fbpx
الشرق الأوسطعاجل

تنظيم “داعش” يمنع تجمع أكثر من 3 أشخاص خوفاً من اندلاع انتفاضة جماهيرية ضده

قال مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الأميركية إن حوالي 30 ألف مقاتل أجنبي توجهوا إلى سورية والعراق منذ عام 2011 بما يعادل ضعف التقديرات قبل عام.

كشف المسؤول الأمني الكردي في الموصل سعيد مموزيني، اليوم الإثنين، أن تنظيم داعش الإرهابي منع جميع أنواع الجلسات الجماعية في الموصل، مبيناً أن التنظيم قرر منع جلوس أكثر من ثلاثة أشخاص معاً.

ووفقاً لموقع “السومرية” العراقية، اليوم الإثنين، قال مموزيني “إن “تنظيم داعش في الموصل منع تجمع المواطنين في الأماكن العامة والمقاهي والتباحث مع بعضهم بشأن قضايا حياتية”، مبيناً أنه بحسب قرار داعش منع تجمع أكثر من 3 أشخاص معاً، سواء أكانوا جالسين في مكان أو خلال التجوال معا”.

وأضاف مموزيني، أن “قرار داعش يأتي تحسباً من اندلاع انتفاضة جماهيرية ضده”، موضحاً أن “التنظيم يحاول من خلال هذه الممارسات بث التفرقة والخوف بين المواطنين ليتمكن من السيطرة على الأوضاع”.

ويذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة داعش منذ 10 يونيو (حزيران) 2014، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته المتطرفة على جميع نواحي الحياة في المدينة، فيما تتواصل الضربات الجوية على مواقع التنظيم في المحافظة وغالباً ما تسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصره.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، أن بين المقاتلين الأجانب عدد كبير من الغربيين بينهم 250 أميركيا، في حين أن عددهم قبل عام لم يتجاوز 100 تقريبا.

وانضم معظم المقاتلين الأجانب الذين قدموا من 100 دولة إلى صفوف داعش الذي يسيطر منذ أكثر من عام على مساحات كبيرة في سورية والعراق.

وكان المسؤولون الذين تحدثوا إلى الصحيفة قد قدروا قبل عام عدد من سافروا إلى العراق وسورية بهدف الانضمام إلى المقاتلين بـ15 ألف أجنبي يتحدرون من 80 دولة.

وعلى الرغم من أن تقارير وزارة الدفاع الأميركية تشير إلى أن التحالف الدولي ضد داعش قتل حوالى 10 آلاف من المقاتلين، إلا أن التنظيم لا يزال يستقطب حوالى 1000 متطوع في الشهر. ويقول المسؤولون الأميركيون إن الأرقام التي يكشفون عنها تقديرية وليست دقيقة وإنها مبنية على معلومات استخباراتية من الدول الحليفة للولايات المتحدة.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق