fbpx
الشرق الأوسطعاجل

لماذا مصر من ضمن أكثر الدول المهددة بالإبادة الجماعية ؟

في دراسة أعدها مركز أبحاث معني بالتضامن مع ضحايا “الهولوكوست” بالولايات المتحدة، جاءت مصر ضمن أكثر الدول المتوقع وقوع جرائم قتل فيها مستقبلاً.

قال كاميرون هدسون مدير مركز ” Simon-Skjodt” المعني بمنع الإبادة الجماعية، والتابع للمتحف المذكور: “ من خلال عمليات الإبادة الجماعية السابقة في درافور، والبوسنة، ورواندا، و الهولوكست، تعلمنا ما هي العلامات التحذيرية المبكرة التي تسبق العنف الجماعي”.

عرضت وكالة أنباء أسوشيتد برس تفاصيل حول المعايير التي استند إليها مركز أمريكي تابع لـ “متحف الهولوكست التذكاري” في واشنطن في خريطة تصنيف الدول الأكثر عرضة لحدوث عمليات إبادة جماعية، والتي حلت فيها مصر في المركز الخامس.

وأضافت أن الهدف من المشروع هو وضع تحذيرات مبكرة يمكنها أن تساعد الحكومات وصناع القرار، والمجموعات الحقوقية، والباحثين بشأن الأماكن التي تستحق أن تتركز عليها الجهود.

وأضافهدسون : “ تعقب تلك المؤشرات في الدول المعرضة للخطر حول العالم سوف يسمح لنا للمرة الأولى بنظرة واسعة الأفق من أجل تنفيذ سياسات أكثر ذكاء وتأثيرا لمنع العنف الجماعي”. يذكر أن مركز Simon-Skjodt نجح في تطوير “برنامج التحذير المبكر” بالتعاون مع “مركز للتفاهم الدولي” بكلية دارتموث.

وحدد القائمون على البرنامج قائمة من الدول الأكثر تهديدا لخطورة عمليات القتل الجماعي تصدرتهاميانمار ثم نيجيريا ثانية، والسودان ثالثة، ووسط إفريقيا التي جاءت في المركز الرابع، ثم مصر التي جاءت في المركز الخامس. المراكز من 6 إلى 10 شملت كلا من الكونغو- كينشاسا، والصومال، وباكستان، وجنوب السودان، وأفغانستان.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن بنيامين فالنتينو أحد المخططين للمشروع قوله: “ معظم هذه الدول لديها بعض أشكال الصراع المدني، وترتبط به حكومات وجماعات مسلحة ومتمردة، وغالبا ما تكون منقسمة وفقا لخطوط عرقية، مع وجود مخاطر عنف في كل اتجاه”.

واستطرد: “ مخاطر العنف تنبعث إما من قتل الحكومات للمدنيين، أو قتل جماعات متمردة للمدنيين”.

ووفقا لفالنتينو، فإن مشروع التحذير المبكر يختلف عن المحاولات السابقة لرصد فظائع القتل الجماعي في العالم واصفا إياه بأنه “عام” و”أكثر منهجية”، ويجمع بين إحصائيات تمتد لفترة تتجاوز 50 عاما، واستطلاعات تضم أكثر من 100 خبير.

وأردف: “عندما نطلب منهم تحديد أكثر الدول المعرضة للخطورة، نسألهم أن يخبرونا بشكل محدد عن كيفية تلك المخاطر ونوعية الأحداث المرتبطة بها، بحيث نستطيع في المستقبل معرفة إذا ما كانت تلك التوقعات صحيحة أم خاطئة”.

واعتبر فالنتينو أن ذلك أحد أهم أوجه المشروع، وفسر ذلك بقوله: “ لا أريد أن أمنح انطباعا بأننا لن نخطئ أبدا. أتوقع أن نرتكب أخطاء، وننسى بعض الدول التي يحدث فيها أشياء مروعة، وقد نضع بعض الدول على رأس القائمة ولا يحدث فيها أي شيء، لكن الميزة هي أننا سنعرف لماذا، ونحاسب أنفسنا، ونحسن النظام في المضي قدما”

ووفقا لموقع “راديو وتلفزيون سويسرا” فإن هناك عشر دول جاءت على قمة دول العالم المهددة بوقوع جرائم قتل وإبادة جماعية فيها، وعلى رأسها ميانمار، نيجيريا، السودان، جمهورية إفريقيا الوسطى، مصر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الصومال، باكستان، جنوب السودان وأفغانستان.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق