fbpx
الشرق الأوسطعاجل

روسيا تنشر دبابات وقطع مدفعية في مطار بسوريا

نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأحد قوله إن روسيا ستواصل الإمدادات العسكرية إلى سوريا.

قال مسؤولان أمريكيان “لرويترز “يوم الاثنين مشترطين عدم نشر اسميهما إن روسيا وضعت عددا من الدبابات في مطار سوري حيث تسرع الخطى لتعزيز النظم الدفاعية هناك.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن سبع دبابات روسية من نوع تي-90 شوهدت في المطار القريب من اللاذقية وهي معقل للرئيس السوري بشار الأسد. وقال المسؤولان الأمريكيان إن روسيا نشرت أيضا قطع مدفعية هناك.

قال مسؤولان أمريكيان يوم الاثنين إن روسيا نشرت عددا من الدبابات في مطار سوري شهد عملية حشد عسكري في الآونة الأخيرة واستدركا بقولهما إنه لم تتضح بعد نوايا أحدث تحرك لموسكو لنشر معدات عسكرية ثقيلة في سوريا.

وتعرضت موسكو لضغوط دولية متزايدة في الأيام الأخيرة لشرح ما تقول واشنطن ودول الخليج إنه حشد عسكري روسي كبير في سوريا التي يساند فيها الكرملين الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية الدائرة رحاها منذ أربعة أعوام ونصف.

ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) التعقيب بشكل مباشر على تقرير رويترز قائلة إنها لا تستطيع الخوض في الحديث عن معلومات المخابرات الأمريكية. لكن متحدثا باسم الوزارة قال إن أفعال موسكو تنبئ بعزمها إقامة قاعدة عمليات جوية متقدمة.

وقال الكابتن جيف ديفيز المتحدث باسم البنتاجون في إفادة صحفية “شهدنا تحرك أناس وأشياء فيما يشير إلى أنهم يعتزمون استخدام القاعدة هناك إلى الجنوب من اللاذقية كقاعدة عمليات جوية أمامية.”

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن سبع دبابات روسية من نوع تي-90 شوهدت في المطار القريب من اللاذقية وهي معقل للرئيس السوري بشار الأسد. وقال المسؤولان الأمريكيان إن روسيا نشرت أيضا هناك قطع مدفعية اتخذت فيما يبدو مواقع دفاعية لحماية العسكريين الروس المتمركزين هناك.

وذكرت رويترز في وقت سابق أن روسيا نشرت نحو 200 من مشاة البحرية في المطار وكذلك وحدات إسكان مؤقتة ومحطة متنقلة للمراقبة الجوية ومكونات منظومة للدفاع الجوي.

وفي مؤشر على تسارع وتيرة الحشد العسكري الروسي يقول مسؤولون أمريكيون إن موسكو كانت ترسل كل يوم رحلتين جويتين لنقل شحنات إلى المطار خلال السبعة أيام الماضية. وقال مصدر دبلوماسي طلب ألا ينشر اسمه لرويترز أن الروس يعملون لتحسين المطار.

وقال الدبلوماسي “كانت شاحنات تدخل المطار وتخرج منه. ويبدو أن المدرج غير مناسب بعد لبعض أنواع الطائرات وهم لذلك يجرون بعض التحسينات.”

وتقول روسيا إنها ستستمر في إرسال إمدادات عسكرية إلى سوريا وإن مساعداتها للجيش السوري تتفق والقانون الدولي.

وتستخدم الولايات المتحدة المجال الجوي السوري في قيادة حملة من الغارات الجوية على تنظيم الدولة الإسلامية وتثير زيادة الوجود الروسي احتمال وقوع مواجهة في ساحة الحرب بين القوتين العظميين. وقال البنتاجون إن روسيا لم ترسل حتى الآن طائرات مقاتلة أو طائرات هليكوبتر حربية إلى المطار.

وتقول موسكو وواشنطن إن عدوهما هو تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على اجزاء كبيرة من سوريا والعراق لكن روسيا تساند حكومة الأسد والولايات المتحدة تقول إن وجوده يزيد الأوضاع سوءا.

وتتعرض موسكو لضغوط دولية متزايدة في الأيام الأخيرة بشأن ما تقول واشنطن ودول خليجية إنه حشد عسكري روسي في سوريا حيث يدعم الكرملين الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية التي دخلت عامها الخامس.

وقال لافروف “كانت هناك إمدادات عسكرية وهي مستمرة وستتواصل. يرافقها حتما أخصائيون روس يساعدون في تركيب العتاد وتدريب السوريين على كيفية استخدام هذه الأسلحة.”

وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يتوجه لنيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر يعتزم إلقاء كلمة أمام الجمعية بشأن سوريا والصراع في أوكرانيا ووضع الاقتصاد العالمي والعقوبات ضد روسيا.

وقال “سيتطرق (بوتين) لقضايا محددة مثل سوريا وأزمة أوكرانيا. كل هذه الأزمات تنبع من مشاكل منهجية تتعلق بمحاولات تجميد عملية تشكيل عالم متعدد المراكز.”

وتعارض الولايات المتحدة وحلفاؤها الأسد الذي تحارب حكومته مجموعة من الجماعات المسلحة بينها تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد. وينفذ تحالف بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وتقول موسكو إن المساعدات العسكرية التي تقدمها للجيش السوري تتماشى مع القانون الدولي وإن الجنود الروس وبينهم خبراء عسكريون موجودون في سوريا منذ سنوات بل وحتى قبل بداية الحرب.

وتسببت الحرب الأهلية السورية التي قتل بسببها قرابة 250 ألف شخص في تشريد قرابة نصف عدد سكان سوريا قبل الحرب البالغ 23 مليونا. ويحاول آلاف منهم الوصول إلى أوروبا. ونسب إلى لافروف قوله إن روسيا تستقبل وستواصل استقبال من يؤهلون كلاجئين.

وفرضت عقوبات غربية على روسيا بسبب دورها في الصراع في أوكرانيا بين القوات الأوكرانية وانفصاليين موالين لموسكو.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق