fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الرئيس اليمني بصدر ثلاثة قرارات جمهورية ويعين وزراء جدد

أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي, مساء اليوم ثلاثة قرارات جمهورية، قضت بتعيين وزراء لوزارات النفط والمعادن، والشباب والرياضة، والصحة العامة والسكان، بحسب ما أفاد موقع “يمن برس”. ونص القرار بتعيين المهندس سيف محسن عبود الشريف وزيراً للنفط والمعادن، ونايف صالح البكري وزيراً للشباب والرياضة، وناصر محسن باعوم وزيراً للصحة العامة والسكان.
قال قادة عسكريون للصحفيين يوم الاثنين إن قوات التحالف العربي التي تحارب الحوثيين في اليمن تتقدم صوب العاصمة في هجوم على محورين.
ومنذ ستة أشهر تخوض القوات اليمنية وحلفاؤها العرب معارك ضد الحوثيين المدعومين من إيران قتل فيها أكثر من 4500 شخص وخلفت البلد على شفا المجاعة. وفي يوم أعلنت فيه الحكومة اليمنية التي تعمل خارج البلاد انسحابها من محادثات تتوسط فيها الأمم المتحدة قال اللواء اليمني عبد ربه قاسم الشدادي إنهم يحدوهم الأمل في التوصل لتسوية قبل تدمير ما تبقى من اليمن.

وقال الشدادي -وهو قائد المنطقة العسكرية المركزية باليمن- لمجموعة صغيرة من الصحفيين في زيارة رتبت لها قوات التحالف إنهم يشعرون بالتفاؤل لكنهم لا يثقون في الحوثيين وأضاف أنهم سيحققون النصر مهما حدث.

وكان اللواء اليمني يتحدث في قاعدة التحالف في صافر وهي في الأصل مجمع نفطي بمحافظة مأرب على بعد نحو 150 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة صنعاء. وشاهد الصحفيون عشرات من المدرعات والدبابات و20 طائرة هليكوبتر على الأقل من نوع أباتشي. وفي القاعدة يعمل جنود من الإمارات في زي عسكري مموه مع أبناء القبائل اليمنية.

وبدأ تحالف تقوده السعودية شن غارات جوية على الحوثيين وحلفائهم في أواخر مارس آذار الماضي بعدما سعوا للسيطرة على ميناء عدن بجنوب البلاد انطلاقا من صنعاء.

لكن غالبية القوات البرية للتحالف وقوامها خمسة آلاف فرد قدمتها الإمارات. وقال اللواء الإماراتي علي سيف الكعبي للصحفيين إن لبلاده أربعة آلاف رجل في اليمن ونفى أي وجود على الأرض لقوات من قطر أو مصر.

وقال الكعبي إن التحالف “يصنع مسارين إلى صنعاء” التي تمثل الوجهة النهائية بعد استرداد عدن من قبضة الحوثيين في يوليو تموز.

وينطلق أحد المسارين من عدن ومدينة تعز بالجنوب الغربي بينما سيبدأ الآخر من مأرب إلى محافظة الجوف بالشمال ومنها إلى صنعاء. ويقول دبلوماسيون إن المشاركة المباشرة لقوات برية من الإمارات إلى جانب قوات يمنية تدربت في السعودية وزُودت بأسلحة ثقيلة متطورة سمح للتحالف باستعادة عدن بعد أشهر من الجمود.

وأشار الكعبي إلى أن رجاله يحركهم جزئيا دافع الثأر بعد خسائر وقعت في الآونة الأخيرة بينها هجوم شنه الحوثيون في الرابع من سبتمبر أيلول الجاري قتل فيه 52 جنديا إماراتيا إلى جانب آخرين من قوات التحالف.

وقال الكعبي للصحفيين “لو فقدت جنديا أو صديقا فلن تنسى ذلك. إنهم (الجنود الإماراتيون) يريدون الذهاب سريعا إلى الحرب… إلى مأرب… يريدون الانتقام.” لكنه قال أيضا إن قوات التحالف لا تسعى لقتال اليمنيين أو احتلال بلدهم.

ويوم الأحد قالت وكالة الأنباء السعودية إن خمسة جنود سعوديين قتلوا قرب الحدود مع اليمن بينما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية بمقتل جندي إماراتي في هجوم بري بمأرب.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق