صوب أوروبا.

ويزور كاميرون مراكز اللاجئين أولا ثم يلتقي بنظيره اللبناني تمام سلام وسط أزمة لاجئين ناجمة عن الحرب الأهلية في سوريا. وربع سكان لبنان هم لاجئون وتستضيف البلاد أكبر عدد من اللاجئين بالنسبة لعدد سكانها ودعت الدول الاخرى الى تحمل نصيب من العبء.

وقتلت الحرب السورية ربع مليون شخص منذ عام 2011 وشردت نحو نصف عدد السوريين وهو ما أدى الى لجوء أربعة ملايين في الخارج ونزح نحو 7.6 مليون شخص في الداخل. وهذه أسوأ أزمة لاجئين يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

ويعيش بعض اللاجئين في لبنان في مراكز خيام غير رسمية دون توفير ميسر للكهرباء والمياه النقية بينما يستأجر آخرون مرائب او غرفا خالية او مبان شاغرة لايواء أسرهم.

ويتدفق عشرات الالاف من اللاجئين من اليونان عبر البلقان والمجر على غرب اوروبا. ودفعت الازمة بعض الزعماء الغربيين للاعلان عن استقبالهم اعدادا أكبر من اللاجئين وتصدرت ذلك المانيا التي تنتظر وصول 800 الف لاجيء هذا العام. وأعلنت بريطانيا انها ستستقبل 20 الف لاجيء خلال الخمس سنوات القادمة.

 

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق