fbpx
الشرق الأوسطعاجل

رئيس الوزراء الإسرائيلي يرحب بدعوة السيسي لـ “توسيع دائرة السلام مع إسرائيل”

رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، اليوم الأحد، بدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى “توسيع دائرة السلام مع إسرائيل لتشمل دولاً عربية أخرى”.

وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه  “نرحب بدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى توسيع دائرة السلام مع إسرائيل لتشمل دولا عربية أخرى”. وأضاف نتنياهو “نناشد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مجددًا للعودة إلى طاولة المفاوضات بغية دفع عملية السلام نحو الأمام”.

ودعا الرئيس المصري في مقابلة مع وكالة أنباء “أسوشيتد برس”، على هامش الزيارة التي أجراها إلى مدينة “نيويورك”، إلى استئناف الجهود لتسوية القضية الفلسطينية، معتبرًا أن من شأن ذلك “تغيير ملامح المنطقة وتحسين الوضع بشكل ملموس”.

وأضاف السيسي “هناك ضرورة لتوسيع دائرة السلام في المنطقة لتشمل دولا عربية أخرى، بعد مرور قرابة أربعة عقود على توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية”.

كما أكد  السيسي أن ثمة “تحسن” في العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، واصفا إياها بـ “الاستراتيجية والمستقرة” وأضاف أن “العامين الماضيين كانا بمثابة اختبار حقيقي لدوام وقوة العلاقات مع الولايات المتحدة”.

وشهدت العلاقة بين القاهرة وواشنطن حالة من التوتر في أعقاب إطاحة المؤسسة العسكرية في مصر بأول رئيس منتخب ديمقراطيًا وهو محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ 3 من يوليو 2013.

وبالفعل جمدت الولايات المتحدة الأمريكية مساعداتها العسكرية لمصر في أعقاب عزل مرسي، لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عاد مجددا ورفع هذا الحظر في مارس الماضي.

وزودت واشنطن القاهرة، بموجب قرار أوباما، بطائرات مقاتلة من طراز “إف16” والتي تم نقلها من تكساس حيث صُنعت إلى القاهرة، مع توقعات بتسليم الأخيرة أربع طائرات مقاتلة إضافية هذا الخريف.

وقدمت الولايات المتحدة لمصر أيضا 5 دبابات من طراز M1A1 ABRAMS واحتفلت السفارة الأمريكية في القاهرة بتسليم الطائرات المقاتلة إلى مصر بـ ” تغريدة” على موقع التدوينات المُصغر ” تويتر” تحمل عبارة ” تحيا مصر.”

العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر محورية، فالثانية دولة رائدة في منطقتها، وتحتاج للتنسيق مع الولايات المتحدة فى عدد من الموضوعات والقضايا المشتركة، أما الولايات المتحدة فلا يمكن أن تستغني عن مصر فيما يتعلق بتحقيق مصالحها فى المنطقة.

هذه العلاقة الاستراتيجية التي تعود إلى نحو 40 عاما تبرهن على أهمية الدبلوماسية فى القرن الواحد و العشرين بناءً على اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل بوساطة أمريكية فى أعقاب حرب أكتوبر، وبالنسبة للولايات المتحدة فإن احتواء داعش ومثيلاتها هو أهم ما يشغل بال الإدارة الحالية بالنسبة للمنطقة.

واتخذت مصر موقفا متشددا فى التعامل مع داعش وشركائها، على الرغم من انشغالها الواضح في الحد من الإسلاميين داخل حدودها.

وعلاوة على ذلك، فإن دور مصر في تقرير الأوضاع فى قطاع غزة وليبيا واليمن لا يمكن تجاهله في واشنطن حتى لو بدت تلك الأحداث في الوقت الراهن ذات أهمية ثانوية.

كان السيسي قد أشار في حواره المطول مع “أسوشيتيد برس” إلى أن منطقة الشرق الأوسط بحاجة إلى مزيد من التعاون لدحر التهديدات الإرهابية التي قادت إلى “حرب شرسة” في مصر وتسببت أيضا في انزلاق بعض الدول إلى بئر الفشل.

وتطرق السيسي أيضا إلى الشأن السوري، مشددًا على أن سوريا لا ينبغي أن تكون مقسمة بعد الحرب الأهلية، كما ينبغي تضافر وتجديد الجهود لحل القضية الفلسطينية وتوسيع السلام بين مصر وإسرائيل ليشمل المزيد من الدول العربية.

وأردف: “حل القضية الفلسطينية يمكن أن يغير المنطقة ويُحدث تحسنا كبيرا في الوضع، أنا متفائل وأقول أن هناك فرصة كبيرة.”

حث الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون”، الأحد، الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمحافظة على حماية حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية في مصر والمنطقة.

وذكر بيان صادر عن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، أن بان كي مون التقى اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، داعيًا إياه إلى “اظهار القيادة في حماية حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية في مصر والمنطقة”.

وأثنى الأمين العام على القرار الذي اتخذه الرئيس المصري، الأسبوع الماضي، والمتعلق بـ “العفو عن 100 من السجناء بمن فيهم صحفيين في شبكة الجزيرة”.

وأضاف البيان أن “بان كي مون أعرب للرئيس المصري عن قلقه إزاء الأوضاع في ليبيا، وقال إنه يعول على دعم مصر لجهود الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق هناك ودعم حكومة الوفاق الوطني الليبية”.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق