fbpx
الشرق الأوسطعاجل

جنرالات من الجيش الروسي أنشأوا مركز تنسيق في بغداد لمحاربة “داعش”

نقلت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية عن مصادر استخباراتية غربية , أن القادة العسكريين الروس والسوريين والايرانيين أنشأوا في الايام الأخيرة خلية تنسيق في بغداد، في محاولة لبدء العمل مع الحشد الشعبي العراقي.

وحسب الشبكة أن الخلية تضم جنرالات روس من مستوى منخفض، مشيرةً الى أنه ليس واضحا فيما اذا كانت الحكومة العراقية تساهم في هذه الخلية في الوقت الراهن.

وفي تعليقه للقناة على وصول عناصر من الجيش الروسي إلى بغداد، ذكر مسؤول أميركي أن الروس بدأوا يظهرون في كل ‏مكان، وذلك في إشارة ضمنية إلى بدء موسكو في فرض وجودها العسكري بسورية، وهو الموضوع الذي سيكون في صلب ‏المحادثات بين الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين على هامش انعقاد الدورة الـ 70 للجمعية العامة ‏للأمم المتحدة يوم الإثنين.‏

وقد نفى الكرملين الجمعة 25 سبتمبر/أيلول ما يشاع حول قيام عسكريين روس وسوريين وإيرانيين بإنشاء مركز تنسيق في بغداد لمحاربة تنظيم “داعش”. وأشار دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي معلقا على هذه التقارير إلى أن روسيا قالت سابقا إن الكثير من هذه الرسائل لا تتطابق الواقع.

ومن جهةٍ أخرى، رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه لا يوجد حل للأزمة السورية سوى عن طريق تعزيز ‏مؤسسات الدولة ودعمها في مكافحة الإرهاب.‏

وقال بوتين في حوار بثت قناة “سي بي إس” الأمريكية مقتطفات منه الخميس، إن أية أعمال ‏‏”ترمي إلى القضاء على الحكومة الشرعية ستخلق وضعاً يشبه ما نراه في دول أخرى في المنطقة ‏ومناطق أخرى، مثلاً في ليبيا، حيث تم هدم كافة مؤسسات الدولة”.‏

وأضاف عشية توجهه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “نرى وضعاً مماثلاً في ‏العراق. لا توجد أية طريقة لحل الأزمة السورية إلا عن طريق تعزيز الهيئات الحكومية الفعالة ‏ودعمها في مكافحة الإرهاب”.‏

ودعا الرئيس الروسي إلى “حوار إيجابي مع المعارضة العقلانية”، وإجراء إصلاحات، مشدداً على ‏أن “الشعب السوري وحده يحق له أن يقرر من سيحكم البلاد”.‏

يذكر أن قناة “فوكس نيوز” الأمريكية قالت في وقت سابق من الجمعة نقلا عن معلومات من وكالات استخبارات غربية جاء فيها أن العسكريين الروس والسوريين والإيرانيين نظموا مركز تنسيق في بغداد في محاولة لبدء “التعاون مع الشيعة” (حسب “فوكس نيوز”) في الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، خلال اجتماع لمجلس العلاقات الخارجية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه “لا يعلم” بوجود خبراء عسكريين روس في العراق للتنسيق مع القوات العراقية.

أما الرئيس الإيراني حسن روحاني الموجود في نيويورك لحضور جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، فنفى أن تكون إيران وروسيا جزءا من تحالف سيتصدى لتنظيم “الدولة الإسلامية” وغيره من الجماعات المتشددة. وقال الرئيس الإيراني “لا أرى تحالفا بين إيران وروسيا في القتال ضد الإرهاب في سوريا”

مقال “فوكس نيوز” لفت إلى أنه رغم انخراط الولايات المتحدة الأميركية كذلك في شن حرب على “داعش”، إلا أن إدارة باراك ‏أوباما عبرت عن قلقها من تداعيات الوجود الروسي بسورية على استقرار المنطقة.‏

وبحسب مقال القناة الأميركية، فإن الجيش الروسي أرسل إلى سورية عبر الأجواء الجوية الإيرانية، عدداً من الطائرات الحربية بينها 12 من نوع “سوخوي ‏اس ـ يو 25″، وعدداً من “سوخوي اس ـ يو 24”.

كما ذكر المقال أن القوات الروسية بدأت في إجراء طلعات جوية بمقاتلات “سوخوي” فوق الأراضي السورية، انطلاقاً من مطار ‏باسل الأسد، في اللاذقية، موضحاً أن المقاتلات الروسية لم تبدأ بعد بإلقاء القنابل، أو تنفيذ مهمات هجومية، موضحاً أنها تقوم ‏فقط بالتحليق فوق المناطق القريبة من القاعدة الجوية التي أقامتها روسيا في المطار.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق