fbpx
الشرق الأوسطعاجل

تقرير: “دواعش تونس” من المراهقات والشواذ ورواد ملاهٍ ليلية

كشفت صحيفة الصباح التونسية، على غرار الدراسات الكثيرة التي تعرضت لملامح وشخصيات أنصار “داعش” ومؤيديه إضافة إلى مسلحيه، وخاصة البعد الإجرامي والمنحرف، اعتماداً على إحصاءات إدارة السجون والإصلاح، تخريج المؤسسات العقابية التونسية لأغلبية الدواعش التونسيين.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته صباح السبت، إن أروقة سجون برج العامري والمرناقية ومُرناق وحربوب وغيرها من السجون، كانت المدرسة الأولى التي تخرج فيها دواعش تونس بعد أن كانوا:”تُجار”الزطلة”( الحشيش) ونشالين، ورواد ملاهٍ ليلية رخيصة”.

وأضافت الصحيفة أن “عدداً من لا بأس به من الشواذ والمنحرفين تخرجوا في هذه السجون ليلتحقوا مباشرة بصفوف ما يعرف بتنظيم داعش”.

ومن أبرز الأمثلة التي أوردتها الصحيفة مراهقتان نشرت وزارة الداخلية التونسية أوصافهما باعتبارهما من أخطر عميلات داعش، ونقلت الصحيفة عن والدتهما أن: “غفران ورحمة، كانتا من عبدة الشيطان عندما كانتا بالتعليم الأساسي، لكن وبعد تعرفهما على بعض المتشددين تمكنتا من مغادرة تونس والتحقتا بمعسكر تدريب في ليبيا”.

ونقلت الصحيفة عن تقرير أمريكي أن التنظيم يركز على استقطاب “ذوي الميولات الجنسية الشاذة، ومُدمني المخدرات، ورواد الملاهي الليلية، خاصة المسلمين منهم، إذ يسهل خداعهم وغسل أدمغتهم بشكل سريع”.

وأكد التقرير أن داعش استقطب العنصر النسائي، زوفر لهن غطاءً شرعيا لممارسة رغباتهن الجنسية تحت مُسمّى “جهاد النكاح”، وأَضاف التقرير أن الغربيات لا يذهبن إلى سوريا والعراق للجهاد، بل لإشباع رغباتهن الجنسية والحصول على المبالغ المالية التي يعدهن التنظيم بها.

وكشف التقرير أن داعش”يرسل عملاء إلى أوروبا، يرتادون الملاهي الليلية لاصطياد المومسات لإغرائهن بالمال للالتحاق بالتنظيم إلى جانب المنحرفين من أعضائه الحاليين مثل الذي يذبحون ضحايا التنظيم وأشهرهم جون أو الأموازي، ومغني الراب الفرنسي شريف كواشي والمصري الغندور ومحتجز الرهائن في متجر اليهودي بباريس أميدي كوليبالي وزوجته حياة بومدين”.

وفي تونس لا يختلف الوضع كثيراً ومن أبرز قيادات داعش فيها الذي قتل في ليبيا، أحمد الرويسي أو أبو زكرياء، الذي كان منجّماً قبل أن يودع السجن بعد تورطه في تهريب المخدرات وترويجها، والحكم عليه بـ14 سنة سجناً في 2006.

ولايختلف عدد كبير من الدواعش التونسيين عن هذه الأمثلة إما من حيث التورط في جرائم، خاصة الجرائم التي تتعلق بالمخدرات أو العنف أو الجنس، أو حداثة السن، بما أن معدل أعمار عدد كبير من الملتحقين بداعش، من الشبان والشبان يتراوح بين 18 و22 سنة.

ومن أبرز الأسماء التونسية في صفوف داعش، مغني الراب السابق ومنشد التنظيم الحالي، مروان الدويري والشهير بإمينيو، الذي مرّ بخانة السجن 8 أشهر قبل اللحاق بداعش.

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق